وجه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة كلمة عبر مجلة جيش الشعب إلى رجال قواتنا المسلحة الباسلة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الجيش العربي السوري جاء فيها:

إخواني رجال قواتنا المسلحة الباسلة.. أحييكم تحية الحب والفخر والاعتزاز ضباطا وصف ضباط وأفرادا وعاملين مدنيين في عيد الجيش العربي السوري ونحن نعيش الذكرى السبعين لتأسيسه ونستذكر بكل فخر وكبرياء أياما خالدة في تاريخ سورية الإباء صنعها هذا الجيش بعد ولادته بسواعد أبنائه ونستعيد ملاحم عزة وفخار كتب حروفها بمداد أحمر قان من دماء الشهداء الأبرار وسطرها في سفر تاريخنا المجيد فنضحت طهرا واستحالت خلودا وتعالت إلى سماء المجد والرفعة والسمو لتبقى ماثلة في ذاكرتنا دليل عمل وحافزا لمزيد من الجهد والمثابرة والبذل والعطاء صونا للأرض والعرض وحفاظا على إرث الأجداد والتزاما بالواجب وإيمانا بالعقيدة الوطنية.

Read more...

مقابلة السيد الرئيس /بشار الأسد/ مع قناة /فرانس 2/ بتاريخ 20/نيسان/2015

 

دمشق- سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الدول الغربية غير جادة في محاربة الإرهاب بالمنطقة وأنه لا يمكن تشكيل تحالف ضد الإرهاب يدعم الإرهابيين في الوقت نفسه.

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة /فرانس2/ الفرنسية إلى أن فرنسا كانت رأس الحربة بدعم الإرهاب في سورية وهي باتت تابعة بشكل ما للسياسة الاميركية وغير مستقلة ولا تحظى بالمصداقية.

السؤال الأول: مساء الخير سيادة الرئيس.. أود أن أبدأ مباشرة. بالنسبة لمعظم الفرنسيين أنت مسؤول إلى حد كبير عن الفوضى السائدة في سورية بسبب وحشية القمع الذي مورس خلال السنوات الأربع الماضية. من وجهة نظرك.. إلى أي حد كنت مسؤولا عن ذلك؟

الرئيس الأسد: في الواقع.. ومنذ الأسابيع الأولى من الصراع.. اخترق الإرهابيون الوضع في سورية بدعم من بلدان غربية وإقليمية.. وبدؤوا بمهاجمة المدنيين وتدمير الأماكن العامة.. والممتلكات العامة والممتلكات الخاصة. وهذا موثق على الانترنت من قبلهم وليس من قبلنا. وبالتالي فإن دورنا كحكومة هو الدفاع عن مجتمعنا ومواطنينا. لو كان ما قلته الآن صحيحا.. كيف يمكن لحكومة أو رئيس مارسا الوحشية مع السكان.. وقتلوهم وواجها أقوى البلدان والقوى السياسية في العالم.. وبتمويل من البترودولارات في منطقتنا.. كيف لرئيس كهذا أن يصمد لمدة أربع سنوات… هل من الممكن أن تتمتع بدعم شعبك بينما تمارس الوحشية ضده…

السؤال الثاني: في البداية.. خرج عشرات آلاف الناس إلى الشوارع. هل كانوا جميعا جهاديين؟

الرئيس الأسد: لا.. بالتأكيد.. لا. إلا أن السؤال الآخر الذي ينبغي أن يطرح هو الآتي.. إذا كان قد قتل أول رجل شرطة في اليوم السادس من بداية الصراع.. كيف حدث ذلك… هل قتلته المظاهرات السلمية.. أم بسبب الأمواج الصوتية للمتظاهرين. كيف حدث ذلك… لقد قتل من قبل الإرهابيين. شخص ما استعمل بندقية وقتل رجل الشرطة.. وبالتالي فهو إرهابي. لا يهم إذا كان جهاديا أم لا.. فهو في المحصلة قتل رجل شرطة.

Read more...

 

مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد ع صحيفة اكسبرسن السويدية بتاريخ 17/نيسان/2015

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن خطورة الإرهاب في منطقتنا تنبع من المظلة السياسية التي يوفرها له عدد من الدول والزعماء والمسؤولين وبشكل أساسي في الغرب ومن عدم وجود منظمة دولية فعالة يمكن أن تمنع بلدا من استخدام الإرهابيين كعملاء ووكلاء ليدمروا بلدا آخر.

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة اكسبرسن السويدية إلى أن الإرهاب في منطقتنا والعالم يستند إلى الايديولوجيا الوهابية.

وفيما يلي نص المقابلة:

السؤال الأول: سيادة الرئيس.. أود أن أتقدم منكم بجزيل الشكر نيابة عن اكسبرسن لمنحنا هذه المقابلة. شكرا جزيلا لكم. بينما نجلس هنا.. نجري هذه المقابلة.. يجتاح تنظيم “داعش” الإرهابي مخيم اليرموك للاجئين. وفي الوقت نفسه تسيطر “جبهة النصرة” على الحدود السورية الأردنية.. كما فرضت سيطرتها على إدلب. ما مدى خطورة الوضع الآن من وجهة نظركم ؟

الرئيس الأسد: طالما تتحدث عن الإرهاب.. فهو دائما خطر.. في أي زمان أو مكان وفي أي حالة كان. هذا ما يمكن قوله دائما عن الإرهاب وهذا لا يرتبط مباشرة بالمثال الذي ذكرته.. لأن ما ذكرته يشكل أحد تجليات الإرهاب فقط. إنها عملية طويلة بدأت قبل سنوات.. حتى قبل بداية الأزمة في سورية. الإرهاب خطر لأنه لا يعرف حدودا ولا قيودا.. ويمكن أن يضرب في أي مكان. الإرهاب ليس قضية محلية ولا حتى إقليمية إنها مشكلة عالمية. ولهذا السبب نقول إن الإرهاب خطير دائما. في حالتنا.. يمكن القول إنه أكثر خطورة والوضع أكثر سوءا بسبب الوضع العسكري الذي ذكرته في سؤالك. في الواقع.. هذه المرة تنبع خطورته من تمتعه بمظلة سياسية يوفرها عدد من الدول والزعماء والمسؤولين.. بشكل أساسي في الغرب. العديد من أولئك المسؤولين لم يروا الواقع على حقيقته في البداية. لقد بات الأمر أكثر خطورة الآن بسبب غياب القانون الدولي وعدم وجود منظمة دولية فعالة يمكن أن تحمي بلدا من بلد آخر يستخدم الإرهابيين كعملاء ووكلاء ليدمروا بلدا آخر. هذا ما يحدث في سورية. ولهذا أقول.. نعم الوضع خطر.. لكن في الوقت نفسه.. فهو قابل للعكس. وطالما كان قابلا للعكس.. فإن الأوان لم يفت للتعامل معه. سيكون الأمر أكثر خطورة بمرور الوقت عندما يشحن الإرهابيون قلوب وعقول الناس.

السؤال الثاني: إلا أنهم يسيطرون على المزيد من المناطق في سورية. هل باتت القوات السورية والجيش السوري أضعف من ذي قبل ؟

الرئيس الأسد: هذا أمر طبيعي.. فهذه تداعيات أي حرب. أي حرب تضعف أي جيش بصرف النظر عن مدى قوته وحداثته. إنها تقوض وتضعف كل مجتمع.. بكل ما للكلمة من معنى.. في الاقتصاد.. والمجتمع.. والأخلاق.. وبالطبع الجيش كجزء من هذا المجتمع. هذا طبيعي.

Read more...

 مقابلة السيد الرئيس /بشار الأسد/ مع محطة /سي بي اس نيوز/ الأمريكية بتاريخ 29/ اذار/2015

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن كل صراع لابد له أن ينتهي بالحوار وبحل سياسي بين الأطراف المختلفة وهذا ما تفعله سورية على مدى العامين الماضيين عبر التعامل مباشرة مع المجموعات المسلحة وقد نجحنا في التوصل إلى عدد من المصالحات.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة (سي بي اس نيوز) الأمريكية: إن أي حوار هو شيء جيد لكن دون انتهاك السيادة السورية وخصوصا ما يتعلق بمحاربة الإرهاب.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

السؤال الأول : سيادة الرئيس شكرا لكم للسماح لنا بإجراء هذه المقابلة التي طلبناها لأن بلادكم في حالة حرب منذ أربع سنوات. إنها أزمة إنسانية.. وقد تكون الأسوأ على سطح الأرض حاليا. لقد قتل أكثر من 200 ألف سوري وبات هناك أربعة ملايين لاجئ.. وعشرة ملايين أصبحوا دون مأوى. لقد انخفض وسطي العمر المتوقع للسوريين.. وبات 50 بالمئة من أراضيكم محتلا من القوى المعادية. لقد أصبحت ساحة معارك لقوى أجنبية. ما الذي سيحدث بعد هذا… نسأل لأننا رأينا.. ومنذ زيارتنا الأخيرة لكم.. ظهور”داعش” ودخول حزب الله إلى سورية.. ورأينا قلقا أمريكيا متزايدا حيال “داعش” إلى الحد الذي دفع الرئيس.. وخصوصا وزير الخارجية.. للقول إن ثمة حاجة للتوصل إلى تسوية تفاوضية.

الرئيس الأسدفي الواقع لقد احتوت مقدمة سؤالك أرقاما مبالغا بها.. لكن ليست هذه هي القضية. أنا دائما أدعو وسائل الإعلام الغربية والمسؤولين إلى ألا يتعاملوا مع هذه القضية كمجرد أرقام إحصائية.. لأن القضية تتعلق بأسر فقدت أحبة لها. إنها مأساة طالت كل أسرة سورية.. وأشخاص خسروا مصادر رزقهم.. وبالتالي سواء كان عدد هؤلاء بضعة آلاف أو مئات الآلاف إنها مأساة. أما ما يتعلق بماذا بعد.. فإن كل صراع لا بد له أن ينتهي بالحوار.. بحل سياسي بين الأطراف المختلفة. وهذا ما نفعله في سورية على مدى العامين الماضيين.. أعني التعامل مباشرة مع المجموعات المسلحة. وقد نجحنا في التوصل إلى عدد من المصالحات.

فيما يتعلق بظهور”داعش” في سياق الأحداث الجارية في سورية خلال السنوات الأربع الماضية.. فإن “داعش” لم تظهر فجأة لأن من المستحيل أن يظهر شيء.. أكبر مما يمكن أن نطلق عليه المنظمة وأصغر من دولة.. مع كل هذه الموارد المالية والبشرية دون دعم خارجي ودون أن يكون قد تم إعدادها بشكل تدريجي ومتعاظم لوقت طويل قبل ظهورها المفاجئ خلال الصيف الماضي. إذن.. إن تعبير “ظهور داعش” ليس دقيقا تماما. لقد كان ذلك نتيجة أحداث حدثت خلال بداية الصراع. وقد ذكرنا في تصريحاتنا عدة مرات.. لكن لا أحد في الغرب كان يصغي إلينا.. إذا عدنا لتصريح كيري فيما يتعلق بالحوار.. فما لدينا في سورية هو مجرد تصريحات.. ولا شيء ملموسا حتى الآن. ليس هناك وقائع جديدة فيما يتعلق بالمقاربة السياسية للولايات المتحدة حيال الوضع لدينا.. أو حيال الصراع في سورية. لكن من حيث المبدأ.. بوسعنا القول.. نحن في سورية.. إن كل حوار هو أمر إيجابي.. وسنكون منفتحين على أي حوار مع أي جهة.. بما في ذلك الولايات المتحدة.. فيما يتعلق بأي شيء.. استنادا إلى الاحترام المتبادل ودون انتهاك السيادة السورية.

وأيضا من حيث المبدأ أقول إن هذه المقاربة الجديدة من الولايات المتحدة ليس فقط حيال سورية.. بل حيال أي قضية أخرى.. إن الحوار أمر إيجابي.. لكن علينا أن ننتظر لنرى ما يحدث في الواقع.

Read more...

مقابلة السيد الرئيس /بشار الأسد/ مع وسائل الاعلام الروسي, بتاربخ /27/ /اذار/ من العام /2015/

دمشق -سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن انجاح الحوار السوري السوري يتطلب أن يكون سوريا فقط بمعنى ألا يكون هناك تأثير خارجي على المتحاورين و أنه لنجاح هذا الحوار لا بد من أن تكون الأطراف السورية المشاركة فيه مستقلة تعبر عما يريد الشعب السوري

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع ثماني وسائل إعلام روسية وهي صحيفة روسيسكا ياغازيتا ووكالة تاس ووكالة روسيا سيفودنيا وإذاعة سبوتنيك وقناة زفيزدا وقناة روسيا 24 وقناة ارتي العربية ووكالة سبوتنيك.. إن المصالحات الوطنية في سورية حققت نجاحات كبيرة وهي التي أدت إلى تحسن الأوضاع الأمنية للكثير من المواطنين السوريين في مناطق مختلفة وسنستمر في هذه السياسة التي أثبتت نجاحها ريثما يكون هناك تقدم على المسار السياسي.

وأوضح الرئيس الأسد أن الغرب لا يقبل شركاء ويريد فقط دولا تابعة مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تقبل شركاء في الغرب حتى أوروبا تريدها فقط تابعة لها.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

السؤال الأول: احترامي وسلامي لكم سيدي الرئيس أنا غريغوري من وكالة تاس.. سيدي الرئيس المحترم كيف تثمنون الجولة القادمة من المشاورات السورية السورية المزمع عقدها في موسكو في نيسان المقبل.. ومن سيمثل سورية في هذه المشاورات… برأيكم ما هو الضروري اليوم لإرساء الحوار السوري السوري ؟ وشكرا.

الرئيس الأسد : تقييمنا لهذه الجولة وللمبادرة الروسية ككل.. هو تقييم إيجابي جدا لأن المبادرة مهمة.. وأستطيع أن أقول ان المبادرة ضرورية.. فكما تعرفون فإن الغرب خلال الأزمة السورية أو عددا من الدول الغربية كان يحاول أن يدفع باتجاه البدء بحرب عسكرية في سورية وفي منطقتنا تحت عنوان مكافحة الإرهاب أحيانا وفي أحيان أخرى دعم الشعوب التي قامت من أجل الحرية وغيرها من الأكاذيب التي ترد في الإعلام الغربي.. كانت المبادرة الروسية مهمة لأنها أكدت على الحل السياسي.. وبالتالي قطعت الطريق على دعاة الحرب في الدول الغربية.. وخاصة في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا كما فعلت في أوكرانيا.. فأنتم تعلمون أن دعاة الحرب كانوا يدفعون وما زالوا باتجاه تسليح الأطراف المختلفة في أوكرانيا من أجل تغيير الأنظمة في أوكرانيا ولاحقا في روسيا.. لذلك مبدأ هذه المبادرة هو مبدأ صحيح ومهم ونحن نقول دائما ونعلن ونؤمن بأن أي مشكلة مهما كانت فلا بد أن يكون حلها النهائي حلا سياسيا في المبدأ. أما عوامل النجاح فهي يجب أن تتطابق.. يجب أن يكون هناك تطابق ما بين العنوان الذي طرحته أنت الآن منذ قليل وما بين المضمون.. العنوان هو حوار سوري سوري.. لكي ينجح لا بد أن يكون سوريا فقط بمعنى ألا يكون هناك تأثير خارجي على المتحاورين.. المشكلة هنا أن عددا من الأطراف التي ستشارك في الحوار هي أطراف مدعومة من قبل دول أجنبية غربية أو دول إقليمية في منطقتنا.. وهي التي تؤثر على قرارها وكما تعلم منذ أيام قليلة فقط أعلن أحد هذه الأطراف بأنه لن يشارك في هذا الحوار.. كما أنه لم يشارك في الجولة الأولى.. فإذا لا بد لنجاح هذا الحوار من أن تكون الأطراف المشاركة فيه.. السورية أطرافا مستقلة تعبر عما يريد الشعب السوري.. بمختلف اتجاهات الشعب السوري السياسية عندها يكون النجاح حليفه. لذلك نجاح هذه المبادرات يتطلب ألا تتدخل الدول الأخرى كما طرحت موسكو في الحوار الأول.. أن يكون حوارا سوريا والدور الروسي الآن هو دور تسهيلي لعملية الحوار بين السوريين وليس دورا يفرض عليهم أي أفكار.. إذا تمت الأمور بهذه الطريقة فأنا اعتقد بأن هذا الحوار سيحقق نتائج إيجابية للاستقرار في سورية.

Read more...

 
 

 

 

 مقابلة السيد الرئيس /بشار الأسد/ مع محطة التلفزيون البرتغالي الرسمي بتاريخ 4/اذار/2015

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي الرسمي (ار تي بي) بثها مساء اليوم أن النظام الدولي الذي تمثله الأمم المتحدة ومجلس الأمن والذي يفترض به أن يحل المشاكل ويحمي سيادة البلدان المختلفة ويمنع الحرب أخفق فعليا في أداء مهمته.

وقال الرئيس /الأسد/: إن المعارضة المعتدلة مجرد وهم وإن من يسيطر على ساحة الإرهاب في سورية هو إما “داعش” أو “النصرة” بشكل أساسي وبعض الفصائل الأخرى الأصغر.

ولفت الرئيس /الأسد/ إلى أن المسؤولين الغربيين ليست لديهم الإرادة لمحاربة الإرهاب بدليل أن الأميركيين أعلنوا تدريب خمسة آلاف مقاتل الذين سيمثلون دعما آخر  للارهابيين.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

السؤال الأول: بعد بضعة أيام.. سيكون قد مضى أربع سنوات على بدء الاحتجاجات ضد حكومة بشار /الأسد/. ومنذ ذك الحين والأمر أشبه بمذبحة.. فقد قتل أكثر من 220 ألف شخص.. وأصبح 4 ملايين شخص مهجرين أو لاجئين. وصول “داعش” جعل الوضع أكثر قتامة. لهذا السبب.. من المهم التحدث إلى شخصية محورية في كل هذه الأحداث. اليوم يجري أول مقابلة له مع وسيلة إعلام برتغالية. الرئيس السوري بشار /الأسد/.. كيف تصف بلادك اليوم, سيادة الرئيس ؟

الرئيس /الأسد/: دعني أبدأ بالتعليق على العدد الذي ذكرته في مقدمتك حول أعداد الضحايا في سورية.. حيث ذكرت رقم 200 ألف أو 220 ألفا.. وهو الرقم الذي يذكر في وسائل  الإعلام الغربية موءخرا. وهذا رقم مبالغ فيه.. وقد دأب الغرب على المبالغة فيما يتعلق بأعداد الضحايا في سورية. في الواقع.. المسألة ليست حول ما إذا كانوا بمئات الآلاف أو عشرات الآلاف.. فالضحايا ضحايا.. والقتل قتل.. والإرهاب إرهاب. المسألة ليست مسألة أرقام تمثل في شكل بياني أو جدول إحصائي..لمسألة تتعلق بأسر فقدت أفرادها وأحباءها وأقاربها. هناك في سورية كارثة إنسانية. إذن.. الرقم مبالغ فيه. لقد أثرت هذه الأزمة في كل جزء من سورية وفي كل  مواطن سوري بصرف النظر عن انتمائه أو ولائه.. لقد أثرت في مصادر رزقهم.. وغذائهم.. وأدويتهم.. والرعاية الصحية التي يتلقونها.. والمتطلبات الأساسية كالتعليم. لقد دمرت مئات المستشفيات.. وآلاف المدارس.. وهناك عشرات الآلاف.. وربما مئات الآلاف من التلاميذ الذين لا يذهبون إلى  مدارسهم. كل ذلك من شأنه أن يوفر بيئة خصبة ينمو فيها الإرهاب والتطرف. لكن رغم كل هذه الصعوبات.. فإن السوريين مصممون على الاستمرار في محاربة الإرهاب.. والدفاع عن بلدهم.. وتحدي الهيمنة.

Read more...

Google
Web Site

hafez al assad speech