اسطنبول-سانا

أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ أن سورية كان لديها الثقة والإيمان بأن علاقاتها مع تركيا ستصل إلى هذا المستوى المتقدم ولكن نحن متفاجئون بالزمن واعتقد أن ذلك سببه الحماس الشعبي الذي لولاه لكان من غير الممكن أن يتحقق هذا الشيء.

واعتبر الرئيس الأسد في حديث مع محطة "تي آر تي" التركية الناطقة باللغة العربية أن العلاقة بين البلدين انطلقت لأسباب عديدة، وأهم سبب هو مصداقية الدولة والتزام الدولتين بالرغبة الشعبية والعمل من خلال أجندة شعبية لا دولية لافتا إلى أن الشعبين في سورية وتركيا يريدان هذه العلاقة والدولتين تتحركان في هذا الاتجاه.

وأضاف الرئيس الأسد أن السر في ترجمة الاتفاقيات بين سورية وتركيا على أرض الواقع له جانبان الأول هو الحماس الشعبي وربط المصالح الشعبية بين سورية وتركيا إضافة إلى العواطف المتشابهة.. والسبب الثاني هو أداء المسؤولين في الدولتين والثقة الكبيرة جدا المتبادلة بين البلدين حيث لم يحصل أي خلل منذ بداية العلاقة مع تركيا على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة.

وقال الرئيس الأسد حول سعي فرنسا للوساطة بين سورية وإسرائيل والدور التركي في ذلك: لا يوجد الآن حديث عن وساطة وما يحصل هو البحث عن أرضية مشتركة لما سمي المفاوضات غير المباشرة بهدف الوصول إلى مفاوضات مباشرة وبالنسبة لسورية الأساس الأول هو عودة الأرض كاملة.

وأكد الرئيس الأسد أن تركيا بدأت ونجحت فيما سمي المفاوضات غير المباشرة ووجودها في كل مراحل عملية السلام هو ضرورة لنجاح هذه العملية والولايات المتحدة وجودها أيضا ضروري في عملية السلام وخاصة في المراحل النهائية وكضمانة لتنفيذ عملية السلام.

وفي الشأن العراقي أوضح الرئيس الأسد أن سورية وإيران وتركيا على تواصل مستمر مع الموضوع العراقي لأن تطورات الوضع في العراق ستؤثر علينا كدول جوار لافتا إلى أن العلاقة بين سورية وكل القوى العراقية أصبحت طبيعية وسورية على تواصل مستمر مع جميع القوى العراقية وما يهمها بالدرجة الأولى أن تأتي حكومة عراقية تقوم بالعمل من أجل وحدة العراق واستقراره وسيادته وتقوم بتحسين العلاقات مع دول الجوار ومنها سورية لافتا إلى أن التأخير في تشكيل حكومة عراقية ليس في مصلحة العراق وسورية قلقة من التأخير.

وفيما يتعلق بالوضع اللبناني قال الرئيس الأسد: إن الوضع غير مطمئن وخاصة في ظل التصعيد الأخير وفي ظل محاولات التدخل التي حصلت خلال السنوات الماضية من قبل الدول الخارجية ولكن بالمحصلة نراهن على وعي اللبنانيين.

وحول المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وتوقعات سورية قال الرئيس الأسد: لا نتوقع أي شيء فالحكومة الإسرائيلية الحالية كغيرها من الحكومات السابقة تعبر عن تطرف متزايد وكل الممارسات الإسرائيلية لا توحي بشكل من الأشكال بالرغبة بتحقيق السلام إلا إذا كنا ساذجين أو عميانا بالمعنى العقلي وليس البصري.

وبخصوص المقاومة ودعم سورية لها وتحمل أعباء ذلك أكد الرئيس الأسد الاستمرار بدعم حركات المقاومة طالما هناك حقوق مسلوبة سواء أراض أو سيادة أو تهديد أو غيرها فسنبقى في هذا الخط ولا يوجد لدينا عشرات الخيارات فإذا كان المنطق السائد هو منطق القوي فقط وليس منطق العاقل الذي يقود ويسود العالم فلا يبقى خيار سوى المقاومة.

وفيما يلي نص حديث الرئيس الأسد مع قناة (تي آر تي) التركية:

فردا على سؤال عما إذا كان توقع بعد زيارة الرئيس التركي عبد الله غل إلى سورية عام 2003 عندما كان رئيسا للوزراء ان العلاقات السورية التركية ستصل إلى ما وصلت إليه من العناق الاستراتيجي قال الرئيس الأسد: كان من الصعب أن نتخيل هذا الشيء بهذا الزمن القصير ولكن كانت هناك رؤية بأن هذا الشيء ممكن لسبب بسيط لأن العلاقة التركية العربية هي علاقة أخوة.. عشنا لمئات السنين في دولة واحدة وقبل هذه الدولة العثمانية كنا أيضاً نعيش في دولة عربية وغيرها من العصور والمراحل المختلفة فدائماً كنا مع بعض.. فهذه العلاقة هي علاقة طبيعية إنسانية مرت بظروف غير جيدة خلال أقل من قرن أي حوالي ثمانين عاما ونيف ولا يمكن أن تحل هذه الفترة محل كل تاريخ العلاقة الذي يمتد قرونا طويلة.. فمن الطبيعي أن يكون لديك ثقة وإيمان بأنك ستصل لهذه المرحلة ولو لم يكن لدينا هذه الثقة لما وصلنا.. لا يمكن أن نصل بالمصادفة.

Read more...

 

 

 


 

 

 

 

 

سرت-ليبيا-سانا

 أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ في مداخلة له أمام القمة العربية الاستثنائية في سرت أن تطوير منظومة العمل العربي المشترك لا يتم في قمة واحدة وأنه علينا إنضاج الأفكار المطروحة بهذا الشأن لأن عملية الإصلاح والتطوير هي عملية مستمرة مشيراً إلى أنه يمكن إقرار الأشياء التي تم الاتفاق عليها وفي المقابل نشبع بالدراسة المواضيع التي لم نتفق عليها ونغنيها بالحوار لكي نتوصل إلى قناعة بها.

 ولفت الرئيس الأسد إلى أنه ما لم تكن هناك قناعة بما نطرحه من أفكار فلن تكون هناك إرادة لتحقيقها مضيفا أننا لا نريد مظاهر إصلاح دون مضمون جوهري يترافق مع إرادة فعلية لوضع المقترحات موضع التطبيق بما يخدم مصلحة المواطن العربي.

 وفي الموضوع الفلسطيني، اعتبر الرئيس الأسد أن الحديث عن إيقاف المستوطنات فقط غير كاف متسائلاً ماذا عن المستوطنات الموجودة على الأرض.. مؤكداً أن القضية الأساسية هي قضية أرض وحقوق كاملة بما فيها حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

 وأوضح الرئيس الأسد أنه عندما نريد التفاوض لابد أن نتمسك بالحقوق وأن يحظى المفاوض بتأييد ودعم شعبه قبل أي جهة أخرى وأن يتحمل مسؤوليته أمام شعبه ومستقبل هذا الشعب.

 ورفض الرئيس الأسد تحويل لجنة المبادرة العربية للسلام إلى لجنة للتفاوض الفلسطيني.

 واشار الرئيس الأسد إلى خطورة ما تقوم به إسرائيل من أجل يهودية الدولة مشددا على وجوب التمسك بعملية السلام وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

 وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان حذر الرئيس الأسد من خطورة أي إهمال لقضية السودان ما يؤدي إلى تقسيمه وما يشكله ذلك من أخطار على دول عربية أخرى.

 وحول البند المتعلق بسياسة الجوار العربي قال الرئيس الأسد إن سورية مع بناء علاقة سليمة مع دول الجوار العربي مؤكداً أن ذلك يتطلب إقامة علاقات مؤسساتية تمكننا من بناء هذه العلاقات التي تبدأ بالحوار كمقدمة لها وأنه لا يمكن بناء علاقات متميزة مع الجوار دون إصلاح العلاقات العربية العربية أولاً وإرساء الأسس المؤسساتية لتطويرها وإغنائها في جميع المجالات.

 وقال الرئيس الأسد رداً على أسئلة الصحفيين بشأن نتائج اجتماع لجنة المبادرة حول المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية: إنه يجب عدم الخلط بين مهام لجنة المتابعة العربية والمسار الفلسطيني فاللجنة معنية تحديداً بتسويق وشرح المبادرة العربية وليست معنية بالإجراءات المتعلقة بالمفاوضات وكيف نفاوض والتفاصيل وهي معنية فقط بالمبادئ وبالحقوق وبالأساس.

Read more...


 

 

 

 

دمشق-سانا

أجرى السيد الرئيس بشار الأسد اليوم مباحثات مع السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي.

وأكد الرئيس الأسد وأردوغان في مؤتمر صحفي مشترك عقب المباحثات أن العلاقات السورية التركية تحولت إلى شراكة استراتيجية بين البلدين وفوائدها لاتقتصر على البلدين وإنما تعم البلدان الأخرى. وعبر الرئيس الأسد وأردوغان عن استعداد سورية وتركيا للمساعدة في تشكيل حكومة عراقية تتمكن من تحسين الوضع الداخلي وتحقيق اتفاق وطني يجمع كل الأطياف العراقية ويحقق وحدة الشعب العراقي ويحسن العلاقات مع الدول المجاورة.

فقد أعرب الرئيس الأسد عن سعادته بالمستوى الكبير الذي وصلت إليه العلاقات السورية التركية وقال: لانلتقي مرة إلا وتكون هذه العلاقات قد قطعت أشواطا كبيرة نسبة إلى اللقاء الذي سبقه.

وأضاف الرئيس الأسد: إن العلاقة السورية التركية لم تعد مجرد علاقة ثنائية بل أصبحت شراكة إستراتيجية بين البلدين لا تتوقف فوائدها على سورية وتركيا وإنما تعم البلدان الأخرى و قد انضم إلى هذه الشراكة لبنان والأردن ونأمل مع الوقت أن تتوسع باتجاه دول أخرى.

وتابع الرئيس الأسد: في هذا الإطار كان اللقاء الذي تم في مدينة اللاذقية منذ أكثر من أسبوع بقليل هاماً جداً وأضاف الكثير لهذه العلاقة.

وقال الرئيس الأسد: تحدثت مع أردوغان قبل المؤتمر الصحفي في القضايا السياسية فقط وهي كثيرة ومعقدة..وسنتابع بعد هذا المؤتمر الصحفي في جلسة موسعة مباحثاتنا بشأن العلاقات الثنائية وسينضم إلينا عدد من المسؤولين من الجانبين السوري والتركي من أجل متابعة هذا الموضوع.

وأضاف الرئيس الأسد: ركزنا في الجلسة السابقة على الموضوع السياسي ومن الطبيعي أن تكون الأولوية في هذه الأيام للموضوع العراقي لأن هناك عملية تشكيل حكومة المفترض أنها بدأت مباشرة بعد انتهاء الانتخابات في العراق ومر أكثر من ستة أشهر ولم تتشكل.. ومن الطبيعي أن يكون لدى الدول المجاورة للعراق قلق وأمل بنفس الوقت من أي تغيير يحصل في العراق لأنه يؤثر فينا سلبا أو إيجابا بحسب الوضع في العراق سياسيا وأمنيا..لافتا إلى أن التحدث في هذا الموضوع لا يعني أننا كدول جوار سورية وتركيا أو غيرهما من الدول تتحدث نيابة عن العراقيين ..يبقى العمل والقرار هو للعراقيين ولكن من خلال علاقاتنا مع القوى العراقية من الطبيعي أن يكون هذا الموضوع هو الموضوع الأساسي في المباحثات.

وقال الرئيس الأسد: إن النقطة الأخرى التي كانت محورا هاما هي موضوع السلام الذي نتحدث به دائما ولكن ما استجد منذ اللقاء الأخير بيني وبين أخي رئيس الوزراء في اسطنبول في شهر أيار هو التحركات الدولية الجديدة في هذا الإطار.. تحركات أو مبادرات بعض الدول من أجل تحريك عملية السلام سواء على المسار الفلسطيني أو السوري واللبناني وأطلعت أخي رئيس الوزراء على الأفكار التي طرحت من قبل تلك الدول والمباحثات التي تمت بيننا وبينهم.

Read more...

 دمشق-سانا

أجرى السيد الرئيس بشار الأسد بعد ظهر اليوم محادثات مع الرئيس اوغو تشافيز رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية.

حضر المباحثات من الجانب السوري فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ووليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والمهندس سفيان علاو وزير النفط والثروة المعدنية وعن الجانب الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس وزير الخارجية.

وبعد ذلك عقد الرئيسان الأسد وتشافيز مؤتمرا صحفيا مشتركا أكدا خلاله أن علاقات البلدين تدعم علاقاتهما بين منطقتي الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية مؤكدين أن اللقاءات المتواصلة بين المسؤولين في البلدين تأتي لبناء البنية التحتية للعلاقات الثنائية التي مازالت في طور التأسيس لوضع الاتفاقيات التي تم توقيعها موضع التنفيذ لافتين إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين لا يمكن فصلها عن العلاقة بين المنطقتين القائمة على التبادل والتكامل بينهما.

واعتبر الرئيس الأسد أن إسرائيل غير جاهزة وغير راغبة بتقديم أي شيء من أجل عملية السلام وتقوم بعمل تكتيكي لإقناع العالم بأن العملية غير مقنعة وفاشلة.. بينما جدد الرئيس تشافيز دعم بلاده لحق سورية باستعادة الجولان المحتل قائلا: أتمنى أن يأتي اليوم الذي ازور فيه الجولان بعد تحريره.

وفيما يلي نص المؤتمر الصحفي:

فقد عبر الرئيس الأسد في مستهل المؤتمر عن ترحيبه بالرئيس تشافيز وقال: نلتقي بهذا القدر المكثف من اللقاءات لكي نناقش المواضيع الكثيرة التي بحثناها في أوقات وفي لقاءات سابقة.. مهنئا الرئيس تشافيز والحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد بالفوز بالانتخابات التشريعية الأخيرة وموجها الشكر للرئيس تشافيز على دعمه المتواصل للقضايا العربية في كل مكان وفي كل وقت والذي لا يتوقف عند العناوين العامة بل يدخل إلى التفاصيل الدقيقة ويدعمها بنفس المقدار وبنفس الاستمرارية والاستقرار في الوقت الذي تخلى فيه البعض من أبناء هذه القضايا عن قضاياهم ولحسن الحظ أن أولئك البعض هم قلة قليلة في عالمنا العربي.

ونوه الرئيس الأسد بدور الرئيس تشافيز في منطقة أمريكا الجنوبية والبحر الكاريبي من خلال العمل على تمتين العلاقات بين هذه الدول من أجل الوصول إلى الاستقرار المبني على ازدهار تلك المنطقة والازدهار المبني على الاستقلال وعلى رفض التدخل في الشؤون الداخلية لأمريكا الجنوبية ودول الكاريبي وقال: إن هذا النهج هو إحدى النقاط التي تهتم بها سورية لأنها من الأشياء المشتركة بيننا وبين فنزويلا بالنسبة لأوطاننا ولمنطقتينا وللأوطان والدول الأخرى المحيطة بنا.

وأضاف الرئيس الأسد: إن هذا اللقاء هو اللقاء الثالث بيني وبين الرئيس تشافيز خلال عام وشهر بغض النظر عن اللقاءات التي سبقته وهذا اللقاء يأتي بعد أربعة أشهر من زيارتي إلى فنزويلا تلك الزيارة التي كانت مهمة أولا لأنها الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى فنزويلا والزيارة الأولى لرئيس سوري إلى القارة بشكل عام وأيضا بسبب اهتمام الرئيس تشافيز بتلك الزيارة.. هذا الاهتمام الذي أعطاها بعدا وأهمية كبيرة جدا.

وقال الرئيس الأسد: خلال تلك الزيارة كان هناك الكثير من المواضيع.. كانت زيارة غنية جدا بتفاصيلها.. كان هناك الكثير من المواضيع الثنائية بين سورية وفنزويلا وبنفس الوقت بين المنطقتين.. الشرق الأوسط وشرق المتوسط تحديدا ومنطقة جنوب أمريكا والكاريبي.. من الصعب أن نفصل بين العلاقة الثنائية والعلاقة بين المنطقتين أي العلاقة الإقليمية فهناك نوع من التبادل والتكامل بينهما.. العلاقة أو الربط بين الجانب الثنائي في هذه العلاقة والجانب الإقليمي هو ربط طردي وليس عكسيا بمعنى أن العلاقة مع فنزويلا تدعم علاقة سورية مع الدول المحيطة بها والقريبة منها ودول منطقة الكاريبي وأمريكا الجنوبية والعكس صحيح فكان لا بد من أن نسير بالتوازي في هاتين العلاقتين.

Read more...

 

 

 

 
 

 

 

 

الرئيس الأسد في حوار لم يُنشر من قبل : أنا لا أملك البلد و إنما أقود البلد ..لا يهم كيف أرى نفسي الشيء الأهم هو كيف يراني الشعب السوري.. وعندما تفقد الأمل فأنت يائس .. والمساعدة ليست بالإملاء . 

عندما قامت وزيرة خارجية الدانمارك لين إسبرسن بزيارةٍ إلى سورية في تشرين الأول من العام الماضي، أدلى الرئيس السوري بشار الأسد بحوار متلفز للتلفزيون الدانماركي DR TV ..

أصداء الوطن قام بنقل الحوار وترجمته.. وها هو بين أيديكم.. 

نص الحوار:

- سيدي الرئيس، اسمح لي أن أشكرك مرة أخرى لمنحي بعضاً من وقتك الثمين، يسعدني أن أسمع منك قليلاً من نظرتك عن الوضع في سورية و في المنطقة كذلك، هل تسمح أن تبدأ بمقارنةٍ بين سورية في الوقت الراهن وما كانت عليه عام 2000 عندما أصبحت رئيساً لها؟

- الرئيس الأسد: نحن نعيش وسط منطقة معقدة جداً، لذلك فيما يتعلق بهذه المقارنة، علينا أن نكون على صلة مباشرة بالتباين في المنطقة ككل، و ليس داخل سورية فحسب، لأننا لسنا منعزلين عن محيطنا، بل نحن محاطون بقضية الشرق الأوسط والتي تعقَّدت طوال السنوات التسعة عشر الماضية.

لبنان، بلد متعدد الطوائف، و هو الذي كان دائماً، و ربما ما زال من وقت إلى آخر، يرضخ تحت وطأة الحرب الأهلية، إنه يشكل حدودنا من جهة الغرب.. و العراق، الذي يعرف الجميع أوضاعه، يشكل حدودنا من جهة الشرق، و الإرهاب يسود المنطقة، و نحن نشكل جزءاً من هذه المنطقة.

إذاً، الفرق الكبير بين سورية الحالية و سورية سابقاً هو الفرق في هذه القضايا التي تنعكس تأثيراتها على بلدنا.

- تقول (إن الإرهاب يسود)، باعتقادك لماذا هو كذلك؟

- الرئيس الأسد: بسبب اليأس، و اليأس كلمة واسعة جداً، و لها أسباب كثيرة، سياسية و اقتصادية و تربوية و ثقافية، معقدة. باختصار، إنه اليأس المرتبط بالأوضاع هنا في المنطقة و بالسياسات التي تؤثر على منطقتنا، السياسات التي تأتي من الخارج، و بشكل خاص من القوى الكبرى في هذا العالم، سواء في أوروبا أم أميركا أم في الأمم المتحدة و حتى في بلدان أخرى.

 - هل يمكن أن تتوسع أكثر بإخبارنا لم وجد هذا اليأس يوماً ما؟

- الرئيس الأسد: عندما تفقد الأمل، فأنت يائس، أقصد عندما تفقد الأمل بتحقيق أي وضع أحسن حالاً، و ثمة مبررات لذلك، لديك أرض محتلة منذ عقود من الزمن و لم تسترجعها بعد؛ لديك حقوق لم تحصل عليها بعد و قد مضت عقود من الزمن، تريد أن ترقى إلى وضع أفضل من الناحية الاقتصادية، لكن بسبب الظروف السياسية، و ربما بسبب ممارساتنا في بعض الأحيان، لأننا نريد أن نخطط لكل الأمور في الخارج، و لكن يبقى السبب الرئيسي دائماً هو وجود الاحتلال و الحروب، و لذلك فمهما يكن ما تفعله من نشاطات مختلفة فستواجهك دائماً قيود، و بالتالي من الناحية الاقتصادية لن يبقى لديك استثمارات، ستبقى محدودة لأنه ثمة حرب، ليس هناك سلام، و هذا وضع خطر، و بذلك لا أحد سوف يأتي ليدفع المال، حتى لو كان هذا المستثمر من المنطقة، فإنه سوف يذهب بأمواله إلى الخارج ليستثمرها هناك. يضاف إلى ذلك أيضاً الجانب التربوي و الثقافي، ففيما يتعلق بالمدارس؛ كيف توفر المدارس للجميع، و أيضاً كيف يمكنك أن تدعم الإبداع و كل ما يتعلق بالتحليل و الانفتاح عند الناس. كيف بإمكانك أن تجعل الناس على تواصل مع الثقافات الأخرى لكي يفهموا هذه الثقافات بشكل أفضل و ليستفيدوا وليتعلموا من الثقافات الأخرى. إن لم يكن لديك هذه التفاعلات فستعيش في عزلة، و هي تنافي ما نملك من وسائل، فلدينا الانترنت و الأقمار الصناعية (Satellites) و محطات التلفزة، و لدينا كل وسيلة تضمن مزيداً من التواصل، لكن، إذا نظرت إلى الوضع في المنطقة حالياً، بل في العالم أجمع و ليس فقط في المنطقة، فإنك ستجد أن هناك تواصلاً أقل و تفهماً أقل مما كان عليه الحال قبل ثلاثين سنة مضت، و هي فترة تمثل جيلا كاملاً قد مر. هذا هو اليأس.

 - أظن أن كثيرين من الخارج سوف يقولون، سنأتي و نحاول مساعدتك، لا أعرف كيف يمكنك أن تفسر (نساعدك) ضمن هذا الاطار لكن بخلق مزيد من الديمقراطية ؟ هل باعتقادك أن التدخل من الخارج سيخلق اليأس و الإرهاب؟

- الرئيس الأسد: قبل أن تعطيني الوسيلة، عليك أن تناقش معي الهدف، و الديمقراطية ليست هدفاً، إنها وسيلة، هناك فرق كبير، و هذا سوء فهم من قبل الغرب. الديمقراطية ليست هدفاً، أنت لا تريد أن تبلغ الديمقراطية، و إنما أنت تستعمل الديمقراطية لتبلغ الازدهار، و في هذا الإطار هناك فهم خاطئ. إذاً، أنت لا تقدم لي المساعدة عندما تحدثني عن الديمقراطية، إذا كنت ترغب أن تقدم لي الوسيلة، دعنا نفترض أننا متفقان فيما يتعلق بالهدف، فعليك أن تحدثني عن الوسيلة التي تلائمني، لا أن تطبق علي الوسيلة، هذا هو الفرق. لذلك فـ (المساعدة) بهذا المعنى تتحول إلى (إملاء) و هي ليست مساعدة. إذاً، هذا هو التعريف.

 - إذا كان بإمكاننا أن نعود للحديث عن سورية للحظة، هل تقول إن سورية ديمقراطية؟

- الرئيس الأسد: سأقول إن سورية تتقدم في طريق الديمقراطية. لكن بلوغ ذلك الهدف هو طريق طويل، و سأقول بصراحة و من دون تردد، إننا ما زلنا في بدايات الطريق، و سيكون طريقاً طويلاً.

 - لماذا يكون كذلك؟

- الرئيس الأسد: لماذا يكون كذلك؟! لأن لدينا ظروفنا. عندنا كان الاحتلال على مدى عقود من الزمن، حصلنا على استقلالنا في منتصف الأربعينات. عندما بدأنا نؤسس أركان دولتنا في السبعينات كان قد مضى جيل، إذاً، فالمسألة و قبل كل شيء هي مسألة وقت.

ثانياً، المسألة تتعلق بالظروف.

ثالثاً، أياً كان الإصلاح فيجب أن يأخذ وقته. الإصلاح لا يرتبط بالسرعة، فليس فيه عداد سرعة حتى تقول إنه سريع أو إنه بطيء. الإصلاح هو مسألة تتعلق بأنه عليك أن تفعل ما بوسعك لأجلها و بأقل التأثيرات الجانبية. الشيء الأكثر أهمية في ذلك الإصلاح هو أنك بحاجة لأن يكون لديك حوار طبيعي، إنه لا يتعلق بالحكومة أو بالرئيس، إنه ليس شيئاً تؤمن به و عليك صنعه، لأنك تفعله لكنك لا تصنعه.

المجتمع هو الذي يصنع هذا الإصلاح. فعندما نتكلم عن المجتمع، و خاصة في منطقة فكرية (أيديولوجية) حيث لدينا تاريخ يعود إلى آلاف من السنين و لدينا معتقدات و عادات، فبالتالي، ليس بالأمر البسيط أن تقول إن ذلك كان خاطئاً و علينا بالتالي أن نسلك الطريق الآخر. عملية الانتقال تستغرق وقتاً.

 - لكن، إن تمكنتم من الحصول على الديمقراطية، و لنقل غداً، في سورية، ألا يعتبر هذا هدفاً لكم قد حققتموه؟

- الرئيس الأسد: هي ليست هدفاً، هي وسيلة، أعود و أقول ثانية. الهدف هو الازدهار. علينا أن نملك الديمقراطية لتحقيق ذلك الهدف. علينا أن نملك ديمقراطيتنا الخاصة بنا و ليس ديمقراطية الغرب. الناس في الغرب يرون نمطاً واحداً من الديمقراطية. الديمقراطية مرتبطة بالتقاليد و الظروف و العادات و العقائد.

 - عندما تتكلم و بشكل واضح عن الديمقراطية لأنماط مختلفة من المجتمعات، حيث هناك أفكار سياسية مختلفة ستأتي بالتالي، هل تعتقد أن سورية كما تبدو حاليا ليست في ازدهار كبير يسمح بآراء سياسية مختلفة، و لكن بالتأكيد حديثاً هناك آراء سياسية مختلفة ليست مستثناة ؟

- الرئيس الأسد: أولاً وقبل أي شيء، نحن من أغنى مجتمعات المنطقة، لأن لدينا تنوعاً كبيراً في مجتمعنا، هناك الكثير من الأعراق و الأديان و الطوائف داخل هذه الأديان. نحن أكثر غنى من أي بلد آخر و من أوروبا و حتى من أغنى بلدان العالم. مع هذا التنوع، لا يمكنك الحصول على بلد مستقر دون الحصول على ديموقراطية طبيعية. لذلك فما تصفه ليس واقعياً. ما هو واقعي هو أننا سياسياً نتحرك نحو الديمقراطية (كما قلت)، و هذا يأخذ وقتاً، لقد قلتها للتو، فلم أقل إننا ديمقراطيون و لم أعرف سورية على أنها ديمقراطية، لكن المجتمع عندنا في سورية هو مجتمع ديمقراطي، و لو لم يكن كذلك فسيكون لديك حرب أهلية في سورية. لماذا ليس لدينا هنا هذا الصراع الذي تعيشه بلدان عديدة في المنطقة، رغم أنها بلدان تحوي من التنوع أقل مما تحتويه سورية، ومع هذا تعيش صراعاً و حرباً أهلية؟ لأننا في سورية لدينا قبول للثقافات الأخرى.

Read more...

 

 

 


 

 

 

 

الأسد لـ «الحياة»: نريد حكومة وحدة فعلية في العراق وإعادة العلاقة مع القاهرة تحتاج مبادرات مصرية

 

دمشق - غسان شربل

في الأسبوع الأخير من حزيران (يونيو) 2006، أجرت «الحياة» حواراً مع الرئيس بشار الأسد. بين ذلك التاريخ وحديث اليوم تغيّر المشهد كثيراً. دخلت العلاقات العربية - العربية في امتحانات بالغة الصعوبة. وقعت «حرب تموز» وتحولت حركة «حماس» سلطة مستقلة في غزة وخاضت حرباً قاسية. تغيّر اسم الرئيس الأميركي. وتغيّرت الصورة في العراق وباتت الأزمة بين المكونات أشد وضوحاً. والبلاد تعيش بلا حكومة على رغم مرور سبعة شهور على الانتخابات النيابية.

أما الدور الإيراني في الإقليم فسجّل تقدماً لافتاً.

تغيّرت الصورة أيضاً في إسرائيل. حكومة يمينية متشددة تغتال فرص السلام يومياً بمواصلة الاستيطان. الآمال التي عُلِّقت على السيد الجديد للبيت الأبيض أُصيبت بما يشبه الانتكاسة. مشاكل كبيرة في الداخل والخارج معاً.

تغيرت الصورة في لبنان. شكّل سعد الحريري حكومته في أعقاب انتخابات نيابية. زار الحريري دمشق خمس مرات، وأكد أن صفحة جديدة قد فتحت وأسقط ما سمّاه الاتهام السياسي السابق. لكن حكومة الحريري سرعان ما اصطدمت بالموضوع المتفجر الذي تشكّله المحكمة الدولية وقرارها الظني. وفي الأسابيع الماضية، بدا الحوار مجمداً بين الحريري ودمشق. عاشت سورية وسط العواصف على مدى ما يقرب العقد. وخرجت من العواصف مستعيدة دورها الإقليمي، خصوصاً في الملفات العراقية واللبنانية والفلسطينية. وسجلت عودة الدفء الى العلاقة السورية - السعودية علامة فارقة في محاولات ترميم البيت العربي.

كيف يقرأ الرئيس الأسد الوضع الراهن في الإقليم؟ وكيف تتعاطى دمشق مع الملفات الصعبة هنا وهناك؟ وما هي حال العلاقات السورية مع هذه الدولة او تلك؟ أسئلة حملناها الى الرئيس السوري، واتسع صدره للإجابة عنها.

هنا الجزء الأول من الحوار الذي شارك فيه مدير مكتب «الحياة» في دمشق الزميل ابراهيم حميدي:

> أنا كصحافي عربي لديّ خوف من هشاشة الوضع العربي العام. ألا يوجد لدى سيادتكم قلق من هشاشة الوضع المحيط بسورية، خصوصاً في العراق؟

- جواب السيد الرئيس: بكل تأكيد. نحن في سورية نعتقد أنه إذا كان وضع الشخص غير هش، لكنه محاط بوضع هش، ويعيش في حالة انتظار كي يتغير الوضع الذي حوله، فهذا كلام غير واقعي. فعلياً الهشاشة التي تسأل عنها هي عملية معدية، بالتالي مهما كان وضعك جيداً كبلد، وأنت في حالة تفاعل مع مَن حولك، فالنتيجة ستكون أنك أنت ستصبح هـــشاً مثلهم. كل المشاكل الموجودة حولك، أمنية، طائفية، سياسية، لا استقرار بالمعنى العام، ستكون في بلدك عاجلاً أم آجلاً. لذلك، هذا القلق نحوّله إلى قلق إيجابي من خلال عمل فاعل. أنت لا تستطيع أن تنتظر داخل حدودك وتقول لا، أنا ليست لي علاقة. بل العكس أنت متأثر مباشرة، أمنك القومي يتأثر مباشرة، فأنت يجب أن تنطلق كي تساعد الحالة المحيطة بك، كي تتحول إلى حالة إما إيجابية وإما أقل ضرراً على الأقل، كي تخفف الخسائر. الحركة السورية تنطلق من القلق من الوضع المحيط بها.

> كان هناك انطباع أن بعض الدول يمتلك أوراقاً اكثر إذا كان الوضع هشاً حولها؟

- جواب السيد الرئيس: صحيح. هكذا كانت الرؤية. وهذا الكلام صحيح، لكننا دائماً كنا نقول مَثَلْ: العقرب أو الحية لا تضعهما في الجيب لأنه ليس معروفاً متى يلدغان. فلم تكن هذه الرؤية إلا من التجارب. لا توجد حالة لا استقرار تستطيع استخدامها لمصلحتك ضد غيرك. هذه أصبحت منتهية. أعتقد بأننا تعلمنا الدرس نحن كعرب، لكن هذا لا يكفي. هذه خطوة في طريق التعلم الطويل الذي نحن بحاجة إليه كعرب، ولكن، الخطوة التي تليها، كيف ستحل المشاكل؟ بالتالي أنت لم تتآمر على غيرك بحالة اللااستقرار، ولكن في ما بعد إذا لم تحل المشكلة نفسها، فكما قلت في البداية فستدفع ثمنها.

> إذا دخلنا في التفاصيل، هل تتوقعون حكومة عراقية قريباً؟ وهل تتوقعون حكومة برئاسة نوري المالكي قريباً؟

- جواب السيد الرئيس: أنا لا أستطيع أن أتوقع. أستطيع أن أتمنى، لست قارئ مستقبل، ولكن على الأقل هذه التمنيات، الإنسان أحياناً يحب أن يقول إنها تمنياته وهي توقعاته. ونحن كعرب، بما أن الجانب العاطفي لدينا دائماً يطغى، نحوّل أمنياتنا دائماً إلى توقعات. ولكن كي أكون دقيقاً، أقول أنا أتمنى أن تكون الحكومة قريباً، لأن كل فراغ اليوم سيكون ثمنه أكبر مع الوقت. برئاسة نوري المالكي أو غيره، كان تصوّرنا من يوم انتهاء الانتخابات أن على سورية أن تبني علاقات جيدة مع كل الأطراف العراقيين، لسببين: الأول لأنها تريد علاقة جيدة مع الحكومة العراقية المقبلة، أي حكومة كانت. ثانياً، إذا أردنا أن نساعد العراقيين في حال رغبوا، فلا بد أن تكون لدينا علاقات جيدة مع كل الأطراف، فمن غير الممكن أن نلعب دوراً إيجابياً في العراق، إذا كانت علاقتنا جيدة مع طرف وسيئة مع طرف آخر. لذلك، نقول إن المشكلة ليست في مَن يكون رئيس الحكومة. المشكلة الأساسية كيف تشكَّل الحكومة، أي حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى، وما هو برنامج حكومة الوحدة الوطنية تجاه استقلال العراق وخروج القوات الأجنبية، تجاه العلاقة مع دول الجوار، وطبعاً قبل الأولى والثانية، تجاه العلاقة بين القوى العراقية الموجودة على الساحة. بالتالي، على حكومة الوحدة الوطنية أن تترجِم تركيبتها إلى وحدة وطنية على المستوى الشعبي.

> العراق كان لاعباً على مستوى المنطقة. بعد سقوط نظام صدام حسين، تحوّل إلى ملعب للتجاذبات الإقليمية، هل يمكن أن نشهد عراقاً لديه الحد الضروري من القرار والاستقلال؟ أم هذه مرحلة انقضت؟

- جواب السيد الرئيس: من تجاربنا خلال العقود الماضية، كل ملعب يوجد فيه الأميركيون، يتحول إلى فوضى، وكل التجارب تثبت ذلك. هل الوضع في أفغانستان مثلاً مستقر؟ هل الوضع في الصومال كان مستقراً عندما تدخلوا؟ هل جاؤوا بالاستقرار إلى لبنان عام 1983؟ لا يوجد مكان دخلوا إليه إلا وخلقوا فوضى، كي نكون واضحين في هذه النقطة، فهذا الجانب طبيعي. هم يتحملون مسؤولية الفوضى. الجانب الآخر، الصدمة التي حصلت بالغزو أيضاً صدمة أخرى تخلق نوعاً من الفراغ على المستويين الرسمي والشعبي، فهذا الفراغ يُملأ بأشـــياء ربما تكون جيدة، وقد تكون سيئة. في حالة العراق مُلئ بالأشياء السيئة كون طابعها الأساسي كان الطابع الطائفي، ومع ذلك، أقول إنه حتى العراق بمشاكله الكثيرة أثبت حتى هذه اللحظة، الشعب العراقي في شكل عام، أنه ليس طائفياً، أي ليس مهيأً للطائفية. طبعاً هناك قوى طائفية تحاول تكريس الطائفية كي يكون لها موقع، ولكن في غياب الطائفية ينتهي دور هذه القوى، فهي تحاول أن تكرس الطائفية لتحافظ على مستقبلها السياسي.

حتى هذه اللحظة، أعتقد بأن في هذا الملعب بوادر إيجابية كثيرة للمستقبل شرط أن نساعده وأن تكون لديه الإرادة، على كل المستويات، ليمنع الطائفية، وليفكر دائماً بتقليص دور قوات الاحتلال إلى أن تخرج، وكي يفتح علاقات جيدة، كما قلت، مع دول الجوار.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech