أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ أن الظروف الإقليمية والدولية تغيرت، الأمر الذي ساعد على تغير هذا العالم وأن ذلك تصادف مع تغير الرئيس في /فرنسا/ وبالتالي السياسة الفرنسية. وأوضح الرئيس /الأسد/ في مقابلة مع قناة /دبي/ التلفزيونية، أجراها الإعلامي /حمدي قنديل/  رداً على سؤال عن سبب الاستقبال الحار الذي منحته /فرنسا/ لسيادته، وهل حدث تغير في سورية، أن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو السياسة السورية، والسبب أن الظروف لم تتغير كثيراً بالنسبة لنا في المنطقة فالاحتلال بقي احتلالاً والهيمنة أو محاولات الهيمنة علينا وعلى الدول العربية بشكل عام بقيت هي نفسها. وبالتالي لم تتغير طالما أن هذه الظروف لم تتغير في جوهرها بغض النظر عن بعض التفاصيل في الموضوع. الشيء الأساسي الذي تغير هو العلاقة الأوروبية-الأميركية، وهناك رؤية ظهرت منذ أكثر من عام بالنسبة للكثير من المسؤولين الأوروبيين ، كنا نسمعهم في اللقاءات الخاصة يتحدثون حول عدم الثقة برؤية هذه الإدارة وإحراج الأوروبيين والضرر بالمصالح الغربية بشكل عام في /الشرق الأوسط/ وفي مناطق اخرى من العالم، مشيراً إلى أن الطرح كان خجولاً دائماً حيث يحاولون الظهور بأنهم في الغرب موحدون حول القضايا المختلفة لكن الحقيقة ليست كذلك، مضيفاً أن ذلك كان واضحاً بالنسبة لنا إلى أن أتى الرئيس الفرنسي الذي أعلن هذا الشيء. 

وأشار الرئيس /الأسد/ إلى أن إعلان الرئيس الفرنسي عن قطيعة بينه وبين السياسات السابقة يعني لنا اتجاهات عدة ، يعني دور /فرنسا/ في عملية السلام، والموضوع اللبناني، والاستقلالية الفرنسية عن الدور الأميركي، واستعادة الدور الفرنسي التقليدي. وأضاف الرئيس /الأسد/: أن الرئيس الفرنسي أراد أن يتبع سياسة واقعية لا تعني بأننا نتفق حول كل شيء، أو ربما حول الكثير من الأشياء إنما تعني في السياسة أن نتعامل مع من يقوم بدور فاعل.

 ورداً على سؤال حول الثمن الذي قدمته /سورية/ على الاستقبال الحافل لسيادته في وجود أكثر من خمسين دولة يحضرون العيد الوطني الفرنسي، قال الرئيس /الأسد/: لم ندفع ثمناً لأي شيء ، مواقفنا هي نفسها. وأنا قلت للرئيس /ساركوزي/ ولغيره من المسؤولين الذين التقيت بهم في السابق أنا لست الشخص الذي يحمل جوائز في جيوبه ويقدمها للمسؤولين لكي يقوموا بإعطائه مقابلاً. هم يتبعون أحياناً سياسة أعطني شيئاً لكي أستطيع أن أسوق لك. فكنا دائماً نقول لهم لا توجد لدينا هدايا في جيوبنا، لدينا حقوق، وهذه الحقوق ليست لي بل لسورية ، ليست ملك الرئيس وليست ملك أي مسؤول، وبالتالي لا يمكن أن نعطيكم هذه الحقوق لكي تقولوا إننا تنازلنا ، هذه الحقوق لا تنازل عنها ، هناك واقع معين من يريد أن يلعب دوراً في المنطقة فعليه أن يتعامل مع هذه الدول ومن ضمنها /سورية/، موضحا أن ما حصل كان تفهماً للموقف السوري حقيقة واحتراماً لهذا الموقف ورغبة في لعب دور. عرفوا من خلال الوقائع أنه دور يعمل باتجاه مصلحة المنطقة ويسعى للاستقرار، وخصوصاً منذ أشهر حول الموضوع اللبناني. 

Read more...


 

 

 

 

عقد السيد الرئيس /بشار الأسد/ والرؤساء الفرنسي /نيكولا ساركوزي/ وسمو أمير /قطر/ الشيخ /حمد بن خليفة آل ثاني/ والرئيس اللبناني /ميشال سليمان/ مؤتمراً صحفياً مشتركاً، قال الرئيس /الأسد/ خلاله: أشكر الرئيس الفرنسي /نيكولا ساركوزي/ لدعوته لي اليوم ولدعوته لعقد هذه القمة الرباعية المصغرة المهمة جداً، وأشكره لأنه كان دقيقاً في الالتزام الحرفي في كل ما تم الاتفاق عليه في لقاءاتنا اليوم، سواء بالنسبة لمضمون اللقاء أو بالنسبة لما اتفقنا عليه حول ما سنقوم بالتصريح به في هذا المؤتمر الصحفي. وأضاف الرئيس /الأسد/:في الحقيقة سأجمل اللقاءين، اللقاء الثنائي بيني وبين الرئيس /ساركوزي/، ولاحقاً مع الوفد السوري والفرنسي، ومن ثم القمة لرباعية، تحدثنا في مواضيع مختلفة، أعتقد بأن هذا اللقاء الرباعي هو لقاء مهم جداً بمضمونه وبتوقيته، فنحن اليوم في مرحلة نستطيع أن نشبهها إما بطفل صغير ولد فإن لم نغذه فسوف يموت، أو بطائرة تقلع فإن لم نبق المحركات على أقصى قوتها فسوف تسقط هذه الطائرة ويموت كل من فيها، هذا هو وضع عملية السلام الآن وهذا هو الوضع في لبنان. 

وقال الرئيس /الأسد/: لو بدأنا في موضوع لبنان، تحدثنا عن ما تم إنجازه في المرحلة الماضية خاصة ما بين اتفاق /الدوحة/ واليوم، وما تم هو مهم جداً برعاية من دولة /قطر/ ومن سمو الأمير شخصياً، كان إنجازاً كبيراً ولكنه لا يكفي، هو بحاجة للمزيد من الدعم، تم انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة، الآن هناك قانون الانتخاب، وهناك الانتخابات، ولاحقاً هناك الحوار الوطني بين اللبنانيين لكي نطمئن إلى أن التاريخ اللبناني الذي يمتد لقرون وفيه الكثير من الصدامات لن يتكرر في المستقبل أي نوع من الصدام. إن اتفاق /الدوحة/ وضع /لبنان/ على الطريق الصحيح، ونقل /لبنان/ من حافة الحرب الأهلية إلى مرحلة يتمكن فيها اللبنانيون من الحوار مع بعضهم بشكل سياسي حول مستقبل بلدهم الذي لهم الحق فقط في أن يحددوا ما هو هذا المستقبل. وواجبنا نحن، وبمبادرة من الرئيس /ساركوزي/ والأخ الأمير /حمد بن خليفة آل ثاني/، وطبعاً بوجود الرئيس الأخ العماد /ميشال سليمان/ الذي سيكون له الدور الأساسي في رعاية هذا الحوار، مهمتنا دعم /لبنان/ بالنسبة لهذه المرحلة سواء المرحلة القريبة التي تمتد من اليوم حتى الانتخابات أو المرحلة المتوسطة والبعيدة والتي تأتي مباشرة بعد هذه الانتخابات.

Read more...


 

 

 


عقد السيد الرئيس /بشار الأسد/ مؤتمرا صحفيا مشتركا مع السيدة /تاريا هالونين/ رئيسة جمهورية فنلندا، أكدا خلاله أهمية الالتزام بقرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام في /الشرق الأوسط/.

قال  الرئيس /الأسد/ في لقاء مع صحيفة /لأومانيتيه/ الفرنسية: أن ما تطلبه /سورية/ من /فرنسا/ هو أن تكون دولة فاعلة في إطار عملية السلام، وخاصة إذا توصلنا إلى الانتقال من المفاوضات غير المباشرة مع /إسرائيل/ إلى المفاوضات المباشرة، إضافة إلى الاهتمام بالشراكة السورية-الفرنسية. 

و أضاف سيادته  إن العلاقات الثنائية السورية-  الفرنسية تتطلب المزيد من الحوارات السياسية وتطوير العلاقات الاقتصادية في مجال التنقيب عن النفط والطاقة الكهربائية والمواصلات وخاصة الطيران والمبادلات التجارية بشكل عام، مشيرا إلى أن /فرنسا/ حريصة على الاستقرار في/ الشرق الأوسط/ وعلى عملية السلام وتسوية الأزمة السياسية في /لبنان/ ومستقبل /العراق/، والمصالحة الفلسطينية بغرض إتمام عملية السلام إضافة إلى محاربة الإرهاب لافتاً إلى أن /سورية/ بلد فعال في كل الميادين وإلى أن اتفاق /الدوحة/، بالإضافة إلى المفاوضات غير المباشرة مع /إسرائيل/ ساعد على فهم موقف /سورية/ من السلام والعلاقات مع /لبنان/. 

وقال الرئيس /الأسد/: إن التغيير في السياسة الفرنسية مرتبط بوصول الرئيس /نيكولا ساركوزي/ إلى الرئاسة، لافتاً إلى أن ما يهم /سورية/ بعلاقة /فرنسا/ مع /الحلف الأطلسي/ انعكاسات هذه العلاقات على المصالح السورية، مشيراً إلى أنه لا بد من تعزيز دور /فرنسا/ لدفع /الولايات المتحدة/ لتكون أكثر إيجابية من القضايا العربية في المنطقة، مشيراً إلى أن دور /الولايات المتحدة/ أساسي في عملية السلام، ولكن علاقاتها مع /إسرائيل/ متميزة، ولا توجد دولة أوروبية قادرة على أن تحل مكان /الولايات المتحدة/ فى علاقاتها مع /إسرائيل/. إن الدور الأوروبي تكميلي للدور الأميركي، لكن الأميركان لا يحاولون فهم ما يجري في المنطقة، وبمقدور /فرنسا/ أن تساعدهم على فهم واقع المنطقة. 

Read more...


 

 

 

 

أكد السيد الرئيس /بشار الأسد/ أن زيارته المرتقبة إلى /فرنسا/ مهمة وتاريخية نظراً للمركز الدولي المهم الذي تحتله /فرنسا/، وهذا ما يفتح أمام /سورية/ باباً واسعاً على الساحة الدولية. وقال الرئيس /الأسد/ في مقابلة مع صحيفة /الفيغارو/: إن الزيارة تكتسب أهميتها لأننا نشهد تغييراً بين سياسة /فرنسا/ الحالية وسياستها الماضية. وهذه السياسة الجديدة أكثر واقعية، وتلبي بشكل أفضل مصالح بلدينا. وهذا أساس متين لإقامة علاقات صحية بين البلدين، مشيرا إلى أن الوقت الذي يزور فيه /فرنسا/ هو على غاية الأهمية لأنه يتزامن مع إطلاق المفاوضات مع /إسرائيل/ ومع نهاية الأزمة اللبنانية، وما تشكله هذه الزيارة من فرصة سانحة لأوروبا، وخاصة لفرنسا لكي تلعب دوراً في تسوية عدة مشكلات مرتبطة بمنطقتنا. 

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد حان الوقت للانتقال من المفاوضات غير المباشرة مع /إسرائيل/ إلى المفاوضات المباشرة، أوضح الرئيس /الأسد/ أنه في الوقت الحالي الطرفان يختبران نواياهما حيث إن عملية السلام أصيبت بالشلل منذ ثماني سنوات، وجرت اعتداءات ضد /سورية/ و/لبنان/، وفي مثل هذه الحالات من الطبيعي أن تنعدم الثقة بين الطرفين، مشيرا إلى أنه في مثل هذه الحالات يتوجب علينا أن نجد أرضية مشتركة لإجراء مفاوضات مباشرة وحينما نحصل على هذه الأرضية فبوسعنا أن نجري مفاوضات مع /إسرائيل/، وأهم شيء في مثل هذه المفاوضات هو الضمانة. ومن المؤكد أن دور /الولايات المتحدة/ هو أساسي، لكن دور /أوروبا/ هو متمم ومكمل وحينما نتحدث عن الدور السياسي لأوروبا فإن دور /فرنسا/ هو في الطليعة. 

وفيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة وإذا كان بوسع الرئيس الجديد للولايات المتحدة أن يساعد على التقدم، قال الرئيس /الأسد/: بكل صراحة نحن لا نعتقد بأن /الإدارة الأمريكية/ الراهنة قادرة على صنع السلام،إنها لا تملك لا الإرادة ولا الرؤيا ولم يبق لها إلا عدة شهور وحينما نتوصل إلى إرساء أرضية مشتركة بعد هذه المفاوضات غير المباشرة مع /إسرائيل/ فقد يكون بوسعنا أن نقدم ضمانات إلى /الإدارة الأمريكية/ الجديدة كي يكون التزامها أفضل،إننا نراهن على الرئيس الجديد للولايات المتحدة وعلى إدارته. 

وحول الدور الذي بمقدور /فرنسا/ أن تلعبه في إطار مفاوضات مباشرة بين /سورية/ و/إسرائيل/، قال الرئيس /الأسد/: سأعرف المزيد حينما ألتقي الرئيس /ساركوزي/ والانطباع الذي تولد لديّ هو أنه متحمس لهذه المفاوضات ويريد أن تلعب /فرنسا/ دوراً مباشراً. طبعاً أنا أتحدث عن مفاوضات مباشرة إذ تظهر /فرنسا/ حالياً ديناميكية سياسية على درجة عالية وبوسعها ان تدفع عملية السلام إلى الامام. 

وفيما يخص /لبنان/ بعد توقيع اتفاق /الدوحة/ وإمكانية إقامة علاقات دبلوماسية معه قال الرئيس /الأسد/: لقد كنا دوماً نعترف باستقلال /لبنان/، وليست لدينا سفارات في أكثر من نصف بلدان العالم. ولكن هذا لا يعني أن /سورية/ لا تعترف بسيادة واستقلال هذه البلدان.  وفيما يتعلق بافتتاح سفارتين في /سورية/ وفي /لبنان/ فقد تقدمت باقتراح للمسؤولين اللبنانيين عام /2005/ بأن افتتاح سفارة يتطلب وجود علاقات جيدة بين البلدين ولكن العلاقات بين حكومتي البلدين لم تكن جيدة خلال السنوات الثلاث الماضية. ونحن ننتظر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في /لبنان/ لمناقشة هذا الموضوع معها ولن تكون هناك مشكلة حول افتتاح سفارتين وقد أعلنت هذا الأمر أكثر من مرة. 

ورداً على سؤال حول إمكانية عقد لقاء مع الرئيس اللبنانى قال الرئيس /الأسد/: أنا أعرف الرئيس /ميشيل سليمان/ منذ عشر سنوات وقد التقينا أكثر من مرة في سورية وفي لبنان وعلاقاتنا جيدة ولقد دعمناه لكي يصبح رئيساً وسنستمر في دعمه في عمله السياسي وتجري استعدادات لتنظيم هذا اللقاء في /باريس/. 

وبشأن سلاح /حزب الله/ ودوره السياسي، أشار الرئيس /الأسد/ إلى أنه لابد من إثارة موضوع الاختراقات اليومية المتكررة التي تقوم بها /إسرائيل/ على حدود جنوب /لبنان/، واحتلال /إسرائيل/ لجزء من الاراضي اللبنانية والاعتداءات التي ارتكبتها في السنوات الاخيرة، مؤكداً ان الحل الوحيد لهذا الإشكال هو السلام ولهذا فنحن نتحدث دوماً عن السلام ونعمل من أجل السلام وحينما يتحقق السلام الفعلي في /لبنان/ وفي /سورية/ وفي الاراضي الفلسطينية، فلن تكون هناك حاجة لحمل السلاح. 

Read more...

 

 

 


 

 

 

 

 

أجرى السيد الرئيس /بشار الأسد/ حديثا صحفيا موسعا شمل محاور عديدة مع صحيفة /الوطن/ القطرية خلال لقائه مع السيد /احمد علي/ مدير عام ورئيس تحرير الصحيفة: 

وقد ابتدأ السيد الرئيس اللقاء بالاجابة عن سؤال بشأن تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية حول عدم حصول اي صفقة مع /سورية/ في قضية اغتيال /الحريري/ ، وهل تعتبر /سورية/ ذلك تهديدا ام نوعا من الضغط السياسي قائلا: نحن من يرفض ان يكون هناك اي صفقة باي موضوع ، ليس من عاداتنا ان نقيم صفقات بالسياسة. فالقضية ليست عملية بيع وشراء لبضائع ، القضية قضية حقوق ومبادئ ومصالح دول ، متابعا ان الذي حصل هو عكس ذلك ، عرض علينا الكثير مما يتضمنه هذا التصريح من قبل الامريكيين او من له علاقة بهم، وكنا دائما نقول لهم قضية المحكمة الدولية قضية لها علاقة بلبنان، هي اتفاقية بين الحكومة اللبنانية و/الامم المتحدة/ ، لقد كانت ردودنا دائما نحن لا نقيم صفقات، وموضوع المحكمة لا يعني /سورية/. ونحن بالاساس كسورية دعمنا بتصريحاتنا منذ البداية التحقيقات الدولية، واصدقاء /سورية/ في /لبنان/ دعموا التحقيقات الدولية، ودعموا المحكمة في الحوار الذي سبق الحرب على /لبنان/ في العام /2006/ لذلك هذا التصريح لا قيمة له ولاسيما في ظل الادارة فاقدة المصداقية اساسا .وتابع السيد الرئيس في رده على سؤال في نفس المنحى ، كل من طرح معنا من العرب ومن الاجانب موضوع المحكمة على اساس انه موضوع مقلق لنا ، قلنا له ، ان هذا الموضوع لا يعنينا ، ورفضنا حتى الخوض فيه من الاساس ، ولكن هناك اصرار بانه مقلق وهناك اصرار على ربط القضايا التي تحصل في منطقتنا وخاصة في لبنان بقلق سوري او لبعض اللبنانيين من موضوع المحكمة ، مشكلة المحكمة الوحيدة هي عندما تكون محكمة ليس هدفها البحث عن الحقيقة ، اذا كان هدفها معرفة من قتل /الحريري/ فاين هي المشكلة ، والدليل على هذا الكلام ان /سورية/ تعاونت مع لجنة /براميرتز/، وفي كل التقارير التي قدمها براميرتز للامم المتحدة كان واضحا من خلالها بان /سورية/ تعاونت بشكل مرض ، مرض يعني فعليا بشكل كامل ، لو كان هناك عدم تعاون لقال هذا الكلام في تقريره ، فنحن دعمنا التحقيق الدولي ودعمنا اي عمل او اداة او طريقة او حل يؤدي للوصول ، هناك من يتحدث عن تسييس المحكمة اذا كان هناك تسييس للمحكمة فهذا سيضر بلبنان قبل ان يضر بسورية. ونحن يأتي قلقنا في سورية/ من اي خلل في /لبنان/ وليس من المحكمة .

 وبشأن تسييس سير المحكمة الذي تفصح عنه بعض وسائل الاعلام السورية ومصدر هذا الشعور ، قال الرئيس /الأسد/: ان هذا نتيجة تصريحات /الادارة الامريكية/ ، عندما تتحدث /الادارة الامريكية/ مسبقا او بعض المسؤولين فيها عن ان التحقيق سيعطي كذا او سيؤدي إلى كذا او ان المحكمة سيكون عملها كذا فهذا يعنى انهم وضعوا انفسهم مكان المحكمة ، عندما تتحدث ادارة سياسية نيابة عن القضاة يعني ان الموضوع مسيس ، اما بالنسبة لنا اذا كانت كاي محكمة اخرى اي محكمة بالمعنى الاحترافي فبالعكس هذا شيء ايجابي وليس سلبيا . 

وحول تراجع احد شاهدي قضية /الحريرى/ واختفاء الاخر في /فرنسا/ في ظروف غامضة، واذا ما كان هناك لعبة تدبر في الخفاء ضد /دمشق/ ، قال السيد الرئيس: انا لا أعرف كل هذه التفاصيل، لكن احد هؤلاء كان موجودا في السجون الفرنسية، فكيف يختفي في ظروف غامضة ، غامضة بالنسبة لنا ، اما بالنسبة لهم ليست غامضة. فيجب ان يفكوا الغموض، ويقولوا كيف اختفى، عندها نستطيع ان نعرف ان كان هناك لعبة ام لا ، لا توجد لدينا معطيات ، لكن بكل تأكيد هو اختفى في ظروف معروفة وليست غامضة ، لانه كان في سجن دولة لم تحصل عملية هروب كبير . وتابع السيد الرئيس: معلوماتنا تقول ، انه كان موجودا فترة في السجن، وهذا ما نعرفه بشكل اقرب إلى التأكيد، لكن لا توجد لدينا تفاصيل. بكل الاحوال كان موجودا في دولة لها سلطة هي /فرنسا/ ، هل اختفى من /فرنسا/؟ كيف خرج من المطار؟ إلى اين؟ يجب على /فرنسا/ ان تعلن ذلك . 

Read more...

 
 

 

 

 

و في الجانب السياسي، استعرض السيد الرئيس ابرز التطورات السياسية التي شهدها الوطن العربي خلال المرحلة الماضية والتحديات التي كان على سورية مواجهتها حيث استطاعت ان تحقق مواجهة فاعلة بفضل صمود شعبنا وتماسكه والتفافه حول قيادته السياسية.‏‏ وقال سيادته، كلما اتضحت صورة صمودنا وتمسكنا بعروبتنا كلما ازدادت الحملات علىنا شراسة، ولكن قررنا ان المقاومة والممانعة هي قرارنا الاستراتيجي الذي سنتمسك به.‏‏ وأضاف سيادته: ان نجاح القمة العربية كان نجاحاً للعرب ولحرصهم على التضامن العربي بقدر ما كان نجاحاً لنا في /سورية/ في توفير مناخات التوافق والتضامن، كما هو نجاح لكل مؤمن بقدرة العرب على الانتصار على ما يحاك ضدهم من تآمر، وهو دليل على أن التجاوب مع نبض الشعب العربي أهم وأبقى من الاستقواء بأي جهة خارجية وهذا ما سنتابعه في المستقبل من خلال رئاستنا للقمة العربية.‏‏ وجدد السيد الرئيس تأكيده حرص /سورية/ على أمن المنطقة واستقرارها، وأشار إلى الجهود التي تبذلها /سورية/ لتحقيق هذه الغاية سواء في /العراق/ أو /فلسطينم أو /لبنان/ بما يكفل مصالح الشعب العربي.‏‏ وقال سيادته: انه وفي هذا الاطار فإن /سورية/ تعبر في كل مناسبة عن استعدادها لاقامة السلام العادل والشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية.‏‏ وحول ما يثار من أنباء عن جهود تبذلها أطراف صديقة لتحقيق الاتصال بين /سورية/ و/إسرائيل/، قال سيادته: ان هنالك جهوداً تبذل في هذا الاتجاه، وهي ليست حديثة وقد تحدثنا عنها في مناسبة سابقة.‏‏ واضاف بأن المبدأ الذي تنطلق منه /سورية/ هو رفض المباحثات أو الاتصالات السرية مع /إسرائيل/، مهما كان شأنها، وان كل ما يمكن أن تقوم به في هذا الشأن سيكون معلنا أمام الرأي العام في /سورية/. وان المعيار في القبول بأي مباحثات هو أن تتسم بالجدية، وأن تلتزم بتنفيذ قرارات /الامم المتحدة/، ولاسيما أن الجانب الإسرائيلي يعلم كل العلم ما هو مقبول وغير مقبول من جانب /سورية/.‏‏ وقال سيادته: ان الفكر القومي العربي الذي يؤمن به /حزب البعث العربي الاشتراكي/ ويعمل بهديه هو تعبير عن وحدة أمتنا العربية، وارادة ابنائها في الاستقلال والوحدة، وهو الضمانة الوحيدة لتحقيق مصالح أمتنا العربية، لاسيما في هذه المرحلة الصعبة من تاريخها التي تشهد مخاطر التفتيت والتقسيم، وان المقاومة حق مشروع لشعبنا، وهي ستبقى طالما بقي هناك احتلال جاثم على ارض الوطن، بل هي طريق السلام في مواجهة القوة الغاشمة.‏‏ واكد السيد الرئيس انه لا بديل حقيقياً عن التيار القومي، وقد اصبح واضحاً ان التيار القومي هو ضرورة لاستقلال وقوة وسلامة هذه الامة. ولهذا علينا التمسك بعروبتنا اكثر من اي وقت مضى والدفاع عنها والعمل مع الاشقاء العرب بكل الطرق الممكنة من اجل حصانة هذه الامة ومستقبل ابنائها، لقد برهنت قمة /دمشق/ ان عواطف العرب هي مع الصمود ومع مواجهة المشروع الاميركي الصهيوني، واظهرت ان وضع التضامن العربي ليس سيئاً، وانه يمكن البناء عليه. ونحن كرئيس للقمة لن نوفر جهداً من اجل البناء عليه وتطويره لما فيه خدمة مصالح العرب في جميع اقطارهم.‏‏

 

Google
Web Site

hafez al assad speech