دمشق- صحيفة السفير اللبنانية وموقع شام برس 

قال السيد الرئيس /بشار الأسد/ خلال استقباله في قصر الشعب المشاركين في مؤتمر «العروبة والمستقبل» الذي استضافته دمشق انه سيستقبل رئيس الحكومة اللبنانية /سعد الحريري/ اليوم ( 18-أيار_2010) حيث «سنستمع إليه والى ما تريده حكومته وسنساعد وسنكون إيجابيين» ، لافتاً الانتباه إلى ان الزيارات التي قام ويقوم بها بعض المسؤولين اللبنانيين إلى سوريا انعكست إيجاباً على لبنان وأوجدت مناخاً إيجابياً.

 وعما إذا كانت زيارة /الحريريم ستساهم في إخراج العلاقة بينه وبين القيادة السورية من حالة المراوحة التي اتسمت بها مؤخراً، قال الرئيس /الأسد/:  في الأصل لم تكن هناك علاقة بيننا وبين الرئيس الحريري، وهي حالياً في طور استكمال البناء. البعض كان يتوقع أن تتطور الأمور بسرعة أكبر بعد الزيارة الأولى له إلى سوريا. نحن لا نقيس الأمور على هذا النحو، أنتم في /لبنان/ لديكم معايير خاصة للقياس، وهناك من يحاول أن يعكس تصوراته الخاصة أو قراءته لما يجري في /لبنان/ على العلاقة مع /سوريا/، أما من جهتنا فإننا واقعيون في مقاربة العلاقة مع رئيس الحكومة، وننظر إليها وفق رؤية وقواعد واضحة، من دون أن نتجاهل أن البعض تضرر من العلاقة السورية - اللبنانية المتجددة وقُطع رزقه بفعل التحسن الذي طرأ عليها.

 وحول ما إذا كانت دمشق منزعجة من زيارة /الحريري/ المرتقبة إلى /واشنطن/، أجاب الرئيس /الأسد/ مستغرباً: منزعجون؟ بالتأكيد لا ، وشدّد على أن «الثابتة الأساسية لدينا هي أننا مع وحدة لبنان وعروبته، وما يُلفت انتباهي ان البعض في لبنان يقولون إنهم ليسوا عرباً بل هم فينيقيون، متجاهلين الحقيقة التاريخية القائلة إن الفينيقيين جاؤوا إلى هذا الساحل عبر هجرات من داخل الجزيرة العربية، أي انهم في المحصلة عرب».

 وأضاف: لقد دفعنا في الماضي ثمن الانقسام السياسي في /لبنان/، والبعض عندكم كان لهم مصلحة في الانقسامات والمحاصصة بعد اتفاق الطائف. أما الآن فنحن نريد ضمن إمكانياتنا ان نساعد اللبنانيين على الحوار، وعليهم هم أن يحددوا أي لبنان يريدون، فهذا شأنهم، والحوار وحده كفيل بالوصول إلى نتيجة. نحن ندعو اللبنانيين إلى ان يتفقوا على ماذا يريدون حتى نستطيع أن نساعدهم بشكل أفضل. والحوار الذي انطلق هو البداية الصحيحة. ولكن يبقى أن دورنا هو عنصر مساعد وليس أساسياً.

 ولفت الانتباه إلى أنه خلال السنوات الماضية «لم نحاول أن نردّ بالمثل على ما تعرضنا له من قبل /لبنان/. لقد تعاملنا مع ما حصل باعتباره حالة انفعالية موقتة. نحن دولة أكبر ولم يشهد تاريخنا حروباً أهلية كما جرى في لبنان، ولذلك كان علينا أن نستوعبه، في حين أننا لو تصرّفنا بحقد ووفق حسابات ضيقة، لكنا قد خرّبنا الوضع بدل ان نساهم في معالجته» مشيرا سيادته إلى  

ان السعوديين أدركوا أهمية الدور السوري في /لبنان/، وكان لديهم وعي حقيقي بأنه إذا لم تساعد /سوريا/ على تجاوز /لبنان/ أزمته فإن أحداً لا يستطيع ان يساعده، وهذا الفهم سهل علينا ان نؤدي دورنا الايجابي في /لبنان/.

 وماذا سيكون موقف /سوريا/ إذا شنت إسرائيل حرباً جديدة على /لبنان/؟ هل ستشارك في الحرب ترجمة لصورة القمة الثلاثية الشهيرة في دمشق؟ ابتسم الرئيس /الأسد/، وأجاب: أعتقد ان الإسرائيليين يتمنون ان يسمعوا الجواب على هذا السؤال و أنا لن أحقق لهم أمنيتهم. هذه أمور عسكرية لن نبوح بها، ولن نكشف أوراقنا أو خططنا.

وهل التهديدات الإسرائيلية التي رافقت الكلام عن تزويد /سوريا/ لحزب الله بصواريخ الـ«سكود» هي مؤشر إلى احتمال وقوع حرب قريبة؟ أكد الرئيس /الأسد/ ان كل مظاهر الحرب والسلم التي تطفو على السطح هي مظاهر وهمية، «وأنا أقول انه علينا ان نقلق إذا صمت الإسرائيليون وليس إذا هدّدوا». وأضاف: ان التهديدات التي تسمعونها وصواريخ الـ«سكود» التي يتكلمون عنها ليس لها علاقة بشروط الحرب واحتمالات وقوعها، تماماً كما ان محاولات الطمـأنة اللاحقة لا تعني ان فرص السلام تزداد. نحن لا نثق في الإسرائيلي، ونتصرف على أساس ان نكون جاهزين للحرب والسلم في أي لحظة، والخطأ الذي ارتكبه البعض انه شطب خيار المقاومة وتحوّل إلى أسير لخيار السلام، في حين أنه من المفترض ان نكون في أتم الجهوزية للخيارين معاً.

 وكشف الرئيس /الأسد/ عن ان الرئيس الروسي /ديميتري ميدفيديف/ نقل خلال زيارته الأخيرة إلى /دمشق/ رسالة إسرائيلية من /شيمون بيريز/ تتضمن عرضاً بالمقايضة بين /الجولان/ وفك علاقة /سوريا/ بإيران وحركات المقاومة، فكان جوابنا واضحاً وهو ان الواقع يثبت ان /إسرائيل/ لا تعمل من أجل السلام، وبالتالي فإن باقي الكلام لا يفيد. وشدد الرئيس /الأسد/ على ان للقيادة السورية منهجية في التعامل مع الملفات المطروحة من /لبنان/ إلى /إيران/ مروراً بفلسطين والعراق، «فنحن لا نربط الملفات بدول بل بقضايا، وقد نصحنا من يأتي لمحاورتنا بأن لا يضيّع وقته في السعي إلى الربط بين هذه الملفات». وأضاف: نحن نتكلم حول كل ملف على حدة، انطلاقاً من اننا نعرف ماذا نريد والقرار في نهاية المطاف هو قرارنا.

 وأكد الرئيس /الأسد/ ان /سوريا/ دخلت في المفاوضات غير المباشرة مع /إسرائيل/ عام /2008 / من دون أوهام، «ولن يكون هناك ما نخافه عندما تكون الثوابت واضحة ونهائية وعندما يكون القرار بعدم التنازل عن أي جزء منها مهما كان صغيراً هو قرار نهائي لا يخضع إلى المساومة».

 وأشار الرئيس /الأسد/ إلى ان المقاومة هي من أجل السلام المشرّف وليس من أجل الحرب للحرب. وتابع: إذا لم تكن قوياً، لا أحد يحترمك. الأوراق التي تمتلكها هي التي تعبر عن قوتك وتجعل الآخرين يحسبون لك حساباً، ولو اننا لم نمتلك أوراقا ما كانوا ليقتنعوا بدورنا. وحدها عناصر القوة توصلك إلى السلام الفعلي. السلام ليس غصن زيتون نلوّح به، غصن الزيتون ينفع للدبكة، ولكن ليس للتعامل مع الواقع ولصنع موازين القوى.

 وشدد الرئيس /بشار الأسد/ على انه يرفض ممارسة الضغوط على حركة /حماس/ أو غيرها من حركات المقاومة الفلسطينية كي تتخذ مواقف مخالفة لإرادتها: «نحن لا نقبل ان نفرض رأينا على أحد من الفلسطينيين. وهذا هو سبب خلافنا مع البعض. وبرأينا ان المطلوب ان يتحمل كل طرف مسؤولياته. موضوع المصالحة الفلسطينية عند مصر، أما هل نجحت أم لا فهذا موضوع آخر».

 وفي موضوع الخلاف مع /مصر/، أكد الرئيس /الأسد/ ان أحداً لا يريد لمصر ان تتقزّم «ونحن لا نسعى إلى ان نؤدي دوراً على حسابها، بل نريد ان تبقى مصر التاريخية ولا بأس في ان نختلف أحياناً، المهم ان نحسن إدارة خلافاتنا، تماماً كالأشقاء الذين يختلفون، ولكن ذلك لا يمنعهم من العيش في بيت واحد. لا يجب ان نعتمد قاعدة «اذا لم تكن لست مثلي فأنت عدوي»، على طريقة بوش «من ليس معي فهو ضدي». توجد أشياء لا نتفق فيها مع مصر، إلا انه يجب ألا نحوّل ذلك إلى مشكلة».

وأبدى الرئيس /الأسد/ اعتراضه على توصيف /سوريا/ بانها دولة ممانعة حصراً، قائلاً: نحن لسنا دولة ممانعة فقط، لأن هذا التعبير ينطوي على دفاع سلبي، بينما ينبغي ان نكون فاعلين. الممانعة هي كالشجرة التي تظل واقفة مكانها. هي تمانع ولكنها لا تتحرك وقد تأتي عاصفة وتكسرها يوماً ما. نحن نتحرك والمقاومة بهذا المعنى هي فكرة ايجابية. وما فعلناه في السنوات الماضية كان نتاج قناعة وليس ضربة حظ. لقد كنا مقتنعين أننا سنربح التحدي، ولم نكن نجرّب. لقد واجهناهم في كل الساحات التي فتحوها ونجحنا.

 واعتبر أن الذين استهدفوا /سوريا فشلوا في اللعب على الداخل السوري «حيث ان الحالة الوطنية طاغية من دون حاجة إلى الجانب الأمني، ولذلك لا قلق لدينا من ثورات داخلية. نحن نرى ان التنوع الموجود عندنا هو عنصر غنى، ووحدتنا الوطنية متينة استناداً إلى ثوابت لا يمكن أن نخرج عنها».

 وبالنسبة إلى العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، أوضح الرئيس /الأسد/ «ان الأساس بالنسبة الينا هو مصالح سوريا ووحدة العراق واستقرار لبنان والسلام العادل، والحوار مع الأميركيين بدأ يلامس تفاصيل هذه العناوين، وإذا أراد الأميركيون ان ينجح الحوار بيننا وبينهم، فانا أقول لهم ما سبق ان رددته أمام الرئيس الفرنسي /نيكولا ساركوزي/ في أول لقاء معه حين قلت له ان عليه ان يتوقع مني أن أقول «لا» أكثر من «نعم». وبالفعل نجحت التجربة والآن هناك احترام متبادل».

 

 

 


 

 

 

 

 

دمشق-سانا

 أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ أن هناك تغيرا تاريخيا ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في دول أخرى في العالم، وأن منطقتنا تشهد ولادة تحالف تفرضه المصالح المشتركة وتتوافق ضمنه السياسات والمبادئ والمصالح. وقال الرئيس /الأسد/ في مقابلة مع صحيفة /لاريبوبليكا/ الإيطالية إن فضاء وحيدا بدأ يتبلور يجمع بين خمسة بحار البحر المتوسط وبحر قزوين والبحر الأسود والخليج العربي والبحر الأحمر أي مركز العالم.

 وردا على سؤال حول استعداد /إسرائيل/ لإنجاز المفاوضات مع /سورية/، وقبول /سورية/ لذلك، أم أنها تريد اتفاقا موسعا يشمل الدول العربية، قال الرئيس /الأسد/: إذا كانت /إسرائيل/ مستعدة لإعادة /الجولان/، لا يمكننا أن نقول لا لاتفاقية سلام، ولكن السلام الحقيقي لا يمكن أن يضمنه سوى اتفاق شامل، وأن أي اتفاق محدود بين /سورية/ و/إسرائيل/ سيبقي المشكلة الفلسطينية دون حل، وسيكون هدنة أكثر منه سلاما، لافتا إلى أنه مع وجود خمسة ملايين لاجئ فلسطيني مشتتين في الدول العربية سيبقى التوتر شديدا.

 وأضاف الرئيس /الأسد/: إن /إسرائيل/ تعرف تماما متطلبات السلام، وتعرف أن السلام مع /سورية/ لن يتحقق دون إعادة /الجولان/ حتى آخر سنتيمتر، وأن الأرض لا يمكن المساومة عليها ولا بد من إعادتها بالكامل.

 وبشأن موقف /إسرائيل/ من السلام،  قال الرئيس /الأسد/: إن إسرائيل ليست جاهزة الآن لعقد اتفاق سلام، ولا تستطيع فعل ذلك فالمجتمع الإسرائيلي تحول كثيرا نحو اليمين، معتبرا أن الأمل بتحقيق السلام يعود لفقدان /إسرائيل/ واحدا من روادعها الأساسية: حيث كانت حتى الآن تعتمد على قوة السلاح، مرددة لا يهمني أن يحبوني، المهم هو أن يخافوني، والآن وعلى الرغم من قوتها العسكرية، فإن العرب لا يخافونها، موضحا أن حل مشاكل المنطقة يقع على عاتق دولها، ولم نعد نؤمن بدور الدول الأخرى، وإذا أراد أحد أن يساعدنا فأهلا وسهلا.

 وحول المؤشرات القادمة من إدارة /أوباما/، ميز الرئيس /الأسد/ بين شخص الرئيس /أوباما/ و/أمريكا/ كدولة، وقال إن للرئيس /أوباما/ نوايا طيبة، والمناخ قد تحسن بالتأكيد، وتم رفع الحظر عن انضمام /سورية/ إلى منظمة التجارة العالمية، ولكن هناك أيضا الكونغرس واللوبي اللذين يتدخلان في علاقاتنا بشكل إيجابي تارة، وسلبي تارة أخرى، مؤكدا أن المهم في النهاية هو النتائج.

 وقال الرئيس /الأسد/ ،ردا على سؤال حول شكل العالم الذي يراه، :  إن هناك تغيرا تاريخيا، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في دول أخرى مثل /الصين/ و/البرازيل/ التي لم تعد تنتظر استلام أدوارها من قبل /أمريكا/. وفي منطقتنا هناك ولادة تحالف تفرضه المصالح المشتركة: أي فضاء تتوافق ضمنه السياسات والمبادئ والمصالح، وهي خارطة جديدة، يعززها أيضا الجوار الجغرافي، وعلى هذه الأرضية تتحرك القوى الإقليمية، وتلك الصاعدة.

 وأضاف الرئيس /الأسد/: إن /سورية/، و/إيران/، و/تركيا/، و/روسيا/ أيضا، دول تعمل على الترابط فيما بينها، حتى عمليا من خلال أنابيب الغاز والنفط والسكك الحديدية وشبكات المواصلات وأنظمة نقل الطاقة الكهربائية. وهو إطار كبير واحد يجمع ضمنه خمسة بحار، ونتحدث هنا عن مركز العالم من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، ولا بد لكل من يتحرك من أن يمر في هذه المنطقة. وهذا هو السبب أن الحروب تطحنها منذ آلاف السنين.

 وفيما يتعلق بالشكوك الأميركية الغربية إزاء الاتفاق الإيراني-التركي- البرازيلي، قال الرئيس /الأسد/: إن ذلك يجعلنا متشككين بأن الغرب لا يود حل المشكلة، ونحن قلقون في المنطقة لأن ما سيتم فرضه على /إيران/ سيسري أيضا على الآخرين. الواقع أن الطاقة المستقبلية هي النووية، فضلا عن المصادر المتجددة. ونحن أيضا سوف نملكها من أجل إنتاج الطاقة على الأقل، وذلك من حقنا، الحق الذي تضمنه معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

 وحول زيارة الرئيس الروسي إلى /دمشق/، أوضح الرئيس /الأسد/ أن زيارة /ميدفيديف/ تشير إلى مدى التغيرات، فالجميع يريدون القيام بدور في هذه المنطقة. ولروسيا أيضا مصالحها في ذلك. وإذا تابعتم تحركاتها فستفهمون الرسالة، فبعد /دمشق/ توجه /ميدفيديف/ إلى /تركيا/، حيث وقع اتفاقيات بمليارات الدولارات، وألغى ضرورة الحصول على سمات الدخول بين البلدين، وهو نفس ما فعلناه نحن مع /تركيا/.

 


 

 

 

 

اسطنبول/7/6/ سانا

 أجرى السيد الرئيس بشار الأسد بعد ظهر اليوم مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول0 وقال الرئيس الأسد في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان : انقل تضامن الشعب العربي السوري مع شقيقه الشعب التركي بفقدانه أبناء وأخوة أعزاء فقدوا حياتهم في حادث اجرامى بشع دفاعا عن قضية عادلة ودفاعا عن شعب مظلوم فهم شهداء والشهداء في الجنة وان هؤلاء الإخوة والأبناء الذين فقدتهم تركيا هم إخوة لنا لكننا لا نعرفهم ولم نلتق بهم ولكن شعورنا تجاه فقدانهم هو كشعورنا تجاه فقدان أي مواطن سوري أو فلسطيني أو أي مواطن عربى.

 وأضاف الرئيس /الأسد/: ان ما حصل هو جريمة بشعة وهذا الكلام ليس كلاما سوريا أو تركيا وهناك شبه إجماع في العالم حول وصف ما حصل بالجريمة البشعة وبالتالي ان نقف على المنبر لنقول مرة أخرى بأنها جريمة لا اعتقد بأنه يضيف شيئا للعالم00 والمهم هو أن نعرف ان ما حصل هو ليس مجرد جريمة بل هو جزء من طبيعة إسرائيل التي قامت وبنيت كدولة على دماء الفلسطينيين وما حصل ليس المرة الأولى وليست حادثة تحصل للمرة الاولى0 هذا الشيء بدأ منذ قرن من الزمن تقريبا وما زال مستمرا فما حصل ليس مجرد خطأ ارتكبه جنود أو خطأ في قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية أو ما يسمى المجلس المصغر للحكومة الإسرائيلية، هو حالة تعكس غريزة موجودة لدى إسرائيل بنيت عبر التاريخ .

 وقال الرئيس / الأسد/: فإذا لم تكن هذه الحالة أو هذه الجريمة حالة جديدة فالجديد الوحيد في هذه الجريمة انه للمرة الأولى لا يمكن لإسرائيل أن تتهم هؤلاء الأبرياء، وهى دائما تقتل الأبرياء، لكنها لم تتمكن من اتهامهم بأنهم إرهابيون بالرغم من أنها حاولت وادعت ونحن نعرف بان منظمي الرحلة لم يسمحوا حتى باقتناء السكاكين المعدنية تحسبا من اتهام إسرائيلي لاحق أو عذر إسرائيلي بأنهم كانوا يدافعون عن جنودهم، ولكن بكل الأحوال الأكاذيب الإسرائيلية التي بدأت مباشرة بعد الحادثة لم تتمكن من إقناع الاخرين بأنها كانت تدافع أو أنها كانت تمنع إرهابيين من الوصول إلى غزة. إذا هم قتلوا مواطنين أتراك أبرياء لم يكن لهم سوى هدف واحد، هدف انسانى بحت، وهو ليس حتى فك الحصار، وإنما  كان مجرد مساعدة رمزية لشعب محاصر يموت موتا بطيئا وهى مساعدات إنسانية للمعوقين وللبناء وللأيتام وللفقراء، لشعب كامل يقتل بشكل تدريجي.

 وأضاف الرئيس / الأسد /: لم يسبق عبر التاريخ ان سمعنا ان هناك مواطنا تركيا اعتدى على اسرائيلى، وبنفس الوقت هذه السفينة ليست سفينة مجهولة الهوية وكل العالم يعرف قبل أيام، وأولهم الإسرائيليون بان هناك سفينة تركية فيها متضامنون أتراك سوف يتحركون فإذا هي قامت بعملية قتل مع سبق الإصرار والتصميم بشكل مخطط مسبقا وهذا الشيء أثبتته التحاليل الجنائية التي تمت على جثامين الشهداء في تركيا خلال الأيام القليلة الماضية.

 وأضاف الرئيس /الأسد/ ان إسرائيل لديها عدة أهداف مما حصل لأسطول الحرية:  أولا ان تمنع اى سفينة أخرى أو قافلة من المجيء إلى غزة لان الحديث عن حصار غزة وحصار الفلسطينيين بشكل عام ممنوع بالنسبة للمنطق الاسرائيلى، حتى قتل الفلسطينيين ممنوع الحديث فيه فكان لا بد  من القيام بعمل اجرامى لردع الاخرين ولكن هناك جانبا أخر يخص تركيا تحديدا كان لابد لتركيا من ان تدفع ثمنه، انه ثمن تعلقها بالسلام وعملها الجدي والصادق من اجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط والسلام بالنسبة لإسرائيل هو كالجرح المتقيح والملتهب عندما نلمسه يحرض الالم. تركيا لامست هذا الجرح عندما عملت بشكل جدي من اجل تحقيق السلام خلال السنوات الماضية.

Read more...


 

 

 

 

 

دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ أن العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية دمر كل فرص التوصل للسلام في المستقبل القريب وأثبت أن الحكومة الإسرائيلية الحالية مهووسة بإشعال الحرائق ولا يمكن تحقيق السلام معها.

وأضاف الرئيس /الأسد/ في مقابلة مع محطة /بي بي سي/ ان الإسرائيليين اعتدوا على قافلة المساعدات التركية رغم أن الأتراك لم يعتدوا على الإسرائيليين، ولم يكونوا يهربون الأسلحة، بل عملوا من أجل السلام، وخاصة خلال السنوات القليلة الماضية، وكانت تركيا الوسيط الوحيد خلال هذه الفترة.

وقال الرئيس /الأسد/ إن الشرق الأوسط يمر بمرحلة تغيير، وإن سورية كانت تعمل على تجنب نشوب حرب إقليمية، مستبعداً التوصل لأي اتفاق سلام مع الحكومة الإسرائيلية الحالية، ما لم تغير الحكومة سلوكها، مضيفاً انه لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام، وكنا نعرف ذلك حتى عندما ذهبنا إلى السلام، ولكن علينا أن نحاول، وفي السلام علينا أن نستمر في المحاولة، لكن مع هذه الحكومة الإسرائيلية فالأمر مختلف عن أي حكومة سابقة.

واعتبر الرئيس /الأسد/ أن العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية أعاد الخطر بوقوع حرب في المنطقة، لافتاً إلى أن هذا الخطر كان موجوداً قبل هذا العدوان، وأن لدى سورية العديد من الشواهد الأخرى عن نيات هذه الحكومة تجاه السلام، معتبراً أن وقوع حرب في المنطقة أكثر جدية الآن، لأنه إن لم يكن هناك سلام فسيكون هناك حرب يوماً ما، ولا أحد يعرف متى وكيف. لذلك، إذا لم يكن هناك سلام، فعليك أن تتوقع الحرب في كل يوم، وهذا أمر خطير جداً.

وأوضح الرئيس /الأسد/ أن سورية ليست تحت وصاية أي بلد في هذا العالم، وحتى الولايات المتحدة لا تستطيع الضغط علينا للقيام بأفعال ضد قناعاتنا ومصالحنا، مؤكداً الاستمرار بتقديم الدعم السياسي إلى المقاومة لتحرير الأراضي العربية المحتلة.

وحول الاستقرار في المنطقة، قال الرئيس /الأسد/ إن الولايات المتحدة تناقض نفسها عندما تدعي السعي إلى الاستقرار، وتريد بنفس الوقت أن تكون علاقات الدول في المنطقة سيئة.

وبشأن الأمور الإيجابية في المنطقة، اعتبر الرئيس /الأسد/ أن أكثر الأمور إيجابية هو تعلم دول وحكومات وشعوب المنطقة من الدروس حول ضرورة معالجة قضايانا بأيدينا وأنفسنا، لافتاً إلى أنه في الماضي كانت دول المنطقة تعتمد على الآخرين في حل مشاكلها.

وحول العلاقات مع /ايران/، واحتمال قيام /إسرائيل/ بشن حرب ضدها، قال الرئيس /الأسد/: إن المنطقة ليست بحاجة إلى حرب جديدة، وإن إيران لاتريد الحرب، لافتاً إلى أن العلاقات السورية الإيرانية قائمة على الحوار، وأن سورية تريد علاقات جيدة مع جميع الدول، مادامت هذه العلاقات ليست ضد مصالحها.

 

 

 

 


 

 

 

 

كراكاس-سانا

أجرى السيد الرئيس /بشار الأسد/ في القصر الرئاسي في كراكاس مباحثات مع الرئيس الفنزويلي /أوغو شافيز/، وتم بحضور الرئيسين التوقيع على تسع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون في المجالات الاقتصادية والزراعية والسياحية والعلمية. وعقد الرئيسان /الأسد/ و/شافيز/ مؤتمراً صحفياً مشتركاً حيث أكد الرئيس /الأسد/ انه لا يوجد شيئ يربط بين أي بلدين كالرابط الشعبي والبشري والمتمثل بشكل أساسي بالمغتربين.

وقال الرئيس /الأسد/: إن مباحثاته مع الرئيس /شافيز/ تناولت قضايا الشرق الاوسط واميركا اللاتينية لافتا الى المواقف الفنزويلية العادلة من قضايا المنطقة والى الطموحات والتحديات المتشابهة التي تجمع المنطقتين .

وأشار الرئيس /الأسد/ إلى أن سورية تسعى لعلاقة استراتيجية مع القارة اللاتينية وتكون بدايتها بين سورية وفنزويلا تربط بين شعبين تجمعهما الرغبة الشديدة بالاستقلال ورفض الإملاءات الخارجية واستقلال القرار الوطني .

وقال الرئيس /الأسد/: علينا أن نكون أقوياء لأن العالم يحترم فقط الاقوياء ومصالحهم الوطنية والمشتركة معتبرا ان عوامل القوة تنبع من الوحدة الوطنية الداخلية والقرار الوطني المستقل وعدم الانعزال عن الأصدقاء والآخرين.

واعتبر الرئيس /الأسد/ أن تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين يحتاج إلى وسائط نقل بحرية وتوسيع هذه العلاقات مبينا ان سورية يمكن ان تكون بوابة فنزويلا باتجاه آسيا وشرق المتوسط وبالمقابل تكون فنزويلا بوابة سورية البحرية تجاه العلاقة مع أميركا اللاتينية .

ودعا الرئيس /الأسد/ الجالية السورية في فنزويلا للعب دور مباشر وفاعل في لعب دور المعزز لهذه العلاقات بالاتجاهين وازالة المعوقات التي تعترض سيرها .

وأشار الرئيس /الأسد/ إلى أن الهدف من جولته في اميركا اللاتينية يتمثل في الجوانب السياسية والاقتصادية والجاليات السورية الموجودة في هذه المنطقة مؤكدا العمل على الربط الفعلي للعلاقة بين الكتلتين وتوسيع المصالح الاقتصادية وتحفيز الجالية السورية على المساعدة في شرح الموقف السياسي للمجتمعات والدول في امريكا اللاتينية والمساهمة في بناء أسس قوية للعلاقات الاقتصادية.

ولفت الرئيس /الأسد/ إلى أنه ناقش والرئيس /شافيز/ باستقلالية قضايا البلدين الوطنية ومصالحهما وهمومهما المشتركة .

وأكد الرئيس /الأسد/ أن الحكومة الإسرائيلية متطرفة وتسعى لإشعال الحروب والفتن والمشاكل في المنطقة لافتاً إلى قيامها بتهويد القدس وطرد السكان الفلسطينيين الأصليين من أراضيهم وبيوتهم وتطبيقها سياسة الفصل العنصري .

وقال الرئيس /الأسد/: إن الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية دليل صارخ على إجرام إسرائيل التي قامت بالأساس على الإرهاب والقتل، مؤكدا اتفاقه والرئيس /شافيز/ على دعم المقاومة وحق الشعوب التي تنتهك حقوقها وتحتل أراضيها بالمقاومة ورفض وصف المقاومة بالإرهاب الذي له مرادفة واحدة هي إسرائيل فقط.

وقال الرئيس /الأسد/: إن سورية ضد الحروب والحصار معتبرا أن المقاومة هي الحل البديل عندما تفشل المفاوضات ومن الواجب دعمها.

وفي الموضوع النووي جدد الرئيس /الأسد/ التأكيد على حق كل الدول في الحصول على الطاقة النووية السلمية لافتاً إلى ان مقاربة الدول الخمسة زائد واحد للموضوع النووي الإيراني غير صحيحة محذرا من الخروج عن اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

من جهته وصف الرئيس /شافيز/ زيارة الرئيس /الأسد/ إلى أميركا اللاتينية بالمهمة وقال إن شعوب الأمة العربية وأميركا اللاتينية متشابهة ولديها نفس الروحانية والعمق والتنوع الثقافي.

ورأى /شافيز/ ان الخريطة الجديدة للشرق الاوسط هي من تكوين شعوب هذه المنطقة والقيادات الشجاعة مثل سورية مؤكدا دعم بلاده الدائم لقضاياها العادلة وخاصة حقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا /شافيز/ الى تحقيق خطة اندماج بين سورية وفنزويلا والى استمرار التشاور والتنسيق والدفع المتواصل للعلاقات الثنائية.

Read more...

 
 

 

 

 

 

 


 برازيليا-سانا

 أقام الرئيس البرازيلي /لويس اغناسيو لولا دا سيلفا/ والسيدة عقيلته مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس /بشار الأسد/ والسيدة عقيلته والوفد المرافق تبادلا خلالها الكلمات، وأكدا على تعزيز التعاون على جميع المستويات والتطلع لتحقيق نقلة نوعية في مختلف المجالات وفتح آفاق لزيادة الاستثمارات بين البلدين.

وعبر الرئيس /الأسد / في كلمته عن شكره وتقديره العميق لحفاوة الاستقبال، مبديا إعجابه الكبير بالطبيعة الساحرة في البرازيل، والتي يزيدها تألقا شعبها الحيوي والمضياف الذي ذاع صيته في عالمنا العربي ليس بسبب السمعة العالمية للمنتخب البرازيلي في كرة القدم، وما يحظى به من شعبية كبيرة فقط بل لمواقف البرازيل المتميزة بالموضوعية من مختلف قضايا العالم.

وأضاف الرئيس /الأسد /: يرتبط شعبانا بعلاقات تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر، حيث بدأ المهاجرون بالبحث عن فرص جديدة خارج بلدهم الأم نتيجة الظروف الحرجة التي كان يمر بها وطنهم آنذاك فوجدوا في البرازيل ضالتهم المنشودة، وعاشوا في ربوعها بأمان واستقرار. ولقد أخلص السوريون للبلد الذي احتضنهم، حيث تفاعلوا مع المجتمع البرازيلي المتنوع وأغنوه واغتنوا به وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من نسيجه، من دون أن يتخلوا عن تراثهم الأصلي الغني، ودون أن يقطعوا جذورهم العميقة مع وطنهم الأم، وقد تبؤوا مناصب رفيعة في البرازيل. وهذا إن دل على شيء فعلى الانفتاح الكبير الموجود في المجتمع البرازيلي، وكذلك الإصرار الكبير من قبل هؤلاء المهاجرين على بناء وطنهم الجديد والعمل على رفعته وتطوره.

وقال الرئيس /الأسد /: لعل العلاقات التاريخية التي تربط شعبينا والرغبة المشتركة تكون الحافز الأكبر في تطوير علاقاتنا السياسية والاقتصادية، مضيفا أنه رغم المستوى المميز الذي قطعته علاقات البلدين على المستوى السياسي، وخاصة بعد الدور الكبير الذي بدأت تلعبه البرازيل خلال الثماني سنوات الماضية، وتحديدا بعد انتخاب الرئيس لولا دا سيلفا رئيسا للبرازيل، وزيارته إلى سورية والمنطقة في عام 2003 لا تزال الأرقام في الميزان التجاري متواضعة، وإننا نتطلع من خلال هذه الزيارة أن نحقق نقلة نوعية في علاقاتنا على جميع المستويات، وفي مختلف المجالات، ولاسيما أن الإرادة موجودة والقاعدة الشعبية خصبة وواعدة. كما أن الظروف اليوم من خلال دور البرازيل ودور سورية كل في منطقته ملائمة أكثر من أي وقت مضى للسير بهذه العلاقات إلى مستوى أعلى.

وأضاف الرئيس /الأسد /: أن أهم ما يمكن القيام به لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية إنشاء خط بحري مباشر لتسهيل التبادل الاقتصادي والتجاري ودعم وتنشيط الخط التجاري الجوي ما بين البرازيل ومنطقتنا، ولكنه لا يصل حاليا إلى دمشق، إضافة إلى دراسة إمكانية توقيع اتفاقية تجارة حرة ما بين سورية ودول الميركوسور. وكانت إحدى النقاط التي تحدثنا بها اليوم أنا والرئيس لولا دا سيلفا، وهي من العوامل التي تساعد على دعم العلاقة على المستوى الثنائي بين سورية والبرازيل وأيضا مع القارة اللاتينية بشكل عام.

واعتبر الرئيس /الأسد / أن منطقة الشرق الأوسط ودول أميركا اللاتينية تلتقيان بالكثير من العوامل والظروف المشتركة التي أدت الى تقارب في الرؤى ووجهات النظر تجاه معظم القضايا، وأن هذا التقارب كان جليا في المواقف البرازيلية الموضوعية من قضايانا الشائكة.

وقال الرئيس /الأسد /: إن الشعب العربي ينظر بكثير من التقدير لمواقف البرازيل من القضايا المختلفة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية والاساس والتي يعتبر حلها منطلقا لحل قضايا عدة في الشرق الاوسط والعالم موضحا أن الشعب العربي لن ينسى موقف البرازيل من الحرب التي شنت على العراق في عام 2003 والتي لا تزال اثارها المدمرة موجودة حتى اليوم.

وأشار الرئيس /الأسد / إلى أن تنسيق الجهود العربية والأمريكية اللاتينية في المحافل الدولية سيساهم في المرحلة القادمة في إيجاد الحلول لمشاكلنا وقضايانا من خلال رؤية موضوعية للواقع بعيدا عن التضليل وتلفيق الأكاذيب، كما حدث عندما شنت الحرب على العراق بحجة وجود اسلحة دمار شامل وكما يحاول البعض الآن في هذه المرحلة تكرار ذلك السيناريو في العديد من القضايا الدولية.

ولفت الرئيس /الأسد / إلى أن سورية تثمن الدور الإيجابي الذي لعبته البرازيل وتركيا في التوصل الى اتفاق قبلت ايران بموجبه مبادلة الوقود النووي بينها وبين الغرب على الأراضي التركية مبينا أن هذا الاتفاق يعتبر أساسا لحل الأزمة سلميا عن طريق الحوار، بدلا من التهديد بسياسة العقوبات غير المجدية.

وقال الرئيس /الأسد /: إن إيران أثبتت جديتها وحسن نيتها ومهدت الطريق للثقة بسلمية برنامجها النووي، في حين لا تزال إسرائيل تتباهى بترسانتها النووية مهددة الأمن والسلم في منطقتنا.

وأكد الرئيس /الأسد / أن سورية آمنت ولا تزال بأن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، ليس في الشرق الأوسط فحسب، وإنما في مناطق أبعد من العالم مشيرا إلى أن العرب أثبتوا حسن نواياهم وقدموا مبادرة السلام العربية لتحقيق سلام دائم وشامل مع إسرائيل. كما بذلت سورية جهودا حثيثة بالتعاون مع تركيا لدفع عملية السلام، فضلا عن الجهود التي قامت بها البرازيل في هذا الخصوص إلا أن كل هذه المحاولات كانت تصطدم دائما بالرفض الإسرائيلي للسلام ومقابلته بالمزيد من الحروب، فكان العدوان على لبنان عام 2006 ، والعدوان على غزة عام 2008 ، حيث سقط الآلاف من الأبرياء والاستيطان لا يزال متواصلا والقدس المحتلة تتعرض لمحاولات التهويد،  وآخر الانتهاكات هو الهجوم على السفينة التركية التي تحمل مواد إغاثة إنسانية للمواطنين في غزة والذي أثبت أن إسرائيل غير مستعدة بعد للسلام.

وقال الرئيس /الأسد /: بالرغم مما تفعله إسرائيل، فإن سورية ستظل تعمل لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية حتى استعادة حقوقها كاملة، وعلى رأسها الجولان المحتل، معربا عن تقديره لمواقف البرازيل المؤيدة لحق سورية باستعادة الجولان لافتا إلى أن سورية تعول كثيرا على الدور البرازيلي في المحافل الدولية لدعم قضاياها وبنفس الوقت تدعم حصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن وترى في ذلك خطوة صحيحة في مشروع إصلاح هيئة الأمم المتحدة والتخلص من سياسة القطب الواحد والسير باتجاه نظام عالمي متعدد الأقطاب يكون أكثر احتراما للقانون الدولي وأكثر عدلا وإنصافا في علاقاته الدولية.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech