دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن المعارضة هي بنية سياسية لها قاعدة شعبية ولها برنامج سياسي واضح وهي بنية داخلية ليست مرتزقة من الخارج ولا تأخذ أوامرها من الخارج.. برامجها ليست من الخارج ولا تقبل بالتدخل الخارجي ولا تحمل السلاح.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة الميادين بثتها مساء أمس: لا توجد لدينا مشكلة أن نحاور أي جهة بشرط أن تبتعد عن السلاح والإرهاب ودعوة الأجانب للتدخل في سورية عسكريا أو سياسيا أو بأي شكل من الأشكال.

وأكد الرئيس الأسد أنه إذا تضمن مؤتمر جنيف المزمع عقده حول سورية وقف تمويل الإرهابيين فلا توجد مشكلة في سورية فعندما يتوقف تمويل الإرهابيين بالمال وامدادهم بالسلاح ومساعدتهم على المجيء إلى سورية لا توجد مشكلة في حل الأزمة في سورية.. المشكلة السورية ليست معقدة كما يحاول البعض إظهارها.. التعقيدات تأتي من التدخل الخارجي.

واعتبر الرئيس الأسد أن السعودية دولة تنفذ سياسات الولايات المتحدة بكل امانة وهي تقوم بشكل علني بدعم المجموعات الإرهابية في سورية وتمدها بالمال والسلاح وتدعمها سياسيا وإعلاميا.

ورأى الرئيس الأسد أنه إذا أراد أمير قطر الجديد أن يغير السياسة القطرية تجاه سورية فذلك يتطلب عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية وعدم دعم الإرهابيين وهذا هو الحد الأدنى الذي تطلبه سورية من أي دولة ساهمت في سفك الدماء في سورية.

وحول العلاقة مع حماس قال الرئيس الأسد نحن دعمنا حماس انطلاقا من كونها مقاومة فاذا قررت ان تكون مقاومة حقيقية وصادقة فنحن معها واذا قررت أن تكون "اخوان مسلمين" فلا داعي لهذه العلاقة.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

الميادين.. سيدي الرئيس.. نحن في أزمة طاحنة على مستوى سورية والعالم العربي.. ولكن نحن نتحدث عن سورية بشكل أساسي.. لو سمحتم لي سأعود لما قبل الأزمة.. قبل ربما سبعة أو ثمانية أسابيع.. فقد تحدثتم لصحيفة وول ستريت جورنال وقتذاك عندما سئلتم عما إذا كان ما حدث في تونس يمكن أن يحدث في سورية أجبتم بالنفي.. هل أخطأتم في حساباتكم وتقديراتكم...

الرئيس الأسد..

عمليا ما حصل منذ عامين ونصف العام.. منذ تلك المقابلة حتى اليوم.. يؤكد تماما أن ما قلته كان صحيحا.. فما حصل في سورية يختلف تماما عما حصل في تونس ومصر.. وخاصة لناحية التدخل الأجنبي.. لناحية إرسال الإرهابيين من الخارج ودفع الأموال من أجل خلق الفوضى في سورية... في تلك المرحلة التي سبقت الأزمة في سورية وتحديدا قبل الأزمة بنحو شهرين أي في كانون الثاني وشباط 2011 كان هناك تحريض شبه يومي في كل وسائل الإعلام من أجل القيام بمظاهرات.. وسؤال تلك الصحيفة بني على أن ذلك التحريض لم يتمكن من إخراج شخص سوري واحد إلى الشارع حتى ضخت الأموال بشكل مباشر وحرك المرتزقة في سورية.. فعمليا كل يوم يثبت بأن ما يحصل في سورية هو شيء مختلف تماما.. وذلك لخصوصية سورية كما هي خصوصية مصر وتونس وغيرها من الدول.. وللوضع الجيوسياسي في سورية.. وللسياسة الخارجية وبنية الدولة وسياستها عبر خمسين عاما في سورية. كل هذا يؤكد أن ما قلته كان صحيحا.

Read more...

 
 

 

 

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن "كل ما اتخذه الغرب من قرارات سياسية خلال السنوات العشر الماضية كان من شأنه دعم القاعدة عن قصد أو عن غير قصد" موضحا أنه "من خلال مساعدة الغرب يوجد في سورية اليوم مقاتلون من القاعدة من 80 دولة".

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية "إن الغرب يدرك الواقع الفعلي بشكل متأخر ويفهم الواقع دائماً ببطء شديد.. فعندما كنا في سورية نتحدث عن احتجاجات عنيفة كان الغرب يتحدث عن مظاهرات سلمية.. وعندما تحدثنا عن متطرفين كان ما زال عند (بعض المسلحين) وعندما كنا نتحدث عن القاعدة كان يتحدث عن بعض القلة من الإرهابيين على الرغم من أن المسألة هنا تتعلق بالغالبية.. الآن يدرك الغرب أن الأمر يعادل خمسين بالمئة من المسلحين" مشيرا إلى أن الغرب يفضل أن "يثق بالقاعدة" بدلاً من الثقة بالحكومات.

وكشف الرئيس الأسد النقاب عن وجود اتصالات مع بعض المؤسسات في ألمانيا وأن هناك حديثا بعض القنوات لم تكن موجودة في الماضي يتم تبادل المعلومات عبرها إلا أنه قال "لا يمكن التحدث عن صلات سياسية".

من اعتقد أنه يعزل سورية بالحقيقة كان يعزل نفسه عن الحقيقة

وأشار الرئيس الأسد إلى أن ألمانيا والنمسا تمتلكان الرؤية الأكثر موضوعية والأقرب للواقع بالنسبة لسورية والذي يمكن أن يساعد في تحقيق مصالح أوروبا معبرا عن استعداد سورية لاستقبال موفدين من ألمانيا إلى دمشق كي يتحدثوا معنا عن الصلات الحقيقية ويتثبتوا من الوضع وينطلقوا منه في عملهم لأن من اعتقد أنه يعزل سورية بالحقيقة كان يعزل نفسه عن الحقيقة.

وتساءل الرئيس الأسد ما الذي سيكسبه الغرب على صعيد مصالحه عندما تكون القاعدة في حديقته الخلفية تعيث فساداً بالأرض ومن بعد سنتين ونصف السنة عليه أن يعيد النظر بسياسته ويتساءل ما الذي سيحرزه.. ما الذي سيكسبه شعبه عندما توجد حالة فوضى في سورية بدعم غربي

Read more...

 
 

  

 

دمشق-سانا

 

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة تشرين بمناسبة الذكرى الأربعين لحرب تشرين التحريرية نشرتها اليوم أن أهم شيء في حرب تشرين هو انتصار الإرادة والعقل العربي على الخوف والأوهام التي وضعت في عقل المواطنين العرب في المرحلة التي تلت حرب 1967.

وقال الرئيس الأسد إن الشعب السوري هو من صنع حرب تشرين بصموده واحتضانه للقوات المسلحة مؤكدا أن أول انتصار وأكبر انتصار اليوم هو أن نقضي على الإرهابيين والإرهاب والفكر الإرهابي والمخطط الذي وضعته بعض دول الخارج وساهمت فيه دول أخرى في منطقتنا من أجل تدمير سورية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

السؤال الأول: سيدي الرئيس.. منذ أربعين عاماً خاضت سورية حرب تشرين التحريرية.. كيف تبدو برأيكم سورية اليوم.. وما الذي تغير في المشهد العام داخلياً وخارجياً...

الرئيس الأسد..

أشياء كثيرة تغيرت خلال الأربعين عاماً الماضية مع تغير الأجيال وتغير الظروف طبعاً.. لكن لو أردنا أن نجري مقارنة سريعة ومختصرة بين تلك المرحلة وهذه المرحلة.. بين أجيال ذلك الزمن وما تعيشه أجيال الوقت الراهن نستطيع القول إنه منذ أربعين عاماً كانت الدول العربية موحدة بكل قطاعاتها وبكل جوانبها.. إعلامياً.. ثقافياً.. عقائدياً.. معنوياً.. سياسياً.. عسكرياً في وجه عدو واحد هو العدو الصهيوني.. اليوم نرى أن الدول العربية موحدة لكن ضد سورية.. أي نحن نتحدث عن شيئين متناقضين تماماً.. في ذلك الوقت كان الجيشان السوري والمصري يخوضان معركة واحدة ضد عدو واحد هو العدو الإسرائيلي.. اليوم للمصادفة في هذه الأسابيع الأخيرة.. الجيشان يخوضان أيضاً معركة ضد عدو واحد ولكن لم يعد العدو في هذه المرة هو العدو الإسرائيلي.. بل أصبح العدو الذي يقاتل الجيش السوري والجيش المصري هو عربي ومسلم.. من أربعين عاماً كانت ممارسة الخيانة والعمالة مستترة.. اليوم أصبحت ظاهرة ومعلنة وأصبحت خياراً.. خياراً للأشخاص.. خياراً للحكومات.. خياراً للمسؤولين العرب.. يختار أن يكون عميلاً أو لا يكون.. لا تناقش من منطلق المحرمات.. فهي لم تعد من المحرمات.. أعتقد أن أهم جانب هو جانب الهوية.. الهوية العربية كانت أكثر وضوحاً.. اليوم بعد أربعين عاماً هناك تمزق في الهوية العربية بين التوجه إلى الغرب والانبطاح أمام الغرب.. والانبهار بالغرب بلا منطق وبلا عقل.. وبين التطرف والانغلاق والتكفير.. فالهوية العربية اليوم ممزقة بين هذين الطرفين.. طبعاً هذا لا يلغي جوانب أخرى إيجابية.. ففي الأشهر الأخيرة نرى حالة وعي وطني على الساحة العربية نتيجة لما مر به العالم العربي خلال العقود الماضية ونتيجة تحولات مرتبطة طبعاً بالأزمة الحالية.

السؤال الثاني: سيدي الرئيس.. الجيش العربي السوري استطاع تحقيق انتصار حرب تشرين في عام 1973.. واليوم يخوض حرباً من نوع مختلف.. هل يمكن لنا أن نشهد تكرار انتصار حرب تشرين...

الرئيس الأسد..

غالباً ما نتحدث.. وغالباً ما يتحدث معظم الناس حول الانتصارات في المعارك العسكرية فقط.. أي بالجانب العسكري أو بالمعنى العسكري فقط.. وغالباً ما يبدؤون بقياس الانتصارات من خلال الأمتار التي كسبتها الجيوش أو التي خسرتها.. وكثيراً ما قيمت حرب تشرين انطلاقاً من هذا الموضوع.. ولكن الحقيقة أن مفهوم الانتصار هو أشمل من ذلك.. أهم شيء في حرب تشرين هو انتصار الإرادة.. أهم شيء في حرب تشرين هو انتصار العقل العربي.. عندما تمكن هذا العقل من معرفة أين تكمن مصلحته الحقيقية.. هذا العقل الجماعي لكل المجتمع العربي أو للدول العربية تمكن من تحويل هذه الرؤيا إلى تنفيذ أو تطبيق عملي أدى إلى انتصارات حرب تشرين وأهمها الانتصار على الخوف والانتصار على الأوهام التي وضعت في عقل المواطنين العرب في المرحلة التي تلت حرب 1967 والتي سبقت حرب 1973.. تمكن العقل العربي حينها من هزيمة هذا الوهم. اليوم إذا أردنا أن نتحدث عن انتصار وخاصة أننا نعيش حرباً ولو بشكل مختلف ومع عدو آخر.. فنستطيع أن ننظر للانتصار بنفس الطريقة.. لأن الانتصار.. إذا أردنا أن نبدأ بالحديث عنه أو العمل من أجله.. فيجب أن يكون لدينا رؤية أشمل تتجاوز قضية الأعمال العسكرية اليومية التي تتم والتي تحقق فيها القوات المسلحة تقدماً جيداً.. ولكن هل نحن نمتلك هذا العقل لكي نحقق هذا الانتصار... الخطوة الأولى في ذلك هي أن نعرف مصلحتنا كمواطنين سوريين.. أن نتوحد.. أن نفرق ما بين الخلافات السياسية والاختلاف على الوطن.. فنحن ننتصر أولاً عندما نتوحد تجاه القضية الرئيسية وهي الإرهاب الذي يأتي جزء منه من داخل سورية والجزء الأكبر الآن هو مورد إلى سورية من قبل الخارج.. عندها يبدأ الانتصار الحقيقي من خلال توحيد المجتمع.. لأن وحدة هذا المجتمع هي التي ستعطي القوات المسلحة العامل الأكبر لتحقيق الانتصار بأسرع وقت ممكن.. فبالعودة إلى السؤال.. نعم نستطيع أن نحقق هذا الانتصار.. وأول انتصار وأكبر انتصار اليوم هو أن نقضي على الإرهابيين والإرهاب والفكر الإرهابي.. وبالتالي أن نقضي بالمحصلة على المخطط الذي وضعته بعض دول الخارج وساهمت فيه دول أخرى في منطقتنا من أجل تدمير سورية.. الأهم من ذلك هو أن نؤمن بهذا الانتصار.. عندما يوجد الإيمان داخل كل إنسان فينا بأننا قادرون على الانتصار.. فبكل تأكيد سنحقق النصر.

Read more...

 


 

 

 

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن حكومة رجب طيب أردوغان تتحمل مسؤولية دماء عشرات الآلاف من السوريين وتدمير البنية التحتية في سورية وضرب الاستقرار فيها وفي المنطقة.

وحذر الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة خلق وصحيفة يورت التركيتين من أن الإرهابيين الموجودين على الحدود السورية وجزء منهم موجود على الحدود التركية ويقدم لهم الدعم من تركيا سيؤثرون في المستقبل القريب على تركيا التي ستدفع الثمن غاليا.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن الشعب التركي هو شعب شقيق ومن المهم جدا أن نعمل بشكل مستمر على حماية العلاقة السورية التركية على المستوى الشعبي من انعكاسات ما قام به أردوغان تجاه سورية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

السؤال الأول: السيد رئيس الجمهورية.. بداية أود أن أشكركم على استقبالكم لنا في سورية في هذه المرحلة التي تتعرض فيها لهجمات عالمية منذ ثلاث سنوات وأريد أن أسأل أولا لماذا تم اختيار سورية كهدف لهذه الهجمات العالمية وحيث جميع أنظار العالم تتجه نحو سورية...

الرئيس الأسد..

هناك عدة أسباب.. لا شك بأن الموقع الجغرافي لشرق المتوسط هو موقع مهم وهو محل صراع منذ التاريخ القديم.. هذا الشيء ليس بجديد.. وتركيا نفس الشيء لأنها تشاركنا هذا الموقع الجغرافي.. ولكن هناك أشياء ترتبط بتاريخ الصراع العربي/الإسرائيلي من جانب.. ووقوف الغرب مع إسرائيل ضد الحقوق العربية.. وهناك جانب آخر يتعلق باستقلالية الموقف السوري ويبدو اليوم بأن الغرب لا يقبل بدول خارجة عن إرادته أو سيطرته. هناك أيضا أسباب أخرى تتعلق بموقف سورية من الحرب العراقية منذ عشر سنوات وقبلها الحرب على أفغانستان عندما وقفت سورية مع مكافحة الإرهاب.. ولكنها بنفس الوقت رفضت فكرة الحرب على الإرهاب بالمعنى العسكري.. فكل هذه الأشياء أدت إلى أن تتفق كل هذه الدول التي لم تكن بالأساس مرتاحة لموقف سورية وللدور السياسي للحكومة السورية أو للدولة السورية وقررت أن تستغل الأحداث التي بدأت في العالم العربي منذ نحو عامين من أجل خلق اضطرابات في سورية.. من أجل إضعاف سورية.. ولكن هناك هدف أكبر هو هدف تغيير ليس فقط الوضع السياسي وإنما أيضا الوضع الشعبي.. التعايش الموجود في منطقتنا.. وهذا يستهدف سورية.. ويستهدف العراق ويستهدف لبنان وتركيا.. ويستهدف الدول الأخرى في المنطقة. إذا غيروا هذه البنية الديمغرافية يتمكنون من تغيير الأداء السياسي لتلك الدول ونتحول من شعوب وأمم إلى قطعان يمكن لهم أن يقودوها بالطريقة التي يريدون.

Read more...

 


 

 

 

 

 دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون "راي نيوز 24" الإيطالي أن الهدف الأساسي للدولة السورية اليوم يتركز على التخلص من الإرهابيين وإرهابهم وايديولوجيتهم وأنه بعد تجاوز الأزمة سنجعل من سورية أفضل بكثير مما كانت عليه قبل الأزمة.

وقال الرئيس الأسد إن معظم البلدان الأوروبية لا تملك القدرة على لعب دور بحل الأزمة في سورية لأنها لا تملك العوامل المختلفة التي تمكنها من النجاح ومن أن تكون كفؤة وفعالة في لعب هذا الدور.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

سؤال.. سيادة الرئيس.. شكراً لكم لاستقبالنا.. إنها لحظة مهمة للغاية حيث أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد وافق بالإجماع على قرارٍ يطلب من سورية إزالة جميع أسلحتها الكيميائية.. هل ستلتزمون بهذا القرار...

الرئيس الأسد..

لقد انضممنا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية قبل ظهور هذا القرار الى الوجود.. كان الجزء الرئيسي من المبادرة الروسية يستند إلى إرادتنا بفعل ذلك.. إذاً.. الأمر لا يتعلق بالقرار بل بإرادتنا نحن.. وبالطبع فإننا نملك الإرادة لفعل ذلك لأننا في عام /2003/ قدمنا مقترحاً لمجلس الأمن لتخليص منطقة الشرق الأوسط برمتها من الأسلحة الكيميائية.. سنلتزم بالطبع.. لأن تاريخنا يظهر التزامنا بكل معاهدة نوقعها.

سؤال.. دون أي قيود على الإطلاق

Read more...

 
 

 

 

 

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع قناة أمريكا اللاتينية تيلي سور أن السوريين اليوم أكثر تمسكا بالدفاع عن وطنهم من قبل بكثير لافتا إلى أن العمليات الإرهابية ومنها التي تأتي بتمويل وتحريض من الخارج هدفها إيصال السوريين إلى اليأس الكامل ولكنها كانت تعطي تأثيرات معاكسة.

وقال الرئيس الأسد إن معظم تصريحات المسؤولين الأمريكيين في معظم الإدارات هي تصريحات لا تحمل الحد الأدنى من المصداقية ومنذ بداية الأزمة في سورية بنيت السياسة الأمريكية على الأكاذيب سواء كانوا يعلمون أو لا يعلمون وأنا باعتقادي أنهم كانوا يعرفون بمعظم الاكاذيب ولكن ازدادت كثافة هذه الادعاءات والأكاذيب وساهمت الإدارة مباشرة بالتزوير بعد طرح موضوع استخدام الكيميائي في سورية في 21 آب الماضي ولم تقدم هذه الإدارة أي أدلة على ادعاءاتها ما يعني عمليا أنها كانت تكذب على الشعب الأمريكي.

وأضاف الرئيس الأسد إن سورية ملتزمة بكل الاتفاقيات التي توقعها وهذا معروف عن سورية منذ عقود طويلة ولذلك أقول إن كل هذه الادعاءات الامريكية هي عبارة عن هراء وليس لها أي مستند واقعي ولا منطقي.

وأكد الرئيس الأسد أن العالم سيكون أفضل عندما تتوقف الولايات المتحدة عن التدخل في شؤون الدول الأخرى.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

تيلي سور: مشاهدو تيلي سور أهلا وسهلا بكم في هذا اللقاء الخاص حيث نقوم خلاله بتغطية الأحداث في سورية.. وضيفنا شخص مميز وهو الذي حول اهتمام العالم إليه كاملا.. السيد الرئيس بشار الأسد موجود معنا.. سيدي الرئيس.. شكرا لك لإعطائنا هذه الفرصة للقاء مع تيلي سور وعبرها لأمريكا اللاتينية.. لنعرف من خلال أجوبتكم ما مواقفكم وما أفكاركم.. أهلا وسهلا..

الرئيس الأسد...

أهلا وسهلا بك.. أود أن أرحب بك في سورية وبقناة تيلي سور وأهنئك بالسلامة على إصابتك في قدمك.. وأعتقد أن لقائي اليوم مع صحفي شاهد الإرهاب بعينه سيكون لقاء واقعيا وغنيا.. ومرة أخرى أرحب بك كصحفي اختلطت دماؤه بدماء جنود الجيش العربي السوري.

السوريون اليوم أكثر تمسكا بالدفاع عن وطنهم من قبل بكثير 

السؤال الأول: شكرا.. حقيقة هناك أمور مشتركة أكثر بيننا ومنها هذا الدم.. تكلمتم حضرتكم عن الإرهاب.. هناك سيارة مفخخة انفجرت أمس في دمشق وأدت إلى وقوع العديد من الضحايا.. ما الرسالة التي يريد الارهابيون توجيهها.. وخاصة في هذه الظروف التي تمر بها سورية ويمر بها العالم... وكيف ترون الظروف الحالية لمواجهة الإرهاب في سورية...

الرئيس الأسد...

هؤلاء الإرهابيون يعبرون عن رسالة واحدة هي العقيدة السوداء المظلمة التي يحملونها.. بالنسبة لهم كل من لا يفكر بنفس طريقتهم هو شخص لا يستحق الحياة.. وهم يقومون من وقت لآخر بهذه العمليات لدفع المواطنين للاقتراب منهم أو لإحباطهم.. بمعنى إفقادهم الأمل بالحياة وعندما تفقد الأمل بالحياة تصبح الحياة ليس لها قيمة.. تصبح قريبا منهم بشكل أو بآخر. هذا جانب.. ولكن هناك أيضا عمليات إرهابية تأتي بتمويل وتحريض وتخطيط من الخارج لإيصال السوريين لليأس الكامل بأنه لا يوجد أمل في الوطن وبأن سورية التي تعرفونها عبر قرون من الزمن لم تعد موجودة.. وفقدان الأمل هو الذي يدفع الناس إلى الهزيمة ويدفعهم باتجاه التوقف عن الدفاع عن بلدهم.. ما رأيته أمس هو واحدة من مئات المحاولات التي حصلت في هذا الاتجاه.. ولكنها كانت تعطي تأثيرات معاكسة.. أي أن السوريين اليوم أكثر تمسكا بالدفاع عن وطنهم من قبل بكثير.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech