أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الهدف من كل الادعاءات الأمريكية والغربية بشأن الأسلحة الكيميائية هو دعم الإرهابيين في سورية مشيرا إلى أنه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ولا يقولوا أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض والروايات الغربية دائما مليئة بالأكاذيب عبر تاريخها.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية إن الولايات المتحدة حاولت عدة مرات هي وحلفاؤها أن يستخدموا مجلس الأمن من أجل شرعنة دور الإرهابيين في سورية ومن أجل شرعنة دورهم في التدخل في سورية غير القانوني والعدواني.

وأضاف الرئيس الأسد: “إن الحل في سورية يجب أن يكون بإيقاف دعم الإرهابيين من الخارج، أولا من ناحيتنا في سورية ستكون المصالحة بين كل السوريين والعفو عما مضى في السابق خلال هذه الحرب هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية وعندها ستكون سورية أقوى بكثير من سورية قبل الحرب” مشيرا إلى أن التسامح ضروري لحل أي حرب ونحن نسير بهذا الخط.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة.. وفقا لسانا:

الصحفي: شكراً على استقبالنا سيادة الرئيس.

الرئيس الأسد: أرحب بكم وبقناة تيليسور في سورية، أهلاً وسهلاً.

السؤال الأول: مباشرةً إلى آخر التطورات حيث حذرت روسيا أنه من الممكن أن تحدث هجمات كيميائية مزعومة أخرى، ما هي الإجراءات الوقائية التي اتخذتها سورية لمنع حدوث ذلك؟

الرئيس الأسد: أولاً، الإرهابيون منذ عدة سنوات استخدموا المواد الكيميائية في أكثر من حادثة، في أكثر من منطقة على امتداد الساحة السورية، وطلبنا من منظمة الأسلحة الكيميائية أن ترسل لجاناً مختصة من أجل التحقيق فيما يحصل وفي كل مرة كانت الولايات المتحدة تقوم بعرقلة هذه التحقيقات أو عرقلة إرسال لجان من أجل التحقيقات، وهذا ما حصل الأسبوع الماضي عندما كنا نطالب بتحقيقات حول الادعاءات باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة خان شيخون وأوقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها هذا القرار في منظمة الأسلحة الكيميائية، بالنسبة لنا ما زلنا مصرين ونحاول مع حلفائنا الروس والإيرانيين أن تقوم هذه المنظمة بإرسال فريق للتحقيق فيما حصل لأنه إن لم يحصل هذا الشيء فالولايات المتحدة ستقوم أو ربما تقوم في مرات لاحقة بإعادة نفس التمثيلية أو المسرحية من خلال فبركة استخدام أسلحة كيميائية مزيفة في مكان ما آخر من سورية من أجل أن تكون لها حجة بالتدخل العسكري من أجل دعم الإرهابيين، هذا من جانب، من جانب آخر نحن مستمرون في محاربة الإرهابيين لأن الهدف من كل الادعاءات الأمريكية والغربية بشأن الأسلحة الكيميائية هو دعم الإرهابيين في سورية، لذلك نحن سنبقى مستمرين في محاربة هؤلاء الإرهابيين. 

السؤال الثاني: ولكن البنتاغون يقول إن لدى سورية أسلحة كيميائية، هل صحيح أن سورية احتفظت بواحد بالمئة من هذه الأسلحة التي التزمت منذ أربع سنوات بتسليمها وتدميرها؟

الرئيس الأسد: أنت وأنا نذكر تماماً في عام 2003 عندما قام كولن باول أمام كل العالم في الأمم المتحدة بإظهار الدليل الذي يثبت أن الرئيس صدام حسين لديه أسلحة كيميائية ونووية وغيرها، ولكن عندما دخلت القوات الأمريكية إلى العراق ثبت أن كل هذا الكلام كان كذباً، واعترف كولن باول بأن المخابرات الأمريكية خدعته بهذه الأدلة المزيفة، هذه الحادثة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، لذلك إذا كنت تريد أن تكون سياسياً في الولايات المتحدة فعليك أن تكون كاذباً متأصلاً، هذه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ويقولوا شيئاً ويفعلوا شيئاً آخر، لذلك علينا ألا نصدق ما يقوله البنتاغون أو غير البنتاغون، هم يقولون أشياء تخدم سياساتهم ولا يقولون أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن ما يتم الحديث عنه في خان شيخون أمر مفبرك ولم يكن هناك هجوم وأن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه لو أتى مثل ذلك الوفد فإنه سيجد أن كل رواياتهم حول ما حدث في خان شيخون ومن ثم الهجوم على مطار الشعيرات كانت فبركة وكذباً في كذب.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك الروسيتين: إننا نعلن دائماً استعدادنا للتعاون مع أي بلد مستعد بصدق أو يريد أو لديه الإرادة لمحاربة الإرهاب، إننا لا نحدد أي بلدان تلك، نقول أي بلد بما في ذلك الغرب آخذين في الاعتبار معرفتنا المسبقة بأن الغرب يدعم الإرهابيين وأنه لا يمتلك الإرادة لمحاربتهم.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا:

السؤال الأول: شكراً لكم، سيادة الرئيس، لمنحنا الفرصة لإجراء هذه المقابلة، وسأبدأ بالحدث المأساوي الذي حدث أخيراً في حلب، حيث كان معظم الذين قتلوا وجرحوا من الأطفال، من برأيكم يقف وراء هذه الجريمة، ولأي هدف؟

الرئيس الأسد: قبل بضعة أشهر، كان نفس الاتفاق على وشك التنفيذ، لكن كما تعرف، فأنت تتحدث عن فصائل مختلفة، وجميعها مرتبط بالقاعدة أو “جبهة النصرة”، قام أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين إلى خارج الفوعة وكفريا قرب حلب، هاجموا تلك الحافلات وأحرقوها، وظهر ذلك على الانترنت، وقالوا: “لن نسمح بحدوث هذا الاتفاق، سنقتل كل مدني يريد استخدام الحافلات”، وهذا ما حدث، عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزاً لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه، إنهم من “جبهة النصرة”، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن “النصرة” قامت بذلك.

السؤال الثاني: هل هناك مجموعة محددة، أم أنها “النصرة” نفسها؟

الرئيس الأسد: عندما تتحدث عن “النصرة” فأنت تتحدث عن أيديولوجيتها، وكما تعرف فإن “النصرة” غيرت اسمها، وبالتالي فإن تغيير الأسماء لا يعني تغيير الأيديولوجيا أو السلوك أو مسار القتل، وبالتالي، فإن الاسم لا يهم.

السؤال الثالث: كم عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ بداية الحرب وحتى هذه اللحظة؟

الرئيس الأسد: في الواقع، نستطيع أن نتحدث فقط عن الأرقام الرسمية، لقد قتل عشرات الآلاف، وليس كما تسمع في وسائل الإعلام عن مقتل مئات الآلاف، نستطيع بالطبع أن نتحدث عن آلاف المفقودين الذين لا نعرف شيئاً عن مصيرهم، هذا هو العدد الرسمي، لكن في الغرب، فإنهم يضيفون عدد الإرهابيين، وبالطبع فإن عدداً كبيراً من الإرهابيين لم يسجلوا من قبل الدولة على أنهم قتلى، وينطبق الأمر ذاته على الأجانب الذين قدموا إلى سورية بعشرات وربما مئات الآلاف للمشاركة في القتال، إذاً، فإن الأعداد التي نسمع عنها في وسائل الإعلام الغربية على مدى السنوات الست الماضية ليست دقيقة، بل يقصد منها تضخيم الأعداد لإظهار أن الوضع مروع، ولاستخدام ذلك كذريعة إنسانية للتدخل في سورية، نحن كدولة نتحدث عن عشرات آلاف الضحايا حتى هذه اللحظة.

السؤال الرابع: إذاً، أنتم لا توافقون على الرقم الذي تعطيه الأمم المتحدة؟

الرئيس الأسد: لا، لأن الأمم المتحدة ليست لديها أي وسائل لإحصاء الأعداد، وفي الواقع فإن لا أحد يمتلك مثل تلك الوسائل، كما قلت، لأنك تتحدث عن فصائل مختلفة، أجانب وسوريون وإرهابيون، وما إلى ذلك، وبالتالي، فإن الأمر معقد ويصعب تحديد رقم، الشيء الوحيد الذي بحوزتنا هو السجلات الرسمية، وبالطبع، لابد أن يكون الرقم أعلى من السجلات الرسمية، لكننا لا نستطيع تقديره وإعطاء أي رقم.

السؤال الخامس: بالأمس، ظهرت تقارير تفيد بأنه تم القبض على البغدادي من قبل القوات الروسية والسورية على الحدود بين سورية والعراق، هل بوسعكم تأكيد ذلك؟

الرئيس الأسد: لا، هذا ليس صحيحاً.

الصحفي: ليس صحيحاً؟

الرئيس الأسد: لا، ليس صحيحاً، في كل الأحوال، فإن تلك الحدود تقع تحت سيطرة “داعش” حتى الآن، وليست تحت سيطرة السوريين أو الروس، أو حتى الغربيين أو الأمريكيين أو أي طرف آخر، “داعش” وحده يسيطر على تلك الحدود، وبالتالي فإن البغدادي في مأمن في تلك المنطقة.

السؤال السادس: هل لنا أن نتحدث عن الضربة الصاروخية التي قامت بها الولايات المتحدة؟ لقد عادت قاعدة الشعيرات الجوية بسرعة إلى العمل، لكن كثيرين يتساءلون لماذا لم يقم الجيش السوري بضرب الصواريخ الأمريكية أو بمحاولة إسقاطها؟

الرئيس الأسد: كثير من الناس يتساءلون عن دفاعاتنا الجوية والدفاعات الجوية الروسية وينظرون إليها بصفتها قوة مطلقة تستطيع إسقاط أي صاروخ، الأمر معقد تقنياً، لأن صواريخنا ينبغي أن ترى هدفها، وكي تتمكن من رؤية الهدف أنت بحاجة لرادار يستطيع أن يرى كل زاوية من زوايا البلاد، وهذا أمر مستحيل لأنك تتحدث عن أرض وتضاريس، وكما تعرف فإن صواريخ كروز تستخدم تلك التضاريس للاختباء من الرادار، وبالتالي فإن الأمر بحاجة إلى نظام مكثف يغطي كل زاوية كي يتمكن من إسقاط الصواريخ، هذا أولاً، ثانيا،ً ربما قلة من الناس تعرف أن الإرهابيين لجؤوا منذ بداية الهجمات إلى تدمير الدفاعات الجوية السورية التي لا علاقة لها بما كانوا يسمونه حينذاك “المظاهرات السلمية”، معظم الدفاعات الجوية موجودة في المناطق المحيطة بالمدن، بدؤوا بمهاجمة الدفاعات الجوية التي تأثرت بشكل كبير خلال الأزمة، وبالتالي، ثمة عوامل عدة من شأنها أن تؤثر فيما يتعلق بإسقاط تلك الصواريخ.

السؤال السابع: ما حجم خسائركم من نظام دفاعكم الجوي خلال تلك الهجمات التي شنها الإرهابيون قبل أن تشن الولايات المتحدة هجومها؟

الرئيس الأسد: عدد كبير، فقد كانت هدفهم الأول، كان هدفهم الأول الدفاعات الجوية، لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية كما تعلم، لكن يمكنني أن أقول لك أننا فقدنا أكثر من خمسين بالمئة، بالطبع، فإن الروس، ومن خلال دعمهم للجيش السوري، عوضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعية، لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله، الأمر يستغرق وقتا طويلاً لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الغرب والولايات المتحدة الأمريكية بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة القصة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون كي تكون لديهم ذريعة لشن هجومهم ضد سورية الذي لم يكن بسبب ما حدث في خان شيخون.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية..” إذا أردت الحديث عن الرد فنحن نتحدث عن صواريخ تطلق على بعد مئات الأميال وهو ما لا تستطيع الوصول إليه لكن في الواقع فإن الحرب الحقيقية في سورية لا تتعلق بتلك الصواريخ بل بدعم الإرهابيين وهذا هو الجزء الأخطر في هذه الحرب وسيكون ردنا كما كان منذ اليوم الأول سحق الإرهابيين في كل مكان من سورية وعندما نتخلص من الإرهابيين فإننا لن نكون قلقين حيال أي شيء آخر”.

وأوضح الرئيس الأسد أن الولايات المتحدة كانت ضالعة على مدى السنوات الست الماضية بدعم الإرهابيين في سورية بما في ذلك “داعش” و”النصرة” وجميع الفصائل التي تشاطرها نفس العقلية وهذا واضح ومثبت وقال.. “نحن ندعم كل من يريد تحرير أي مدينة من الإرهابيين لكن ذلك لا يعني تحريرها من الإرهابيين واحتلالها من قبل القوات الأمريكية على سبيل المثال أو من قبل وكيل آخر أو إرهابي آخر”.

وبين الرئيس الأسد أن العملية السياسية في جنيف حتى اللحظة ليست فعالة والسبب هو أن الولايات المتحدة ليست جادة في التوصل الى اي حل سياسي وقال.. “يريدون استخدام العملية كمظلة للإرهابيين أو إنهم يريدون أن يحققوا من خلال هذا المنبر ما فشلوا في تحقيقه على الأرض في ميدان المعركة”.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا:

السؤال الأول: سيادة الرئيس.. أود أولاً أن أشكركم على استقبالنا لإجراء هذه المقابلة.. سيادة الرئيس.. هل أصدرتم أمراً بضرب خان شيخون بالأسلحة الكيميائية الثلاثاء الماضي؟

الرئيس الأسد: في الواقع.. لم يقم أحد حتى هذه اللحظة بالتحقيق بما حدث في ذلك اليوم في خان شيخون كما تعرف فإن خان شيخون تحت سيطرة “جبهة النصرة” وهي فرع من القاعدة.. وبالتالي فإن المعلومات الوحيدة التي بحوزة العالم حتى هذه اللحظة هي ما نشره فرع القاعدة.. ليس لدى أحد أي معلومات أخرى..لا نعرف ما إذا كانت كل الصور أو الفيديوهات التي رأيناها صحيحة أو مفبركة.. ولهذا طلبنا إجراء تحقيق فيما حدث في خان شيخون.. هذا أولا ..ثانيا فإن مصادر القاعدة قالت.. إن الهجوم حدث بين الساعة السادسة والسادسة والنصف صباحا بينما وقع الهجوم السوري على نفس المنطقة حوالي الساعة 30ر11 إلى 12 ظهرا .. وبالتالي فإنهم يتحدثون عن روايتين أو حدثين لم يصدر أي أمر بشن أي هجوم.. كما أننا لا نمتلك أي أسلحة كيميائية.. حيث تخلينا عن ترسانتنا قبل بضع سنوات.. وحتى لو كان لدينا مثل تلك الأسلحة فإننا ما كنا لنستخدمها ونحن لم نستخدم ترسانتنا الكيميائية أبداً في تاريخنا.

السؤال الثاني: إذا.. ما الذي حدث في ذلك اليوم؟

الرئيس الأسد..  كما قلت.. فإن المصدر الوحيد لهذه المعلومات هو القاعدة.. وهو ما لا يمكن أن نأخذه على محمل الجد .. لكن انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي تكون لديهم ذريعة لشن هجومهم.. لم تكن الضربة بسبب ما حدث في خان شيخون.. نحن أمام حدث واحد.. المرحلة الأولى فيه كانت المسرحية التي رأيناها على شبكات التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة والحملة الدعائية.. والمرحلة الثانية تمثلت في العدوان العسكري.. هذا ما حدث بحسب اعتقادنا لأنه مرت بضعة أيام فقط.. بل يومان 48 ساعة بين المسرحية والهجمات الأمريكية دون إجراء أي تحقيقات ودون وجود أي أدلة ملموسة على أي شيء.. كل ما هنالك كان مزاعم وحملات دعائية.. ومن ثم حدثت الضربة.

السؤال الثالث.. إذاً.. من وجهة نظركم من المسؤول عن هذا الهجوم الكيميائي المزعوم…

الرئيس الأسد: المزاعم بحد ذاتها صدرت عن القاعدة.. عن “جبهة النصرة”.. وبالتالي لسنا بحاجة للتحقيق بمن يقف وراءها.. هم أعلنوا ذلك.. حيث إن المنطقة تحت سيطرتهم وليس هناك سواهم.. أما فيما يتعلق بالهجوم فكما قلت ليس من الواضح ما إذا كان قد حدث أم لا.. إذ كيف يمكن أن تتحقق من مقطع فيديو… هناك الكثير من مقاطع الفيديو المزورة الآن وهناك أدلة على أن تلك الفيديوهات كانت مزيفة كفيديوهات الخوذ البيضاء على سبيل المثال..فهؤلاء أعضاء في القاعدة.. في “جبهة النصرة”.. حلقوا لحاهم واعتمروا قبعات بيضاء وظهروا بوصفهم أبطالا إنسانيين.. وهذا غير صحيح..فنفس هؤلاء الأشخاص كانوا يقتلون الجنود السوريين.. والأدلة على ذلك موجودة على الانترنت في كل الأحوال.. الأمر نفسه ينطبق على ذلك الهجوم الكيميائي.. فنحن لا نعرف ما إذا كان أولئك الأطفال القتلى قد قتلوا في خان شيخون.. بل إننا لا نعرف ما إذا كانوا أمواتاً في الأساس.. وإذا كان هناك هجوم فمن الذي قام به… ما المواد المستخدمة فيه… ليس هناك أي معلومات على الإطلاق.. لا شيء أبداً.. ولم يحقق أحد في ذلك.

السؤال الرابع: إذاً.. تعتقد أنها فبركة؟

الرئيس الأسد: بالتأكيد.. بالنسبة لنا الأمر مفبرك مئة بالمئة.. نحن لا نمتلك ترسانة كيميائية وحتى لو امتلكناها فإننا لن نستخدمها.. هناك العديد من المؤشرات وإن لم يكن هناك دليل لأن لا أحد يمتلك معلومات أو أدلة ملموسة.. على سبيل المثال قبل أقل من أسبوعين أو قبل نحو عشرة أيام من الهجوم كان الإرهابيون يتقدمون على جبهات عدة بما في ذلك في ضواحي دمشق وريف حماة غير البعيد عن خان شيخون.. لنفترض أننا نمتلك مثل هذه الترسانة.. ولنفترض أن لدينا الإرادة لاستخدامها لماذا لم نستخدمها عندما كنا نتراجع وكان الإرهابيون يتقدمون… في الواقع.. إن توقيت ذلك الهجوم المزعوم تزامن مع الفترة التي كان فيها الجيش السوري يتقدم بسرعة كبيرة.. وكان الإرهابيون في حالة انهيار.. وبالتالي فلماذا تستخدم تلك الأسلحة… “هذا في حال كنت تمتلكها ولديك الإرادة لاستخدامها” بالمنطق.. لماذا تستخدمها في ذلك التوقيت وليس عندما كنت في وضع صعب… ثانياً.. إذا كنت تمتلكها وأردت استخدامها.. ومرة أخرى إذا افترضنا ذلك فلماذا تستخدمها ضد المدنيين وليس ضد الإرهابيين الذين تحاربهم… ثالثاً.. جيشنا ليس موجودا في تلك المنطقة ولا نخوض معارك فيها.. وليس لدينا أي هدف في خان شيخون التي لا تعد منطقة استراتيجية.. أنا أتحدث من وجهة نظر عسكرية.. لماذا نهاجمها… ما هو السبب… بالطبع.. الأساس بالنسبة لنا هو أساس أخلاقي.. أي أننا ما كنا لنفعل ذلك حتى لو امتلكنا تلك الأسلحة.. ليست لدينا الإرادة لاستخدامها لأن هذا غير مقبول أخلاقياً.. لن نحظى بالدعم الشعبي لو فعلنا ذلك.. بالتالي.. فإن كل المؤشرات تتناقض مع الرواية برمتها.. لذلك يمكنك القول.. إن هذه المسرحية التي عرضوها ليست متماسكة.. القصة غير مقنعة بأي شكل من الأشكال.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أنه يمكن تحويل الأمل بإنهاء الحرب على سورية إلى واقع من خلال محورين عمليين الأول هو مكافحة الإرهاب والثاني بإجراء المصالحات مع كل من يريد إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن مضيفاً.. إن هذين المحورين يشهدان تقدماً.. سواء محاربة الإرهاب أو محور المصالحات لذلك أقول بأن الأمل اليوم أكبر من الأمل في السنوات الماضية.

وأشار الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة “فيسرنجي لست” الكرواتية إلى أن أغلبية السوريين لا يقبلون موضوع الفيدرالية لأنها مقدمة للتقسيم ولا يوجد مبرر بوجود الفيدرالية وهو موضوع مفتعل الهدف منه الوصول لحالة مشابهة لحالة العراق.

وأكد الرئيس الأسد أن كل تدخل لأي جندي ولو كان فرداً دون إذن الحكومة السورية هو غزو بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان.. وأي تدخل في الجو أو بغيره هو أيضا تدخل غير قانوني واعتداء على سورية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا :

السؤال الأول.. سيادة الرئيس مضى على الحرب السورية ست سنوات حتى الآن.. هل بعد الانتصارات الأخيرة التي حققها الجيش السوري في حلب وتدمر والمصالحات التي تجري.. هل هناك بصيص من الأمل لإنهاء الحرب في سورية

الرئيس الأسد..طبعا من دون هذا الأمل لا يمكن للبلد وللشعب وللدولة أن تصمد لست سنوات في حرب شرسة جدا مدعومة من عشرات الدول الغربية والإقليمية.. من أقوى الدول ومن أغنى الدول في العالم.. لو لم يكن هناك أمل لما كانت هناك إرادة.. لكن كيف يمكن تحويل هذا الأمل إلى واقع… يمكن ذلك من خلال محورين عمليين حتى هذه اللحظة.. الأول.. هو مكافحة الإرهاب بغض النظر عن التسميات وبغض النظر عن العناوين.. الثاني.. هو إجراء المصالحات مع كل من يريد إلقاء السلاح والعودة إلى الحياة الطبيعية والعودة إلى حضن الوطن.. وهذان المحوران يشهدان تقدما سواء محاربة الإرهاب أو محور المصالحات.. لذلك أقول بأن الأمل اليوم أكبر من الأمل في السنوات الماضية.

السؤال الثاني..في المفاوضات التي جرت سابقاً في الأستانا واليوم في جنيف.. أكثر المفاوضين من الجهة الأخرى ينتمون إلى المعارضة التي تحمل الفكر الجهادي السلفي الوهابي.. لماذا تتفاوضون مع هؤلاء الناس في الدرجة الأولى… وهل يوجد في الواقع معارضة معتدلة كما يصفها الإعلام

الرئيس الأسد ..هذا سؤال مهم جداً لأنه على لسان المسؤولين الغربيين.. وفي مقدمتهم الرئيس السابق أوباما قال بأن المعارضة المعتدلة هي عبارة عن خيال أو وهم.. هذا باعترافهم.. وهم من دعموا تلك المعارضة وهم من أعطوها غطاء الاعتدال غير الحقيقي.. فإذن هذه المعارضة المعتدلة غير موجودة.. الموجودة معارضة جهادية بالمعنى المنحرف للجهاد طبعا.. العقائدية أيضا بالمعنى المنحرف التي لا تقبل حوارا ولا حلا إلا بطريقة الإرهاب.. فلذلك عمليا مع هذا الجزء من المعارضة لا يمكن أن نصل إلى أي نتيجة فعلية.. والدليل أنه خلال مفاوضات أستانا بدؤوا بالهجوم على مدينة دمشق وعلى حماة ومناطق أخرى من سورية وأعادوا دولاب الإرهاب وقتل الأبرياء.. فإذن لا يمكن لهؤلاء الإرهابيين أن يكونوا معارضة ولا يمكن لهم أن يساعدوا في الوصول إلى حل.. عدا ذلك.. هذه المجموعات الإرهابية نفسها مرتبطة بأجندات دول خارجية.. هي ليست مجموعات تنتمي لتيار من الشعب السوري يريد إصلاحا سياسيا أو يريد حلا ما.. سواء قبل الحرب أو خلال الحرب.. وهناك مجموعات قد تبدو سياسية لا تحمل السلاح ولكنها تدعم الإرهابيين وجزء آخر يرتبط بالأجندة السعودية والتركية والغربية.

السؤال الثالث..لماذا تتفاوضون معهم

الرئيس الأسد.. نتفاوض معهم لأن الكثير في البداية لم يكن يصدق بأن هذه المجموعات لا ترغب بإلقاء السلاح وبالذهاب باتجاه العمل السياسي.. وبالتالي ذهبنا لكي نثبت لكل من يشكك بحقيقة هذا الأمر.. بأن هذه المجموعات لا يمكن أن تمارس العمل السياسي.. لأنها مجموعات إرهابية بالعمق حتى النهاية.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد في تصريح لوسائل إعلام روسية أننا مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور وأن الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا مشيرا إلى أن الدعم الروسي بوساطة الغارات الجوية كان كافيا كي يتقدم الجيش السوري على مختلف الجبهات وبشكل أساسي في حلب وتدمر.

وفيما يلي النص الكامل للتصريح وفقا لسانا:

السؤال الأول: سيادة الرئيس، هل أنتم على اطلاع على المقترح الروسي بتشكيل لجنة تبحث في وضع دستور جديد؟ وما رأيكم في ذلك المقترح؟

الرئيس الأسد: أعتقد أن ممثلنا في الأمم المتحدة، السيد الجعفري، أعلن أمس دعمنا للمبادرات الروسية المختلفة، وليس هذه المبادرة وحسب، كعناوين. والآن نناقش التفاصيل مع الروس. المشكلة، كما تعرفون، هي أننا ذهبنا إلى أستانا مؤخراً، لكن الوفد الآخر، وفد المسلحين لم ينضم إلى الاجتماع،أي انهم لم يذهبوا إلى أستانا. ونعتقد جميعاً أن هذا حدث بسبب التأثير السلبي للأتراك. وبالتالي، كيف يمكننا أن نبدأ شيئا ملموساً إذا لم يكن هناك شريك؟ ولذلك قلنا إننا مستعدون لمناقشة أي شيء، بما في ذلك الدستور، لكن ينبغي أن نرى من سيذهب إلى جنيف، وإذا كانوا سيناقشون نفس الورقة أم لا. لكن بالنسبة لنا كحكومة فإن موقفنا واضح جداً، وهو اننا مستعدون لمناقشة هذا الأمر بالتفصيل، لكننا نؤيد الفكرة كعناوين رئيسية بالطبع.

السؤال الثاني:سيادة الرئيس، هناك تقارير تقول بأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يخطط للشروع في عملية في الرقة مطلع نيسان. هل لديكم تأكيد أن ذلك سيحدث؟ وإذا حررت الرقة، هل ستكون تحت سيطرة دمشق، أم ان هناك اتفاقيات أخرى في هذا الصدد؟ وهل تعتبرون وجود القوات الأمريكية في سورية قانونياً؟

الرئيس الأسد: إن أي عملية عسكرية في سورية دون موافقة الحكومة السورية هي غير قانونية، وقد قلت إن وجود أي قوات على الأراضي السورية يعد غزواً، سواء كان لتحرير الرقة أو أي مكان آخر،هذا أولاً. ثانياً، جميعنا نعلم أن التحالف لم يكن جاداً على الإطلاق في محاربة داعش أو الإرهابيين. ولذلك علينا أن نفكر بالنوايا الحقيقية الكامنة وراء الخطة برمتها، إذا كان هناك خطة لتحرير الرقة. تحريرها من داعش… وإعطاؤها لمن؟ إن خطتهم ليست محاربة الإرهابيين ولا مساعدة الحكومة السورية، وليست وحدة سورية ولا سيادة سورية. بل تهدف إلى شيء آخر غير هذه العوامل التي ذكرتها. لكن كل ما لدينا حتى هذه اللحظة مجرد معلومات، وليس هناك وقائع ملموسة في هذا الصدد.

Read more...

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الحصار الغربي والأوروبي ضد سورية يلعب دوراً مكملا للدمار والقتل الذي يرتكبه الإرهابيون في دفع الناس إلى مغادرة بلادهم إلى أماكن أخرى مثل أوروبا.

وأوضح الرئيس الأسد في تصريح لوسائل إعلام أوروبية “أن الأولوية بالنسبة للشعب السوري الآن هي محاربة الإرهاب.. كيف… إذ إنه من قبيل الترف الآن التحدث عن السياسة بينما يمكن أن تقتل في أي وقت بسبب الهجمات الإرهابية.. التخلص من المتطرفين هو أولوية والمصالحة السياسية في المناطق المختلفة تشكل أولوية أخرى وعندما تحقق هذين الأمرين يصبح بوسعك التحدث عن أي نقاش تريد أن تجريه بشأن أي قضية”.

وفيما يلي النص الكامل لتصريح الرئيس الأسد وفقا لسانا:

السؤال الأول.. سيادة الرئيس.. بالأمس وقع هجوم آخر في دمشق.. ما يزال الوضع خطيراً في سورية.. إذاً.. ما رأيكم فيما قاله نتنياهو حول دور إيران في سورية… وما رأيكم بدونالد ترامب…

الرئيس الأسد.. أنت تتحدث عن أوجه مختلفة للمشكلة بالغة التعقيد بسبب التدخل الخارجي.. عندما تتحدث عن الإرهابيين في سورية والهجمات الإرهابية كتلك التي وقعت بالأمس في دمشق فإن هذا يحدث يومياً.. إن لم يكن في كل ساعة في بعض الحالات.. ما دام هناك إرهابيون في أي مكان من سورية فإن كل مواطن سوري في خطر.. هذا مؤكد.. والسؤال هنا من يدعم أولئك الإرهابيين… وهذا هو السؤال الذي أود أن أطرحه على المسؤولين الأوروبيين الذين ذهبوا في الاتجاه الخاطئ منذ بداية الأزمة في سورية والتي أدت إلى تدميرها وانتشار الإرهاب في المنطقة.. والذي أدى بدوره إلى هجمات إرهابية في العديد من الدول الأوروبية.. وأوجد أزمة اللاجئين.. وكان له أثره في كل شيء.. إذا أردت أن تتحدث عن الدور الأوروبي أو الدور الغربي.. لأن القيادة كانت دائماً للأمريكيين فإن الدور الوحيد تمثل بدعم الإرهابيين حتى هذه اللحظة.. لم يدعموا أي عملية سياسية.. إنهم يتحدثون فقط عن العملية السياسية.. لكن ليس هناك أي التزام حقيقي بأي فعل سياسي حتى هذه اللحظة.. بينما عندما تتحدث عن دور إيران فهو مختلف تماماً.. إنهم يدعمون سورية في محاربة الإرهابيين.. ويدعمونها سياسياً في المحافل الإقليمية والدولية.. من جهة أخرى.. فإن “إسرائيل” تدعم الإرهابيين بشكل مباشر سواء كان ذلك لوجستياً أو من خلال الغارات الجوية المباشرة على جيشنا في المناطق المجاورة الحدودية.

السؤال الثاني..سيادة الرئيس.. كيف تصفون طبيعة العلاقة بين روسيا وسورية حالياً.. إذ إن هذه العلاقة تعطى في وسائل الإعلام العالمية طيفاً واسعاً من الصفات تتراوح بين التعاون المثمر من جهة والاستعمار من جهة أخرى.. ما الذي يفعله الروس هنا…

الرئيس الأسد..دعنا نتحدث عن الواقع.. عن الحقائق.. منذ بدأ الروس غاراتهم الجوية على “داعش” بالتعاون مع الجيش السوري.. بالطبع بعد أن طلبنا منهم أن يأتوا ويساعدونا في حربنا ضد الإرهابيين و”داعش” في حالة انحسار.. قبل ذلك كان هناك ما يسمى التحالف الأمريكي أو الغربي ضد “داعش”.. وهو تحالف تجميلي.. وكان “داعش” يتمدد.. هم بدؤوا بالحديث عن الدور الروسي بتلك الطريقة السلبية فقط بعد أن بدأ الروس بتحقيق نجاحات على الأرض.. لكن أولاً وقبل كل شيء.. في الواقع فإن روسيا نجحت مع الجيش السوري في محاربة الإرهابيين.. وتشكل استعادة حلب وتدمر مؤخراً والعديد من المناطق الأخرى دليلاً ملموساً.. وبالتالي لا ينبغي علينا التحدث عن آراء.. هذه حقيقة.. فيما يتعلق بالعلاقات السياسية مع الحكومة منذ البداية.. ليس فقط منذ التدخل والدعم.. قبل إرسال قواتهم إلى سورية.. أنا أتحدث عن بداية الحرب قبل ست سنوات.. منذ ذلك الحين كانت كل خطوة سياسية ولاحقاً كل خطوة عسكرية تتخذ بشأن القضية السورية تتم بالتشاور مع الحكومة السورية.. هذه سياستهم وهذا سلوكهم.. إن سياستهم وعلاقتهم مع سورية تستندان إلى أمرين.. الأمر الأول هو سيادة سورية.. وهذا جزء من ميثاق الأمم المتحدة.. وأعني بذلك سيادة أي دولة.. والأمر الثاني هو أنها تستند إلى الأخلاق.. ولذلك ليس هناك استعمار بل توجد علاقة تعود إلى أكثر من ستة عقود بين سورية وروسيا.. وقد كانت دائماً كذلك في مختلف الظروف.

السؤال الثالث..سيادة الرئيس.. هذه حرب طويلة جداً.. هناك أربعمئة ألف قتيل وملايين اللاجئين.. والأمم المتحدة تتهمكم وتحملكم المسؤولية ويقولون إن هناك كثيرين من أطراف أخرى يطالبون بأن تتنحى عن السلطة من أجل التوصل للسلام.. كيف تردون على هذا السؤال…

الرئيس الأسد..أولاً إن الشعب السوري هو من ينبغي أن يختار رئيسه وهو الذي يحاسب على أي صراع ومشكلة.. وليست الأمم المتحدة.. ليس للأمم المتحدة أي دور.. وكلنا نعرف أنه منذ انهيار الاتحاد السوفييتي لم يعد هناك توازن سياسي في الأمم المتحدة لأن بعض الدول في مجلس الأمن أي الأعضاء الدائمين مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة حاولت استخدام الأمم المتحدة في أجندتها السياسية الخاصة وإسقاط الحكومات عندما لا تذعن هذه الحكومات ولا تستجيب لأجنداتها.. وبالتالي فإن الحديث عما إذا كان على الرئيس أن يذهب أو يأتي.. فإني شخصياً أصغي فقط للشعب السوري.. أنا لا أكترث لما تقوله الأمم المتحدة أو أي مسؤول آخر خارج سورية حيال هذا الأمر.. أعتقد أنه عندما تتحدث عن هؤلاء اللاجئين وعن القتل.. في بداية سؤالك علينا أن نعرف أن جزءاً من ذلك القتل تم على يد الأوروبيين.. ليس مباشرة.. بل من خلال دعمهم للإرهابيين منذ البداية.. وهم ما يزالون حتى هذه اللحظة يسمونهم “معتدلين”.. وهم يعرفون أن هذا مجرد وهم.. ليس هناك مسلحون معتدلون في سورية.. جميعهم متطرفون.. وسواء كانوا معتدلين أو لا.. فعندما تحمل رشاشاً وسلاحاً وتقتل الناس وتدمر الممتلكات.. فأنت إرهابي.. في بلدكم.. وفي بلدي.. وفي كل مكان.. لا أحد يستطيع القول إن هناك قاتلاً معتدلاً أو إرهابياً معتدلاً.. فهذا المصطلح ليس موجوداً.

ثانياً.. فيما يتعلق باللاجئين.. خصوصاً في أوروبا التي أتيتم منها.. لم يغادر كل الناس بسبب الهجمات الإرهابية أو بسبب الدمار.. لقد غادر العديد منهم بسبب الحصار.. وبالتالي فإن الحصار الغربي والأوروبي يلعب دوراً مكملاً في الواقع للدمار والقتل الذي يرتكبه الإرهابيون في دفع أولئك الناس إلى مغادرة بلادهم إلى أماكن أخرى مثل أوروبا.

السؤال الرابع..سيادة الرئيس.. هل كان لديكم في أي وقت من الأوقات أي شعور بالندم حيال الطريقة التي تعاملتم بها أنتم والحكومة مع هذه الأزمة منذ بدايتها… هل تشعرون بالذنب حيال شيء ما… وهل كنتم ستغيرون شيئاً فعلتموه في الماضي لو كان ذلك ممكنا…

الرئيس الأسد..أولاً.. عليك أن تميز بين رأي الرئيس أو المسؤول وبين واجبه.. الواجب مستمد من الدستور.. وواجب الحكومة السورية وكل مسؤول سوري هو الدفاع عن بلاده.. كنا سنشعر بالذنب لو لم ندافع عن بلادنا.. وعندها كنا سنندم.. لكن كيف تندم على الدفاع عن بلادك… هذا أولاً.. ثانياً.. كان رأينا.. وهذا ليس مرتبطاً بالدستور.. الحوار مع كل سوري.. بمن في ذلك المسلحون.. وهذا في غاية الانفتاح.. لأنه ما من بلد أو حكومة يمكن أن تقول إنها ستتحاور مع الإرهابيين.. لكن في حالتنا قلنا إننا سنتحاور حتى مع الإرهابيين لحقن دماء السوريين.. وبالتالي كيف يمكن أن نندم على التحاور والانفتاح… لا نستطيع ذلك.. إذا أردت التحدث عن الندم بسبب تنفيذ فعل ما.. فإن في كل سياسة أخطاء ترتكب في التنفيذ.. هذا أمر مختلف.. وهذا أمر لا تندم عليه بل تصححه.. إذا كانت هناك أخطاء فعليك أن تقوم بتصحيحها لا أن تشعر بالندم.. لأن ارتكاب الأخطاء جزء من الطبيعة البشرية.. لكن الأمر الأكثر أهمية إذا أردت أن تتحدث عما يحدث فإني أعتقد أنه ينبغي طرح السؤال نفسه على المسؤولين الغربيين.. هل يندمون على دعمهم للإرهابيين في سورية وتسميتهم “معتدلين”… وفي البداية تسميتهم متظاهرين سلميين.. بينما قتل أشخاص على أيديهم.. اتهموا الحكومة السورية فقط بينما كانوا يعرفون أن عملاءهم كانوا يقتلون الناس.. هل يندمون على ما حدث في سورية بعد ست سنوات… أعتقد أنهم هم من ينبغي أن يندم وليس نحن.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech