مقابلة السيد الرئيس /بشار الأسد/ مع التلفزيون الهولندي, القناة الثانية, بتاريخ السابع عشر من كانون الأول 2015

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن أغلب التقارير الدولية حول سورية مسيسة وعديمة المصداقية وهي ممولة من القطريين والسعوديين أو تستند إلى روايات شخصية.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الرسمي الهولندي أن السياسة الغربية تجاه ملف مكافحة الإرهاب غير موضوعية وغير مستقرة ولذلك فهي غير مثمرة وتحدث أثرا عكسيا.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن دافع بعض الدول الأوروبية في محاربة تنظيم “داعش” هو الخوف وليس القيم بينما يجب أن يكون الأمر مسألة مبدأ مستقر ومستدام لافتا إلى أن العديد من المسؤولين الأوروبيين باعوا قيمهم مقابل البترودولار وسمحوا للمؤسسات الوهابية السعودية بجلب الأيديولوجيا المتطرفة إلى أوروبا وهو ما جعلها مصدرا للإرهاب إلى سورية.

وبين الرئيس الأسد أن محاولات تسويق الأزمة على أنها متعلقة بوجود الرئيس هي لتضليل الرأي العام مشددا على أن الشعب السوري وحده فقط يحدد من يبقى أو لا وأي كلام من الخارج حول ذلك لا نكترث له أيا كان الطرف الذي صدر عنه.

وأكد الرئيس الأسد أن انتهاء الأزمة مرتبط باتخاذ التدابير اللازمة لوقف تدفق الإرهابيين ووقف الدعم اللوجيستي لهم لافتا إلى أن سبب الهجرة من سورية هو الإرهاب والحصار الغربي عليها وأن معظم من هاجر يحبون سورية ومستعدون للعودة إليها.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة كما بثته /سانا/ :

السؤال الأول:

سيادة الرئيس بعد أربع سنوات من الحرب في بلدكم.. ما الذي بقي من سورية..

أغلب السوريين باتوا يؤيدون حكومتهم اليوم بصرف النظر عن انتمائهم السياسي وما زالوا يؤيدون وحدة سورية وسلامة مجتمعها 

الرئيس الأسد:

ما بقي هو ما يتعلق بالشعب.. إذا تحدثت عن البنية التحتية فإن جزءاً منها قد دمر خلال ما يزيد على الأربع سنوات.. ما بقي هو السؤال حول كيف تمكن الناس من الصمود أمام هذه الأيديولوجيا الظلامية التي جلبها الإرهابيون معهم من بلدان مختلفة.. أعتقد أن أغلب الناس باتوا يؤيدون حكومتهم اليوم بصرف النظر عن انتمائهم السياسي.. وما زالوا يؤيدون وحدة سورية وسلامة مجتمعها كمجتمع واحد متعدد الأطياف.

السؤال الثاني:

إننا نسمع القصف كل يوم.. حتى هنا في دمشق وفي أماكن قريبة من المكان الذي نحن فيه الآن.. قلتم إن هناك وحدة.. وإن الناس يدعمون حكومتهم.. هل ما زلت واثقاً من ذلك

الرئيس الأسد:

أنا الآن أكثر ثقة مما كنت من قبل.. إذا ذهبت إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة تستطيع رؤية مختلف ألوان المجتمع السوري دون استثناء.

أما إذا ذهبت إلى المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون.. فإما أن ترى جزءاً من هذا الطيف السوري.. الطيف الاجتماعي.. أو إنك لن ترى سكاناً بل مقاتلون فقط.. وهكذا فإن التناقض بين الحالتين واضح جداً.

Read more...

    

مقابلة السيد الرئيس مع وكالة الأنباء الاسبانية بتاريخ الحادي عشر من كانون الأول, 2015

-أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الخطوة الأولى للقضاء على التنظيمات الإرهابية في سورية تكمن في وقف تدفق الإرهابيين وخصوصا من تركيا إلى سورية والعراق ووقف تدفق الأموال السعودية ومنع دخول الأسلحة وغيرها من أشكال الدعم اللوجستي لتلك التنظيمات.

وشدد الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية إي إف إي على أن تركيا هي شريان الحياة الوحيد المتاح لتنظيم “داعش” الإرهابي وقال.. “إن السعودية وتركيا وقطر هي الأطراف الرئيسية المتواطئة في ارتكاب بشاعات داعش”.

وأوضح الرئيس الأسد أن الولايات المتحدة وفرت منذ البداية الغطاء السياسي للإرهاب في سورية وهي غير جادة في محاربته وقال.. “طالما ظلت الولايات المتحدة غير جادة في محاربة الإرهاب فلا يمكن أن نتوقع من باقي الدول الغربية أن تكون جادة لأنها حليفة للولايات المتحدة”.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة كما نشرته وكالة /سانا/:

السؤال الأول..

سيادة الرئيس.. شكراً جزيلاً لكم على ضيافتكم وعلى إتاحة الفرصة لوكالة الأنباء الإسبانية للقائكم لفهم الأوضاع في بلدكم.. في الرابع عشر من تشرين الثاني الماضي اتفقت القوى الدولية بما فيها روسيا وإيران في فيينا على جدول زمني لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.. وطبقاً لهذا الجدول الزمني فإن المفاوضات بين حكومتكم وبين المعارضة المعتدلة ينبغي أن تبدأ في الأول من كانون الثاني القادم.. هل أنتم مستعدون للشروع في هذه المفاوضات

الرئيس الأسد:

أولاً.. أرحب بكم في سورية.. منذ بداية الصراع في سورية تبنينا مقاربة الحوار مع جميع الأطراف الضالعة في الصراع في سورية.. وقد تعاملنا مع ذلك بإيجابية.. ورددنا بإيجابية على كل مبادرة أطلقتها الدول المختلفة في العالم بصرف النظر عن النوايا الحقيقية وصدق المسؤولين الذين أطلقوا تلك المبادرات.. وبالتالي فنحن مستعدون اليوم للشروع في المفاوضات مع المعارضة.. لكن ذلك يعتمد على تعريف المعارضة.. فالمعارضة بالنسبة لأي شخص في العالم لا تعني العمل المسلح.. ثمة فرق كبير بين المسلحين والإرهابيين من جهة.. والمعارضة من جهة أخرى.. المعارضة مصطلح سياسي وليست مصطلحاً عسكرياً.. وبالتالي فإن الحديث عن هذا المفهوم يختلف عما هو قيد الممارسة.. لأننا حتى الآن نرى أن بعض البلدان.. بما فيها السعودية والولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تريد من المجموعات الإرهابية أن تنضم إلى طاولة المفاوضات.. تريد هذه الدول من الحكومة السورية أن تتفاوض مع الإرهابيين.. وهو أمر لا أعتقد أن أحداً يمكن أن يقبله في أي بلد من البلدان.

Read more...

 أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الضربات الجوية البريطانية والفرنسية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي لن تحقق أي نتيجة بل ستكون ضارة وغير قانونية وستشكل دعما للإرهاب لأن التنظيمات الإرهابية أشبه بالسرطان.. والسرطان لا يعالج بإحداث جرح فيه بل باستئصاله بشكل نهائي.

وشدد الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية على أن بريطانيا وفرنسا شكلتا منذ البداية رأس الحربة في دعم الإرهابيين في سورية.. وهما لا تمتلكان اليوم الإرادة لمحاربة الإرهاب ولا الرؤية حول كيفية إلحاق الهزيمة به.

ووصف الرئيس الأسد ادعاء رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وجود 70 ألف مقاتل معتدل في سورية بأنه حلقة جديدة من مسلسله الهزلي الذي يقدم المعلومات الزائفة بدلا من الحقائق لافتا إلى أن روسيا سبق أن طالبت الدول الغربية بتقديم معلومات عن مكان وجود هؤلاء وقيادا تهم ولكن تلك الدول لم تستجب.

وبين الرئيس الأسد أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب وهمي وافتراضي لأنه لم يحقق أي إنجازات على الأرض في مواجهة الإرهاب مشيرا إلى أن سورية لا تضيع الوقت في مناقشة ما يقوم به هذا التحالف لأنها بدأت بمحاربة الإرهاب وستستمر بصرف النظر عن وجود أي قوة عالمية.

وأوضح الرئيس الأسد أن الدعم غير المحدود الذي يتلقاه الإرهابيون من دول عدة هو سبب إطالة الأزمة وجعلها أكثر تعقيدا لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية في سورية ومنها “داعش” و”جبهة النصرة” واحدة لأنها تستند إلى أيديولوجيا وهابية ظلامية منحرفة.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة كما بثته وكالة /سانا/:

السؤال الأول..
شكرا لكم لاستقبالنا سيادة الرئيس.. كما تعرفون.. إن الحكومة البريطانية ستصوت على ما إذا كانت ستنضم إلى التحالف الدولي في توجيه الضربات الجوية ضد “داعش”.. هل تعتقدون أن بريطانيا تفعل الصواب بانضمامها إلى عمليات توجيه الضربات الجوية إلى “داعش” في سورية.. وهل ترحبون بمشاركتها.. وهل تعتقدون أن هذه المشاركة ستحدث أي تغيير أم أنها ستجعل الأمور أسوأ

الرئيس الأسد:

إذا أردت أن أقيم كتابا.. فلا أستطيع أن أنتقي عبارة واحدة من ذلك الكتاب لتقييم الكتاب برمته.. علي أن أنظر إلى العنوان الرئيسي ومن ثم إلى عناوين الفصول.. ومن ثم يكون بوسعنا أن نناقش الكتاب بأكمله.. ما نتحدث عنه الآن هو عبارة مفصولة عن سياقها.. لو أردنا العودة إلى العنوان.. فهو.. هل لديهم الإرادة لمحاربة الإرهاب… نحن نعرف منذ البداية أن بريطانيا وفرنسا شكلتا رأس الحربة في دعم الإرهابيين في سورية منذ بداية الصراع.. كما نعرف إنهم لا يمتلكون الإرادة.. حتى لو أردنا العودة إلى الفصل المتعلق بالمشاركة العسكرية في التحالف ينبغي أن يكون ذلك شاملا.. بمعنى أن تكون المشاركة في الجو وعلى الأرض وأن تكون بالتعاون مع القوات الموجودة على الأرض.. أي القوات الوطنية كي يكون هذا التدخل أو هذه المشاركة قانونية.. يمكن لهذه المشاركة أن تكون قانونية فقط إذا تمت بالتعاون مع الحكومة الشرعية في سورية.. إذاً بوسعي القول إنهم لا يمتلكون الإرادة لمحاربة الإرهاب ولا الرؤية حول كيفية إلحاق الهزيمة به.. وإذا أردنا إجراء تقييم ينبغي أن نقيم الوقائع.. لنعد إلى الواقع على الأرض.. منذ بدأ التحالف عملياته قبل أكثر من سنة.. ماذا كانت النتيجة.. لقد تمددت تنظيمات “داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات أو المجموعات الشبيهة بها بكل حرية.. بالمقابل.. كيف أصبح الوضع بعد المشاركة الروسية المباشرة في محاربة الإرهاب.. لقد بدأ “داعش” و”النصرة” بالانكماش.. إذاً.. يمكنني القول إن مشاركتهم لن تحقق أي نتيجة..

ثانيا.. ستكون هذه المشاركة ضارة وغير قانونية كما أنها ستشكل دعما للإرهاب على غرار ما حدث بعد شروع التحالف في عملياته قبل أكثر من سنة لأن هذه التنظيمات أشبه بالسرطان.. والسرطان لا يعالج بإحداث جرح فيه بل ينبغي استئصاله بشكل نهائي.. أما هذه العملية فلا تتجاوز إحداث جرح في السرطان ما سيؤدي إلى انتشاره في الجسم بسرعة أكبر.

Read more...

 
 

 

 

 

 

 

 

مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع التلفزيون التشيكي بتاريخ الاول من كانون الأول من العام 2015

دمشق – سانا- أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن إلحاق الهزيمة بالإرهاب يزيل العوائق من أمام أي عملية سياسية مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي دولة في العالم أن تحارب الإرهاب بينما هي تقدم الدعم للإرهابيين بشكل مباشر من خلال تقديم السلاح والتحالف مع أكبر داعمي الإرهاب في العالم أي السعودية لأن هذا الأمر ينطوي على تناقض.

وأوضح الرئيس الأسد في مقابلة مع التلفزيون التشيكي أن الخطوة الأولى لهزيمة التنظيمات الإرهابية في سورية تكمن في قطع الإمدادات والأسلحة والمال عنها ومنع تدفق الإرهابيين الذين يدخلون إلى سورية بشكل أساسي عبر تركيا.. وبدعم من السعوديين والقطريين وقال: “المشكلة الآن هي أننا نحارب الإرهابيين بينما يتمتعون هم بإمدادات غير محدودة من مختلف البلدان.. وبشكل أساسي من البلدان الإقليمية وبدعم أو بتغاض من بعض البلدان الغربية”.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن روسيا تدعم الحكومة السورية لأنها تدعم القانون الدولي والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره أما الولايات المتحدة فإنها تسعى دائما إلى الهيمنة على العالم.. ولأن سورية مستقلة فإن أمريكا لا تقبل بوجود بلد يقول لها.. لا.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

السؤال الأول ..

شكرا لوقتكم سيادة الرئيس.. دعني أبدأ بسؤال شخصي.. أنت طبيب.. وفي عام 2011 قلت إنك اخترت جراحة العيون لأن ذلك الاختصاص ليس فيه حالات طوارئ ولا ينطوي إلا على قدر ضئيل جداً من الدماء.. كان ذلك في آذار 2011 وهو الوقت نفسه الذي اندلعت فيه الحرب في سورية والتي يمكن القول إنها أكثر الصراعات دموية في العالم.. أي إنها حالة طوارئ من العيار الثقيل.. كيف تتعامل مع ذلك..

الرئيس الأسد..

إذا أردت أن تربط بين هذا العمل أو أي عمل آخر يتعلق بالجراحة من جهة.. وما يحدث في سورية من جهة أخرى.. فإن ذلك يعتمد على النوايا.. في الجراحة هناك دائماً دماء.. لكن تلك الدماء تكون من أجل إنقاذ حياة المريض وليس لقتله.. بينما الدماء التي تسيل في سورية يتسبب بها الإرهابيون الذين يقتلون السوريين.. ووظيفتنا كحكومة هي إنقاذ حياتهم من خلال القضاء على الإرهابيين.. هذه هي الصلة الوحيدة بين الأمرين.. وآمل أن أكون قد فهمت سؤالك بشكل صحيح.

مداخلة.. نعم.. أعني..

الرئيس الأسد..

كما قلت فإن وظيفتنا هي إنقاذ الحياة.. وإذا أدى ذلك إلى إراقة الدماء فإن ذلك يحدث في إطار الدفاع عن وطننا.. فالدول تستعمل الجيوش للدفاع عن بلدانها.

Read more...


 

 

 

 مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد  مع محطة فينيكس الصينية بتاريخ  22 تشرين الثاني 2015

 

دمشق-سانا-أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن كل أشكال الدعم المقدم لتنظيم داعش الإرهابي تمر عبر تركيا بالتعاون مع السعوديين والقطريين الذين يشكلون “الحديقة الخلفية لداعش” وأن قوة هذا التنظيم المتطرف تأتي من تركيا وبدعم شخصي من أردوغان وداوود أوغلو.

وأشار الرئيس الأسد في مقابلة مع محطة فينيكس الصينية إلى أنه لا جدول زمنيا للقضاء على الإرهاب لأن الأمر لا يتعلق فقط بالتقدم على الأرض بل بالدعم الذي يتلقاه الإرهابيون من بلدان أخرى لأن العديد من الدول في الغرب وفي المنطقة لا مصلحة لها في التوصل إلى حل سياسي وهم يؤمنون فقط بدعم الإرهابيين من أجل إسقاط الدولة السورية لذلك فإنهم يريدون إطالة أمد الأزمة ولا يملكون إرادة محاربة الإرهاب.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن سورية كدولة وكحكومة هدفها الرئيسي هو العمل لمصلحة الشعب وهي ستستجيب لأي مقترح جيد موضحا أن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للسوريين هو أن يكون الدستور والنظام والبلاد بشكل عام “علمانية” التي تضمن حرية الأديان وتستوعب الجميع تحت المظلة السورية مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب الذي هو مصدر القلق الأكبر لكل سوري.

وشدد الرئيس الأسد على أن العلاقات السورية الصينية مستقرة جدا منذ عقود وهي لم تتأثر بالأزمة ولم تتراجع والاتصالات لم تتوقف بين البلدين مشيرا إلى القيم العظيمة التي تميز الشعب والحكومة الصينية التي انعكست على وزنها الكبير على الساحة الدولية وقال “تنبغي استعادة التوازن في العالم ودعم القيم وميثاق الأمم المتحدة وينبغي تصحيح الانحطاط الأخلاقي الذي يعتري السياسات الغربية والذي ندفع ثمنه نحن وهكذا فإننا نتطلع إلى ما سيفعله الشعب والحكومة الصينية لعالمنا في المستقبل القريب منه والبعيد”.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

السؤال الأول..

صباح الخير.. سيادة الرئيس.. شكرا لاستقبالكم لنا في هذا القصر الرئاسي السابق.. كما تعلمون.. فإن الناس عندما يتحدثون عن الأزمة السورية فإنهم غالبا ما يستخدمون تعبير “الحرب الأهلية”.. لكن يبدو أنكم لا توافقون على استخدام هذا التعبير.. أنتم لا تعتقدون أن ما يحدث في سورية هو حرب أهلية.. أليس كذلك…

الرئيس الأسد:

أود أولا أن أرحب بكم في سورية.. ويسعدني إجراء هذه المقابلة الأولى مع تلفزيون فينيكس.. فيما يتعلق بتعريف هذه الأزمة.. فإنها ليست حربا أهلية.. يمكن وصف الحالة بأنها حرب أهلية عندما يكون هناك خط يفصل بين مختلف مكونات مجتمع ما.. سواء كان هذا الخط طائفيا أو عرقيا أو ربما سياسيا.. وهذا ليس هو الحال في سورية. للحرب الأهلية عوامل داخلية.. ولا يكون هناك دول تدعم إرهابيين يأتون إلى سورية.. في حين أن تلك الدول تعلن على الملأ أن هدفها هو تغيير الدولة.. أو النظام كما يحبون أن يسمونه. وهكذا.. فإن ما يحدث ليس حربا أهلية.. بل إنها حرب.

السؤال الثاني..

كيف هو الوضع الآن في سورية.. سواء على الأرض أو سياسيا…

الرئيس الأسد:

لنقل أنه مضى نحو خمس سنوات منذ حل وباء الإرهاب في سورية.. وقد حدث هذا بالطبع بدعم من دول إقليمية وعالمية.. فقد تمكن الإرهابيون من الاستيلاء على العديد من المناطق في سورية.

وبالطبع فإن الجيش السوري يحاربهم.. وقد انتصر في عدة معارك.. إلا أنه لا يستطيع التواجد في كل مكان على الأرض السورية.. لكن مؤخرا وبعد مشاركة سلاح الجو الروسي في محاربة الإرهاب.. فقد تحسن الوضع بشكل جيد جدا.. وأستطيع القول الآن إن الجيش يحقق تقدما على كل جبهة تقريبا.. رغم أن مصطلح الجبهة ليس دقيقا تماما.. وليس خاطئا.. لكن لنقل إن الجيش حقق تقدما في العديد من الاتجاهات والمناطق على الأرض السورية.

Read more...

مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد مع مجلة فالور اكتويل الفرنسية, 19 تشرين الثاني 2015

دمشق-سانا- دعا السيد الرئيس بشار الأسد فرنسا إلى أن تكون جادة عند الحديث عن محاربة الإرهاب آملا أن تغير سياستها غير المستقلة عن النهج الأمريكي المتمثل في المعايير المزدوجة والعودة إلى السياسة الفرنسية الواقعية.

وأكد الرئيس الأسد خلال مقابلة مع مجلة فالور اكتويل الفرنسية أنه لا يمكن محاربة الإرهاب إن لم تكن هناك علاقات مع القوة التي تحاربه على الأرض مشيرا إلى أن البلدان التي تدعم الإرهابيين ليست جزءا من الحل في سورية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

السؤال الأول..

ما تعليقكم على ما قاله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن الرئيس الأسد لا يمكن أن يكون هو الحل لأنه جزء من المشكلة… بالنسبة لكم هل تعد هذه وجهة نظر عامة… ما ردكم على ذلك…

الرئيس الأسد:

أولاً.. الجزء الأول من ردي هو أن أسأل.. هل كلف هولاند من قبل الشعب السوري التحدث نيابة عنه… هذا هو السؤال الأول. هل تقبل أنت كمواطن فرنسي تعليقاً مماثلاً من أي سياسي في هذا العالم.. أن يقول إن الرئيس هولاند لا ينبغي أن يكون رئيساً لفرنسا… ألا يشكل هذا إهانة للشعب الفرنسي… نحن ننظر إلى هذا الأمر بشكل مماثل. ألا يعد هذا إهانة للشعب السوري عندما يقول مثل هذا الكلام. ألا يعني هذا أنه لا يعترف بهم… ثانياً.. لقد كانت فرنسا كبلد فخورة دائماً بتراث ومبادئ الثورة الفرنسية.. وربما بالديمقراطية وحقوق الإنسان. المبدأ الأول في الديمقراطية هو أن حق الشعوب في أن تقرر من يرأسها. وهكذا.. من العار عليه.. على أي شخص يمثل الشعب الفرنسي.. أن يقول شيئاً يتناقض مع مبادئ الجمهورية الفرنسية والشعب الفرنسي. ثالثا.. من العار عليه أن يحاول أن يهين شعبا متحضرا له تاريخ يمتد آلاف السنين مثل الشعب السوري. هذا هو ردي.. وأعتقد أن ذلك لن يؤثر في الوقائع في سورية.. لأن الوقائع لن تتأثر بمثل هذه التصريحات.

السؤال الثاني..

إذا كانت لديك رسالة واحدة للسيد هولاند والسيد فابيوس.. وخصوصاً بعد ما حدث في باريس.. هل ستكون.. “اقطعوا علاقاتكم فوراً مع قطر والسعودية…

الرئيس الأسد:

أولاً.. لهذه الرسالة عدة وجوه. وأبدأ رسالتي بسؤال.. هل هما مستقلان كي أبعث لهما برسالة يمكنهما تنفيذها… في الواقع فإن السياسة الفرنسية هذه الأيام ليست مستقلة عن السياسة الأميركية. هذا أولاً. وهكذا.. فإن توجيه رسالة لن يفيد في شيء. رغم ذلك.. إذا كان لي أن آمل أن يحدث بعض التغيير في سياسة فرنسا.. فإن أول ما ينبغي فعله هو العودة إلى السياسة الفرنسية الواقعية.. والمستقلة والصديقة للشرق الأوسط ولسورية. ثانياً.. أن تبتعد فرنسا عن النهج الأمريكي المتمثل في المعايير المزدوجة. وهكذا.. إذا أرادوا دعم الشعب السوري.. كما يزعمون.. فيما يتعلق بالديمقراطية.. فمن الأفضل لهم تقديم الدعم للشعب السعودي أولاً. إذا كانت لديك مشكلة تتعلق بالديمقراطية مع الدولة السورية.. فكيف يمكن أن تقيم علاقات جيدة وأن تبني صداقة مع أسوأ الدول في العالم.. وأقلها تطوراً كالدولتين السعودية والقطرية… هذا التناقض لا يوحي بالمصداقية.

ثالثاً.. من الطبيعي أن يعمل أي مسؤول لمصلحة شعبه. السؤال الذي أطرحه في هذه الرسالة هو.. هل عادت السياسة الفرنسية خلال السنوات الخمس الماضية بأي خير على الشعب الفرنسي… ما الفائدة التي جناها الشعب الفرنسي… أنا متأكد أن الجواب سيكون.. لا شيء.. والدليل هو ما قلته قبل بضع سنوات من أن العبث بالفالق الزلزالي في سورية يعني أن الهزات المرتدة للزلزال ستتردد في العالم بأسره.. وسيحدث هذا أولاً في أوروبا لأننا نشكل الحديقة الخلفية لأوروبا.. جغرافيا وجيوسياسياً. حين ذاك.. قالوا.. “هل تهددنا…” لم أكن أهدد. حادثة تشارلي ايبدو حدثت مطلع هذا العام.. وقلت عندها إن هذه الحادثة لا تعدو كونها قمة الجبل الجليدي.. وما حدث بباريس يشكل دليلا آخر. وهكذا.. فإن عليهم تغيير سياستهم حيال مصالح شعبهم.. وعندها ستكون مصالحنا مشتركة مع الشعب الفرنسي.. وخصوصاً في محاربة الإرهاب. إذن.. الرسالة النهائية هي دعوتهم ليكونوا جادين عندما يتحدثون عن محاربة الإرهاب. هذه رسالتي.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech