أكد السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة أن الجيش العربي السوري هو درع الوطن الحصين في مواجهة أعاصير الشر والعدوان ويحطم الحلقة تلو الأخرى في المشروع الصهيوأمريكي الذي يستهدف الجميع دونما استثناء.

وقال الرئيس الأسد في كلمة وجهها عبر مجلة “جيش الشعب” إلى القوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ 73 لتأسيس الجيش العربي السوري, وفقا لسانا:  يا رجال العزة والسيادة والكرامة.. أحييكم تحية الفخر والاعتزاز وأهنئكم في عيدكم الثالث والسبعين.. عيد الجيش العربي السوري وأنتم تنتقلون من إنجاز إلى إنجاز أكبر ومن نصر إلى آخر في مواجهة الإرهاب الممنهج وداعميه إقليمياً ودولياً مؤكدين أنكم الرجال حماة الوطن ودرعه الحصين في مواجهة أعاصير الشر والعدوان وملاحقة فلول الإرهابيين وهم يتساقطون تحت أقدامكم ويولون الأدبار أمام عزمكم وإرادتكم وإصراركم على تطهير كل شبر من أرضنا الحبيبة من رجسهم وآثامهم.

Read more...

 

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أي إصلاح دستوري في سورية ينبغي أن يكون من خلال استفتاء وطني وسيكون هذا الأمر سوريا بالكامل ولن يتعلق بإرادة الأمم المتحدة أو الدول الأجنبية وأن العملية السياسية ستكون عملية سياسية سورية صرفة.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة (NTV) الروسية أن الحرب في سورية ليست حرباً أهلية وأن الحرب أصبحت الآن دولية لأنها بدأت كذلك، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة أرادت إعادة رسم خريطة العالم سياسياً وربما عسكرياً وأن سورية كانت أحد ميادين المعارك الرئيسية في إعادة رسم هذه الخريطة، مبيناً أن التحدث إلى الأمريكيين ومناقشتهم الآن دون سبب ودون تحقيق شيء مجرد إضاعة للوقت.

وشدد الرئيس الأسد على أن الصداقة بين سورية وروسيا قضية بعيدة المدى وتمتد لستة عقود، لافتاً إلى أن وجود روسيا عسكرياً وسياسياً في سورية وفي الشرق الأوسط مهم جداً للمحافظة على التوازن الدولي ولمحاربة الإرهاب.

وجدد الرئيس الأسد التأكيد أن سورية لا تمتلك أي أسلحة كيميائية منذ عام 2013 وأن الغرب يستخدم رواية استخدام الكيميائي فقط عندما يهزم عملاؤه الإرهابيون في سورية كذريعة للتدخل مباشرة عسكرياً لمهاجمة الجيش السوري ولتقديم الدعم للإرهابيين.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا:

  السؤال الأول:سيادة الرئيس، يمكننا الآن أن نلخص بعض الأوضاع، فقد هزم “داعش” تقريباً وباتت دمشق آمنة تقريباً وتحت سيطرة القوات الحكومية، وتقومون حتى الآن ببعض العمليات في الجنوب والشرق، هل لك أن تخبرني الآن بصفتك رئيساً بحكم المنصب، وطبيباً بحكم الدراسة، كيف حدث ذلك؟ كيف فاتكم الانتباه للأعراض الأولى لهذا الغزو الذي تعرضت له بلادكم، وخاصة أنك تصفه بالغزو، كيف حدث ذلك؟

 الرئيس الأسد: ينبغي أن نميز بين الأعراض الداخلية والأعراض الخارجية، فيما يتعلق بالأعراض الداخلية، فنحن لدينا مشاكل كأي مجتمع آخر في منطقتنا، لأننا جزء من هذه المنطقة ونحن نبحث دائماً هذه المشاكل، ربما قصرنا في حل بعضها قبل الحرب، وربما لا، فهذا أمر يمكن لكل سوري أن يراه من منظور ذاتي مختلف، لكن إذا أردت التحدث عن العامل الخارجي، وهو عامل مهم جداً في التسبب بهذه الحرب -لأنه لم تندلع حرب مشابهة في أي بلد آخر في هذه المنطقة- رغم أن مجتمعاتنا متشابهة، وهناك مشاكل أسوأ كما هو الحال في دول الخليج، حيث لا حرية هناك على الإطلاق، سواء بالنسبة للنساء أو للناس أو لأي شيء آخر، فإذا كان هذا هو السبب -على سبيل المثال- لأن الشعار الذي طرح في البداية هو الحرية، فلماذا لم تبدأ الحرب في تلك الدول؟ وبالتالي فإن ما حدث فعلياً لم يكن داخلياً، لأن نفس المشاكل موجودة منذ عقود، بل إن بعضها موجود منذ قرون، هذا الذي لم يكن واضحاً بالنسبة لنا، وهو العامل الخارجي، نحن لم نره لأن هذا المخطط لم يوضع في سورية بل في بعض الدول الغربية مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بشكل أساسي، بعض الدول التابعة مثل تركيا والسعودية وقطر كانت تخطط وترسل الأموال منذ البداية، بعد أن فشلت في خلق ثورة عفوية، إذا جاز التعبير، هنا بدؤوا بإرسال الأموال وهنا بدأت المشكلة، وكان ذلك واضحاً لنا منذ البداية لكن ربما لم نستطع السيطرة عليها.

 السؤال الثاني: لكن لماذا لم تتمكنوا من رؤية بعض الأشياء على سبيل المثال، عندما ذهبت إلى الغوطة قبل أشهر، رأيت أنفاقاً في كل مكان تم حفرها من قبل مهندسين وآلات ضخمة وبلدوزرات، كيف لم تتمكنوا من رؤية ذلك؟ هل لديكم أي تفسير الآن؟ أي كيف تمكنوا من بناء هذه المدن تحت الأرض؟

 الرئيس الأسد: طبعاً، ربما تمكنوا من استخدام الأدوات التي كانوا يمتلكونها أصلاً في تلك المنطقة، سواء تلك التي سرقوها من الحكومة، أو من الشركات الخاصة، أو غير ذلك، كما أنهم كانوا يتلقون الدعم القادم من الأردن عبر الصحراء ومباشرة إلى الغوطة، ولا يستطيع أحد أن يسيطر على الصحراء أو يراقبها، ونحن لا نمتلك بالطبع وسائل مثل الأقمار الصناعية التي تمكننا من رؤية كل هذا، في الوقت نفسه عندما بدؤوا بالحفر بدؤوا بالحفر تحت المدن، وهو ما لا نستطيع رؤيته.

 السؤال الثالث: عندما ذهبت إلى الغوطة الشرقية التقيت أشخاصاً كان بإمكانهم أن يثبتوا أنهم رأوا كيف قصفت “جبهة النصرة” مناطقهم بالسلاح الكيميائي، لقد رأيت كل هذه البزات الواقية من السلاح الكيميائي في غرف كانت تستخدم مقرات لـ “جبهة النصرة”، لكن الغرب يقول بأنكم سممتم شعبكم بالأسلحة الكيميائية، لماذا يحدث ذلك؟ لماذا لا يصغي أحد لهؤلاء الناس؟ ولماذا يصر الغرب على ذلك؟

 الرئيس الأسد: لأن رواية الأسلحة الكيميائية هي جزء من روايتهم الرئيسية ضد الحكومة السورية، لكنهم يستخدمون هذه الرواية فقط عندما تهزم قواتهم، أي عملاؤهم الإرهابيون، في مناطق معينة في سورية، يستخدمون هذه القصة أو هذه الرواية ذريعة للتدخل مباشرة عسكرياً لمهاجمة الجيش السوري، هذا ما حدث مرات عدة، وهم دائماً يستخدمون هذه القصة فقط عندما يهزم عملاؤهم الإرهابيون، إذاً منطقياً -ناهيك عن حقيقة أننا لا نمتلك أي أسلحة كيميائية وقد تخلينا عنها-.

 الصحفية: ليس لديكم أي أسلحة كيميائية؟

 الرئيس الأسد: لا، ليس لدينا أي أسلحة كيميائية منذ العام 2013 لكن بصرف النظر عن ذلك، منطقياً حتى لو كنت تمتلكين هذه الأسلحة ينبغي أن تستخدميها على الأقل عندما تهزمين، وليس عندما تكسبين الحرب، ما يحدث في الواقع هو أنه كلما نكسب يستخدمون هذه الذريعة، إذاً هذا غير منطقي لكنه يستخدم ذريعة لتقديم الدعم للإرهابيين في سورية.

Read more...

 

 

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الجنوب السوري أمام خيارين إما المصالحة أو التحرير بالقوة، مشيراً إلى أنه حتى هذه اللحظة ليست هناك نتائج فعلية بسبب التدخل الإسرائيلي والأمريكي الذين قاموا بالضغط على الإرهابيين في تلك المنطقة لمنع التوصل لأي تسوية أو حل سلمي.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم الإيرانية أن العلاقة السورية الإيرانية علاقة استراتيجية لا تخضع للتسويات وهي مرتبطة بحاضر المنطقة وبمستقبلها، مؤكداً أنه لا سورية ولا إيران طرحتا هذه العلاقة في البازار السياسي الدولي لكي تكون خاضعة للمساومة.

وأشار الرئيس الأسد إلى أنه منذ بداية الحرب وعندما بدأت تأخذ الطابع العسكري بشكل واضح على الجبهة الجنوبية تحديداً كان الإسرائيلي يقصف بشكل مستمر باتجاه القوات السورية وبالتالي هو يدعم الإرهابيين دعما مباشراً، والمدفعية الإسرائيلية والطيران الإسرائيلي يشكلان مدفعية الإرهابيين والقوات الجوية للإرهابيين، مؤكداً أن أول ضرب لـ “إسرائيل” سياسياً وعسكرياً وبكل المجالات هو ضرب إرهابييها داخل سورية.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن عملية إعادة الإعمار ليست عامل قلق بالنسبة لسورية فهي تمتلك العامل البشري الذي سيوفر عليها كلفاً مالية وبالتالي ما زالت لديها القدرة على البدء بهذه العملية، إضافة إلى وجود الدول الصديقة التي لديها الإمكانيات والرغبة في المساهمة بها، مؤكداً أن الدول التي ساهمت في الحرب وتدمير سورية لن نسمح لها على الإطلاق بأن تكون جزءاً من إعادة الإعمار.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا ل /سانا/:

السؤال الأول: سيادة الرئيس، كثيرة هي المحاور التي سنتحدث عنها، لكن في ظل كل هذه الانتصارات، عملياً يبقى الحدث الأبرز هو الجنوب السوري، ما الذي يجري بالتحديد؟ أي ما هي طبيعة ما يجري في الجنوب السوري؟

الرئيس الأسد: بكل بساطة ما طرح بعد تحرير الغوطة هو التوجه إلى الجنوب، وكنا أمام خيارين كما هو الحال في كل المناطق الأخرى في سورية، إما المصالحة أو التحرير بالقوة، وهنا طرح الروسي إمكانية إعطاء فرصة للتسويات والمصالحات كما حصل في باقي المناطق بهدف عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل عام 2011 أي تواجد الجيش السوري في تلك المنطقة التي هي منطقة مواجهة مع العدو الصهيوني وطبعا خروج الإرهابيين وهذا طرح مناسب بالنسبة لنا، حتى هذه اللحظة ليست هناك نتائج فعلية لسبب بسيط وهو التدخل الإسرائيلي والأمريكي الذين قاموا بالضغط على الإرهابيين في تلك المنطقة لمنع التوصل لأي تسوية أو حل سلمي، هذا هو الوضع حالياً.

السؤال الثاني: أي حتى الآن ليس هناك حسم للموضوع، إما سنتجه نحو معركة عسكرية أو ستكون هناك تسويات؟

الرئيس الأسد: أبداً ما زال التواصل مستمراً ما بين الروس وبين الأمريكيين وبين الإسرائيليين أما الإرهابيون فلا أحد يتواصل معهم، هم منفذون، وسينفذون ما يقرره أسيادهم بالمحصلة، وهذا ما حصل، أي كانت هناك فرصة للمصالحة ولكن التدخل الأمريكي والإسرائيلي منع حصولها.

السؤال الثالث: طبعاً هذا الواقع الموجود لكن بالمقابل هناك من يتحدث عن الكثير من القضايا التي تجري في الجنوب سيادة الرئيس، هل هناك صفقة ما؟ ما هو الثمن؟ هل هناك ثمن فعلاً لإتمام هذه الصفقة في الجنوب؟ دعني أتحدث بصراحة عن موضوع إخراج الإيراني من تلك المنطقة، إبعاد الإيراني عن المنطقة الجنوبية مقابل التنف مثلاً، ما هو الطلب أو لنقل الثمن الذي طلبه الأمريكي للموافقة على عملية تسوية إذا صح التعبير في منطقة الجنوب؟

الرئيس الأسد: بالنسبة للأمريكي هناك مبدأ عام في أي مشكلة في العالم هناك ثمن وحيد يطلبه هو الهيمنة المطلقة، بغض النظر عن القضية والمكان، طبعا هذاً الثمن لن يقدم من قبلنا وإلا لماذا نخوض كل هذه الحرب منذ سنوات، نخوضها مقابل استقلالية القرار السوري والوطن السوري ووحدة الأراضي السورية، أما بالنسبة لموضوع إيران تحديداً، فلأكون واضحا العلاقة السورية الإيرانية علاقة استراتيجية، لا تخضع لتسوية في الجنوب ولا تخضع لتسوية في الشمال وهذه العلاقة بمضمونها وبنتائجها على الأرض مرتبطة بحاضر المنطقة وبمستقبلها، وبالتالي هي ليست خاضعة لأسعار البازار الدولي، لا سورية ولا إيران طرحتا هذه العلاقة في البازار السياسي الدولي لكي تكون خاضعة للمساومة، فكل ما طرح هو طرح إسرائيلي، الهدف منه استفزاز إيران وإحراجها، وبنفس الوقت هذا يتوافق مع البروباغندا الدولية الآن ضد إيران فيما يتعلق بالملف النووي، هي ليست منفصلة، فكل ما يحصل الآن يربط بإيران من أجل خلق حالة عامة دولية ضدها أما بالنسبة لنا في سورية فالقرار بالنسبة لأراضينا هو قرار سوري حصراً ونحن نخوض معركة واحدة، وعندما يكون لدينا قرار بالنسبة لإيران سوف نتحدث به مع الإيرانيين ولن نتحدث به مع أي طرف آخر.

السؤال الرابع: طبعا سنتحدث أكثر عن الموضوع الإيراني بالتفصيل لكن بما أننا نتحدث عن الجبهة الجنوبية حتى لا نخرج منها عملياً كذلك في نفس السياق غرفة الموك لم تتوقف منذ بداية الحرب على سورية منذ حوالي ثماني سنوات وهي تنشط وتعمل، مرتبطة مباشرة بالإسرائيليين لكن في الآونة الأخيرة لاحظنا أنها بدأت تنشط من جديد؟ هناك اتصالات أكثر، هناك محاولة تفعيل أكثر، هل هذا يعني سيادة الرئيس بأنه عملياً الدولة السورية ذاهبة إلى الحسم العسكري في منطقة الجنوب بغض النظر عما ستؤول إليه الأمور سواء وصلت إلى طريق مسدود أم لم تصل إلى طريق مسدود، الحسم موجود بالنسبة للقيادة السورية.

الرئيس الأسد: لا، غرفة الموك ليست مرتبطة بهذا القرار، غرفة الموك مرتبطة بتواجد ودور الإرهابيين منذ بداية الحرب على سورية لذلك تواجدت مع تواجدهم لكي تقودهم من الناحية العسكرية وبالتالي استمرار وجود هذه الغرفة يعني استمرار الدور المنوط بهؤلاء الإرهابيين أي هم مجهزون للقيام بالمزيد من الأعمال الإرهابية، غرفة الموك مرتبطة بهم أكثر مما هي مرتبطة بدور الدولة السورية دورنا نحن لا يرتبط بها قرارنا واضح منذ البداية سنذهب لتحرير كل الأراضي السورية، متى ننتقل إلى الجنوب أو الشمال أو الشرق أو الغرب، هذا موضوع عسكري بحت لكن نحن الآن بغض النظر عن هذه الغرفة ذهبنا باتجاه الجنوب ونعطي المجال للعملية السياسية إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة.

 السؤال الخامس:لكن هناك “كباش”، موجود الآن في منطقة الجنوب لنتحدث بصراحة لم تعد المسألة محدودة ضمن الجغرافيا السورية بالمعنى السياسي الكبير، هناك كباش موجود الآن ، هناك الأمريكي هناك الروسي، هناك الإيراني هناك الإسرائيلي، حزب الله، كل الأطراف موجودة في تلك المنطقة ماذا يعني ذلك، كيف سيتم التعامل مع هذا الأمر؟

الرئيس الأسد: أنت تتحدث عن محورين محور داعم للإرهاب تمثله أمريكا و”إسرائيل” وبعض الإمّعات الموجودة في منطقتنا من الدول العربية وغير العربية ومحور مناهض للإرهاب، المحور الأول داعم للإرهاب يسعى للهيمنة والمحور الثاني يسعى للاستقلالية، فمن الصعب أن نقول إن هناك نتيجة لهذا الكباش، إلا أن ينتصر أحد المحورين. على الأقل بالنسبة للمحور المقاوم للإرهاب لن يتنازل عن تنظيف سورية والمنطقة من الإرهاب ولن يتنازل عن وحدة الأراضي السورية، بالنسبة للمحور الآخر هل يغير بحكم الواقع أم لا يغير، لننتظر ونر، ولكن بالمضمون، بالقناعات، لن يغير، أما بالممارسة السياسية التي يفرضها الواقع والحقائق، ربما يغير.

Read more...

 

  

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن بريطانيا قدمت دعماً علنياً كبيراً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً لتنظيم القاعدة الإرهابي “جبهة النصرة” في مختلف المناطق السورية ونحن نعتبر تلك المنظمة أداة تستخدمها بريطانيا في العلاقات العامة.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ميل أون صنداي البريطانية أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة فبركوا الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما وهم كذبوا في هذا المجال، مشيراً إلى أن سورية تلقت العديد من الاتصالات من مختلف أجهزة المخابرات الأوروبية ولكنها أوقفت ذلك مؤخراً بسبب عدم جدية الأوروبيين.

وشدد الرئيس الأسد على أن الوجود الأمريكي والبريطاني في سورية غير شرعي وغير قانوني بل هو غزو لأنهم ينتهكون سيادة بلد وقال “نحن الطرف الرئيسي الذي يحارب (داعش) وسنحرر كل شبر من الأرض السورية وهذا واجب وطني، وأن القرار الوحيد حول ما يحدث في سورية وما سيحدث هو قرار سوري لا ينبغي أن يشك أحد في هذا”.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا ل /سانا/:

السؤال الأول:سيادة الرئيس، بحلول الحادي والثلاثين من آذار 2018 كان إجمالي التمويل الذي قدمته الحكومة البريطانية إلى منظمة الخوذ البيضاء، المعروفة أيضاً بالدفاع المدني السوري 4ر38 مليون جنيه استرليني، وبالوقت نفسه روسيا تتهم بريطانيا بالمساعدة على فبركة هذا الهجوم الذي حدث في دوما من خلال هذه المنظمة أي الخوذ البيضاء، هل يعتقد الرئيس السوري أن هذا صحيح؟

 الرئيس الأسد: بالتأكيد، لا شك في ذلك، إن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تتبع وتتبنى السياسة نفسها، لكن ولنكن صريحين أكثر فإن بريطانيا وفرنسا تابعتان سياسياً للولايات المتحدة، هذا ما نعتقده، وقد قدمت بريطانيا دعماً علنياً لمنظمة الخوذ البيضاء التي تشكل فرعاً للقاعدة-النصرة في مختلف المناطق السورية، لقد أنفقوا عليهم الكثير من المال، ونحن نعتبر الخوذ البيضاء أداة تستخدمها بريطانيا في العلاقات العامة وبالتالي من المؤكد أن هذه الدول الثلاث فبركت ذلك الهجوم وبريطانيا ضالعة في ذلك.

 السؤال الثاني:رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قالت إنه ما من شك لديها أن النظام السوري كان يقف خلف الهجمات الكيميائية التي حدثت في السابع من نيسان وردت على منتقديها بالقول، إن مشاركة بريطانيا كانت محقة وقانونية ويجيزها القانون الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية وهنا السؤال، ألا تتحمل الدول مسؤولية في الحماية من جرائم الحرب؟ كيف لا تكون المشاركة البريطانية في الضربات الجوية ضد سورية مبررة بموجب القانون الدولي؟

 الرئيس الأسد: حسب هذا المفهوم فإن بريطانيا والولايات المتحدة عندما هاجمتا العراق بشكل غير مشروع عام 2003 وقتلتا الملايين وتسببتا بدمار هائل ناهيك عن عدد الأرامل والإعاقات فإنه يحق لأي حكومة وفقا لمنطق ماي مهاجمة بريطانيا أو الولايات المتحدة إذا ارتأت هذه الحكومة أن ذلك مبرر وقانوني ويجيزه القانون الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية، هذا أولا.

ثانيا: لقد كذبوا، وبعد كل الادعاءات التي ساقوها لم يقدموا لشعوبهم، لرأيهم العام نفسه -الرأي العام البريطاني- لم يقدموا له الأدلة، لأنه بعد تحرير الغوطة حيث يفترض أن الهجوم قد حدث، كما زعموا، زار المنطقة العديد من الصحفيين الأجانب وبعضهم ضد الحكومة السورية، وسألوا الناس عن الهجوم الكيميائي، فقالوا لهم “لم نر أي هجوم كيميائي، ذلك لم يحدث”.

وبالتالي فإن تلك كانت كذبة، وبعد أن حررنا تلك المنطقة أكدت المعلومات التي وصلنا إليها أن ذلك الهجوم لم يقع، إذاً أعتقد أنه ينبغي على الحكومة البريطانية أن تثبت أن الهجوم قد وقع أولاً ومن ثم عليهم أن يثبتوا من قام به، وذلك لم يحدث، لم يكن هناك أي هجوم، هنا تبدأ الكذبة، مرة أخرى الأمر لم يكن يتعلق بالهجوم، جوهر المسألة أنهم كانوا يشعرون بالحاجة إلى تقويض الحكومة السورية، كما أرادوا تغيير وإسقاط الحكومة السورية في بداية الحرب على سورية، لكنهم مستمرون في فشلهم ومستمرون في إطلاق الأكاذيب ويحاولون شن حرب استنزاف على حكومتنا.

السؤال الثالث:لقد تم تداول تقارير غير مؤكدة مفادها أن الحكومة السورية ألقت القبض على أفراد من قوات نظامية غربية، وأيضاً على مقاتلين بريطانيين، هل لكم أن تؤكدوا ذلك أو تلقوا الضوء على هذه التقارير؟

 الرئيس الأسد: هناك مقاتلون من سائر أنحاء العالم يساعدون الجهاديين، لا أعتقد أن لدينا مقاتلين بريطانيين على قيد الحياة، معظم أولئك المقاتلين قتلوا، أساساً هم أتوا إلى هنا ليموتوا ويذهبوا إلى الجنة، تلك هي عقيدتهم.

الصحفية: هل تؤكدون أنهم قتلوا وأنهم قدموا من تلك الدول؟

Read more...

 


أكد السيد الرئيس بشار الأسد أنه مع كل تقدم يحققه الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب ومع أي تقدم تحرزه العملية السياسية فإن أعداء سورية وخصومها في الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة والدمى التي تحركها في أوروبا والمنطقة يحاولون جعل نهاية الحرب أكثر بعدا عبر زيادة دعمهم للإرهاب وإحضارهم المزيد من الإرهابيين إلى سورية أو عبر إعاقتهم العملية السياسية.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة روسيا اليوم أنه بعد تحرير حلب ودير الزور وقبل ذلك حمص والآن دمشق فإن الولايات المتحدة تخسر أوراقها حيث كانت “جبهة النصرة” الورقة الرئيسة لكن عندما بدأت الفضيحة بالتكشف بأنها جزء من “القاعدة” بحثوا عن ورقة أخرى وهي قوات سورية الديمقراطية لافتاً إلى أن التعامل معها سيتم عبر خيارين الأول عبر المفاوضات والثاني في حال لم ينجح الأول هو اللجوء إلى القوة لتحرير المناطق التي يسيطرون عليها بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم.

وقال الرئيس الأسد: على الأمريكيين أن يغادروا وسيغادرون بشكل ما، أتوا إلى العراق دون أساس قانوني وانظر ما حل بهم، عليهم أن يتعلموا الدرس، العراق ليس استثناء وسورية ليست استثناء، الناس لم يعودوا يقبلون بوجود الأجانب في هذه المنطقة.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا ل /سانا/:

السؤال الأول:

سيادة الرئيس شكراً لكم لإتاحة هذه الفرصة لنا لإجراء هذه المقابلة. بعد قضاء سنوات من التردد على سورية وإرسال التقارير الإخبارية منها، يشرفني أخيراً أن ألتقي بكم.

سيادة الرئيس، نظراً لضيق الوقت سأطرح عليكم سؤالي الأول: لقد أدت انتصاراتكم الأخيرة في الغوطة وفي مخيم اليرموك إلى إحداث تغيير جذري في الوضع على الأرض في سورية. بتقديركم، ما مدى اقترابنا الآن من نهاية هذه الحرب؟

الرئيس الأسد:

أولاً، أهلاً وسهلاً بك في سورية. مع كل تقدم في ميدان المعركة، ومع كل انتصار، ومع كل تحرير لمنطقة جديدة، نقترب من نهاية الصراع. وقد قلت دائما إنه دون التدخل الخارجي، فإن الأمر لن يستغرق أكثر من عام واحد لتسوية الوضع في سورية. لكن في الوقت نفسه، مع كل تقدم يحققه الجيش السوري، وكل تقدم تحرزه العملية السياسية، والوضع بمجمله نحو تحقيق المزيد من الاستقرار، فإن أعداءنا وخصومنا، بشكل رئيسي في الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة والدمى التي تحركها في أوروبا وفي منطقتنا، إضافة إلى مرتزقتهم في سورية، يحاولون جعل النهاية أكثر بعدا، سواء بدعم المزيد من الإرهاب، وإحضار المزيد من الإرهابيين إلى سورية، أو بإعاقة العملية السياسية. وبالتالي، فإن التحدي الماثل أمامنا هو كيف يمكننا ردم هذه الهوة بين مخططاتهم ومخططاتنا. وأعتقد أننا ننجح في هذا الصدد، لكن في الوقت نفسه من الصعب على أي شخص أن يحدد متى يكون ذلك.

لكن الوضع يقترب من خط النهاية. هذا بديهي.

السؤال الثاني:

يمكن القول بموضوعية إن انتصاراتكم العسكرية الأخيرة كانت مذهلة من حيث السرعة التي انهارت بها دفاعات المجموعات المسلحة التي كانت قد صمدت لسنوات. هل تخططون لاستعادة كل سورية بالقوة؟ نحن نتحدث عن إدلب، والحدود مع “إسرائيل”، والأراضي التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية.

الرئيس الأسد:

إن الحرب هي الخيار الأسوأ. أعتقد أن جميع السوريين يتفقون على هذه الحقيقة. لكن في بعض الأحيان لا يكون لديك سوى هذا الخيار، لأنك عندما تتحدث عن فصائل مثل “القاعدة”، و”داعش”، والنصرة والمجموعات الأخرى ذات العقليات المتشابهة، لأن معظمهم يعتنقون الايديولوجيا نفسها، مثل جيش الإسلام، وأحرار الشام وغيرها، فإن هذه المجموعات ليست مستعدة للحوار، ليس لديهم أي خطة سياسية، الشيء الوحيد الذي يمتلكونه هو هذا المخطط الإيديولوجي الظلامي، وأن تصبح المناطق التي يسيطرون عليها شبيهة بأي منطقة تسيطر عليها “القاعدة” في أي مكان من العالم، لذلك فإن الخيار الوحيد للتعامل مع هؤلاء هو القوة، في الوقت نفسه، نجحنا في مناطق أخرى بتنفيذ المصالحات، خصوصا عندما تضغط المجتمعات المحلية في تلك المناطق المختلفة على أولئك المسلحين وتدفعهم لمغادرة تلك المناطق. أعتقد أن الخيار الأفضل هو تحقيق المصالحات، هذه خطتنا، لكن عندما لا ينجح ذلك، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن اللجوء إليها هي استخدام القوة.

السؤال الثالث:

فيما يتعلق بالمصالحة، ما مدى حكمة إرسال كل هؤلاء الجهاديين المخضرمين مع أسلحتهم الخفيفة إلى إدلب؟ حتى الآن ذهب عشرات الآلاف من هؤلاء إلى إدلب وعززوا مواقعهم وبنوا تحصينات، في النهاية، كما تقولون، سيتوجب عليكم محاربتهم. من ناحية أخرى، هل تخططون ربما لتأسيس منطقة تقع خارج سيطرة الحكومة؟

الرئيس الأسد:

في الواقع، نحن نقول دائما إننا سنحرر كل جزء من سورية، وبالتالي من المستحيل أن نتعمد ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرتنا كحكومة، هذا أمر طبيعي، وكما تعرف، فقد استولى الإرهابيون على إدلب في العام 2015 بدعم تركي، لقد تم الاستيلاء عليها بشكل رئيسي من قبل “النصرة” وبعض الفصائل الداعمة لها، في الواقع، كنا قد بدأنا بالمصالحات قبل ذلك الوقت، لكن في كل مصالحة جرت بعد العام 2015، أعتقد أن ذلك كان في أيار 2015، كانت جميع الفصائل التي ترغب بمغادرة المدن أو القرى تختار الذهاب إلى إدلب، هذا مؤشر واضح على أن لديهم الايديولوجيا نفسها، لأنهم يختارون الذهاب إلى منطقة تخضع لسيطرة “النصرة”، ولم يختاروا الذهاب إلى أي منطقة أخرى، إذا، نحن لم نرسل هؤلاء إلى إدلب، بل هم أرادوا الذهاب إليها لأن لديهم جميعا الحاضنة نفسها، المناخ نفسه، وطريقة التفكير نفسها.

هذا من ناحية، من ناحية أخرى، عسكريا، كانت خطة الإرهابيين ومشغليهم تقضي بتشتيت تركيز الجيش السوري وذلك بجعل وحداته تنتشر على كل التراب السوري، وهو أمر ليس جيدا لأي جيش، أما خطتنا فكانت تتمثل في وضعهم في منطقة واحدة، أو منطقتين، أو ثلاث مناطق, إذا كانت لديك جبهتان أو ثلاث أو أربع جبهات، فإن ذلك أفضل من أن يكون لديك عشرات أو ربما أكثر من مئة جبهة في الوقت نفسه. وبالتالي، هم يختارون الذهاب إلى إدلب، لكن هذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري,

Read more...

  


دمشق-سانا- أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى السعودية وقطر وتركيا يتحملون مسؤولية الحرب في سورية من خلال دعمهم للإرهابيين فيها واصفا المزاعم الغربية باستخدام الجيش السوري السلاح الكيميائي بالمهزلة والمسرحية البدائية جدا التي تم تمثيلها فقط لمهاجمة الجيش السوري بعد أن فقدوا إحدى أوراقهم الرئيسة جراء هزيمة الإرهابيين في سورية.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية أن سورية تحارب الإرهابيين الذين هم جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي وقال: “عليك أولا أن تحارب الإرهابيين وثانيا عندما تعيد السيطرة على المزيد من المناطق أن تحارب أي معتد وأي جيش سواء كان تركيا أو فرنسيا أو أيا كان، فهم أعداء، طالما دخلوا سورية بشكل غير قانوني فإنهم أعداؤنا”.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الدعامات الأساسية لسياسة الدولة خلال فترة الحرب تمثلت بمحاربة الإرهاب والاستجابة للمبادرات السياسية التي قدمت من أطراف مختلفة داخليا وخارجيا وأيضاً بالاستجابة في إجراء الحوار مع الجميع بما في ذلك مع المسلحين وعقد المصالحات.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

الصحفي:سيادة الرئيس: شكرا جزيلا لكم على موافقتكم على منحنا هذه المقابلة، يسعدنا أن نكون هنا في دمشق.

الرئيس الأسد: أهلا وسهلا بكم في سورية.

السؤال الأول:دعني أسألكم أولا، كما تعرفون، كانت هناك اتهامات من قبل الولايات المتحدة والأوروبيين حول استخدام الأسلحة الكيميائية، ومن ثم حدثت الضربة بعد ذلك. ما هو ردك على ذلك؟ هل حدث هجوم كيميائي؟ وهل كنتم مسؤولين عنه؟

الرئيس الأسد: أولا، لم تعد لدينا ترسانة أسلحة كيميائية منذ تخلينا عنها في العام 2013 وقد تحققت من هذا الأمر المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، وبات من الواضح والموثق أننا لا نمتلك مثل هذه الأسلحة. ثانيا، حتى لو كنا نمتلكها، فإننا ما كنا لنستخدمها، للعديد من الأسباب. لكن دعنا نضع هاتين النقطتين جانبا، ودعنا نفترض أن لدى الجيش أسلحة كيميائية، متى ينبغي أن تستخدم؟ في نهاية المعركة؟ إن كانوا سيحتاجون استخدامها فيجب أن يكون ذلك في منتصف المعركة، أو عندما يكون الإرهابيون في حالة تقدم، وليس عندما يكون الجيش قد أنهى المعركة واستسلم الإرهابيون وأعلنوا استعدادهم لمغادرة المنطقة، وبات الجيش يسيطر عليها بشكل كامل، إذا، بدأت الرواية الغربية بعد انتصار الجيش السوري، وليس قبله، الحقيقة أنه عندما أنهينا المعركة، قالوا: “لقد استخدمتم أسلحة كيميائية”.

ثانيا، المسألة تتعلق باستخدام أسلحة دمار شامل في منطقة مكتظة بالسكان مثل دوما، وهي المنطقة التي افترض استخدام هذه الأسلحة فيها، ويتحدثون عن نحو 45 ضحية، عندما تستخدم أسلحة دمار شامل في مثل تلك المنطقة، من المفترض أن يكون هناك مئات أو ربما آلاف الضحايا في الوقت نفسه.

ثالثا، لماذا لا تقتل هذه الأسلحة الكيميائية المفترضة سوى الأطفال والنساء؟ ولا تقتل المسلحين، إذا شاهدت الفيديوهات، يتبين لك أنها مفبركة بالكامل، أعني أنه عندما يكون هناك استخدام للأسلحة الكيميائية، كيف يمكن للأطباء والممرضين أن يظلوا سالمين أثناء عملهم في منطقة يفترض أنه تم استخدام الكيميائي فيها دون أي ألبسة واقية، ودون أن يكون لديهم شيء لحمايتهم، كانوا يرشون المياه على الضحايا، وتعافى الضحايا لمجرد أن تم رشهم بالماء، إذا، إنها مهزلة، ومسرحية بدائية جدا تم تمثيلها فقط لمهاجمة الجيش السوري، لماذا؟ هذا هو الجزء الأكثر أهمية، لأنه عندما خسر الإرهابيون، فإن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وحلفاءهم الآخرين الذين يريدون زعزعة استقرار سورية، فقدوا إحدى أوراقهم الرئيسة، ولذلك هاجموا الجيش السوري لرفع معنويات الإرهابيين فقط،  ومنع قواته من تحرير المزيد من المناطق في سورية.

السؤال الثاني:لكن هل تقولون إنه كان هناك هجوم كيميائي يتحمل مسؤوليته طرف آخر، أو أنه لم يحدث شيء؟

الرئيس الأسد: هذا هو السؤال، أعني أن الطرف الذي زعم أنه كان هناك هجوم كيميائي ينبغي عليه إثبات أن هجوما كذاك قد حدث، هناك سيناريوهان، إما أن الإرهابيين كانوا يمتلكون أسلحة كيميائية واستخدموها بشكل متعمد، أو حدثت انفجارات أو أشياء من هذا القبيل، أو إنه لم يكن هناك أي هجوم على الإطلاق، لأنه في جميع التحقيقات حول دوما، قال السكان: “لم نتعرض لأي هجوم كيميائي، ولم نر أو نشم رائحة أي غاز كيميائي”، وأشياء كهذه، وبالتالي ليست هناك أي مؤشرات حول ما حدث، هذه رواية غربية، وينبغي توجيه السؤال للمسؤولين الغربيين الذين قالوا إن هجوما قد وقع، ينبغي أن نسألهم، أين أدلتكم الملموسة حول حدوث هجوم؟ إنهم يتحدثون فقط عن تقارير، والتقارير يمكن أن تكون مزاعم، فهناك فيديوهات صورها أعضاء ما يسمى “الخوذ البيضاء”، وهي منظمة تمولها وزارة الخارجية البريطانية.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech