دمشق-سانا_استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المشاركين في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي العربي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يضم قوى وأحزابا وشخصيات من دول عربية عدة.

وشدد الرئيس الأسد خلال اللقاء على أن مواجهة المشكلات التي تواجه الأمة العربية وإعادة الألق إلى الفكر القومي الذي لا يمر بأحسن حالاته اليوم تتطلب العمل الجاد من أجل توضيح بعض المفاهيم التي استهدفت أمتنا من خلالها ومنها محاولات ضرب العلاقة التي تربط العروبة بالإسلام ووضع القومية العربية في موقع المواجهة مع القوميات الأخرى موضحا أن العروبة والقومية العربية هي حالة حضارية وثقافية وإنسانية جامعة ساهم فيها كل من وجد في هذه المنطقة دون استثناء فهي لا تقوم على دين أو عرق محدد وإنما أساسها اللغة والجغرافيا الواحدة والتاريخ والمصالح المشتركة.

وأكد أنه من الضروري العمل على توضيح فكرة عدم وجود أي تعارض أو تناقض بين الانتماء إلى العروبة والانتماء إلى الإسلام فكلاهما يصب باتجاه الآخر ويعززه لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية تفنيد الطرح العرقي المناهض للتوجه القومي وخصوصا في ظل محاولات تقسيم دول المنطقة على أسس عرقية وذلك من خلال التأكيد على أن العروبة تشمل كل الأعراق والأديان والطوائف وبالتالي فإن التراث العربي والثقافة العربية هي مجموع تراث وثقافات كل الأقوام التي عاشت في هذه المنطقة عبر التاريخ القديم والحديث.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن هناك عاملا آخر أثر على العمل القومي وهو سياسات بعض الحكومات العربية التي عملت ضد مصالح الشعب العربي عبر خدمة مشاريع خارجية وتسهيل العدوان على دول عربية أخرى الأمر الذي خلق رد فعل سلبيا لدى الكثيرين تجاه القومية والعروبة وهنا يجب عدم الخلط بين الانتماء للهوية والانتماء لنظام سياسي معين لا نرضى عن سياساته وأن نوضح لهؤلاء أن السبب الرئيسي لما نعانيه اليوم من حالات تقسيمية ابتداء بتقسيم العقول وانتهاء بتقسيم الأوطان هو غياب الشعور القومي والانتماء الجامع.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن أعداء العروبة والفكر القومي حاولوا إلصاق تهمة التخلف بهما والادعاء بأن زمنهما قد ولى في عصر تسوده العولمة وذلك بهدف جعلنا مجرد أدوات لخدمة مصالح مؤسسات مالية كبرى تقودها الولايات المتحدة.. ولا بد لمواجهة ذلك من التمسك بالهوية ودعم الانفتاح والأفكار التطويرية في إطار برنامج واضح يتوافق مع مصالح الشعوب ويراعي تطور العصر.

وأكد الرئيس الأسد أن القومية ليست فكرة نظرية وممارسة سياسية فقط بل هي انتماء اجتماعي وحضاري الأمر الذي يتطلب إطلاق حوار بناء مع الأطراف الأخرى التي لا تتبنى نفس النهج والسعي لاسترداد أولئك الذين وضعوا أنفسهم في مكان مناقض لانتمائهم الطبيعي ولمصالح وطنهم مشددا على ضرورة ألا يبقى هذا الحوار محصورا في إطار النخب والتيارات السياسية بل يجب أن يخاطب جميع شرائح المجتمع ولا سيما الأجيال الناشئة.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن من أهم الأمور التي تقتضيها مواجهة الغزو الثقافي والفكري الذي تتعرض له الأمة العربية هو التمسك باللغة العربية التي تشكل حاملا للثقافة والعروبة باعتبارها حالة حضارية مؤكدا أن فقدان اللغة هو فقدان للارتباط وغربة عن الثقافة التي ينتمي إليها الإنسان.

وأشار الرئيس الأسد خلال اللقاء إلى أن الهدف الأساسي من الحرب التي تتعرض لها سورية منذ سبع سنوات هو إعادتها والمنطقة قرونا إلى الوراء عبر ضرب الشعور القومي والانتماء لهذه المنطقة ووضع الإنسان العربي أمام خيارين إما التخلي عن هويته والارتماء في حضن الأجنبي أو التوجه نحو الفكر المتطرف وتحويل المجتمعات العربية إلى مجتمعات متناحرة ومتصارعة.

وأكد الرئيس الأسد أن هذه الحرب بالرغم من الدمار الكبير الذي ألحقته بسورية لم تسقط إيمان الشعب السوري بحتمية الانتصار على الإرهاب بأدواته الخارجية والداخلية من خلال تضحيات الجيش السوري العقائدي والاحتضان الشعبي لهذا الجيش كما لم تسقط تمسكه بهويته وعقيدته وانتمائه القومي.

تلا ذلك حوار تناول المستجدات السياسية والميدانية وملف إعادة الإعمار في سورية بالإضافة إلى الأوضاع على الساحة العربية وآفاق تفعيل العمل العربي المشترك ودور المفكرين والقوميين العرب في تعزيز الوعي والحصانة الفكرية على المستوى الشعبي في مواجهة محاولات الغزو الثقافي عبر ترسيخ الانتماء والتمسك بالهوية الجامعة.

وتركز الحوار حول مجموعة من القضايا الساخنة على الساحة العربية أهمها كيفية تحويل الانتماء القومي إلى حالة عمل مستمرة تقوم على تطوير المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بهذه القضية المحورية بما يتناسب مع طبيعة المواجهة الحاصلة ويساهم في تفكيك الفكر الهادف إلى تصفية الهوية العربية والانتماء القومي.

كما تطرق الحوار إلى أهمية العمل على الجامعات وجيل الشباب في العالم العربي الأمر الذي يشكل محورا أساسيا في عملية التوعية القومية في الحاضر والمستقبل وأهمية وجود آليات واضحة وخطط عملية لتنفيذ هذا الأمر وعدم الاكتفاء بالطروحات النظرية العامة بهدف تثبيت العمل القومي وإيجاد بعض الحلول لما تعانيه الأمة العربية من ترهل.

وأكدت المداخلات أهمية الانتصار السوري في الحرب على الإرهاب والدول التي تدعمه وأن الانتصار السوري هو انتصار عربي مشددة على أن ما طرحه الرئيس الأسد حول العمل القومي يشكل قاعدة يمكن البناء عليها من قبل المشاركين في المؤتمر للتوصل إلى صيغة واضحة يمكن نقلها والعمل عليها في بلدانهم.

كذلك شددت بعض المداخلات إلى ضرورة البناء على انتصار سورية لإعادة الألق للقومية العربية والانتماء العربي بالتركيز على الشعوب العربية رغم مواقف بعض الحكومات العربية التي وقفت ضد سورية في حربها.

Read more...

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن التوجهات المستقبلية للسياسة السورية تقوم على الاستمرار في مكافحة وسحق الإرهابيين في كل مكان والمصالحات الوطنية التي أثبتت فاعليتها بأشكالها المختلفة وزيادة التواصل الخارجي والتسويق للاقتصاد الذي دخل في مرحلة التعافي.

وأوضح الرئيس الأسد في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين - وفقا لسانا-  أن الأسس التي تبنى عليها السياسة السورية في هذه المرحلة أن كل ما يرتبط بمصير سورية ومستقبلها هو موضوع سوري مئة بالمئة وأن وحدة الأراضي السورية هي من البديهيات غير القابلة للنقاش وأننا لن نسمح للأعداء أو للإرهابيين بأن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عن تحقيقه بالميدان وعبر الإرهاب مبينا أن الدول التي تريد اقامة تعاون أمني مع سورية أو فتح السفارات عليها قطع علاقتها مع الإرهاب والإرهابيين.

وقال الرئيس الأسد:  السيدات والسادة الدبلوماسيون والإداريون في وزارة الخارجية يسرني أن ألتقي بكم اليوم في مستهل مؤتمركم الذي يشكل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار ولمناقشة السياسات المستقبلية للدولة ولطرح الأفكار التطويرية التي من شأنها أن تدفع العمل في وزارة الخارجية بالشكل الذي يجعلها أكثر فاعلية في تأدية مهامها.

وأضاف الرئيس الأسد  وتأتي أهمية هذا اللقاء اليوم من خلال الديناميكية السريعة جداً للأحداث في العالم، وفي المنطقة، ولكن بشكل خاص في سورية، وبالتالي لا يمكن لوسائل الاتصال والتواصل التقليدية أو الحديثة أن تحل محل هكذا لقاءات،  بالتالي الحوار المباشر هام من أجل تكوين الرؤى الموحدة وصياغة المواقف، وتأتي أهميته بشكل خاص عندما يكون الوضع معقداً كما هو الحال اليوم في سورية فهذه الحرب التي نخوضها اليوم منذ سنوات أثبتت بأن هناك حروباً أخرى تُخاض بالتوازي على الأرض السورية، حروب عالمية وإقليمية، تُخاض بأيادٍ سورية، عربية، وأجنبية. هذا لا يعني على الاطلاق بأن سورية هي مجرد أرض وتصادف أن التقى عليها المتحاربون.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الوضع في سورية تحسن بشكل كبير لأن المجموعات الإرهابية وبشكل أساسي “داعش” و”النصرة” ومثيلاتهما في سورية وهي مجموعات إرهابية وهابية متطرفة في حالة تراجع.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة “ويون تي في” الهندية.. إن الوضع على الأرض بات أفضل بكثير مما كان ..من منظور عسكري.. لكن هذا لا يعكس الصورة كاملة لأن الأمر لا يقتصر على الصراع العسكري بل هناك أشياء مختلفة مثل الايديولوجيا التي يحاولون نشرها في منطقتنا والتي تشكل أخطر تحد يمكن أن نواجهه على المدى القريب وكذلك المدى البعيد.

وأضاف الرئيس الأسد.. نكن احتراما كبيرا للموقف الهندي لأنه يستند إلى القانون الدولي وإلى ميثاق الامم المتحدة والأخلاق العالمية وأخلاق الحضارات الإنسانية أولا والحضارة الهندية ثانيا أي لأخلاق الشعب الهندي مشيرا إلى أنه رغم كل الضغوط الغربية على جميع دول العالم بما فيها الهند للانضمام إلى الحصار المفروض على الشعب السوري فإن الهند لم تقلص علاقاتها مع سورية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا :

السؤال الأول:  أهلا بكم سيادة الرئيس وأشكركم على منحكم هذه المقابلة لـ “ويون تي في”، أود أن أبدأ بسؤالكم حول الوضع السائد في سورية اليوم.

سيادة الرئيس، طبقاً لكل التقديرات، فإن ما حدث في سورية يشكل أكبر أزمة إنسانية في عصرنا، حيث قُتل مئات آلاف الأشخاص، بمن فيهم أشخاص أبرياء، في هذه الحرب أو في هذا الصراع. كيف تصفون التقدم الذي تحرزه الحملة التي تشنونها ضد المجموعات الإرهابية، مثل تنظيم داعش؟

الرئيس الأسد: شكراً لقدومكم إلى سورية، وقد أتت زيارتكم في وقت شهد فيه الوضع تحسناً كبيراً، لأن المجموعات الإرهابية، وبشكل أساسي داعش والنصرة ومثيلاتهما في سورية، وهي مجموعات إرهابية وهّابية متطرفة، في حالة تراجع، أو لنقل إن المنطقة الواقعة تحت سيطرتها تتقلص. وبالتالي، فإن الوضع على الأرض بات أفضل بكثير مما كان، من منظور عسكري. لكن هذا لا يعكس الصورة كاملة، لأن الأمر لا يقتصر على الصراع العسكري، بل هناك أشياء مختلفة مثل الإيديولوجيا التي يحاولون نشرها في منطقتنا والتي تشكل أخطر تحدٍ يمكن أن نواجهه على المدى القريب وكذلك على المدى البعيد.

ثانياً، الأمر يعتمد على الدعم الذي تتلقاه تلك المجموعات الإرهابية من دول إقليمية مثل تركيا، وقطر، والسعودية، ومن دول أوروبية وغربية مثل الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة المتحدة، بشكل رئيسي. وهذا يشكل سمة لحقبة جديدة في العالم يُستخدم فيها الإرهاب، أي نوع من الإرهاب، لتنفيذ أجندة سياسية. هذا أمر أكثر خطورة من أي خطر آخر يمكن أن نواجهه في العالم المعاصر.

السؤال الثاني: سيادة الرئيس، ذكرتم أسماء بعض المجموعات الإرهابية، كما ذكرتم أسماء بعض الدول، بما فيها السعودية ودول أخرى. لكن هل لي أن أسألكم، سيادة الرئيس: ماهو برأيكم سبب هذه الأزمة ولمن تحملون مسؤوليتها؟

الرئيس الأسد: إذا أردت أن أكون موضوعياً، فإننا نقول دائماً إنه إذا لم يكن هناك عيوب في مجتمعك، أو في بلدك، فإن تأثير العامل الخارجي سيكون محدوداً. ولذلك فإننا نتحدث دائماً عن أخطائنا أو عن الثغرات أو العيوب الموجودة لدينا. لكن في المحصلة، لسنا نحن من أحضر الإرهابيين، ولسنا نحن من دعم الإرهابيين ولا من دعم هذه الإيديولوجيا. بشكل رئيسي، فإن من بدأ هذا الصراع كان قطر بإشراف ومباركة من الدول الغربية، وخصوصاً فرنسا وبريطانيا. هذا ما كان في البداية. لكن لا نستطيع أن نتحدث عن فرنسا وبريطانيا بشكل منعزل لأنهما لا تجرؤان على فعل شيء دون إذن من الولايات المتحدة، كلنا نعرف أن الراعي الحقيقي هو الولايات المتحدة، لكنها تسمح لآخرين بلعب أدوار مختلفة. فإذا أردت أن تحمّل المسؤولية لمن دعم الإرهابيين ولمن بدأ بإراقة الدماء في سورية، فإن المسؤول هو الغرب وقطر، وفي وقت لاحق السعودية التي انضمت بعد عام من بداية الأزمة إلى هذا الجهد نفسه. ولا يسعنا بالطبع أن ننسى تركيا التي كانت اللاعب الرئيسي مع الإرهابيين في سورية منذ البداية.

السؤال الثالث: سيادة الرئيس، تحدثتم عن كيفية وضع حدٍ لإراقة الدماء. هل أنتم مستعدون للدفع قُدماً بتسوية سياسية تفاوضية قد تتعهدها روسيا أو دول أخرى أعضاء في مجلس الأمن؟

الرئيس الأسد: بالطبع. لقد انضممنا أصلاً إلى هذه الجهود منذ عقد مؤتمر جنيف في العام 2014. لكن الأمر لا يقتصر على الانضمام إلى ذلك الجهد لأن ثمة حاجة إلى جهدٍ حقيقي ومنهجي من شأنه أن يحقق شيئاً في الواقع ويمكن أن يكون مثمراً. حتى هذه اللحظة، لم نرَ أي مبادرة سياسية حقيقية من شأنها أن تنتج شيئاً، رغم أن أستانا حققت نتائج جزئية من خلال إقامة مناطق تخفيف التوتر في سورية، والتي شكلت تطوراً إيجابياً في هذا الصدد. لكن لا تستطيع أن تسمّي ذلك حلاً سياسياً حتى هذه اللحظة. إن الحل السياسي يتحقق عند معالجة جميع أوجه المشكلة في الوقت نفسه. نحن اتخذنا المبادرة في التعامل مباشرة مع الإرهابيين في بعض المناطق لتحقيق المصالحة، بحيث يمكنهم التخلي عن سلاحهم وبالمقابل نمنحهم العفو. وقد نجح ذلك بطريقة فاعلة في سورية.

السؤال الرابع: سيادة الرئيس، لقد ذكرتم الولايات المتحدة. نحن نعلم أنه كان لديكم خلافات تاريخية مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة. الآن، أكمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول جولة له في غرب آسيا، أو في الشرق الأوسط. هل تعتقدون أن دونالد ترامب شخص تستطيعون التعامل معه؟

الرئيس الأسد: المشكلة في الولايات المتحدة تتعلق بالنظام السياسي برمته، وليس بشخص واحد فقط. بعد انتخاب ترامب ثبت لنا، مرة أخرى، أن الرئيس يؤدي دوراً وحسب، وليس صانع قرار. إنه جزء من مجموعات ضغط مختلفة ومن الدولة العميقة، أو النظام العميق، كما يمكن أن نسميه، الذي ينفذ أو يملي على الرئيس ما ينبغي عليه فعله. والدليل على ما أقول هو أن ترامب، بعد أن أصبح رئيساً، ابتلع معظم وعوده وكلماته التي كان يتبجح بها خلال حملته الانتخابية. لقد استدار بزاوية 180 درجة فيما يتعلق بجميع وعوده تقريباً. والسبب هو أن الدولة العميقة لن تسمح له بالمضي في اتجاه معين. لذلك فإن التعامل معه كشخص هو أمر ممكن بالنسبة لي، لكن هل يستطيع ذلك الشخص أن يحقق شيئاً؟ لا. في الولايات المتحدة، لا يستطيع الرئيس أن ينجز شيئاً. الدولة برمتها، أقصد الدولة العميقة، هي الطرف الوحيد الذي يمكنه أن يحقق شيئاً. هذه هي المشكلة. والدولة العميقة لا تقبل بوجود شركاء لها في العالم. إنها تقبل فقط بالدُمى، والأتباع والوكلاء. هذا ما يقبلونه، ونحن لا ننتمي إلى أي من هذه الفئات.

Read more...

  أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الحرب التي يخوضها الشعب السوري ليست فقط مع الإرهابيين وإنما أيضاً مع من يرعى الإرهاب الذي هو أداة تستخدم من قبل الدول الغربية التي تريد أن تطبق العقلية النازية نفسها وهي السيطرة على الكل وتحويل الدول والشعوب إلى عبيد وإلى تابعين والسيطرة على كل ما لديهم مادياً ومعنوياً لذلك الإرهاب هو مجرد أداة من الأدوات ونتيجة من النتائج.

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة “او ان تي” البيلاروسية إلى أن المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر في سورية هي كمبدأ فكرة صحيحة وأن سورية دعمتها منذ البداية، موضحاً أن الهدف منها هو حماية المدنيين في هذه المناطق وإعطاء فرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى وهي أيضاً فرصة لباقي المجموعات التي تريد طرد الإرهابيين وخاصة “داعش” و”النصرة” من هذه المناطق “فهي لها أكثر من جانب ولكن الجانب الأهم بالنسبة لنا مبدئياً هو تخفيف نزيف الدماء في تلك المناطق ريثما تكون هناك خطوات سياسية محلية بيننا وبين المجموعات الموجودة”.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن الشعب السوري لم يفاجئه ما يحدث الآن فكل الأكاذيب التي طرحت في البداية كانت واضحة له، مؤكداً أن الغرب ومع كل التقدم الموجود لديه لا يفهم هذه المنطقة بالعمق، هو اعتاد على مجموعة من المسؤولين العملاء الذين ينافقونه من أجل مصالحهم الشخصية أما الحالة الوطنية الحقيقية المتمثلة بالمفاهيم الاجتماعية العميقة المتراكمة في هذه المنطقة فلا يفهمها المسؤولون الغربيون على الإطلاق لذلك فشلوا.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا:

السؤال الأول: نهاركم سعيد سيادة الرئيس وشكراً جزيلاً لأنكم وافقتم على إجراء هذا اللقاء مع التلفزيون البيلاروسي، اليوم نلتقي معكم في يوم مميز، عندما يحتفل العالم المتقدم بعيد النصر العظيم، لا بد أنكم تعرفون بأن الجزء الأكبر من هذا النصر هو إنجاز الشعب السوفييتي، إنجاز أولئك الناس الذين يعيشون في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، مع الأسف كنا نعتقد بأن القرن العشرين هو الأكثر دموية ولكننا نرى الآن في القرن الحادي والعشرين خطراً جديداً على الإنسانية ويتمثل في الإرهاب، وها هو بلدكم سورية وللعام السابع يقارع الإرهاب وحده تقريباً ويحارب هذا الشر المخيف، برأيكم كم يوجد لدى شعبكم من القوة؟ ومتى سنتمكن من الاحتفال بيوم النصر على الطريقة السورية؟

الرئيس الأسد: القوة الأساسية هي القوة الوطنية، هي القوة المعنوية التي تأتي من الحالة الوطنية، من الروح الوطنية، من الوعي الوطني الموجود لدى كل مواطن، وهذا هو الشيء الطبيعي في معظم دول العالم، وهو الشيء الأهم الذي يغذي حالة الصمود لدى المواطنين في ظروف صعبة جداً، ليس فقط من الناحية الأمنية والعسكرية، وإنما أيضا من الناحية المعيشية والحياتية بشكل عام، بمعنى أن كل الخدمات تأثرت، وكل الأشخاص في سورية تأثروا، ولكن عندما نتحدث عن أن هذا الخطر هو خطر جديد، أي خطر الإرهاب، فالأهم ما هي العقلية التي تقف وراء الإرهاب؟ وما هي العقلية التي وقفت وراء النازية التي هزمها الشعب السوفييتي، والشعب البيلاروسي كان جزءاً أساسياً من الذين قاتلوا وضحوا في تلك الحرب، الخلفية هي واحدة، الحرب هي واحدة، لماذا أتت النازية؟ ماذا كانت تريد؟ تريد أن تهيمن على العالم، أن تلغي الآخرين، اليوم الحرب التي يخوضها شعبنا ليست فقط مع الإرهابيين، ولكن مع من يرعى الإرهاب، الإرهاب هو فقط أداة تستخدم من قبل تلك الدول الغربية التي تريد أن تطبق العقلية النازية نفسها وهي السيطرة على الكل، تحويل الدول والشعوب إلى عبيد، تحويلهم إلى تابعين، والسيطرة على كل ما لديهم مادياً ومعنوياً، لذلك الإرهاب هو مجرد أداة من الأدوات ومجرد نتيجة من النتائج، الحرب التي خاضها شعبكم في ذلك الوقت هي الحرب نفسها التي يخوضها شعبنا اليوم، الفرق هو أن العناوين مختلفة والأدوات مختلفة، ولكن المضمون هو واحد.

السؤال الثاني: أود أن تعرفوا بأن الناس في بلدنا يترقبون كلامكم من سورية، لديكم أصدقاء كثر وأنا متأكد أن المحاربين القدماء يعدون الجيش الأكبر وسأستغل الفرصة وأتمنى أن تقوموا بتهنئة المحاربين القدامى من هنا، من دمشق من سورية، أولئك المحاربين الذين اختبروا ويلات الحرب ودافعوا عن بيلاروس، لكل من يشاهدكم اليوم، ما هي الكلمات التي ستتوجهون بها إليهم؟

الرئيس الأسد: هذه فرصة طيبة جداً لأنقل التهنئة لأولئك المحاربين القدماء في الجيش البيلاروسي، للشعب البيلاروسي، وللدولة وعلى رأسها الرئيس لوكاشينكو، بالنسبة لنا المحاربون القدماء الذين خاضوا تلك الحرب الشرسة وكانت تضحية الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت كبيرة جداً تجاوزت الـ 26 مليون شهيد واقتربت حسب ما نعرف من الثلاثين مليوناً، هم كانوا الأساس فيها، اليوم يقدمون نموذجاً للأجيال الجديدة الحاضرة وللأجيال المستقبلية عن معنى الصمود، فمن كان يتوقع أن ينتهي حصار ستالينغراد في ذلك الوقت لولا صمود أولئك الأبطال؟ من كان يتوقع أن يتحول اندحار الجيش السوفييتي في البداية إلى انتصار لاحق؟ ولولا انتصار الاتحاد السوفييتي لما حصل إنزال النورماندي بالنسبة للدول الغربية وهذا ما يحاول الكثيرون التغطية عليه في الغرب، وهو الدور الأهم لشعوب الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت _ومنها شعبكم_ في دحر النازية، اليوم هؤلاء المحاربون القدماء لهم دور أساسي في تعزيز روح الصمود لأنكم أيضاً اليوم تتعرضون لشيء مشابه لما تتعرض له سورية منذ عقود، فأنتم تحت حصار والرئيس لوكاشينكو تحت محاولات الشيطنة كما هو الآن وضع الرئيس بوتين مؤخراً أيضاً، لأنهم لا ينحنون للغرب، فإذا كانت الأجيال السابقة لم تنحن لهتلر فعلى الأجيال الحالية ألا تنحني للنازية الجديدة المتمثلة بالاستعمار الغربي بصورته الأكثر حداثة في عصرنا الحالي.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الهدف من كل الادعاءات الأمريكية والغربية بشأن الأسلحة الكيميائية هو دعم الإرهابيين في سورية مشيرا إلى أنه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ولا يقولوا أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض والروايات الغربية دائما مليئة بالأكاذيب عبر تاريخها.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية إن الولايات المتحدة حاولت عدة مرات هي وحلفاؤها أن يستخدموا مجلس الأمن من أجل شرعنة دور الإرهابيين في سورية ومن أجل شرعنة دورهم في التدخل في سورية غير القانوني والعدواني.

وأضاف الرئيس الأسد: “إن الحل في سورية يجب أن يكون بإيقاف دعم الإرهابيين من الخارج، أولا من ناحيتنا في سورية ستكون المصالحة بين كل السوريين والعفو عما مضى في السابق خلال هذه الحرب هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية وعندها ستكون سورية أقوى بكثير من سورية قبل الحرب” مشيرا إلى أن التسامح ضروري لحل أي حرب ونحن نسير بهذا الخط.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة.. وفقا لسانا:

الصحفي: شكراً على استقبالنا سيادة الرئيس.

الرئيس الأسد: أرحب بكم وبقناة تيليسور في سورية، أهلاً وسهلاً.

السؤال الأول: مباشرةً إلى آخر التطورات حيث حذرت روسيا أنه من الممكن أن تحدث هجمات كيميائية مزعومة أخرى، ما هي الإجراءات الوقائية التي اتخذتها سورية لمنع حدوث ذلك؟

الرئيس الأسد: أولاً، الإرهابيون منذ عدة سنوات استخدموا المواد الكيميائية في أكثر من حادثة، في أكثر من منطقة على امتداد الساحة السورية، وطلبنا من منظمة الأسلحة الكيميائية أن ترسل لجاناً مختصة من أجل التحقيق فيما يحصل وفي كل مرة كانت الولايات المتحدة تقوم بعرقلة هذه التحقيقات أو عرقلة إرسال لجان من أجل التحقيقات، وهذا ما حصل الأسبوع الماضي عندما كنا نطالب بتحقيقات حول الادعاءات باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة خان شيخون وأوقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها هذا القرار في منظمة الأسلحة الكيميائية، بالنسبة لنا ما زلنا مصرين ونحاول مع حلفائنا الروس والإيرانيين أن تقوم هذه المنظمة بإرسال فريق للتحقيق فيما حصل لأنه إن لم يحصل هذا الشيء فالولايات المتحدة ستقوم أو ربما تقوم في مرات لاحقة بإعادة نفس التمثيلية أو المسرحية من خلال فبركة استخدام أسلحة كيميائية مزيفة في مكان ما آخر من سورية من أجل أن تكون لها حجة بالتدخل العسكري من أجل دعم الإرهابيين، هذا من جانب، من جانب آخر نحن مستمرون في محاربة الإرهابيين لأن الهدف من كل الادعاءات الأمريكية والغربية بشأن الأسلحة الكيميائية هو دعم الإرهابيين في سورية، لذلك نحن سنبقى مستمرين في محاربة هؤلاء الإرهابيين. 

السؤال الثاني: ولكن البنتاغون يقول إن لدى سورية أسلحة كيميائية، هل صحيح أن سورية احتفظت بواحد بالمئة من هذه الأسلحة التي التزمت منذ أربع سنوات بتسليمها وتدميرها؟

الرئيس الأسد: أنت وأنا نذكر تماماً في عام 2003 عندما قام كولن باول أمام كل العالم في الأمم المتحدة بإظهار الدليل الذي يثبت أن الرئيس صدام حسين لديه أسلحة كيميائية ونووية وغيرها، ولكن عندما دخلت القوات الأمريكية إلى العراق ثبت أن كل هذا الكلام كان كذباً، واعترف كولن باول بأن المخابرات الأمريكية خدعته بهذه الأدلة المزيفة، هذه الحادثة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، لذلك إذا كنت تريد أن تكون سياسياً في الولايات المتحدة فعليك أن تكون كاذباً متأصلاً، هذه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ويقولوا شيئاً ويفعلوا شيئاً آخر، لذلك علينا ألا نصدق ما يقوله البنتاغون أو غير البنتاغون، هم يقولون أشياء تخدم سياساتهم ولا يقولون أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن ما يتم الحديث عنه في خان شيخون أمر مفبرك ولم يكن هناك هجوم وأن الغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه لو أتى مثل ذلك الوفد فإنه سيجد أن كل رواياتهم حول ما حدث في خان شيخون ومن ثم الهجوم على مطار الشعيرات كانت فبركة وكذباً في كذب.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك الروسيتين: إننا نعلن دائماً استعدادنا للتعاون مع أي بلد مستعد بصدق أو يريد أو لديه الإرادة لمحاربة الإرهاب، إننا لا نحدد أي بلدان تلك، نقول أي بلد بما في ذلك الغرب آخذين في الاعتبار معرفتنا المسبقة بأن الغرب يدعم الإرهابيين وأنه لا يمتلك الإرادة لمحاربتهم.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا:

السؤال الأول: شكراً لكم، سيادة الرئيس، لمنحنا الفرصة لإجراء هذه المقابلة، وسأبدأ بالحدث المأساوي الذي حدث أخيراً في حلب، حيث كان معظم الذين قتلوا وجرحوا من الأطفال، من برأيكم يقف وراء هذه الجريمة، ولأي هدف؟

الرئيس الأسد: قبل بضعة أشهر، كان نفس الاتفاق على وشك التنفيذ، لكن كما تعرف، فأنت تتحدث عن فصائل مختلفة، وجميعها مرتبط بالقاعدة أو “جبهة النصرة”، قام أحد تلك الفصائل بمهاجمة الحافلات التي كانت مخصصة لنقل نفس المدنيين إلى خارج الفوعة وكفريا قرب حلب، هاجموا تلك الحافلات وأحرقوها، وظهر ذلك على الانترنت، وقالوا: “لن نسمح بحدوث هذا الاتفاق، سنقتل كل مدني يريد استخدام الحافلات”، وهذا ما حدث، عندما اعتقدنا أن كل شيء بات جاهزاً لتنفيذ الاتفاق، فعلوا ما كانوا قد أعلنوه، إنهم من “جبهة النصرة”، ولم يخفوا أنفسهم منذ البداية، وأعتقد أن الجميع متفق على أن “النصرة” قامت بذلك.

السؤال الثاني: هل هناك مجموعة محددة، أم أنها “النصرة” نفسها؟

الرئيس الأسد: عندما تتحدث عن “النصرة” فأنت تتحدث عن أيديولوجيتها، وكما تعرف فإن “النصرة” غيرت اسمها، وبالتالي فإن تغيير الأسماء لا يعني تغيير الأيديولوجيا أو السلوك أو مسار القتل، وبالتالي، فإن الاسم لا يهم.

السؤال الثالث: كم عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ بداية الحرب وحتى هذه اللحظة؟

الرئيس الأسد: في الواقع، نستطيع أن نتحدث فقط عن الأرقام الرسمية، لقد قتل عشرات الآلاف، وليس كما تسمع في وسائل الإعلام عن مقتل مئات الآلاف، نستطيع بالطبع أن نتحدث عن آلاف المفقودين الذين لا نعرف شيئاً عن مصيرهم، هذا هو العدد الرسمي، لكن في الغرب، فإنهم يضيفون عدد الإرهابيين، وبالطبع فإن عدداً كبيراً من الإرهابيين لم يسجلوا من قبل الدولة على أنهم قتلى، وينطبق الأمر ذاته على الأجانب الذين قدموا إلى سورية بعشرات وربما مئات الآلاف للمشاركة في القتال، إذاً، فإن الأعداد التي نسمع عنها في وسائل الإعلام الغربية على مدى السنوات الست الماضية ليست دقيقة، بل يقصد منها تضخيم الأعداد لإظهار أن الوضع مروع، ولاستخدام ذلك كذريعة إنسانية للتدخل في سورية، نحن كدولة نتحدث عن عشرات آلاف الضحايا حتى هذه اللحظة.

السؤال الرابع: إذاً، أنتم لا توافقون على الرقم الذي تعطيه الأمم المتحدة؟

الرئيس الأسد: لا، لأن الأمم المتحدة ليست لديها أي وسائل لإحصاء الأعداد، وفي الواقع فإن لا أحد يمتلك مثل تلك الوسائل، كما قلت، لأنك تتحدث عن فصائل مختلفة، أجانب وسوريون وإرهابيون، وما إلى ذلك، وبالتالي، فإن الأمر معقد ويصعب تحديد رقم، الشيء الوحيد الذي بحوزتنا هو السجلات الرسمية، وبالطبع، لابد أن يكون الرقم أعلى من السجلات الرسمية، لكننا لا نستطيع تقديره وإعطاء أي رقم.

السؤال الخامس: بالأمس، ظهرت تقارير تفيد بأنه تم القبض على البغدادي من قبل القوات الروسية والسورية على الحدود بين سورية والعراق، هل بوسعكم تأكيد ذلك؟

الرئيس الأسد: لا، هذا ليس صحيحاً.

الصحفي: ليس صحيحاً؟

الرئيس الأسد: لا، ليس صحيحاً، في كل الأحوال، فإن تلك الحدود تقع تحت سيطرة “داعش” حتى الآن، وليست تحت سيطرة السوريين أو الروس، أو حتى الغربيين أو الأمريكيين أو أي طرف آخر، “داعش” وحده يسيطر على تلك الحدود، وبالتالي فإن البغدادي في مأمن في تلك المنطقة.

السؤال السادس: هل لنا أن نتحدث عن الضربة الصاروخية التي قامت بها الولايات المتحدة؟ لقد عادت قاعدة الشعيرات الجوية بسرعة إلى العمل، لكن كثيرين يتساءلون لماذا لم يقم الجيش السوري بضرب الصواريخ الأمريكية أو بمحاولة إسقاطها؟

الرئيس الأسد: كثير من الناس يتساءلون عن دفاعاتنا الجوية والدفاعات الجوية الروسية وينظرون إليها بصفتها قوة مطلقة تستطيع إسقاط أي صاروخ، الأمر معقد تقنياً، لأن صواريخنا ينبغي أن ترى هدفها، وكي تتمكن من رؤية الهدف أنت بحاجة لرادار يستطيع أن يرى كل زاوية من زوايا البلاد، وهذا أمر مستحيل لأنك تتحدث عن أرض وتضاريس، وكما تعرف فإن صواريخ كروز تستخدم تلك التضاريس للاختباء من الرادار، وبالتالي فإن الأمر بحاجة إلى نظام مكثف يغطي كل زاوية كي يتمكن من إسقاط الصواريخ، هذا أولاً، ثانيا،ً ربما قلة من الناس تعرف أن الإرهابيين لجؤوا منذ بداية الهجمات إلى تدمير الدفاعات الجوية السورية التي لا علاقة لها بما كانوا يسمونه حينذاك “المظاهرات السلمية”، معظم الدفاعات الجوية موجودة في المناطق المحيطة بالمدن، بدؤوا بمهاجمة الدفاعات الجوية التي تأثرت بشكل كبير خلال الأزمة، وبالتالي، ثمة عوامل عدة من شأنها أن تؤثر فيما يتعلق بإسقاط تلك الصواريخ.

السؤال السابع: ما حجم خسائركم من نظام دفاعكم الجوي خلال تلك الهجمات التي شنها الإرهابيون قبل أن تشن الولايات المتحدة هجومها؟

الرئيس الأسد: عدد كبير، فقد كانت هدفهم الأول، كان هدفهم الأول الدفاعات الجوية، لا نستطيع بالطبع إعطاء عدد دقيق لأن هذه معلومات عسكرية كما تعلم، لكن يمكنني أن أقول لك أننا فقدنا أكثر من خمسين بالمئة، بالطبع، فإن الروس، ومن خلال دعمهم للجيش السوري، عوضوا جزءاً من تلك الخسارة بأسلحة وأنظمة دفاع جوي نوعية، لكن هذا لا يكفي عندما تتحدث عن بلد بأكمله، الأمر يستغرق وقتا طويلاً لاستعادة كل دفاعاتنا الجوية.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech