ورغم ان الأطماع الإسرائيلية في الجولان و معظم الاراضي العربية تعود لفترات طويلة قبل احتلال إسرائيل للجولان، إلا انه من المفيد ان نذكر في إطار المحاولات الإسرائيلية المتكررة و الدائمة للسيطرة على الجولان و تكريس احتلالها الغاشم لأرض الأباء و الأجداد أسماء قادة حكومات إسرائيل منذ احتلال الجولان. و معظم هؤلاء  ينحدر من سلالة ضالعة بالإرهاب و القتل المنظم للعرب و قد ساهموا بترويع و تهجير المواطنين العرب من خلال المنظمات الإرهابية التي نشطوا فيها كا الارغون و شتيرن و الهاغاناه فضلا عن خلفيتهم العسكرية و تنفيذهم العديد من المجازر و الاغتيالات بحق العرب.

وتسلط التصريحات التالية للرئيس الخالد الضوء على حقيقة هذه الأطماع الإسرائيلية الخبيثة. وقد ساق الرئيس الخالد، في إطار الخطاب الواضح و المباشر، أمثلة حية ووقائع مباشرة من الممارسات و التصريحات الاحتلالية لقادة و حكومات العدو بخصوص الأطماع التوسعية التي لا تنتهي بخيرات العرب و أراضيهم من النيل إلى الفرات، مؤكدا ان سورية لن تسمح لإسرائيل بتحقيق أطماعها مهما بلغت التضحيات و المصاعب والضغوط. و إزاء كل هذه التصريحات الاستفزازية و الأطماع التوسعية، كان الرئيس الخالد /حافظ الأسد/ بالمرصاد لكل محاولات قادة إسرائيل تجسيد وتحقيق طموحاتهم على الأرض. ففي حديث إلى صحيفة " لوموند " الفرنسية بتاريخ ‏27/‏‏7/‏‏1984، أجاب سيادته ردا على سؤال حول رؤية سيادته لمستقبل النزاع العربي الإسرائيلي " عندما تنعدم الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وعندما يفقدون الأمل في إمكانية تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات . منذ يومين أو ثلاثة، أشار شامير في إطار توجيه تحية إلى بيغن، إلى إسرائيل الكبرى، وسبق منذ سنتين أو ثلاث، أن كان شامير في فرنسا فسألوه لماذا لاتحد دون حدود إسرائيل ؟ فقال : إنها محددة في التوراة . وقد تكرر ذلك مؤخرا في مناظرة أذيعت بالتلفزيون الفرنسي بين شامير و شمعون بيريز.  وفي عام / 1967/  كان موشي دايان وزيرا للدفاع في إسرائيل،  وفي أول زيارة قام بها للجنود الإسرائيليين في الجولان بعد أن احتلت إسرائيل الجولان في ذلك العام قال دايان للجنود، الذين كانوا قبلنا حققوا إسرائيل بحدود عام 1948،  ونحن،  أي جيلنا حقق إسرائيل حدود عام /1967/، أي إسرائيل التي تأخذ الجولان وسيناء والضفة الغربية وغزة. وعليكم أنتم أن تحققوا إسرائيل الكبرى"

 "إسرائيل التي لا تفكر بغير التوسع"

 و أكد سيادته في حديث إلى الأطباء السوريين المقيمين في أمريكا  بتاريخ ‏15/‏‏8/‏‏1985‏:" إننا في سورية نعيش حالة صعبة جدا، جذرها هو إسرائيل، التي لا تفكر بغير التوسع وتحقيق هدفها الذي لا تحيد عنه أبدا، وهو أن تمتد دولة إسرائيل من النيل والفرات . إن حكام إسرائيل لم يخفوا أطماعهم على الرغم من أن الوضع الدولي يرفض منطق التوسع الإقليمي على حساب الغير، فإسحق شامير أجاب في مؤتمر صحفي عقده بباريس على سؤال عن سبب عدم تحديد حدود دولة إسرائيل في الدستور الإسرائيلي فقال : إن حدود دولة إسرائيل محددة منذ مئات السنين قاصدا بذلك ما جاء في التوراة، من أن إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات . وقد يخال البعض أن هذا ضرب من الخيال أو كلام خرافي لا يمكن أن يكون واقعا وحقيقة . وفي الواقع يبدو وكأنه خرافة الخرافات، ولكننا أمام الوقائع والتطور التاريخي، لسنا قادرين على تجاهل هذا الذي يبدو كالخرافة، ونحن لو التقينا قبل عام /1948/  وقبل عام /1930/  أو/ 1940/  وقال أحدنا إن العرب الفلسطينيين سيشردون من فلسطين وستقوم على أرضهم دولة إسرائيل،  لأجبناه أنَّ مثل هذا الكلام خرافة الخرافات . فمن غير المعقول أن يشرد شعب ليحل محله شعب آخر أو مجموعات أخرى من الناس. وها نحن الآن أمام واقع أن هذه الخرافة قد تحولت إلى حقيقة،  وقبل عام/ 1967/ ،  عندما كان يجري الحديث عن احتلال الضفة الغربية وأراض عربية أخرى، لم يكن هذا الكلام مقنعا لنا نحن العرب ربما في سورية وخارج سورية،  ومع ذلك احتلت إسرائيل عام / 1967/  فلسطين بكاملها واحتلت الجولان وسيناء، وهذه كانت مرحلة من مراحل التوسع الإسرائيلي".

Read more...

 

 

  

 

 قدمت الوكالة اليهودية العديد من المخططات لسرقة مياه الجولان،  وساهمت في فرض حدود الانتداب الإنكليزي و الفرنسي،  لتتناسب وأطماعها في سرقة مياه الجولان، ومن المخططات الإسرائيلية في هذا الإطار نذكر، وفقا للباحث اللبناني والمتخصص و أستاذ الجامعة اللبنانية / جلال حلواني/:

1- امتياز روتنبرغ /1926/ :  وقد  قدمه المهندس اليهودي روتنبرغ الذي منحته سلطات الانتداب البريطاني امتيازا مائيا كهربائيا لمدة /70/ عاما،  يسمح لليهود فقط باستخدام مياه نهري الأردن و اليرموك لتوليد الكهرباء.

2- مخطط يونيدس /1939/:  و هدف إلى تخزين مياه نهر اليرموك في بحيرة طبريا و إلى  إنشاء قناة لسحب مياه اليرموك من البحيرة إلى أراضى الغور الغربي.

3- مخطط والتركلاي-لودرملك /1944/ :  و هدف إلى استغلال مياه نهر بانياس لصالح المستوطنات الإسرائيلية شمال فلسطين المحتلة.

4- مشروع جونستون: في مطلع عام /1951 / بـدأت إسرائيل بتجفيف مياه بحيرة الحولة وتحويل المياه إلى النقب، واعتبر هذا خرقا لاتفاقية الهدنة، فأصدر مجلس الأمن قراراً بوقف أعمال تحويل المياه. وفي عام / 1953/  أرسل الرئيس الأمريكي ايزنهاور مندوبه ايريك جونستون، إلى الدول المعنية وهي سورية والأردن ولبنان وإسرائيل، ليفاوض على توزيع المياه بين دول المنطقة، وتصل كميه المياه المقرر تقسيمها في مشروع جونستون،  وفق تقديرات الخبراء إلى /1429 / مليون متر مكعب بما فيها حصة لبنان.

5- مشروع كوتون 1954 : اقترحه /جون كوتون/ مستشار الحكومة الإسرائيلية،  و دعا فيه إلى سحب مياه الليطاني إلى حوض نهر الأردن. وقد تبنى المشروع وجهة النظر الإسرائيلية، التي تخطط لضم مياه نهر الليطاني البالغة /700 / مليون متر مكعب. وبلغت كمية المياه المتوقعة من مشروع كوتون / 2345 / مليون متر مكعب. و نورد فيما يلي بعض الفقرات من هذا المشروع، كما وردت على شبكة الإنترنت، وفقا ل محفوظات مؤسسة الدراسات الفلسطينية:

" حتى وقت قريب لم يؤخذ في الاعتبار جديا عملية الاستفادة من مصادر الماء والطاقة لنهري الأردن والليطاني. منذ قرون،  كانت هذه المصادر تستعمل بصورة بسيطة فقط،  مع ان الحاجة إلى المياه في المنطقة كانت دائما كبيرة. وكان من الممكن جدا استخدام الكثير من هذه المصادر، حتى بوسائل بدائية. لكن ليس معروفا لماذا لم يتم ذلك. نكتفي بالقول انه بالوسائل الحديثة،  يمكن استخدام هذه المصادر بصورة فعالة من دون هدر، وفي إمكان دول لبنان وإسرائيل وسورية والأردن،  الاستفادة منها بدرجة عالية والى الأبد. ومن خلال جهود موحدة للتطوير يمكن تجاوز الصعوبات الهندسية والمالية والإنشائية. و ان كل بلد (من الدول المحيطة) ما عدا "إسرائيل" سيأخذ الماء الكافي لحاجته الكاملة، للأراضي التي يعتبر ريها اقتصاديا من الأحواض. أما بالنسبة إلى "إسرائيل"، فان الاراضي التي يمكن ريها تزيد عن كمية المياه. و أما "لبنان فسيعوض ماليا أو بإعطائه طاقة كهربائية (تستخرج من الليطاني)، في مقابل الصافي من منافع الطاقة التي لا يستفاد منها بسبب تصدير فائض مياه الليطاني إلى حوض الأردن".

و ذكر المشروع ان المساحة المغذية لحوض الليطاني هي /2170كلم2/،  وهي تفرغ نحو خمس مساحة لبنان. ويقع النهر بين سلسلتين من الجبال، إلى اليمين سلسلة جبال لبنان (و أعلى قممها 2620م تقريبا)، والى اليسار السلسلة الشرقية (و أعلى قممها /2400/ متر. أما مجرى النهر فهو في اتجاه الجنوب الغربي، وعلى بعد/ 5 / كيلومترات جنوبي الخردلي، ينعرج النهر بشدة إلى الغرب، وينطلق في ذلك الاتجاه ليصل إلى البحر الأبيض المتوسط. ينبع نهر الليطاني على بعد عدة أميال جنوبي بعلبك التي تقع على تقاطع بين نهري الليطاني والعاصي على علو /1000م/ . يجري نهر الليطاني من منبعه إلى سهل البقاع المسطح حيث يصل إليه عدد من الوديان التي تغذيه من المنحدرات الموازية. بعد نحو/80 كلم/  يترك النهر السهل ويدخل منطقة منحدرة محاطة بالجبال الشديدة الانحدار على الجانبين. ويبلغ الانحدار نحو /600 م/ على مسافة /40 كلم/  بين القرعون و الخردلي. أما الروافد في هذه المنطقة فهي نسبيا قصيرة وتغزي النهر في فصل الشتاء خاصة. وفي المنطقة الواقعة إلى الأسفل من الخردلي يعود مجرى النهر إلى الاستواء، وبعرض الوادي. وبعد / 50 كلم/  تقريبا يصل الليطاني إلى البحر، عدة كيلومترات شمالي صور. ويبلغ مجموع طول النهر /170 كلم/،  وانحداره من المنبع إلى المصب نحو ألف متر. والى مسافة / 25 كلم/  تقريبا يجري الليطاني بموازاة نهر الحاصباني، وهو أحد روافد نهر الأردن. واقرب نقطتين بين النهرين / 3.5 كلم/. ان معدل علو حوض الليطاني هو / 1100 م/ ، نحو 8% من المساحة المغذية، أي ان /174 كلم2 / منها تقع على علو يزيد عن /800م/.

و أشار المشروع الإسرائيلي إلى ان اندفاع المياه في (حوض الليطاني) يتضاءل بصورة عامة إلى جهة الشرق والجنوب،  الحد الأقصى /1500 ملم/، والحد الأدنى /450 ملم/. ومصدر جزء من هذا الاندفاع هو الثلوج الموجودة على المرتفعات المحيطة. أما فترة المطر فهي /3ـ4 / اشهر، وبقية اشهر السنة هي تقريبا جافة. والمجموع السنوي لمياه الليطاني /850.7 مليون م3/،  /280 مليون م3 / لري /350.000 / دونم في لبنان (230.000 دونم في سهل البقاع و  /120.000 / دونم على الساحل)، و /400 مليون م3 / للتصدير إلى حوض الأردن، المجموع العام/ 680 مليون م3/ ، و/ 130،7مليون م3 / هدر (جزء من هذه الكمية يمكن استرجاعه)، و /40 مليون م3 / غور، و/ 850.7مليون م3/ ، وان (جزءا من الاراضي الساحلية) يمكن ريه بالمياه الجوفية التي تصب الان في البحر. وهذا يعني ان الكمية التي يمكن تصديرها إلى حوض الأردن قد تزيد".

6--مشروع جونستون الجديد 1956: و قد قدمه المبعوث الأمريكي / ايريك جونستون/ كتعديل لمشروع القديم ولكنه مني بالفشل أيضا نتيجة الأطماع الإسرائيلية. و من خلال عدوان حزيران 1967 تمكنت إسرائيل من وضع يدها على كامل مصادر المياه في منطقة الحدود المشتركة  اللبنانية-السورية-الفلسطينية و الأردنية-الفلسطينية –السورية. و بدأت إسرائيل بتنفيذ مشاريعها من خلال شركة تاهل الإسرائيلية للمياه بتخطيط مشروعات استغلال المياه في الجولان، وجاءت شركه "ميكوروت" الإسرائيلية للمياه أيضاً، كي تنفذ تلك المشروعات لصالح الاستيطان في الجولان، ولتأمين المياه إلى فلسطين المحتلة من الجولان، كما أصدرت قرار بمنع أي مواطن من الحفر على عمق أكثر  من /3 / أمتار، وهكذا تم نهائياً القضاء على إمكانية حفر المواطنين السوريين للآبار واستثمار مياههم الجوفية. واستأثرت شركتا المياه الإسرائيليتين (تاهل-وميكوروت) باستغلال المياه الجوفية والسطحية في الجولان ، وبكافه أشكالها.

و جاء في تقرير للأمم المتحدة حول مياه نهر الأردن وغزارتها وأهميتها، أن نهر الحاصباني اللبناني يغذي نهر الأردن بحوالي /157/ مليون متر مكعب سنويا من المياه. أما نهر اللدان فيغذيه بحوالي /158 /مليون متر مكعب سنويا، ومجموع ما يصل نهر الأردن من جميع روافده فيبلغ /572 /مليون متر مكعب، ويضاف إلى ذلك مياه بحيرة طبريا. ويضيف التقرير ان /1250 / مليون متر مكعب من مياه نهر الأردن تصب في البحر الميت سنويا.

 

Read more...

 

 

 

  

 

 

 و تتتابع فصول الاعتداءات و الأطماع الإسرائيلية منذ لحظة فرضها على منطقتنا العربية، لتحتل في عام / 1948/، وخلال الفترة التي أعقبت توقيع اتفاق الهدنة، بموجب قراراي مجلس الأمن رقم / 50/ و رقم /62/ بتاريخ /29/ أيار و / 16/ تشرين الثاني عام / 1984/، المزيد من الاراضي العربية المحتلة. و استكملت إسرائيل تحقيق جزء أخر من أطماعها العدوانية خلال عدوان حزيران عام / 1967/، والذي توقف وفق قرار مجلس الأمن / 242/. وهكذا حتى مجيء الرئيس الخالد / حافظ الأسد/ إلى سدة الحكم في سورية في انتخابات الثاني عشر من آذار من العام / 1971/، حيث وجدت إسرائيل نفسها أمام مأزق حرب تشرين التحريرية، حيث أدركت من خلال الدروس القاسية التي تلقتها و الخسائر الفادحة التي تكبدتما ان "ما من شعب أمن بقضيته و ضحى إلا و انتصر" و ان المقاتل العربي الشجاع هو من يقرر مصير و نتيجة أية حرب مع إسرائيل.و تمكن المواطن العربي خلال حرب العرب التحريرية الاولى في العصر الحديث من التخلص و إلى الأبد من عقدة الهزيمة والخوف، و من تحطيم زيف الدعاية الإسرائيلية حول ما يسمى بجيش إسرائيل الذي لا يقهر. لقد اخترقت قواتنا الباسلة في حرب تشرين تحصينات العدو المتينة، و اقتحمت الون و بارليف و السويس، و طهرت قمم حرمون مرارا و تكرارا، وحررت جزءا غاليا و عزيزا من الاراضي العربية المحتلة، قبل ان يعلن العدو، والذي بكت رئيسة وزرائه / غولدا مائير/ في مكتبها آنذاك، وفقا حتى لمصادر إسرائيلية، و قالت جملتها الشهيرة، " لقد انتهت إسرائيل"، التزامه بتطبيق قرار مجلس الأمن الصادر آنذاك، رقم / 338/ على أساس القرار / 242/ وانسحاب قوات الاحتلال من الاراضي العربية المحتلة في عام /1967/. إلا ان إسرائيل ما لبثت ان رفضت و عطلت تنفيذ القرارين الصادرين و أقدمت على احتلالها أجزاء غالية و عزيزة من لبنان الشقيق. و استمرت المعركة مع العدو على مختلف الأصعدة و بكافة الوسائل و الأشكال و السبل المتاحة، بادراة الرئيس الراحل /حافظ الأسد/، الذي وقف نسرا بعيون لا تنام يرصد و يتابع ويقارع و يحبط كل مخططات إسرائيل الخبيثة، سواء على صعيد الداخل والجوار، أو على صعيد المنطقة والعالم برمته. وقاد الرئيس الخالد معركة السلام مع إسرائيل وفق استراتيجية تفاوضية و حنكة دبلوماسية أذهلت المتتبعين والمراقبين والعالم، حيث استطاع سيادته فرض و تأكيد مبادئ العدل و الشمولية والتكافؤ للسلام العادل و الشامل المنشود، كاشفا بذلك للعالم ككل، وبما في ذلك لأولئك الذين يناصرون إسرائيل ظلما و بهتانا، ان إسرائيل كارهة للسلام ورافضة للشرعية الدولية ولمبادئ الحق و العدالة والقانون الدولي. وهو بذلك مهد لاندحارها في لبنان على أيدي المقاومة الوطنية الباسلة، و أفشل مخططاتها التأمرية و أطماعها التوسعية في أكثر من مكان و زمان. لقد نجح سيادته في اختيار المكان والزمان والوسيلة المناسبة لمقارعة و قهر إسرائيل. وهكذا و بعد رحيل باني سورية الحديثة ومحقق نهضتها و استقرارها، تشبثت الجماهير بالرئيس / بشار/، ليحمل راية الكفاح والنضال والتحرير على خطى والده الراحل. ومن شابه أباه ما ظلم، ويتابع الرئيس / بشار/ كتابة وتسطير صفحات أخرى من المجد و الجد والعمل الدؤوب على طريق تحرير الاراضي و الحقوق العربية المغتصبة، الأمر الذي أثبتته و تثبته فصول الأحداث والتطورات الجارية على الأرض، وخلال فترة زمنية قصيرة من حياة الأمم والشعوب. وسيسلط هذا الفصل من الكتاب بعض الضوء على أهم الأحداث و التطورات والتصريحات، والتي كتبها تاريخ سورية المعاصر بحروف من دم و ذهب.

 

اتفاقية الهدنة بين سورية وإسرائيل في 20 تموز 1949

 

سبقت توقيع اتفاقية الهدنة، مفاوضات طويلة بدأت في /5/ نيسان وانتهت في تموز /1949/ ، عقد خلالها الوفدان المتفاوضان ثلاث عشرة جولة، استنادا إلى الوثائق المتعلقة بالهدنة على شبكة الإنترنت، وذلك برئاسة هنري فيجييه، المثل الشخصي لرلف بانش، الذي حل محل الكونت فولك برنادوت، وسيط الأمم المحتدة الذي اغتالته عصابة شتيرن اليهودية في /17 / أيلول /1948/ . و ترأس الوفد السوري العقيد فوزي سلو ومعه المقدم محمد ناصر والنقيب عفيف البزري وصلاح الطرزي كمستشار قانوني.

وضم الوفد الإسرائيلي المقدم مردخاي ماكليف رئيسا ، وعضوية يهوشوع بلمان من وزارة الخارجية والرائدين يتسحاق سبكر وجلعاد. وكان يمثل الأمم المتحدة فيجييه والجنرال رايلي رئيس أركان هيئة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة.

و قد أعلن الطرزي من الوفد السوري في /17 / أيار /1949/ انه " علينا ان نوقع اتفاقية هدنة لا على أساس حدود سياسية و إنما على أساس خط الهدنة ". و تضمنت الاتفاقية مقدمة وثمان مواد وملاحق وأنظمة إجرائية من عشر مواد، ونصت على قيام منطقة مجردة من السلاح، و إعادة الحياة المدنية بالتدريج إلى المنطقة المجردة من السلاح، ،لكنها تركت مسألة السيادة على هذه المنطقة معلقة إلى حين عقد تسوية سلمية. و نصت الفقرة الخامسة أ من المادة الخامسة على ما يلـــي :

- حيث لا يكون خط الهدنة مطابقا لخط الحدود الدولية بين سوريا وفلسطين، فان المنطقة الواقعة بين خط الهدنة وخط الحدود تعتبر منطقة مجردة من السلاح ريثما تتم تسوية الحدود نهائيا بين الفريقين، وتكون هذه المنطقة محرمة تماما على القوات المسلحة للفريقين. و لا يجوز القيام فيها بأي نشاط من جانب القوات العسكرية أو شبه العسكرية، ويطبق هذا النص على قطاعي عين غيف والدردارة، اللذين يشكلان جزءا من المنطقة المجردة من السلاح. كما كان هناك عدد من البنود التي تمنع أي من الطرفين من كسب أي ميزة عسكرية أو سياسية خلال مهادنة /16/ تشرين الثاني /1948/ التي أمر بها مجلس الأمن ، ومن هذه البنود :

أ – لا يجوز للقوات العسكرية التابعة للفريقين ان تتقدم في أي نقطة إلى ما وراء خط الهدنة .

ب - ان أي تقدم من جانب القوات العسكرية أو شبه العسكرية لأي من الفريقين إلى داخل أي جزء من المنطقة المجردة من السلاح، عندما يثبته ممثلو الأمم المتحدة المشار إليهم في البند التالي، يعتبر خرقا صريحا لهذه الاتفاقية .

ج - يكون رئيس لجنة الهدنة المشتركة ومراقبو الأمم المتحدة مسؤولين عن التأكد من تنفيذ أحكام المواد المتعلقة بالمنطقة المجردة من السلاح تنفيذا تاما .

Read more...

 

  

و قد شهد عام /1970/ نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي، وذلك بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة، التي قادها الرئيس الخالد /حافظ الأسد/ في السادس عشر من تشرين الثاني، و مع انتخاب الرئيس الخالد / حافظ الأسد/ إلى سدة الحكم في انتخابات الثاني عشر من آذار من عام /1971/، أعلن سيادته في السادس من تشرين الأول من عام /1973/ القرار التاريخي بخوض حرب تشرين التحريرية و حرب الجولان ( الاستنزاف). و تعتبر حرب تشرين نقطة التحول الأبرز في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حيث استطاع المقاتل العربي انتزاع زمام المبادرة و الوصول إلى شواطئ بحيرة طبريا، والتخلص والى الأبد من عقدة الخوف و الهزيمة محطما أسطورة و عنجهية من خيل له بان لا يقهر.

 تصريحات قائد التصحيح في حرب التحرير 

"إنكم اليوم تدافعون عن شرف الأمة العربية" 

كلمة السيد الرئيس /حافظ الأسد/ إلى المواطنين وأفراد القوات المسلحة في اليوم الأول من حرب التحرير بتاريخ ‏6/‏‏10/‏‏1973‏:

"أيها الاخوة المواطنون :

يا جنودنا ، وصف ضباطنا ، وضباطنا البواسل :

يا أبناء شعبنا الأبي :

مع تحيتي لكل فرد منكم ، أخاطب فيكم اليوم الروح العربية الأصيلة ، روح الشجاعة والبطولة ، روح البذل والتضحية ، روح الفداء والعطاء .

أخاطب فيكم محبة الوطن التي فطرتم عليها ، والإيمان بالقضية التي صممتم على الدفاع عنها . منذ أسبوع ونيف، والعدو يحشد ويعد ، وفي ظنه أنه سينال منا بضربة غادرة ، وكنا يقظين ساهرين، نرصد حركاته وسكناته، ونستعد ونتأهب ، لنرد عدوانه الجديد المحتمل ، فلم نسمح له أن يأخذنا على حين غرة فاندفعت قواتنا المسلحة ترد عليه الرد المناسب ، ولم يسمح له اخوتنا في مصر أن يأخذهم على حين غرة ، فاندفع جيش مصر العظيم يدافع عن كرامة مصر وكرامة الأمة العربية . فتحية لجيشنا وشعبنا ، وتحية لجيش مصر وشعب مصر العربي العظيم .

ولابد لي في هذه اللحظات الحاسمة، من أن أوجه تحية أخرى من القلب إلى هؤلاء العسكريين البواسل، الذين جاءوا إلى قطرنا من المغرب الشقيق ليشاركوا في معركة العزة والكرامة، ويقدموا الدم سخيا إلى جانب إخوانهم في سورية ومصر، فجسدوا بذلك وحدة الأمة ووحدة المصير وقدسية الهدف.

إننا اليوم نخوض معركة الشرف والعزة ، دفاعا عن أرضنا الغالية ، عن تاريخنا المجيد عن تراث الآباء والأجداد . نخوض المعركة بإيمان بالله وبأنفسنا ، وبعزيمة صلبة وتصميم قاطع على أن يكون النصر حليفنا فيها .

مثل هؤلاء ، مثل من سبقهم من دعاة الحروب ، لا يقفون عند حد ولا يردعون، إذا لم تردعهم الشعوب المؤمنة بحقها ، المكافحة في سبيل حريتها ووجودها .

وإذ نؤدي واجبنا في الدفاع عن أرضنا وشرف أمتنا ، فإننا مستعدون لبذل كل تضحية وتقبل كل شدة ، في سبيل أن ينتصر الحق وتنتصر المبادئ ، وفي سبيل أن يسود السلام العادل .

Read more...

 

 

  

 

في الوقت الذي وقف العالم فيه، ممثلا بالأمم المتحدة ومنظماته وهيئاته، ضد كافة أشكال الاستيطان والتخريب البيئي الإسرائيلي المتعمد، مضت قوات الاحتلال قدما منذ احتلالها المرتفعات السورية إلى تلويثها بعشرات البؤر والمراكز الاستيطانية والتجمعات الزراعية الصناعية والسياحة المختلفة، والتي تزيد حتى الان عن / 43/ مستوطنة، وما ينتج عنها من أثار بيئية ضارة تلحق افدح الأخطار بماء وهواء وتربة الأراضي العربية السورية المحتلة، والتي يحظر القانون الدولي، و قرارات مؤتمر البيئة في كندا 24/6/1976، على دولة الاحتلال " في جميع الأراضي المحتلة لا يجوز القيام بأي تغييرات في البنية السكانية أو تشريد أو تهجير السكان الأصليين أو هدم المستوطنات القائمة في تلك الأراضي أو بناء مستوطنات جديدة، ولابد من المحافظة على التراث والشخصية الوطنية وان أي عمل يتعارض مع هذه المبادئ لابد من إدانته".

 خطة " حلم الجولان"

 وقد قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية في شهر آذار من العام /2002/ ضمن إطار ما أسمته خطة " حلم الجولان" بإعداد البنية التحتية لأوسع حملة استيطانية تشمل بناء أكثر من /1000/ وحدة استيطانية في الجولان المحتل، وتتوزع الوحدات الاستيطانية الجديدة على مستعمرات الجولان التي يزيد عددها عن /43/ مستوطنة، أقامتها فوق عشرات القرى السورية ، ومن هذه المستوطنات نذكر: / افيك/ على أطلال مدينة/ فيق/ و/ الروم/ على أطلال قرية /عين صور/ و /العال/ فوق /العال/ و/ حسفين/ على أطلال قرية /خسفين/ و/ شاعل/ على أراضى مزرعة القنيطرة و /كوفيا/ على أراضى/ سكوفيا/ و مدينة /كاتسرين / على ارض /قصرين/ و/كفر حارف/ فوق أراضى/ كفر حارب/ و / ها اودم/ التي صادرت إسرائيل أراضيها من/ مسعدة/ و/ بقعاثا/ و/ جاوزة/ فوق قرية /الجويزة/ و / الدبوسية/ فوق قرية /الدبوسية/ و /نيف ا طيف/ فوق موقع قرية " جباتا الزيت" وفوق مقبرة القرية و/ هاد نيس/ فوق /القراعنة والمساكية/ و عين زيفان/ فوق أراضى /عيون زيوان/ و / كانا / و /تسفي/ و / نيئون غولان/ و / را مات مغشيميم/ فوق اطلال / خسفين/ و / كيشت/ فوق أطلال / الخشنية/ و / حاد/ و / ناس كينف/ و/ اوديم ايلروم/ و/ بروخيم/ و / ميروم غولان/ و / شاعل اورطال/ / و / الوني هاباشان/ و / كيدمات زفي/ و / غادوت/ و / يوناتان/ فوق أطلال قرية الشعبانية و / معالي غامالا / و / راموت/ فوق أطلال قرية /الدوكا/ و / كاناف ناتورا/ و / جيشور / فوق أنقاض قرية / جديا/ و /جيفات يواب/ و /انيعام / و / علياء شفعيم/ و / عين غيف/ و / ميفوهما/ و / ميتزارا/ و / / و /نوف/ و / ايلياد/ و / ايتسان/ و / نمرود/ و/ تيلع / و / سينير/ و / بني يهودا/ و/الييوت/ و / صيون / و/افني ايتان/ و /هسبين/ وغيرها.

وتشير آخر الإحصاءات، المنشورة على شبكة الإنترنت، إلى أن متوسط المردود الإجمالي للصناعة الإسرائيلية في الجولان يعادل /8/ مليون دولار، و الزراعة ما يزيد على المليار دور سنويا، والسياحة كذلك حيث يزيد عدد زوار الهضبة عن / 2/ مليون في السنة إلى المراكز رياضية ومراكز التزلج في سفوح جبل الشيخ قرب مستوطنة / نيف اطيف/ و مسا بح المياه الكبريتية و عشرات المطاعم والفنادق، و منها المطعم التايلندي الضخم و حديقة التماسيح الأميركية و فنادق هوارد وجونسون، ومصانع نبيذ الجولان في كاتسرين ومصانع اجبان الجولان، و ألبان الجولان في كاتسرين أيضا و منشات / شركتي / كور/ و /تل دور/ وشركة / ايدن سبر نغر/ للمياه المعدنية، وعشرات المعامل الصناعية والمنشات، المخصصة لانتاج التكنولوجيا المتقدمة والمنتجات البلاستيكية والكيميائية والغذائية والإسمنتية والفولاذية والبترولية والدباغة والصناعات المعدنية والعسكرية ومنها السرية.

 من القرى و المدن السورية التي محت إسرائيل وجودها!

 و فور احتلال الجولان باشر الصهاينة عمليات الاستيطان فيه، فأقامت وكالة الاستيطان اليهودية بادئ الأمر / 4/ مستعمرات هي/ مشيئون/ كيلع/ رفيد ولفيدوت / وبين عام/ 1967/ وعام/ 1981 / صادرت إسرائيل/ 352 / ألف دونم أي ما يعادل مساحة ثلاثة أرباع الجولان، و أنشأت فوق ركام القرى المهدمة / 32 / مستعمرة . و قال عضو الكنيست / يهودا هاريل/ في حديث مع الباحثة البريطانية المتخصصة بشؤون الشرق الأوسط / هيلينا كوبان/، انه جاء وسبعة من رفاقه في تموز/1967/ إلى منطقة غرب القنيطرة مباشرة قرب قريتي المنصورة وباب الهوى اللتين أفرغتا من السكان وانشأوا أول مستوطنة في الجولان هي ميروم غولان. ووفقا لموقع المجدل نت على الشبكة العالمية للإنترنت، فقد عمدت قوات الاحتلال إلى تدمير القرى السورية التالية و إزالتها عن الوجود لتزرع مكانها مستوطنات و بؤر استيطانية و معسكرات لجيش الاحتلال:

1- باب الهوى 2 - الثلجيات (قطوانة ) يتبعها بئر يوسف 3- الحميدية 4- الخالدية (يتبعها القبو ) 5- خويخة 6- دلهمية 7- دلوه (يتبعها سنيسلة) 8- رويحينية 9- حمدانية غربية 10- العدنانية (صرمان )11-عين الحمرا (يتبعها المشيرفة ، جباع ، ام العظام ) 12- عين حور 13- عين زيوان 14- عين عيشة 15- عيون الحجل ( قرز الطويل ، الحجف ) 16- الغسانية 17- القحطانية( المُدارية ) 18- المنصورة 19 -احمدية 20- جرابا (يتبعها صيرة الخرفان ، ام صدرة ) 21- جليبنية (الدريجات ) 22- دبورة 23- دردارة 24- دير سراس (يتبعها عوينات الشمالية ، وعوينات الجنوبية ) 25- سنابر (يتبعها الدورة ، الفاخورة ) 26- السنديانة (يتبعها عين القوة ) 27- شقيق 28- عسلية (مجامعة ، و زميمير ) 29- علمين (يتبعها المزيوعة ،ابو فولة ) 30- عليقة الشمالية 31- عليقة الجنوبية 32- عين السمسم 33- قادرية 34- كفر نفاخ 35 نعران الغربية 36 نعران الشرقية 37- الخشنية، 38-ام الدنانير 39-بريقة 40- تنورية + دير معضل 41- جويزة 42- الرزانية +ضابية 43- الرمثانية 44- السلوقية ، يتبعها المشيرفة ،مزرعة الشيخ حسين 45- مشبه : يتبعها البتره ، نواتية ، الطيبة ، صليه ، نحيلة ، دير قروح ، مزرعة حمير ، مزرعة قلف 46- العامرة ( اسبته ) مشعاف 47- العامودية 48- عين وردة 49- فحام 50- المساكية 51- الفرج 52- القصبية+ طار الغزال 53- قصرين 54- المشتَى( البيرة ) 55- اليعربية 56- مسعدة : (مركز ناحية ) : 57- مجدل شمس .58- بقعاثا . 59- جباثا الزيت . 60- بانياس. 61- رعبنة ( قريز الواوي ) 62- زعورة 63- عين فيت +عين الدبسة 64- عين قنيا 65- الغجر يتبعها ، شوكا الفوقا ، شوكا التحتا 66- مغر شبعا 67- نخيله ، يتبعها العباسية 68- القلومة 69- زبدين 70 قرحتا 71 جبيب الميس 72 - حسينية 73- الحصن (سيرة ذياب ) 75- راوية 76- زغرتا ، يتبعها البارجيات 77- سكيك 78- عين التينة (سيمكون ) يتبعها الدرباشية ، الصيادة 79- عين الطريق 80- عين ميمون ، يتبعها المراح، خيام الوليد ، جرابا 81- الفرن 82- سويهة 83- القلع ، يتبعها عقده ، خربة البصة 84- قناعبة . 85- المغير 86- المنشية 87- مومسيه 88- واسط ، يتبعها عيون السمك ، جويزة واسط ، سماقية 89- فيق ( مركز منطقة ) : 90- جيبين 91- حيتل 92- دبوسيا و صفورية ،يتبعها ، مزرعة صفوريا 93- ساعد 94-سكوفيا 95- شكوم ، يتبعها البراك 96- العال 97- كفر حارب ، يتبعها مزرعة عزالدين ، مزرعة عيون ، الحمة .98- المجيحية ، يتبعها مزرعة الفاخوري ، مزرعة ام القناطر 99- الياقوصة ، يتبعها مزرعة الرجم . 100- خسفين : 101. الاربعين، يتبعها مزرعة خراب بخيل ، قنطرة الخراب 102- البجورية 103-البصة 104- البغالة 105- حديا 106-جرمايا 107- الجرفية ، يتبعها أم الطواحين 108- جوخدار 109- أبو خيط 110- الرزانية 111- رسم بلوط 112- الشعبانية 113- صيدا 114- عمرة الفريج ، يتبعها لاوية ، خشاش ، عدسة ، حويتية ،عابرة 115- عيون الحديد ، يتبعها الكباش ، الرمليات ، ابو كندرة 116- كريز الواوي 117- كفر الما ، يتبعها مزرعة سيمان 118- مجدوليا ، يتبعها مشاولة ، قصيبة 119- المنصورة 120- ناب ، يتبعها بورسعيد 121- المحجار ( مركز ناحية ) : تبعد /35/ كم جنوبي القنيطرة ، بلغ عدد سكانها عام /1966/ /2100 / نسمة يتبعها العقيد ، الحاصل 122- تل الاعور ، يتبعها الطوحين ، الرفيد 123- الحسينية 124- خوخا (عيون حمود ، يتبعها زميتا ، صباحية . 125- الدردارة 126- الدوكة 127- دير عزيز 128- شقيف 129- ابو دركل 130- عبارة حامد (عمرة الهرشة) 131- غزيل 132- قطوع الشيخ علي ، يتبعها عين العبدالله 133- الكرسي 134- كنف 135- القراعنة، ( وهي قرية الاباء و الأجداد التي ما نفك و الدي الراحل يحلم ان يوارى الثرى في رحابها و أحضانها) 136- مسعدية . 137-نقيب.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech