أدلى السيد الرئيس /بشار الأسد/ بحديث الى محطة تلفزيون /سكاي نيوز/ التركية، وأجرى الحوار مع سيادته السيد /سرداد أك اينان/، وفيما يلي نص الحديث: 

المذيع: سيدي الرئيس، بداية نشكر لكم استقبالكم لنا. نود أن نبدأ بالعلاقات السورية-التركية، ان /كانون الاول/ موعد مهم جدا بالنسبة الى /تركيا/ بعد استلام حزب /العدالة والتنمية/ الحكم، /17 / كانون الاول كان مهما جدا بالنسبة الى /تركيا/ حيث بدأت العلاقات التركية-الاوروبية. بعد هذا التاريخ  كانت هناك زيارة مهمة لرئيس الوزراء /أردوغان/ الى /سورية/. وكانت هذه الزيارة مهمة جدا بالنسبة الى السياسة الخارجية لتركيا. ولكن فيما بعد كانت هناك أصابع خفية تحاول أن تعرقل تطور العلاقات السورية-التركية، فما هو تقييمكم للوضع الذي الت اليه العلاقات السورية-التركية الان؟ 

جواب السيد الرئيس: صحيح ما ذكرته ان هناك ضغوطا، ليس فقط على /تركيا/، وانما على كل الدول التي تتفهم الموقف السوري سواء في منطقتنا أو في مناطق أخرى، بعضها أوروبية. مع ذلك، لم تتأخر هذه العلاقة في السرعة التي تسير بها منذ عدة سنوات. أحيانا لا تبدو بعض الامور في ظاهرها واضحة. لكن هذه العلاقة بالمضمون تسير بشكل مستمر وثابت وباتجاه الصعود. وهناك قناعة لدى كل المؤسسات في /تركيا/ ولدى كل الشرائح، وهذا الكلام من دون مبالغة، بأهمية العلاقة مع /سورية/ أولا. ثانيا، هناك قناعة لدى /تركيا/ ولدى العديد من الدول أيضا في العالم بعدم عدالة ما يحصل مع /سورية/. الان وبأن هذه الضغوط لها أهداف سياسية لا علاقة لها بالعناوين التي تطرح، أستطيع أن أقول ان العلاقة مع /تركيا/ تسير في سائر المجالات، الاقتصادية والسياسية، والتنسيق الامني، والعلاقات الاجتماعية الطبيعية، التاريخية أيضا تتطور وتصبح أكثر رسوخا مع الوقت.

 سؤال: اسمحوا لنا أن نتوسع أكثر بالموضوع، على سبيل المثال وزير الخارجية /عبد الله غول/ قام بزيارة مهمة ومفاجئة الى /سورية/، و/تركيا/ يبدو أنها قد تحملت أدوارا جديدة في علاقتها مع /إسرائيل/، وهناك تحول جدي في السياسة الخارجية التركية فيما يخص /الشرق الاوسط/، في الاطار العام، السياسة الخارجية لحزب /العدالة والتنمية/ قد تكون ايجابية بشكل عام. على سبيل المثالن. أنا كنت هنا عندما زار رئيس الوزراء أردوغان /سورية/، وتم التوقيع على العديد من الاتفاقيات قبل عام،. بالتحديد عندما كنت معه، ماذا جرى لهذه الاتفاقيات التي وقعت؟ هل أحدثت خطوات عملية في العلاقة السورية-التركية؟

Read more...

 
 

 

 

 

 

أدلى السيد الرئيس /بشار الأسد/ بحديث إلى التلفزيون الروسي- القناة الثانية- وأجرى الحديث الإعلامي الروسي /بريليوف سيرغي/، وفيما يلي نص الحديث: 

المذيع: سيادة الرئيس، شكراً جزيلاً لكم إن التلفزيون الروسي والمشاهدين الروس يقدّرون تقديراً عالياً موافقتكم على اللقاء بنا في /دمشق/ في هذه اللحظة المعقدة بالنسبة للوضع الدولي ولاسيما بالنسبة ل/سورية/تحديداً. إن سؤالي الأول هو، لقد قضيتم سنوات في الغرب، وتحديداً في /انكلترا/، وأنتم تفهمون العديد من اللغات الأوروبية الغربية بدون مترجم. ولكن فيما يتعلق بالتواصل السياسي بين الغرب و/سورية/ الآن توجد مشاكل وهذا التواصل لا يستقيم أمره. وإضافة إلى ذلك بينما فرّق العراق التحالف الغربي والمجتمع الغربي، فالآن يحصل العكس، حيث اتفقت حول /سورية/ دول مختلفة سابقاً مثل /الولايات المتحدة/ و/فرنسا/، وتحديداً الرئيسان /بوش/ و/شيراك/. فكيف تعملون للخروج من هذه الحالة؟.

جواب السيد الرئيس: بداية، أرحب بكم في سورية. المشكلة بالنسبة للعلاقة بين /سورية/ وجزء من الغرب، ولا أقول كل الغرب،هي ربما بعض المسؤولين في هذا الغرب. أي أنها ليست قضية اللغة كما قلت. أنا أفهم اللغة، وربما بعضهم يفهم اللغة العربية. ولكن القضية هي ما تحمله اللغة من مفاهيم. هناك خلاف كبير في المفاهيم. هناك تباعد في الثقافات يزداد مع الزمن بدلاً من أن يتقارب بفعل تطور وسائل الاتصالات. لكن المطلوب من هذا الغرب، لكي تستقيم الأمور، أن يعرف أكثر عن منطقتنا، عن تاريخنا، عن مفاهيمنا، عن الأسباب الحقيقية لمشاكلنا. والمطلوب ليس أن يبتعد عن التعامل مع المصطلحات فقط. وإنما يجب أن يدخل لمعالجة المشاكل من خلال التعامل مع الحقائق الموجودة على الأرض. هذه نقطة خلاف. نحن نعيش الواقع. هم يعيشون على بعد آلاف الأميال. فيجب أن يستمعوا إلى آرائنا وأن يفهموا تفكيرنا. بالنسبة لي، العلاقة الآن بين /سورية/ و /فرنسا/ من جانب، و/الولايات المتحدة/ من جانب آخر. أنت قلت انها علاقة، أو حالة غريبة. هذا صحيح. وفي الواقعـع، نحن لم نصالح بينهما، ولا أعتقد بأنهما تصالحا. ولكن لكل منهما الآن هدف خاص في الضغط على /سورية/يختلف عن الهدف الآخر. بالنسبة لنا لدينا مبدأ، في أية مشكلة، ان أية مشكلة تحل بالحوار. لا يوجد هناك خيار آخر. نحن أبوابنا مفتوحة دائماً لكل الدول من دون استثناء للحوار بشأن القضايا المختلفة. لكن هذا يأخذ بالاعتبار مصالح /سورية/. لا يمكن أن يكون الحوار على حساب مصالحنا أو على حساب قضايانا ومفاهيمنا. هناك حوار، لنقل انه بالحد الأدنى، نسعى لتطويره. من جانب آخر، لدينا علاقات واسعة مع دول أخرى صديقة في هذا العالم تعرف موقفنا وتتفهمه، وتعرف أن /سورية/على حق. نحن لم نخرق قانوناً دولياً. نحن عامل استقرار. لم نسعَ لزعزعة الاستقرار في منطقتنا. وعلى هذه الدول أن تساعد في تغيير هذه الحالة غير الطبيعية، باعتقادنا في سورية. هذا ما نفعله حتى الآن.

 سؤال: عندما تتحدثون عن دول صديقة، هل تقصدون تحديداً أن /سورية/تعتمد على دعم /روسيا/ و/الصين/ في مجلس الأمن؟

جواب السيد الرئيس: هما يدافعان بكل الأحوال. ولكن /روسيا/ و/الصين/ ليستا الدولتين الوحيدتين في /مجلس الأمن/. هناك خمسة أعضاء دائمون، وهناك عشر دول أخرى لها دور في التصويت. والقضية ليست فقط دفاعاً عن /سورية/لأنها دولة صديقة لروسيا و/الصين/. كما قلت أنا، /سورية/دولة مهمة بالنسبة للاستقرار، مهمة بالنسبة لمكافحة الإرهاب، مهمة بالنسبة لعملية السلام، مهمة بالنسبة لاستقرار الوضع في /العراق/ في المستقبل. لا يمكن التعامل مع هذه القضايا في /الشرق الأوسط/ دون /سورية/. لروسيا و/الصين/ مصلحة في أن تقفا مع /سورية/في القضايا المطروحة، لأن لهما مصلحة في الاستقرار. 

Read more...

 


 

 

 

 

 

 

 أدلى السيد الرئيس /بشار الأسد/ بحديث إلى محطة تلفزيون /فرنسا 3 / ، أجراه مع سيادته الصحفي الفرنسي /كريستيان مالارد/، وفيما يلي نص الحديث 

                                                                                               

المذيع: سيدي الرئيس، شكراً لاستقبالكم إيانا هنا في /دمشق/، وعلى قناة فرنسا الثالثة في /دمشق/ . 

سؤال: سيدي الرئيس ، وافقت /سورية/على أن يستجوب القاضي /ميليس/ في /فيينا/ خمسة من مواطنيها. ما الذي تنتظرونه فعلياً من هذا الاستجواب؟ وما الذي تنتظرونه فعلياً أيضاً من تقرير/ميليس/ الذي سيرفعه إلى /مجلس الأمن/ في الخامس عشر من كانون الأول /2005/ ؟ .

جواب السيد الرئيس: من الطبيعي أن ننتظر أن يكون الاستجواب احترافياً يبحث عن أسباب الجريمة، لكن، كما تعلم، الاستجواب هو جزء من عملية التحقيق بشكل عام، والتي كنا ننتظر منها الكثير، ولدينا عليها الكثير من الملاحظات، ننتظر أن تبدأ مراجعة الأخطاء التي حصلت، كما تعلمون منذ بداية التحقيق ظهر خمسة شهود يقدمون معلومات مزورة، مؤخراً كان هناك شاهد سوري اعترف بأنه أُجبر على الإدلاء بشهادات تدعم وجهة نظر واحدة في هذا التحقيق، هذا يجعلنا نشعر بالقلق من سير هذا التحقيق، وبالتالي ما نتوقعه أولاً أن يكون هذا الاستجواب احترافياً وأن يراجع بنفس الوقت وأن تراجع لجنة التحقيق الأخطاء التي حصلت في الماضي لكي نصل إلى تقرير عادل، تقرير موضوعي، تقرير يؤدي فعلاً للكشف عن أسباب هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها الرئيس /الحريري/ .

 سؤال: إذاً بالمجمل، أنتم تنتظرون أن تنزع التهمة عن /سورية/في هذا الاستجواب ؟ .

جواب السيد الرئيس: بالنسبة لنا، نحن واثقون من نزع هذه التهمة، لا يوجد أي دليل على أن /سورية/متورطة، لا دليل جرمياً وليست هناك مصلحة لسورية، وليس ل/سورية/تاريخ مشابه بهذه الأعمال، بالعكس، نحن لنا مصلحة بأن يصل التحقيق لهذه الحقيقة، لأن هذه الحقيقة، من وجهة نظرنا، هي براءة /سورية/بشكل كامل، لا يوجد لدينا أي شك بهذه النقطة، لذلك نتحدث عن أن التحقيق يجب أن يكون عادلاً واحترافياً . 

سؤال: سيدي الرئيس، ما هو شعوركم اليوم؟ هل تشعرون أن هناك مواجهة بين /سورية/ و/الأمم المتحدة/ والمجتمع الدولي ؟ أم هل تعتقدون أن هناك اليوم إمكانية ما لتسوية ما ؟ وما هي بنظركم هذه الإمكانية للتسوية ؟ .

جواب السيد الرئيس: لو عدت لتاريخ العلاقة ال/سورية/مع /الأمم المتحدة/، فسترى أنها علاقة تعاون مستمر دائماً. نحن ندعم قرارات /الأمم المتحدة/، ونعتقد بأن كل العالم له مصلحة في أمم متحدة مستقرة وفاعلة، عندما نتحدث عن تسوية، فهذا يعني أن هناك خلافاً على شيء ما وعلينا أن نجد حلاً وسطاً، لو عدنا لميثاق /الأمم المتحدة/ ولقرارات /الأمم المتحدة/ بشكل عام، فسنرى أن /سورية/لها مصلحة في تطبيق هذه المواثيق وبتطبيق القانون الدولي بشكل عام، المشكلة الآن هي ليست خلافاً بين /سورية/ و/الأمم المتحدة/، بل المشكلة الآن أن هذه /الأمم المتحدة/، وتحديداً /مجلس الأمن/، أصبح عبارة عن أداة تطبق ما يريده بعض السياسيين القلّة في هذا العالم عندما يختلفون مع دولة ما، ليس بالضرورة أن يطبقوه لمصالح بلدانهم. أنا أعتقد بأنهم يستخدمون /مجلس الأمن/ ضد مصلحة بلدانهم وضد مصالحنا. فإذاً، الحل لكي لا نقول تسوية، هو حل واضح تماماً بالعودة لميثاق /الأمم المتحدة/. إذا طبقنا ميثاق /الأمم المتحدة/، ستكون /سورية/مستفيدة بشكل مباشر ولا داعي للتسويات. الحل بسيط جداً .

 سؤال: عندما تتكلمون عن /الأمم المتحدة/، ان /الأمم المتحدة/ هي في يد /الولايات المتحدة/ حاليا ً ؟.

جواب السيد الرئيس: ليس فقط /الولايات المتحدة/. أنت تعرف أن هناك خمس دول كبرى لديها من الصلاحيات ما لدى كل الدول الأخرى، وأحياناً يحصل نوع من الصفقات بين الدول الكبرى، /الولايات المتحدة/ هي أساس في هذا الموضوع، لدينا أيضاً ملاحظات كثيرة على دور /الولايات المتحدة/ الحالي، لكن الدول الأربع الأخرى أيضاً تستطيع أن توازن هذا الشيء أو هذا الدور أو ربما بعض الأخطاء السياسية التي تريد استخدام مجلس الأمن لأهداف خاصة، تستطيع أن توازن هذا الدور، هذا الشيء لا يحصل اليوم .

 سؤال: هل يمكن أن نقول، سيدي الرئيس، أنكم في كل الأحوال، أنتم سيادتكم، و/ماهر الأسد/، وصهركم، مستهدفون من قِبَل القاضي /ميليس/؟ هل يمكن أن نقول ذلك ؟

جواب السيد الرئيس: الحقيقة لا توجد لدي أية معطيات بهذا الاتجاه، ولكن نحن دائماً نقول أن القضية ليست قضية أسماء، القضية ما هو الأساس القانوني الذي نعمل عليه؟ إلى ماذا تستند لجنة التحقيق؟ ما هي الضوابط؟ كأي تحقيق يحصل في أي نظام قضائي في العالم، إذا أتيت بقاضٍ جيد وأعطيته نظاماً قضائياً سيئاً، فلن تكون النتيجة جيدة، هذه هي المشكلة وليست الأسماء، ولم نتحدث بالأسماء في /سورية/مع أية جهة أبداً .

 سؤال: سيدي الرئيس، أنتم تؤكدون أنكم ضحية مؤامرة دولية تحاك ضدكم من /الولايات المتحدة الأمريكية/ ومن بعض حلفائها. هل تلمحون إلى /فرنسا/ وإلى الرئيس /جاك شيراك/ الذي يحقد عليكم في هذه المؤامرة ؟

جواب السيد الرئيس: أريد أن أتحدث عن الوقائع لكي لا أتحدث بالعناوين العامة. القرار (1559) الذي صدر في أيلول /2004/، قرار يتحدث عن أشياء، عن قضايا داخلية لبنانية، وعن قضايا /سورية/لبنانية ترتبط بالعلاقات المشتركة، أو بشكل أدق بوجود الجيش السوري في /لبنان/ في ذلك الوقت. صدر هذا القرار من دون طلب لا من /سورية/ولا من /لبنان/، القرار /1636/، القرار الأخير المتعلق بالتحقيق، يتحدث عن أو يصدر بناء على تقرير، تقول اللجنة انه لم يكتمل ويفرض على /سورية/عقوبات أو يهدد بعقوبات، بحسب الفصل السابع الذي يستخدم فقط عندما يكون هناك تهديد للأمن الدولي، القرار الأول والقرار الثاني شاركت فيه /فرنسا/ و/أمريكا/. إن لم نسمِّ هذا مؤامرة، هل نسميه عملاً خيرياً على سبيل المثال؟ لا تهم التسمية، هذه هي الوقائع ونسميها ما شئنا، ولكن الآن هناك مشاركة فرنسية في قرارات من هذا النوع لا تخدم الاستقرار في المنطقة . 

Read more...

 


 

 

 

 

 

 

 الاساتذة المحترمون،اخوتى الطلاب،

يسعدنى ان اقف امامكم على هذا المنبر فى جامعة /دمشق/، تلك الجامعة العريقة التى احتضنت ومنذ عشرات السنين طلائع الشباب فى /سورية/ والوطن العربى، وخرجت خيرة الكفاءات العلمية والادارية والسياسية التى تنتشر فى مواقع العمل والعطاء وتعمل على نهضة بلادنا وتقدمها.  وانها لفرصة طيبة لى ان اكون فى جامعتى الام التى قضيت فيها بعضا من اجمل الايام, واكثرها حيوية. وان استذكر فيها سنواتى الست التى امضيتها فى الجامعة  فى ابنيتها وساحاتها ومخابرها طالبا ينهل العلم من اساتذتها وكتبها, ويعيش هموم الوطن مع طلابها فى مرحلة سياسية صعبة لم تكن تختلف بمضمونها السياسى وتحدياتها عما هو عليه الامر اليوم من حيث خطورة المؤامرات على /سورية/ والمنطقة،  ومن حيث جسامة التحديات التى نواجهها  والتى كان للهيئات الجامعية دور اساسى فى تشخيصها وكشف خلفياتها وابعادها من جهة،  وفى تعبئة المجتمع لمواجهتها من جهة اخرى. وهذا فى مرحلة عمرية هامة جدا بالنسبة لكل شاب وشابة  فالمنزل والاسرة هما المؤسسان لمسيرة الانسان  والمدرسة تعزز هذا البناء وترقى به والجامعة تعمل على انضاج خبراته وتجاربه العلمية بالاضافة الى الاجتماعية والسياسية. من هنا تأتى اهمية لقائى بكم اليوم، والذى حرصت على عقده فى هذا الوقت تحديدا بما يشهده من تطورات سياسية وتحديات كبرى كى  اضعكم بصورة الاوضاع الراهنة التى نعيشها انطلاقا من حرصى على ان يكون كل مواطن ملما بتفاصيل الاحداث والتطورات التى تمس حياته ومصيره حاضره ومستقبله، ولكى يأخذ كل واحد منا موقعه فى عملية البناء والتطوير ويمارس دوره فى مواجهة التحديات الراهنة.  

لقد كان للتطورات المتسارعة التى عانت منها منطقتنا، وما ترتب عليها من نتائج مأساوية دفع المواطن العربى ثمنا باهظا لها من امنه وكرامته ولقمة عيشه، وما نجم عنها من اضطراب فى الرؤية وضياع فى الموقف والاتجاه لدى البعض ان هزت بعنف القناعات والافكار والقيم لدى الشعب العربى وفى المقدمة منها الاجيال الشابة حيث عملت بعض الدوائر السياسية الدولية ووكلاؤها فى مؤسساتنا العربية على الترويج لمشاريعها السياسية الهدامة، تحت عناوين مثيرة تلامس مشاعر الناس وانفعالاتهم مستهدفة غزو العقول والنفوس قبل غزو الاوطان، واجتياح الهوية الحضارية والوجود القومى قبل اجتياح الحدود. وذلك من خلال حملات اعلامية منسقة بعناية صادفت نصيبا من النجاح بسبب ما تهيمن عليه من تقنية وما تبذله من اموال وما يتوفر لها من ابواق مشبوهة تردد اصداء هذه الحملات المضللة بانبهار وضحالة لا مثيل لهما. ان ما تتعرض له الامة العربية بشكل عام و/سورية/ بشكل خاص من حملات فى السنوات الاخيرة امر فى غاية الخطورة، ومكمن  خطورته انه يستهدف البنية المعرفية والنفسية والمعنوية للانسان العربى فى اطار حرب اعلامية وثقافية ونفسية تتركز على اجيالنا الشابة بصفة خاصة، بهدف فصلهم عن هويتهم وتراثهم وتاريخهم وجعلهم يفقدون ثقتهم بأمتهم ووطنهم وبأنفسهم وامكانياتهم، ومن ثم دفعهم للاستسلام لوهم الهزيمة المؤكدة عند اول محاولة للمواجهة، والصمود فى وجه الضغوط الخارجية التى تتعرض لها المنطقة عامة و/سورية/ بوجه خاص. وقد توجه منظرو هذه الحرب الى الشباب تحديدا على اعتبار انهم لم يستذكروا او يعايشوا تفاصيل الاحداث السياسية التى مرت منذ عقدين من الزمن. وقبل ذلك حيث تمكنت /سورية/ حينها من الصمود فى وجه اعاصير اتت من كل اتجاه، وفشلت فى تحقيق اهدافها. وبالتالى هؤلاء الشباب والشابات يمثلون من وجهة نظرهم نقطة الضعف فى اية مواجهة، او محاولة خرق داخل بنيتنا الوطنية. وانى اقول لكم بكل ثقة ان جيلكم هذا سيثبت للاعداء والخصوم انه لا يقل قدرة على الصمود والتحدى عمن سبقوه، لان ارادة الصمود والتحدى تراث وطنى ينتقل من جيل الى اخر. والتراث يغتنى ويتطور بتطور هذه الاجيال وامتلاكها للمزيد من العلم والمعرفة. وبالتالى سنخوض معا ،انا وانتم هذه التحديات، التى تواجهنا بروح العصر، وسنهزمها بقوة هذا الجيل وعزيمة ابائنا واجدادنا والتواصل بين ماضينا ومستقبلنا. فعصرنا كما هو شأن كل عصر هو عصر الاقوياء فقط، ولا مكان فيه للضعفاء. وعندما نستوعب هذه المسالة جيدا يصبح من واجبنا الوطنى البحث عن جميع عناصر قوتنا عبر الاستنهاض الكامل لطاقاتنا وقدراتنا الوطنية من اجل صيانة قرارنا واستقلالنا وسيادتنا. من هنا من ايماننا بهذا المبدأ انبثقت مشكلتنا مع بعض القوى الكبرى، وهى مشكلة مزمنة تمتد جذورها الى حيث نشأ الصراع ما بين ارادتنا فى الاستقلال وتدخلات الاخرين فى شؤوننا بهدف فرض ارادتهم على قراراتنا. ولو القينا نظرة سريعة على القضايا المطروحة حاليا على الساحة السياسية، والتى تثير هذا القدر الكبير من الصخب على /سورية/ومواقفها لوجدنا انها تشترك جميعها فى جذر واحد هو رفضنا القاطع للمساومة على الاستقلال فى مقابل التبعية وعلى السيادة فى مقابل الخضوع وعلى الكرامة فى مقابل الاستسلام. وهنا يحضرنا تساؤل ملح، هل كانت /سورية/مخطئة فى مواقفها او هل كانت /سورية/مخطئة بمقدار الهجوم الذى يشن عليها؟ هل ارتكبت من الاخطاء ما يبرر هذه الحملة العنيفة فى وسائل الاعلام المستلبة الارادة، واحيانا الضمير؟ 

لو كان هناك مساومة على المقاومة فى /لبنان/، ولو كان هناك مساومة على الانتفاضة، لو كان هناك مساومة على استقلال /العراق/ وعلى كرامة امتنا، لما كان هناك لنا اى مشكلة مع هؤلاء ولما تحدثوا عن خطأ فى التقدير هنا او هناك يعنى لو اخطأت /سورية/لما هاجموها. ان مشكلة البعض مع /سورية/ومشكلة /سورية/معهم هو انتماؤها القومى العربى والقومية، هى هويتنا وتاريخنا والتاريخ، هو ذاكرتنا للانطلاق  فى قلب الحاضر والمستقبل. وهم يريدوننا من دون ذاكرة لكى يرسموا لنا مستقبلنا ومن دون هوية لكى يحددوا لنا دورنا. وهنا اضع بعض الامثلة التى تؤكد هذا الشىء،  نقرأ كثيرا ونسمع كثيرا من مبعوثين اجانب ان غضب او سبب غضب المسؤولين الاجانب فى تلك الدول، انا اليوم سأخاطبهم بصفة الغائب هم وهؤلاء لكى لا نحدد وانتم تعرفون من هم هؤلاء.  سبب غضبهم من /سورية/لان الرئيس / بشار الأسد / التزم امامهم باصلاح داخلى ولم ينفذ هذا الاصلاح. اى لم نعرف بأن الشعب السورى وضع نوابا نيابة عن نوابه فى /مجلس الشعب/، هم هؤلاء والمطلوب من الرئيس /بشار/ ان يقدم الالتزام امام هؤلاء المسؤولين الاجانب! لم نكن نعرف انهم حريصون علينا اكثر من حرصنا على انفسنا! لم نكن نعرف ان هناك من عينهم قيمين علينا، وهم قيمون لنا! فى الحقيقة هذا يدل على احتقار كبير ليس ل/سورية/. انا اتحدث بشكل عام عن الدول العربية، هكذا ينظرون الينا، كأننا غير موجودين، كأننا من دون شعب او ثروات، من دون مالكين! كأن /سورية/عبارة عن مزرعة! وبقية الدول بنفس الطريقة! ما هى الاصلاحالات التى يبحثون عنها لكى ندقق مدى مصداقيتهم، الاصلاح السياسى، ما هو الاصلاح السياسى الذى يتحدثون عنه، هم يريدون من البلد ان يهتز، ان يصبح من دون ضوابط، لكى يبتزوا اى حكم من خلال الداخل الاصلاح الاقتصادى. هم يريدون منا ان نفتح الاسواق امامهم، بمعزل عن مصالحنا مقابل بعض الصدقات والفتات التى تقدم لنا! اما عن الاصلاح الثقافى، فعلينا ان ننزع او ان نخلع جلدنا ونصبح نسخة عنهم! اذا كانوا يريدون ان يثبتوا مصداقيتهم فى هذه الطروحات، بما انهم دائما يظهرون قلقهم على اوضاعنا الداخلية، فليتفضلوا ويدعمونا فى الاطار السياسى، ليعيدوا لنا اراضينا المحتلة، وليمنعوا عنا العدوان ان كانوا صادقين. 

Read more...


 

 

 

 

لقاء السيد الرئيس مع محطة ال سي ان ان الاميركية والصحفية كريستانا امانبور 

المراسلة :أهلاً بكم في العاصمة ال/سورية//دمشق/، حيث ينضم إلينا الرئيس /بشار الأسد/ في أول مقابلة تلفزيونية رئيسية له، وأول مقابلة بالتأكيد مع قناة أمريكية، وتأتي هذه المقابلة في الوقت الذي يزداد فيه التوتر بين /الولايات المتحدة/ و/سورية/، وأيضاً المزيد من التوتر المحتمل بين /سورية/ وجيرانها في انتظار صدور نتائج تحقيق /الأمم المتحدة/ في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق /رفيق الحريري/، ينضم إلينا للحديث عن كل هذه المواضيع الرئيس /بشار الأسد/ :

 جواب السيد الرئيس:  أهلاً بكم في /سورية/. 

 المراسلة: سيدي الرئيس، ليس فقط مع /الولايات المتحدة/ لديكم مشاكل وإنما هناك مشاكل محتملة مع العالم كله، لأن كما تعلمون خلال أسبوعين سوف تصدر نتائج تحقيق /الأمم المتحدة/ في قضية اغتيال /الحريري/، وهناك مصادر مطلعة في /الأمم المتحدة/ تقول أن /سورية/ سوف تدان.

جواب السيد الرئيس:  نحن لسنا معزولين حتى الآن، ولدينا علاقات جيدة جداً مع جميع أنحاء العالم. وأعتقد أن معظم الدول تعرف أن /سورية/ غير متورطة في هذه الجريمة، وهذا يعود لسببين وهما: أن هذا ضد مبادئنا والسبب الثاني أن هذا ضد مصلحتنا، من جهة أخرى /رفيق الحريري/ كان داعماً لدور /سورية/ في /لبنان/، ولم يكن يوماً ضدنا، لهذا ليس هناك أي سبب منطقي لوضع اسم /سورية/ في هذه الجريمة. لهذا كنا واثقين من أنفسنا واستقبلنا لجنة التحقيق منذ أسبوعين، وكنا متعاونين جداً، وأصبحنا واثقين أكثر بعد تلك المقابلات التي أجروها في /سورية/ بأننا بريئون تماماً، وأنه ليس ل/سورية/أي علاقة بهذه الجريمة. 

 المراسلة: والآن، لا بد أنك سمعت التكهنات بأن /سورية/ قد تكون متورطة، في حال حصل هذا، وفي حال ذكرت أسماء مسؤولين سوريين مرموقين على أنهم مشتبهون، فهل ستقومون بتسليمهم لمحاكمة دولية؟

جواب السيد الرئيس:  (هذا المقطع بالعربية) بالنسبة لهذا الشيء إذا كان هناك شخص سوري متورط فهو يعتبر بالقانون السوري خائن، وسوف يحاكم بأشد العقوبات على هذه الخيانة، لكن أين ستحصل المحاكمة فهذا موضوع آخر. على أية حال نتحدث من ثقتنا بأن /سورية/ غير منغمسة وحتى الآن ليس هناك دليل مادي على تورط /سورية/، ونحن متأكدون من هذا. 

المراسلة: دعني أستوضح هذا ثانية إذا ثبت تورط سوريين فسوف تسلمهم إلى محاكمة دولية

 جواب السيد الرئيس:  نعم، إذا كانوا متورطين فيجب معاقبتهم سواء أمام القضاء الدولي أو السوري.اذا كانوا متورطين يجب معاقبتهم، وإذا لم تتم معاقبتهم دولياً ستتم معاقبتهم في /سورية/. 

المراسلة: هناك أشخاص يعتقدون، والأغلب فإن التحقيق الدولي سيقول ذلك، أن /سورية/ وراء اغتيال رئيس الوزراء /رفيق الحريري/، هل من الممكن أن تأمر بمثل هذا بالاغتيال؟

جواب السيد الرئيس:  (ضحكة قصيرة) إن هذا ضد مبادئنا ومبادئي شخصياً ولن أفعل شيئاً كهذا في حياتي أبداً، وما الذي سنجنيه، أعتقد أن ماحدث استهدف /سورية/، إن هذا سيؤثر على علاقاتنا مع الشعب اللبناني ومعظم البلدان، لذا لن نقوم به لأنه ضد مصلحتنا وضد مبادئي ولن أقوم به، هذا مستحيل. 

المراسلة: إذا كان هناك الكثير من السوريين متورطين بالجريمة، هل من الممكن أن تكون مثل هذه الجريمة قد تمت على يد مسؤولين سوريين دون علمك؟

جواب السيد الرئيس: لا أعتقد ذلك، وكما قُلت إذا حصل هذا فهذه خيانة.

 المراسلة: خيانة.

جواب السيد الرئيس:  خيانة. 

المراسلة: كيف سمعت للمرة الأولى عن الاغتيال؟

جواب السيد الرئيس: عن طريق الأخبار في مكتبي. 

المراسلة: كما تعلم وكما نعلم جميعاً أن هناك شهود قالوا أن خلال زيارة /الحريري/ الأخيرة إلى /دمشق/ تعرض للتهديد من قبلكم في حال استمر على معارضته لتمديد رئاسة الرئيس /إميل لحود/ الذي عرف بصداقته لسورية. هل قمت بتهديده سيدي؟

 جواب السيد الرئيس:  هذا افتراض غير شرعي آخر. أولاً ليس من طبيعتي أن أهدد أحداً، أنا شخص هادئ جداً، أنا صريح جداً لكنني لا أهدد. ثانياً: كما قلت هددناه بسبب التمديد، قالوا هددناه ثم السوريين قتلوه، إذاً لماذا نقتله إذا كان قد فعل ما طلبته /سورية/، إنه لم يفعل أي شيء ضد /سورية/ إذا كان يريد التمديد؛ فقد وصل إلى ما يريد لماذا نؤذيه أو نقتله، ليس هناك أي منطق في ذلك، ولكنني لم أفعل ذلك، ولن أفعله أبداً.

Read more...

 
 

 

 

  

 

 تبادل السيد الرئيس/ بشار الأسد/ والرئيس البيلاروسي/ الكسندر لوكاشينكو/ كلمتين، وفيما يلى نص كلمة السيد الرئيس

 السيد الرئيس /الكسندر لوكاشينكو/ رئيس جمهورية /بيلاروسيا/

السادة اعضاء الوفد،

 ايها السيدات والسادة،

 باسم الشعب العربى السورى، وباسمى ارحب ترحيبا حارا بكم سيادة الرئيس ضيفا عزيزا على /سورية/. كما ارحب بالسادة مرافقيكم، واتمنى لكم اقامة طيبة فى /سورية/. ان زيارتكم اليوم فرصة هامة لنا لتبادل الافكار حول القضايا التى تهم بلدينا وشعبينا، وللبحث فى واقع علاقاتنا الثنائية وكيفية تطويرها فى المستقبل. هذه العلاقات تستند الى رصيد تاريخى كبير من الصداقة والتفاهم اعطى ثماره الواضحة فى مجالات كثيرة. وهذا يظهر جليا فى الاعداد الكبيرة من الطلبة الذين درسوا فى الماضى او يدرسون اليوم فى بلادكم، والذين يحملون اضافة الى علومهم ومعارفهم اطيب الانطباعات عن الشعب البيلاروسى الصديق. وقد حققت هذه العلاقات نقلة كبيرة خلال زيارتكم الهامة عام/1998/ ولقائكم مع الرئيس/ حافظ الأسد/. واثمرت انذاك عن توقيع عدد من الاتفاقات، وهيأت الظروف المناسبة امام شعبينا لدفع العلاقات فى مجال الثقافة والتعليم والاعلام والرياضة والسياحة. ونحن اليوم عازمون على تطوير العلاقات من خلال تقييم مستوى ماتم انجازه. وكذلك انجاز اتفاقات جديدة وايجاد الظروف الملائمة لتنفيذها، وتكثيف اللقاءات والحوارات على مختلف المستويات مما يوءدى الى الارتقاء بعلاقاتنا الى مايحقق طموحنا المشترك. اننا فى /سورية/ ماضون فى تنفيذ برنامج عريض للاصلاح الاقتصادى والادارى والمالى والتعليمى يهدف الى تجاوز العقبات التى ظهرت فى مسيرتنا التنموية، وايجاد الظروف الملائمة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متكاملة، تنعكس ايجابا على حياة المواطنين.ولاشك ان اللقاءات والحوارات المستمرة وتبادل الخبرات من شأنها مساعدتنا فى البلدين على تجاوز الكثير من الصعوبات المرتبطة بعملية التحديث، ومايرافقها من مشكلات ذات طابع اجتماعى او تقنى، وتجنب المنعكسات السلبية التى قد تظهر على القاعدة الجماهيرية العريضة من الناس، وصيانة الاستقرار الاجتماعى. السيد الرئيس لاتخفى عليكم طبيعة الظروف الصعبة التى تمر بها منطقتنا، والتى نظر اليها ومنذ وقت طويل على انها احدى بؤر التوتر فى العالم. ولاشك ان التطورات الاخيرة قد دعمت هذه النظرة نتيجة لما رافقها من اضطراب سياسى وثقافى واعلامى، قلب الكثير من الحقائق والمفاهيم.حيث عملت دوائر عديدة كما كان عهدها دائما. ولكن بصورة اكثر اتساعا وشراسة على تحوير المفاهيم وتزييف الوقائع القائمة وتقديم صورة بعيدة عن مجريات الاحداث. هذا مايحدث مع /إسرائيل/ التى تحتل الارض العربية وتشرد شعبها وتقوم بالقتل والعدوان وتمارس الارهاب بصورةهى الاكثر عنفا من صوره. وهو ارهاب الدولة بينما تعمل على وصف الاخرين بالارهاب وتتجاهل كل الدعوات التى صدرت من قبلنا. والتى نعلن فيها رغبتنا فى السلام العادل والشامل. وتتنكر لكل المباحثات التى تمت منذ انعقاد مؤتمر مدريد عام/1991/ وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام. وترفض الالتزام بمقتضيات السلام ومرجعيته، وتعمل بدلا من ذلك على تصعيد الاعمال العدوانية ضد الشعب الفلسطينى والدول العربية المجاورة. كما تنكرت للمبادرة العربية الصادرة عن قمة /بيروت/ العربية عام/2002/ التى يعرب فيها العرب مجتمعين عن استعدادهم لاقامة السلام مقابل انسحاب /إسرائيل/ من الأراضي المحتلة عام/1967/ وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقلة وعاصمتها /القدس/ والانسحاب مما تبقى من الأراضي اللبنانية. وامعنت فى سياسة الهدم والتدمير وتوسيع الاستيطان فى الأراضي الفلسطينية واقتحام المدن والقرى، وبناء جدار عنصرى عازل يضم اجزاء واسعة من الارض الفلسطينية. وتدجيج ترسانتها العسكرية باشد الاسلحة فتكا وتدميرا وامتلاكها للسلاح النووى الذى ترفض اية دعوة لنزعه وجعل منطقة /الشرق الاوسط/ خالية منه. هو ماطالبنا ونطالب به فى مختلف المناسبات. من جانب اخر، يبدو الموضوع العراقى فى غاية الخطورة نتيجة للاوضاع المتفجرة والتى اعقبت الحرب هناك. حيث يعيش الشعب العراقى فى ظل ظروف صعبة ينعدم فيها الامن والاستقرار، وتغيب الخدمات الاساسية للشعب العراقى، ويفقد المزيد من الضحايا كل يوم. اننا نوءكد دعوتنا الى ضرورة انهاء الاحتلال باسرع وقت، وان يتمكن العراقيون من ادارة شوءونهم بأنفسهم من خلال حكومة منتخبة من كافة شرائح المجتمع العراقى تتمتع بالسيادة على ارضها وشعبها وتنهض بمسوءوليات اعادة الامن والاستقرار وصيانة وحدة الشعب، واعادة الاعمار. وان يكون للامم المتحدة دور مساعد فى ذلك. السيد الرئيس، اننا نعبر عن سعادتنا باتفاق وجهات نظرنا حيال القضايا السياسية المطروحة. وسعينا كى تأخذ /الامم المتحدة/ دورها فى صيانة الامن والسلم الدوليين، وحسم النزاعات بين الدول. كما ونقدر مواقفكم التى تتسم بالواقعية التفهم الموضوعى لطبيعة الاحداث التى يشهدها عالمنا، ومساندتكم للقضايا العادلة فى العالم. ونوءكد ان ذلك سيكون دافعا لنا الى المزيد من التنسيق فى مواقفنا فى المحافل الدولية. والى التشاور بين بلدينا تجاه مختلف القضايا. اكرر ترحابى بكم وبالسادة مرافقيكم. وامنياتى بالصحة والسعادة لكم ودوام التقدم للشعب البيلاروسى الصديق.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech