President Assad's Al-Cham International Islamic Center for Confronting Terrorism and Extremism Word- May 20, 2019.

 

 

دمشق-سانا- May 20, 2019_ قام السيد الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم بافتتاح مركز الشام الإسلامي الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف التابع لوزارة الأوقاف حيث كان في استقباله وزير الأوقاف ومدير المركز الشيخ عدنان الأفيوني مفتي دمشق وريفها والمفتي العام للجمهورية ورئيس اتحاد علماء بلاد الشام وكبار علماء دمشق.

وجال الرئيس الأسد في أنحاء المركز واستمع إلى عرض من الشيخ الأفيوني حول الأقسام التي يتضمنها وهي المعهد الوطني لتأهيل الأئمة والخطباء في كل المحافظات والمعهد الدولي للعلوم الشرعية والعربية للراغبين في الحصول على العلوم الشرعية من علماء بلاد الشام الوسطية وقسم رصد الأفكار المتطرفة والفتاوى التكفيرية عبر شبكة الانترنت وكيفية تحليلها ومعالجتها.

كما يضم المركز أيضاً قسم مكافحة الفكر المتطرف ومركز البحث العلمي ومكتبة وعددا من قاعات المحاضرات التي سيتم فيها تدريب وتأهيل رواد المركز وفق منهج علماء الشام الوسطي المعتدل.

وقدم الشيخ الأفيوني للرئيس الأسد عرضاً موجزا عبر فيلم قصير حول مراحل انجاز المشروع الذي بدأ العمل به منذ عامين وثلاثة أشهر وأصبح جاهزاً للعمل اعتباراً من يوم غد الثلاثاء.

بعد ذلك التقى الرئيس الأسد حشدا من علماء دمشق الذين حضروا افتتاح المركز وألقى كلمة قال فيها..

أهلاً وسهلاً بكم وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان شهر القرآن والهدى والفرقان.

وقال الرئيس الأسد: إن إنجاز هذا المركز وإطلاق أعماله في هذا الشهر الفضيل هو مؤشر وإشارة ورسالة بأن هذا الشهر هو شهر العمل والإنجاز وليس شهر الكسل والتقاعس والتأجيل كما يفهمه البعض.. هو شهر إضافة لا شهر إنقاص.

الشعب السوري يكافح التطرف من خلال صموده.. والجيش يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف.. وعلماء الدين يكافحون التطرف المنتِج للإرهاب

وأضاف الرئيس الأسد: بداية.. إذا كانت هذه المناسبة هي للافتتاح وليست مناسبة للخطابات فهي فرصة على هامش الافتتاح لأن نتحدث في بعض النقاط المرتبطة بجوهر عمل هذا المركز.. لا تتوقعوا مني أن أجلس أمام علماء وأتحدث معهم كيف يكافحون التطرف والإرهاب وأنتم قد بدأتم بهذا العمل منذ سنوات.. الشعب السوري كله يكافح الإرهاب والتطرف من خلال الصمود أولاً.. جيشنا الباسل كان يكافح الإرهاب الناتج عن التطرف.. علماؤنا كانوا يكافحون التطرف المنتج للإرهاب لذلك لا أتوقع أنكم تفترضون أنني سأجلس الآن معكم لأقول لكم إن مكافحة التطرف تبدأ من الاعتدال.. هذه بديهيات وأن الإسلام بريء من التهم المنسوبة له وأن بلاد الشام تاريخياً معتدلة في الإطار الديني وفي الإطار الاجتماعي.. أو أن أقول لكم إن الله أراد أن نكون أمة وسطا وأن الرسول نهانا وحذرنا من الغلو في الدين.. وطبعاً لن أتحدث عن دور الإخوان المسلمين في الإطار الديني وما قاموا به من تشويه للإسلام وتخريب لصورته عبر عقود مضت وخاصة من خلال إدخال مفهوم العنف إلى دين الخير والحق.. ولا عن علاقة الفكر الإخواني بالفكر الوهابي المتخلف.

وتابع الرئيس الأسد: هذه بالنسبة لكم كعلماء هي من البديهيات وهي ليست بالنسبة لكم فقط كذلك.. وإنما أيضاً بالنسبة لمعظم المواطنين السوريين وأعتقد أنها كذلك بالنسبة للكثير من المواطنين وللعلماء في العالم العربي والإسلامي.. هي ليست مجرد معلومات تعرفونها ونعرفها ولكنها أكثر من ذلك.. هي حقائق.. هي تفاصيل.. هي معطيات نعيش معها بشكل يومي.. نعاني من آثارها ومن تأثيراتها السلبية بشكل يومي وربما في كل ساعة.

وقال الرئيس الأسد: في الواقع عندما طرحت فكرة مشاركتي في افتتاح هذا المركز لم أفكر بكل هذه البديهيات.. ولم أفكر بما هي المناهج التي من الممكن أن تدرس.. وما هي العناوين التي نريدها لهذا المركز.. وخاصة أن مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف لم تبدأ مع هذا المركز.. وإنما ابتدأت منذ الأشهر الأولى التي ظهر فيها الإرهاب في سورية.

Read more...

Google
Web Site

hafez al assad speech