أكد السيد الرئيس بشار الأسد في تصريح لوسائل إعلام روسية أننا مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور وأن الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا مشيرا إلى أن الدعم الروسي بوساطة الغارات الجوية كان كافيا كي يتقدم الجيش السوري على مختلف الجبهات وبشكل أساسي في حلب وتدمر.

وفيما يلي النص الكامل للتصريح وفقا لسانا:

السؤال الأول: سيادة الرئيس، هل أنتم على اطلاع على المقترح الروسي بتشكيل لجنة تبحث في وضع دستور جديد؟ وما رأيكم في ذلك المقترح؟

الرئيس الأسد: أعتقد أن ممثلنا في الأمم المتحدة، السيد الجعفري، أعلن أمس دعمنا للمبادرات الروسية المختلفة، وليس هذه المبادرة وحسب، كعناوين. والآن نناقش التفاصيل مع الروس. المشكلة، كما تعرفون، هي أننا ذهبنا إلى أستانا مؤخراً، لكن الوفد الآخر، وفد المسلحين لم ينضم إلى الاجتماع،أي انهم لم يذهبوا إلى أستانا. ونعتقد جميعاً أن هذا حدث بسبب التأثير السلبي للأتراك. وبالتالي، كيف يمكننا أن نبدأ شيئا ملموساً إذا لم يكن هناك شريك؟ ولذلك قلنا إننا مستعدون لمناقشة أي شيء، بما في ذلك الدستور، لكن ينبغي أن نرى من سيذهب إلى جنيف، وإذا كانوا سيناقشون نفس الورقة أم لا. لكن بالنسبة لنا كحكومة فإن موقفنا واضح جداً، وهو اننا مستعدون لمناقشة هذا الأمر بالتفصيل، لكننا نؤيد الفكرة كعناوين رئيسية بالطبع.

السؤال الثاني:سيادة الرئيس، هناك تقارير تقول بأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يخطط للشروع في عملية في الرقة مطلع نيسان. هل لديكم تأكيد أن ذلك سيحدث؟ وإذا حررت الرقة، هل ستكون تحت سيطرة دمشق، أم ان هناك اتفاقيات أخرى في هذا الصدد؟ وهل تعتبرون وجود القوات الأمريكية في سورية قانونياً؟

الرئيس الأسد: إن أي عملية عسكرية في سورية دون موافقة الحكومة السورية هي غير قانونية، وقد قلت إن وجود أي قوات على الأراضي السورية يعد غزواً، سواء كان لتحرير الرقة أو أي مكان آخر،هذا أولاً. ثانياً، جميعنا نعلم أن التحالف لم يكن جاداً على الإطلاق في محاربة داعش أو الإرهابيين. ولذلك علينا أن نفكر بالنوايا الحقيقية الكامنة وراء الخطة برمتها، إذا كان هناك خطة لتحرير الرقة. تحريرها من داعش… وإعطاؤها لمن؟ إن خطتهم ليست محاربة الإرهابيين ولا مساعدة الحكومة السورية، وليست وحدة سورية ولا سيادة سورية. بل تهدف إلى شيء آخر غير هذه العوامل التي ذكرتها. لكن كل ما لدينا حتى هذه اللحظة مجرد معلومات، وليس هناك وقائع ملموسة في هذا الصدد.

Read more...

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الحصار الغربي والأوروبي ضد سورية يلعب دوراً مكملا للدمار والقتل الذي يرتكبه الإرهابيون في دفع الناس إلى مغادرة بلادهم إلى أماكن أخرى مثل أوروبا.

وأوضح الرئيس الأسد في تصريح لوسائل إعلام أوروبية “أن الأولوية بالنسبة للشعب السوري الآن هي محاربة الإرهاب.. كيف… إذ إنه من قبيل الترف الآن التحدث عن السياسة بينما يمكن أن تقتل في أي وقت بسبب الهجمات الإرهابية.. التخلص من المتطرفين هو أولوية والمصالحة السياسية في المناطق المختلفة تشكل أولوية أخرى وعندما تحقق هذين الأمرين يصبح بوسعك التحدث عن أي نقاش تريد أن تجريه بشأن أي قضية”.

وفيما يلي النص الكامل لتصريح الرئيس الأسد وفقا لسانا:

السؤال الأول.. سيادة الرئيس.. بالأمس وقع هجوم آخر في دمشق.. ما يزال الوضع خطيراً في سورية.. إذاً.. ما رأيكم فيما قاله نتنياهو حول دور إيران في سورية… وما رأيكم بدونالد ترامب…

الرئيس الأسد.. أنت تتحدث عن أوجه مختلفة للمشكلة بالغة التعقيد بسبب التدخل الخارجي.. عندما تتحدث عن الإرهابيين في سورية والهجمات الإرهابية كتلك التي وقعت بالأمس في دمشق فإن هذا يحدث يومياً.. إن لم يكن في كل ساعة في بعض الحالات.. ما دام هناك إرهابيون في أي مكان من سورية فإن كل مواطن سوري في خطر.. هذا مؤكد.. والسؤال هنا من يدعم أولئك الإرهابيين… وهذا هو السؤال الذي أود أن أطرحه على المسؤولين الأوروبيين الذين ذهبوا في الاتجاه الخاطئ منذ بداية الأزمة في سورية والتي أدت إلى تدميرها وانتشار الإرهاب في المنطقة.. والذي أدى بدوره إلى هجمات إرهابية في العديد من الدول الأوروبية.. وأوجد أزمة اللاجئين.. وكان له أثره في كل شيء.. إذا أردت أن تتحدث عن الدور الأوروبي أو الدور الغربي.. لأن القيادة كانت دائماً للأمريكيين فإن الدور الوحيد تمثل بدعم الإرهابيين حتى هذه اللحظة.. لم يدعموا أي عملية سياسية.. إنهم يتحدثون فقط عن العملية السياسية.. لكن ليس هناك أي التزام حقيقي بأي فعل سياسي حتى هذه اللحظة.. بينما عندما تتحدث عن دور إيران فهو مختلف تماماً.. إنهم يدعمون سورية في محاربة الإرهابيين.. ويدعمونها سياسياً في المحافل الإقليمية والدولية.. من جهة أخرى.. فإن “إسرائيل” تدعم الإرهابيين بشكل مباشر سواء كان ذلك لوجستياً أو من خلال الغارات الجوية المباشرة على جيشنا في المناطق المجاورة الحدودية.

السؤال الثاني..سيادة الرئيس.. كيف تصفون طبيعة العلاقة بين روسيا وسورية حالياً.. إذ إن هذه العلاقة تعطى في وسائل الإعلام العالمية طيفاً واسعاً من الصفات تتراوح بين التعاون المثمر من جهة والاستعمار من جهة أخرى.. ما الذي يفعله الروس هنا…

الرئيس الأسد..دعنا نتحدث عن الواقع.. عن الحقائق.. منذ بدأ الروس غاراتهم الجوية على “داعش” بالتعاون مع الجيش السوري.. بالطبع بعد أن طلبنا منهم أن يأتوا ويساعدونا في حربنا ضد الإرهابيين و”داعش” في حالة انحسار.. قبل ذلك كان هناك ما يسمى التحالف الأمريكي أو الغربي ضد “داعش”.. وهو تحالف تجميلي.. وكان “داعش” يتمدد.. هم بدؤوا بالحديث عن الدور الروسي بتلك الطريقة السلبية فقط بعد أن بدأ الروس بتحقيق نجاحات على الأرض.. لكن أولاً وقبل كل شيء.. في الواقع فإن روسيا نجحت مع الجيش السوري في محاربة الإرهابيين.. وتشكل استعادة حلب وتدمر مؤخراً والعديد من المناطق الأخرى دليلاً ملموساً.. وبالتالي لا ينبغي علينا التحدث عن آراء.. هذه حقيقة.. فيما يتعلق بالعلاقات السياسية مع الحكومة منذ البداية.. ليس فقط منذ التدخل والدعم.. قبل إرسال قواتهم إلى سورية.. أنا أتحدث عن بداية الحرب قبل ست سنوات.. منذ ذلك الحين كانت كل خطوة سياسية ولاحقاً كل خطوة عسكرية تتخذ بشأن القضية السورية تتم بالتشاور مع الحكومة السورية.. هذه سياستهم وهذا سلوكهم.. إن سياستهم وعلاقتهم مع سورية تستندان إلى أمرين.. الأمر الأول هو سيادة سورية.. وهذا جزء من ميثاق الأمم المتحدة.. وأعني بذلك سيادة أي دولة.. والأمر الثاني هو أنها تستند إلى الأخلاق.. ولذلك ليس هناك استعمار بل توجد علاقة تعود إلى أكثر من ستة عقود بين سورية وروسيا.. وقد كانت دائماً كذلك في مختلف الظروف.

السؤال الثالث..سيادة الرئيس.. هذه حرب طويلة جداً.. هناك أربعمئة ألف قتيل وملايين اللاجئين.. والأمم المتحدة تتهمكم وتحملكم المسؤولية ويقولون إن هناك كثيرين من أطراف أخرى يطالبون بأن تتنحى عن السلطة من أجل التوصل للسلام.. كيف تردون على هذا السؤال…

الرئيس الأسد..أولاً إن الشعب السوري هو من ينبغي أن يختار رئيسه وهو الذي يحاسب على أي صراع ومشكلة.. وليست الأمم المتحدة.. ليس للأمم المتحدة أي دور.. وكلنا نعرف أنه منذ انهيار الاتحاد السوفييتي لم يعد هناك توازن سياسي في الأمم المتحدة لأن بعض الدول في مجلس الأمن أي الأعضاء الدائمين مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة حاولت استخدام الأمم المتحدة في أجندتها السياسية الخاصة وإسقاط الحكومات عندما لا تذعن هذه الحكومات ولا تستجيب لأجنداتها.. وبالتالي فإن الحديث عما إذا كان على الرئيس أن يذهب أو يأتي.. فإني شخصياً أصغي فقط للشعب السوري.. أنا لا أكترث لما تقوله الأمم المتحدة أو أي مسؤول آخر خارج سورية حيال هذا الأمر.. أعتقد أنه عندما تتحدث عن هؤلاء اللاجئين وعن القتل.. في بداية سؤالك علينا أن نعرف أن جزءاً من ذلك القتل تم على يد الأوروبيين.. ليس مباشرة.. بل من خلال دعمهم للإرهابيين منذ البداية.. وهم ما يزالون حتى هذه اللحظة يسمونهم “معتدلين”.. وهم يعرفون أن هذا مجرد وهم.. ليس هناك مسلحون معتدلون في سورية.. جميعهم متطرفون.. وسواء كانوا معتدلين أو لا.. فعندما تحمل رشاشاً وسلاحاً وتقتل الناس وتدمر الممتلكات.. فأنت إرهابي.. في بلدكم.. وفي بلدي.. وفي كل مكان.. لا أحد يستطيع القول إن هناك قاتلاً معتدلاً أو إرهابياً معتدلاً.. فهذا المصطلح ليس موجوداً.

ثانياً.. فيما يتعلق باللاجئين.. خصوصاً في أوروبا التي أتيتم منها.. لم يغادر كل الناس بسبب الهجمات الإرهابية أو بسبب الدمار.. لقد غادر العديد منهم بسبب الحصار.. وبالتالي فإن الحصار الغربي والأوروبي يلعب دوراً مكملاً في الواقع للدمار والقتل الذي يرتكبه الإرهابيون في دفع أولئك الناس إلى مغادرة بلادهم إلى أماكن أخرى مثل أوروبا.

السؤال الرابع..سيادة الرئيس.. هل كان لديكم في أي وقت من الأوقات أي شعور بالندم حيال الطريقة التي تعاملتم بها أنتم والحكومة مع هذه الأزمة منذ بدايتها… هل تشعرون بالذنب حيال شيء ما… وهل كنتم ستغيرون شيئاً فعلتموه في الماضي لو كان ذلك ممكنا…

الرئيس الأسد..أولاً.. عليك أن تميز بين رأي الرئيس أو المسؤول وبين واجبه.. الواجب مستمد من الدستور.. وواجب الحكومة السورية وكل مسؤول سوري هو الدفاع عن بلاده.. كنا سنشعر بالذنب لو لم ندافع عن بلادنا.. وعندها كنا سنندم.. لكن كيف تندم على الدفاع عن بلادك… هذا أولاً.. ثانياً.. كان رأينا.. وهذا ليس مرتبطاً بالدستور.. الحوار مع كل سوري.. بمن في ذلك المسلحون.. وهذا في غاية الانفتاح.. لأنه ما من بلد أو حكومة يمكن أن تقول إنها ستتحاور مع الإرهابيين.. لكن في حالتنا قلنا إننا سنتحاور حتى مع الإرهابيين لحقن دماء السوريين.. وبالتالي كيف يمكن أن نندم على التحاور والانفتاح… لا نستطيع ذلك.. إذا أردت التحدث عن الندم بسبب تنفيذ فعل ما.. فإن في كل سياسة أخطاء ترتكب في التنفيذ.. هذا أمر مختلف.. وهذا أمر لا تندم عليه بل تصححه.. إذا كانت هناك أخطاء فعليك أن تقوم بتصحيحها لا أن تشعر بالندم.. لأن ارتكاب الأخطاء جزء من الطبيعة البشرية.. لكن الأمر الأكثر أهمية إذا أردت أن تتحدث عما يحدث فإني أعتقد أنه ينبغي طرح السؤال نفسه على المسؤولين الغربيين.. هل يندمون على دعمهم للإرهابيين في سورية وتسميتهم “معتدلين”… وفي البداية تسميتهم متظاهرين سلميين.. بينما قتل أشخاص على أيديهم.. اتهموا الحكومة السورية فقط بينما كانوا يعرفون أن عملاءهم كانوا يقتلون الناس.. هل يندمون على ما حدث في سورية بعد ست سنوات… أعتقد أنهم هم من ينبغي أن يندم وليس نحن.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن حل الأزمة في سورية ينبغي أن يكون عبر مسارين متوازيين يتمثل الأول في محاربة الإرهابيين وهذا واجبنا كحكومة أن ندافع عن السوريين ونستخدم كل وسيلة ممكنة لدحر الإرهابيين الذين يقتلون ويدمرون في سورية.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة ” فينيكس ” الصينية.. إن المسار الثاني يتمثل في إجراء الحوار ولهذا الحوار العديد من الأوجه المختلفة فهناك الجانب السياسي الذي يرتبط بمستقبل سورية وطبيعة ونوع النظام السياسي الذي نحتاجه بصرف النظر عن شكل هذا النظام فذلك يعتمد على ما يقرره السوريون عبر الاستفتاء حول ما يريدونه ، الجانب الثاني يتمثل في محاولة دفع أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين كانوا مرتبطين بالإرهابيين أو الذين ارتكبوا أفعالا إرهابية للعودة إلى حياتهم الطبيعية والتخلي عن أسلحتهم مقابل العفو الذي قدمته الحكومة ، ونحن نتحرك في هذا الاتجاه منذ ثلاث سنوات وقد نجح بشكل جيد جدا.

وأضاف الرئيس الأسد.. في الواقع إذا أردت أن تتحدث عن الحل السياسي الحقيقي منذ بداية الأزمة ومنذ بداية الحرب على سورية حتى هذه اللحظة فإن الحل الوحيد تمثل في تلك المصالحات بين الحكومة ومختلف المسلحين في سورية الذين انضم العديد منهم إلى الحكومة وهم يقاتلون معها الآن والبعض الآخر سلم أسلحته وعاد إلى حياته الطبيعية.

وأكد الرئيس الأسد أن أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا تعتبر قوات غازية سواء كانت أمريكية أو تركية أو أي قوات أخرى.
وفيما يلي نص المقابلة وفقا لسانا:

السؤال الأول..سيادة الرئيس ، شكرا لكم لاستقبالنا هنا في دمشق ، العاصمة السورية.

أعتقد أن هذه أول مقابلة تجرونها مع وسائل الإعلام الصينية بعد وقف إطلاق النار على مستوى البلاد وبعد عدة جولات جديدة من المفاوضات ، سواء في أستانا أو في جنيف ، وبالطبع بعد استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه ، وقد رأينا هذه الأيام أن قواتكم تحقق تقدما ثابتا ومستمرا في ميادين المعارك ، لكن لا يبدو أن محادثات السلام مثمرة بالقدر نفسه. فيما يتعلق بمفاوضات جنيف حاول كبير مفاوضيكم السيد الجعفري ما استطاع معرفة من ينبغي أن يكون جالسا على الطرف الآخر من طاولة المفاوضات. بالنسبة لكم من ينبغي أن يكون جالسا هناك ؟

الرئيس الأسد.. هذا سؤال محوري ، إذا أردت لهذه المفاوضات أن تكون مثمرة علينا أن نسأل عمن سيكون جالسا هناك ، أعني أنه قد يكون هناك العديد من الأشخاص الجيدين ذوي النوايا الطيبة ، لكن السؤال يبقى ، من يمثل هؤلاء ؟ هذا هو السؤال. في هذه الحالة هناك مجموعات مختلفة ، هناك أشخاص وطنيون لكنهم لا يمثلون أحدا بل يمثلون أنفسهم وحسب ، هناك آخرون يمثلون الإرهابيين ، وهناك إرهابيون يجلسون إلى الطاولة ، وهناك آخرون يمثلون أجندة دول أجنبية مثل السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا وربما الولايات المتحدة ،وبالتالي فإن الاجتماع لم يكن متجانسا. إذا أردت لذلك الاجتماع أن يكون مثمرا ، بالعودة إلى النقطة الأولى التي ذكرتها ، ينبغي أن تكون المفاوضات سورية_ سورية ، رغم ذلك ذهبنا إلى ذلك الاجتماع لأننا نعتقد أن أي نوع من الحوار يمكن أن يشكل خطوة جيدة نحو إيجاد الحل لأنه حتى أولئك الأشخاص الإرهابيون أو الذين ينتمون إلى التنظيمات الإرهابية أو دول أخرى يمكن أن يغيروا آراءهم ويعودوا إلى طبيعتهم من خلال رجوعهم إلى كونهم سوريين حقيقيين والابتعاد عن الإرهاب وعن أن يكونوا عملاء لمجموعات أخرى ، لهذا أقول : إننا لم نتوقع أن ينتج جنيف شيئا ، لكنه خطوة على طريق ستكون طويلة ، وقد تكون هناك جولات أخرى سواء في جنيف أو في أستانا.

السؤال الثاني.. لكنها في كل الأحوال مفاوضات سورية _سورية ، أليس كذلك ؟ وفي حقيقة الأمر إنها تشكل حوارا بالوكالة ، أعني أن الأطراف الرئيسية لا تجتمع وتجري حوارا مباشرا.

الرئيس الأسد.. تماما.

الصحفي.. هل أنت راض شخصيا عن الصيغة أو الآلية الحالية للمفاوضات ؟

الرئيس الأسد.. لم نكن نحن من صاغ هذه الآلية بل تمت صياغتها من قبل دي ميستورا والأمم المتحدة وبنفوذ من الدول التي أرادت استخدام تلك المفاوضات للضغط على سورية وليس للتوصل إلى حل ، كما قلت ، فإن كل شخص يمثل أجندة مختلفة ، وفود المعارضة لم تكن وفدا واحدا ، كانت هناك وفود مختلفة للمعارضة ، وبالتالي إذا كنت كحكومة سأتفاوض مع أحد ما ، من سيكون ذاك المفاوض ؟ أي واحد منهم ؟ من يمثل ؟ هذا هو سؤالنا ، وبالتالي فأنت محق ، هذه المرة لم يكن هناك مفاوضات في جنيف ، وهذا أحد أسباب عدم توصلها إلى شيء ، الأمر الوحيد الذي ناقشناه في جنيف كان جدول الأعمال ، العناوين ، ما سنناقشه لاحقا ، هذا كل ما هنالك.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الانتصار في حلب هو خطوة مهمة على طريق هزيمة الإرهاب والقضاء عليه في سورية وأنه ليس بوسعنا التحدث عن الانتصار في الحرب ما لم نلحق الهزيمة بالإرهابيين في كل مكان من سورية ونستعيد كل شبر منها ليعود تحت سلطة الحكومة.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة راديو “اوروبا 1” وقناة “تي في 1” الفرنسيتين أن الغرب دعم الإرهابيين في سورية تحت مسمى “معتدلين” لكنه كان يدعم الأساس ذاته للقاعدة ولـ “داعش” ويدفع الآن ثمن سياسته تلك لافتا إلى أن السياسة الفرنسية بدأت منذ اليوم الأول بدعم الإرهابيين في سورية وهي مسؤولة مباشرة عن عمليات القتل الجارية فيها.

وبين الرئيس الأسد أن سورية لا تراهن على الانتخابات الغربية لأنها لا تأخذ ما يقوله المسؤولون الغربيون خلال حملاتهم على محمل الجد لأنهم يقولون شيئا للناخبين ليكسبوا أصواتهم وليس من أجل بلدهم.

وشدد الرئيس الأسد على أن روسيا تحترم سيادة سورية وهي تبني سياستها على القيم وعلى مصالحها وخصوصاً في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب مؤكدا “أننا نحارب من أجل الشعب السوري ولهذا السبب فإن الشعب السوري دعم حكومته وجيشه ورئيسه”.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا لسانا:

الصحفي: سيادة الرئيس بشار الأسد, شكراً لموافقتكم على إجراء هذه المقابلة مع محطتي “تي في1″ و”اوروبا1” هنا في دمشق, سنتحدث عن مستقبل سورية وعن الحرب على الإرهاب وعن المكاسب الأخيرة التي حققتموها والدعم الذي تستطيعون الاعتماد عليه, كما سنتحدث عن الاتهامات الكبيرة التي ما زلتم تواجهونها.

الصحفي: صباح الخير سيادة الرئيس.

السؤال الأول: نبدأ بسؤال بسيط, بعد سقوط حلب قبل شهرين, هل يستطيع المرء القول إنكم انتصرتم في الحرب؟

الرئيس الأسد: لا, لا نعتقد أن بوسعنا التحدث عن الانتصار في الحرب ما لم نلحق الهزيمة بالإرهابيين في كل مكان من سورية, إنها مجرد خطوة مهمة على طريق هزيمة الإرهاب والقضاء عليه في بلدنا, لكني أعتقد أن الطريق سيكون طويلاً, ولسبب وحيد وبسيط هو أن الإرهابيين ما زالوا يتلقون الدعم من العديد من الدول الغربية بما فيها فرنسا وبريطانيا وبما فيها تركيا والسعودية وقطر في منطقتنا.

السؤال الثاني: تتحدثون عن طريق طويلة, هل لكم أن توجزوا لنا من وجهة نظر عسكرية الأهداف التي ما زلتم تريدون تحقيقها؟

الرئيس الأسد:  من المؤكد أنني عندما أتحدث عن القضاء على الإرهابيين في بلدنا, فإن ذلك يعني استعادة كل شبر من بلدنا ليعود تحت سلطة الحكومة, لأن واجب أي حكومة هو بسط سيطرتها في كل مكان.

السؤال الثالث: في أي جزء من سورية على وجه التحديد, في أي مدينة؟

الرئيس الأسد:  أتعني بعد حلب؟

الصحفي: نعم.

الرئيس الأسد:  سنتابع حملتنا بالطبع في المنطقة المحيطة بحلب كي نجعل حلب منيعة على أي هجمات إرهابية أخرى من الجهتين الغربية والشمالية اللتين تتلقيان دعماً مباشراً من تركيا, من الجيش التركي.

السؤال الرابع: لكن ألن تكون الخطوة التالية ادلب؟ هذا ما يقوله الناس, إن المعركة الكبرى القادمة ستكون في ادلب.

الرئيس الأسد:  قد تكون ادلب, وقد تكون الرقة, وقد تكون أي مكان, هذا يعتمد على الوضع اليومي, لأنك قد تغير خططك بناء على ذلك, لذا لم نضع تلك الخطة قبل الانتهاء من مدينة حلب وريفها, وبالتالي لا يزال من المبكر الحديث عن النقطة التالية, هذا يعتمد على تطور المعارك في مختلف المناطق.

السؤال الخامس: لكن الوضع الآن أفضل بكثير “بالنسبة لكم” مما كان عليه من قبل, من الناحية العسكرية.

الرئيس الأسد:  بالطبع, فإن تحرير أي مكان من الإرهابيين يعني أن الوضع يصبح أفضل, لكن هذا ليس كافياً بالنسبة لنا.

السؤال السادس: سيادة الرئيس, بالنسبة لفرنسا فإن التهديد الإرهابي الرئيسي هو “داعش”, لا شك في ذلك, بالنسبة لكم فإن كل الجماعات المسلحة أو معظمها إرهابية, لماذا لا يعد “داعش” تهديداً محدداً بالنسبة لكم؟

الرئيس الأسد:  جوابي عن سؤالك يشمل نقطتين, الأولى هي أننا لسنا نحن كحكومة من يقول إن هؤلاء إرهابيون, بل القانون, والقانون الدولي, كل من يحمل سلاحاً في بلدي أو في بلدكم ويبدأ بقتل الناس وتدمير الممتلكات هو إرهابي, هذا مفهوم دولي, وبالتالي ليس بالنسبة لنا فقط, بالنسبة لنا, كل من يرغب بتسليم سلاحه لن يعد إرهابياً طبقاً للقانون, لكن إذا تحدثت عن “داعش” أعتقد أنك عندما تقول إن الشعب الفرنسي أو الاوروبيين قلقون من “داعش” فإن هذا يشكل سوء فهم للوضع, فـ “داعش” هو المنتج وليس المشكلة, المشكلة تكمن في ايديولوجيا “داعش”, وهي الايديولوجيا نفسها التي تتبناها “النصرة”, ونفسها بالنسبة لعديد من المنظمات الأخرى ذات العقيدة المتشابهة في سورية, وربما في ليبيا أو أي بلد آخر, ولذلك ينبغي أن تكونوا قلقين من أولئك الإرهابيين الذين لا يكترثون إذا كانوا مع “داعش” أو مع “النصرة”, إنهم ينفذون ما تمليه عليهم ايديولوجيتهم, وهي بشكل رئيسي الأفعال الإرهابية.

السؤال السابع: إذاً, ليس هناك فرق بين “داعش” والمجموعات الأخرى؟

الرئيس الأسد:  بالتأكيد في سورية جذور هذه التنظيمات هي نفسها, والأشخاص نفسهم الذين كانوا في “داعش” كانوا في “النصرة” قبل ذلك, والآن ينتقلون من منظمة إلى أخرى لأن لها جميعاً الايديولوجيا نفسها, وهي الايديولوجيا الوهابية التي تعد مصدر هذا الإرهاب.

السؤال الثامن: هل يشكل هذا العدو نفسه بالنسبة لك, أي أن جميع الإرهابيين متشابهون؟

الرئيس الأسد: نعم, بالطبع وطبقاً للقانون وليس بالنسبة لي, كما قلت, طبقاً للقانون والقانون الدولي, ليس لأحد الحق في حمل السلاح سوى الجيش والشرطة في أي دولة, أعتقد أن ذلك ينطبق على فرنسا, إلا أن كنت مخطئاً فلتقل لي, لكن هذا ما أعتقد أنه ينطبق على أي مكان في العالم.

السؤال التاسع: إذاً, لا تعد الرقة المعقل الرئيسي لـ “داعش”, حيث جرى التحضير للهجمات الإرهابية في فرنسا, لا تعد هدفاً يحظى بالأولوية بالنسبة لكم.

الرئيس الأسد:  لا, ومرة أخرى فإن تلك الهجمات لم يتم التحضير لها بالضرورة في الرقة, الرقة هي رمز لـ “داعش”.

الصحفي: إنها رمز.

الرئيس الأسد:  هناك وجود لـ “داعش” قرب دمشق, وهم موجودون في كل مكان, إنهم موجودون في تدمر الآن وفي الجزء الشرقي من سورية, وبالتالي فإن الأمر لا يتعلق بالرقة, كل مكان يحظى بالأولوية طبقاً لتطورات المعارك, لكنها جميعاً هي نفسها بالنسبة لنا, الرقة وتدمر وادلب جميعها تحظى بالأهمية نفسها.

السؤال العاشر: سيادة الرئيس, أأنتم تقدمون أنفسكم بصفتكم الدرع الرئيسي الواقي من الإرهاب, هناك كثيرون في الغرب على وجه التحديد ممن يعتقدون أن “داعش” من جهة ونظامكم من جهة أخرى هما وجهان للشر نفسه الذي يحاول قمع أي شكل من أشكال التعبير الديمقراطي الحر في هذا البلد, ما جوابك على هؤلاء؟ إنه سؤال حقيقي.

الرئيس الأسد:  أولاً, نحن لسنا نظاماً, بل دولة ومؤسسات, ثانياً, هذه هي الشيطنة التي تستخدمها وسائل الإعلام الرئيسية والطبقات السياسية الغربية فيما يتعلق بسورية والحكومة السورية والجيش السوري, لأنهم دعموا أولئك “المعتدلين” في البداية, وفي البداية قالوا إنهم كانوا “متظاهرين سلميين” ومن ثم قالوا: “إنهم ليسوا سلميين بل مقاتلون, لكنهم معتدلون”, دون أن يدركوا أنهم كانوا يدعمون الأساس ذاته للقاعدة و”داعش”, لهذا يقولون إننا نحاول أن نروج لأولئك الإرهابيين واستخدامهم كبديل بحيث لا يمتلك الغرب خياراً, أولاً, ليس على الغرب أن يختار بيني وبين “داعش”, كي أكون صريحاً معك فإن شعبي هو من له الحق أن يختار لأنها مسألة سورية بحتة, ولذلك فإننا لا نكترث لما يعتقده المسؤولون الغربيون بهذا الشأن, عليهم أن يقلقوا على شعبهم وأن يحموا شعبهم من الهجمات الإرهابية التي تحدث بسبب سياساتهم.

السؤال الحادي عشر: سيدي, نحن نشعر بصدمة شديدة, خصوصاً في فرنسا بسبب الرعب الذي يشكله الإرهاب, لكننا أصبنا بالرعب أيضاً حيال تقرير نشرته منظمة العفو الدولية قبل بضعة أيام أو الأسبوع الماضي يتعلق التقرير بسجن صيدنايا وهو ليس بعيداً من هنا, ليس بعيداً عن دمشق, يتحدث التقرير عن 13 ألف سجين تم إعدامهم, عمليات شنق جماعية وتعذيب, تتحدث منظمة العفو الدولية “وأنا أقرأ من تقريرها” عن مكان تقوم الدولة فيه بصمت بذبح شعبها, الدولة السورية, حكومتكم, سيادة الرئيس هل كل شيء مباح من أجل أن تنتصروا في الحرب؟ هل تستطيعون فعل كل ما تريدونه؟

الرئيس الأسد:  لا, بل نفعل كل ما هو قانوني, لا تستطيع أن تفعل أي شيء.

الصحفي: لكن طبقاً لتقرير منظمة العفو, يبدو أن هناك أشياء غير قانونية.

الرئيس الأسد:  لا, ثمة فرق بين أن نتحدث أنا وأنت عن الحقائق في سورية أو نتحدث عن مزاعم, إذا أردت التحدث عن مزاعم يمكننا أن نقضي الوقت في الحديث عن المزاعم التي لا تنتهي, يمكن لأي كان أن يقول ما يريد, ونستطيع مناقشة ذلك, لكن في تلك الحالة فإننا لن نتحدث عن الحقائق, لكن إذا أردت الحديث عن منظمة العفو ولأنها معروفة في سائر أنحاء العالم أقول إن من المعيب على مثل تلك المنظمة أن تبني تقريراً على مجرد مزاعم, إذا أخذت أي مزاعم إلى المحكمة في بلادك, ولديكم محاكم وجهاز قضائي, هل تتخذ هذه المحاكم أي قرار بناءً على مزاعم؟ أم أن عليها أن تبحث عن الدليل؟ هذا التقرير مبني على ادعاءات ولا يحتوي وثيقة واحدة ولا دليلاً واحداً, التقرير لم يقل 13000 بل قال ما بين “5000 و13000”, والفرق هو أكبر بمرة ونصف من الرقم الأدنى, هذا يعني أن التقرير ليس دقيقاً, ليس هناك ذكر لأسماء, ولا لأي من الضحايا, هناك 36 فقط من بين تلك الآلاف وهناك ثغرات عديدة, قالوا على سبيل المثال أن المفتي يوافق على الإعدام, ليس للشخصيات الدينية في سورية أي علاقة بالعملية القضائية, عقوبة الإعدام في سورية قانونية وهي جزء من القانون منذ الاستقلال, وبالتالي تستطيع الحكومة أن تعدم أيا كان بشكل قانوني, فلماذا تفعل ذلك بشكل غير قانوني؟

الصحفي: التعذيب غير قانوني حتى في سورية, هل تستطيع أن تقول لنا إنه ليس هناك تعذيب في سجن صيدنايا كما قالت منظمة العفو؟

الرئيس الأسد:  السؤال هو, التعذيب من أجل ماذا؟ أعني إذا أردت القول إننا نمارس التعذيب فمن أجل ماذا؟ ماذا نكسب ولماذا؟ فقط لأجل ممارسة السادية؟ هل نحن ساديون؟ ما الهدف من التعذيب؟ للحصول على المعلومات؟ لدينا كل المعلومات, وبالتالي فإننا لا نستخدم التعذيب وهذا ليس جزءاً من سياستنا ولسبب بسيط إذا ارتكبنا مثل هذه الفظاعات فإن ذلك سيصب في مصلحة الإرهابيين وسيكونون هم من يكسب, المسألة تتعلق بكسب قلوب السوريين, لو ارتكبنا مثل تلك الفظاعات في أي مرحلة من هذا الصراع لما كنا نتمتع بالدعم الشعبي بعد ست سنوات, هذه حقيقة بسيطة, لكن مرة أخرى وبالعودة إلى التقرير فإن التقارير يجب أن تبنى على الحقائق, ليست هناك حقيقة واحدة في ذلك التقرير, وعليهم إثبات ما ورد فيه, لكنهم لا يستطيعون ذلك.

Read more...

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية لأنه لا يمكن إلحاق الهزيمة بالإرهاب في بلد دون التعاون مع شعبه وحكومته.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع موقع ياهو نيوز الالكتروني إن المناطق الآمنة للسوريين يمكن أن تحدث فقط عندما يصبح هناك استقرار وأمن وعندما لا يكون هناك إرهابيون وتدفق ودعم لهم من قبل الدول المجاورة والدول الغربية وعندها يمكن أن يكون هناك منطقة آمنة طبيعية وهي بلدنا، مضيفا إن الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية والأقل كلفة هو أن يكون هناك استقرار وليس مناطق آمنة مشيرا إلى أنها ليست فكرة واقعية على الإطلاق.

واعتبر الرئيس الأسد أن أي تعاون في أي صراع حول العالم يحتاج تقاربا بين الروس والأمريكيين وهذا جوهري جدا ليس فقط بالنسبة لسورية.

ولفت الرئيس الأسد إلى أنه من المعيب أن تنشر منظمة العفو الدولية تقريرا دون دليل على الإطلاق مؤكدا أن التقارير التي تنشرها المنظمة تضع مصداقيتها موضع الشك وهي دائما منحازة ومسيسة.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة وفقا ل/سانا/:

السؤال الأول: سيادة الرئيس شكرا لكم لمنحنا هذه الفرصة، هذه أول مقابلة لكم مع الإعلام الأمريكي منذ استلام الرئيس ترامب مهام منصبه، هل كان لكم أي اتصالات مع الرئيس ترامب، بشكل مباشر أو غير مباشر، أو مع أي شخص في إدارته؟

الرئيس الأسد: لا، ليس بعد.

السؤال الثاني: هذه فرصة بالنسبة لكم لتبعثوا برسالة إلى الرئيس ترامب، إذا كان لديكم مثل هذه الرسالة ما الذي تريدون أن تقولوه له؟

الرئيس الأسد: ما كنت لأبعث الرسالة عبر وسائل الإعلام، يمكن أن يكون ذلك عبر قناة مختلفة، قنوات دبلوماسية مثلا، لكن أي رسالة بالنسبة لنا هي رسالتنا العلنية، إذ ليس لدينا نوعان من الرسائل، لدينا موقف واحد حيال ما يحدث في سورية، وهو يتمثل في محاربة الإرهاب.

السؤال الثالث.. قلتم بالأمس على ما أعتقد أن ما سمعتموه من الإدارة الجديدة واعد، هل لكم أن تشرحوا ما قصدتموه؟

الرئيس الأسد: موقف الرئيس ترامب منذ بداية حملته الانتخابية لمنصب الرئاسة وحتى هذه اللحظة هو أن أولويته محاربة الإرهاب، ونحن نوافقه على هذه الأولوية، فهذا هو موقفنا في سورية، الأولوية هي محاربة الإرهاب، وهذا ما قصدته عندما قلت إنه واعد.

السؤال الرابع..أشرتم إلى أنكم تعتقدون أن ثمة مجالا للتعاون بين الولايات المتحدة وسورية لكنكم لم تشرحوا ماهيته، أي نوع من التعاون تتصورون؟

الرئيس الأسد: ضد الإرهابيين وضد الإرهاب، هذا بديهي بالنسبة لنا، هذا إضافة إلى التعاون بين أي دولتين، لكن في هذه الأثناء وفي هذه الظروف فإن الأولوية أن يكون هناك تعاون في محاربة الإرهاب بين مختلف الدول بما في ذلك روسيا وإيران وسورية بالطبع.

السؤال الخامس..لقد طلب الرئيس من وزير دفاعه وضع خطط لإلحاق الهزيمة بـ “داعش”، من بين المقترحات التي ذكر أنهم يدرسونها استخدام المزيد من القوات الخاصة وحتى المعدات العسكرية مثل حوامات الأباتشي داخل سورية، وتسليح المقاتلين الأكراد الذين يحاربون “داعش” في الشمال، إذا كان من شأن مثل هذه التحركات أن تلحق الهزيمة ب”داعش”، فهل سترحبون بها؟

الرئيس الأسد: هل تمكنت القوة الأمريكية من إلحاق الهزيمة بالإرهابيين في أفغانستان أو في أمكنة أخرى ؟ لا، لا تستطيع ذلك، لا يكفي أن تستخدم حوامات الأباتشي أو مقاتلات (أف 16) أو (أف 35)، أو سمها ما شئت لإلحاق الهزيمة بالإرهابيين، إنها طريقة شمولية للتعامل مع مسألة بهذا التعقيد، وبالتالي إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية، نحن هنا، نحن السوريين، نحن نملك هذا البلد كسوريين وليس أي أحد اخر، لا يمكن لأحد أن يفهم بلدنا مثلنا، وبالتالي لا تستطيع إلحاق الهزيمة بالإرهاب في أي بلد دون التعاون مع شعبه وحكومته.

Read more...

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية يملكها السوريون وأن للسلام مكونين هما محاربة الإرهاب والإرهابيين ووقف تدفق الإرهاب وكل أنواع الدعم اللوجيستي والحوار بين السوريين لتحديد مستقبل بلدهم ونظامه السياسي بأسره.

وقال الرئيس الأسد في تصريح لوسائل إعلام بلجيكية حول ما يتوقعه من الإدارة الأمريكية الجديدة: ما سمعناه من تصريحات أدلى بها ترامب خلال حملته الانتخابية وبعدها واعد فيما يتعلق بأولوية محاربة الإرهابيين وبشكل أساسي “داعش” وهذا ما كنا نطالب به طوال الأعوام الستة الماضية وبالتالي أعتقد أن هذا واعد لكن علينا أن ننتظر فلا يزال من المبكر أن نتوقع أي شيء عملي وقد يتعلق الأمر بالتعاون بين الولايات المتحدة وروسيا ونعتقد أن ذلك سيكون إيجابيا لباقي أنحاء العالم بما في ذلك سورية وبالتالي لا يزال من المبكر الحكم عليها.

وفيما يلي النص الكامل للتصريح وفقا لسانا:

السؤال الأول: سيادة الرئيس، لقد زرنا حلب ورأينا الدمار هناك، كيف ترون التحرك قدما نحو السلام في هذه الأيام بعد أستانا؟

الرئيس الأسد: إذا أردت التحدث عن كيفية النظر إلى السلام فإنه لا يتعلق بشكل أساسي بأستانا بل يرتبط بشيء أكبر بكثير، كيف يمكننا وقف تدفق الإرهابيين إلى سورية، كيف نستطيع وقف الدعم من الدول الإقليمية مثل تركيا ودول الخليج أو من أوروبا كما في حالة فرنسا وبريطانيا أو من الولايات المتحدة خلال إدارة أوباما، إذا تعاملنا مع هذا العنوان فعندها يمكن أن تتحدث عن الإجراءات السياسية.
تشكل أستانا إحدى المبادرات خلال الحرب على سورية، وهي تتعلق بالحوار بين السوريين، لا يزال من المبكر الآن الحكم على أستانا، الاجتماع الأول كان إيجابيا لأنه تمحور حول المبادئ المتمثلة في وحدة سورية، وأن السوريين هم من يقررون مستقبلهم، كيف يمكن أن تنفذ هذا الإعلان؟ هذا هو السؤال، وأعتقد أننا سنرى “أستانا 2” وما إلى ذلك، للسلام مكونان، محاربة الإرهاب والإرهابيين ووقف تدفق الإرهاب وكل أنواع الدعم اللوجيستي، ثانيا الحوار بين السوريين لتحديد مستقبل بلدهم ونظامه السياسي بأسره، هذه هي عناوين نظرتنا إلى مستقبل سورية.

السؤال الثاني: لقد رأينا العديد من الانتهاكات لوقف إطلاق النار، هل تعتبرون أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا، أم انه مات؟

الرئيس الأسد: لا، لم يمت، من الطبيعي أن تحدث انتهاكات في كل وقف إطلاق للنار في أي مكان في العالم، في كل حرب، في أي صراع، قد تكون في بعض الأحيان على المستوى الفردي، وهذا لا يعني أن هناك سياسة لانتهاك وقف إطلاق النار تتبعها الحكومة أو أي طرف آخر، وهذا أمر يمكن أن نعالجه بشكل يومي، وأحيانا كل ساعة، لكن حتى هذه اللحظة، لا يزال وقف إطلاق النار صامدا.

السؤال الثالث: في الحرب على تنظيم “داعش” الإرهابي، هل تعتقد أن كل الوسائل مبررة؟

الرئيس الأسد: هذا يعتمد على ما نعنيه بعبارة “كل الوسائل”.

الصحفي: حرفيا، كل الوسائل.

الرئيس الأسد: نعم، لكنني لا أعرف ما هي الوسائل المتاحة كي أجيبك بنعم أو لا، لكن إذا أردت التحدث عن الوسائل العسكرية، أقول، نعم بكل الوسائل، بالطبع، لأن الإرهابيين يهاجمون الناس، أنا لا أتحدث فقط عن “داعش” بل عن “داعش” و”النصرة” وكل المجموعات المرتبطة بالقاعدة في سورية، عندما يهاجمون المدنيين ويقتلونهم ويقطعون الرؤوس ويدمرون الممتلكات العامة والخاصة ويدمرون البنية التحتية وكل شيء في هذا البلد، فإن واجبنا الدستوري والقانوني كحكومة وجيش ومؤسسات دولة هو أن ندافع عن الشعب السوري، هذا ليس رأيا، بل واجب، وبالتالي يمكنك استخدام كل الوسائل في هذا الصدد كي تدافع عن الشعب السوري.

السؤال الرابع:  لكننا رأينا الدمار في حلب، وقد رأيتم الصور أيضا، ألم يكن هناك أي طريقة أخرى لفعل ذلك؟

الرئيس الأسد: في الواقع، منذ بداية الأزمة أو الحرب على سورية استعملنا كل وسيلة ممكنة، لم نترك وسيلة لم نجربها لدفع الناس إلى طاولة المفاوضات، لكن عندما تتحدث عن الإرهابيين، عندما تتحدث عن القاعدة، عندما تتحدث عن “النصرة” و”داعش”، لا أعتقد أن شخصا في العالم سيصدق أنهم مستعدون للحوار، وهم يقولون دائما أنهم غير مستعدين، لهم أيديولوجيتهم ولهم طريقتهم، ولا يقبلون بأي شيء يتعلق بدولة مدنية أو بلد مدني، وأعتقد أنك كأوروبي تعرف هذه الحقيقة، وبالتالي فإن الحوار مع “النصرة” والقاعدة لا يمثل إحدى الوسائل، لكن إذا أراد شخص أن يغير مساره على المستوى الفردي، فنحن مستعدون كحكومة لقبوله ومنحه العفو عندما يعود إلى حياته الطبيعية ويسلم سلاحه.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech