اقام السيد الرئيس/ كونستانتينوس ستيفانوبولوس/ مأدبة عشاء تكريما للسيد الرئيس/ بشار الأسد/ والسيدة عقيلته.وقد بدأت المأدبة بعزف النشيدين الوطنيين للجمهورية العربية السورية والجمهورية اليونانية. وتبادل السيدان الرئيسان فى بداية المأدبة كلمتين بهذه المناسبة، وفيما يلى نص كلمة السيد الرئيس:

السيد الرئيس /كونستانتينوس ستيفانوبولوس/

 ايها السيدات والسادة،

باسم عقيلتى وباسمى وباسم اعضاء الوفد العربى السورى، اتوجه اليكم وللشعب اليونانى الصديق، بخالص التحية والشكر على حرارة الاستقبال والحفاوة التى احطتمونا بها منذ وصولنا الى بلادكم، التى نعتز كل الاعتزاز بعلاقات الصداقة التى تجمعنا معا. واسمحوا لى ان انقل اليكم تحيات الشعب العربى السورى الذى يبادل الشعب اليونانى مشاعر الصداقة، ويقدر كل التقدير مواقفه المساندة لقضايانا العادلة. لم تكن العلاقات المتينة والمستقرة التى تربط بين بلدينا وشعبينا وليدة ظروف عابرة، او مجرد تجسيد لمصالح عارضة تربط بين اى بلدين، بل كانت، وقبل اى شىء، تعبيرا عن تاريخ طويل من اللقاء والتفاعل الحضارى المثمر الذى جمع بيننا فى الماضى والحاضر على ضفتين من ضفاف المتوسط. برهنا من خلال اتصالنا وتفاعلنا انه لم يكن حاجزا بين عالمين متباعدين، بل جسرا بين حضارتين تتكاملان معا، من خلال تبادل الافكار والمشاعر والتعاطف الانسانى. منه عبر الفلاسفة والعلماء الافذاذ: /سقراط/  و/افلاطون/ و/ارسطو/ و/فيثاغورث/ بفلسفتهم وعلومهم الى ارض العرب. ومنه ايضا عبرالفلاسفة والعلماء الكبار: /الكندى/ و/الفارابى/ و/ابن سينا/ و/ابن رشد/ الذين استوعبوا الفلسفة الاغريقية، على قاعدة الثقافة العربية. واضافوا روءاهم ومعارفهم الى ارض اوروبا بفكرهم وعبقريتهم، مجسدين بذلك التواصل الحضارى والانسانى الرفيع الذى تتبادل فيه الشعوب الاخذ والعطاء. اننا هنا ازاء نموذج فريد لحوار الحضارات من شأنه ان يعطى، لمن يتأمل فيه مليا، دروسا ذات مغزى عميق للاجيال الحاضرة. خصوصا لاولئك الداعين الى الصدام الحضارى، والغزو الفكرى، والتفوق الثقافى وغير ذلك، الذين يحاولون الاستئثار بالخطاب الثقافى والسياسى المعاصر وتحديد مفاهيمه ومفرداته، تبعا لعقائد او نظريات احادية النظرة والاتجاه.او الذين لايتصورون العلاقات بين الدول والشعوب الا من زاوية التمييز والتعصب والهيمنة.ان اللقاء اليوم، كما نراه، يجسد رغبتنا فى بناء العلاقات بين الشعوب، على اسس التفاهم المشترك، وارادتنا فى صياغة عالم من السلام والامن، خال من اسباب الهيمنة، تتمتع فيه الدول بسيادتها واستقلالها. اننا نشعر بالرضى عن مستوى تطور العلاقات بين بلدينا، ولكننا نرغب بتعزيزها على جميع المستويات. لقد كان التعاون الثنائى بيننا واسعا، سواء على المستوى السياسى او الاقتصادى. واننا نتطلع الى تطويره ليشمل المجالات الثقافية والسياحية. وسيكون لاتفاق الشراكة الذى نعمل على انجازه بين /سورية/ و/الاتحاد الاوروبى/ دوره فى تدعيم هذه العلاقات.

 السيد الرئيس، تعيش منطقة الشرق الاوسط، كما تتابعون دون شك، واحدة من اكثر لحظاتها التاريخية خطورة وتعقيدا. حيث تتفجر الاحداث فيها عنفا ودمارا، يوما بعد يوم، تجعلنا نعتقد ان دوامة العنف الى اتساع متزايد، وان الاضطراب الاجتماعى والسياسى الى تفاقم، اذا لم تتوفر الارادة الدولية العقلانية لحسمها، عبر روءية متكاملة ومتوازنة، تنظر الى الاسباب العميقة التى تقف خلفها، لا الوقوف عند مظاهرها فقط. فالأراضي الفلسطينية تعيش تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلى الذى يزداد شراسة، بفعل تطرف الحكومة الإسرائيلية. ويواجه الشعب الفلسطينى مصيره اعزل امام الة الدمار الإسرائيلية، التى تهدم البيوت وتحرق الشجر وتقتل الابرياء. فى الوقت الذى ترفض الالتزام بقرارات /الامم المتحدة/ المتعلقة بالصراع فى /الشرق الاوسط/. لقد عبر العرب مجتمعين،من خلال مبادرة السلام التى اقرت فى قمة /بيروت/ العربية عام/2002/، عن رغبتهم بالسلام واستعدادهم له، مقابل اعادة الحقوق الى اصحابها فى /فلسطين/ و/سورية/ و/لبنان/. وكان الرد الإسرائيلى تصعيد الاعمال العسكرية واقتحام الأراضي الفلسطينية، والعدوان على اراضى الدول العربية المجاورة. وفوق ذلك بادرت الى بناء جدار فصل عنصرى يقف عائقا امام اية تسوية سياسية فى المستقبل. لقد عبرنا فى سورية، وفى مختلف المناسبات، عن تمسكنا بالسلام العادل والشامل، وعن استعدادنا لاستئناف مباحثات السلام من النقطة التى توقفت عندها منذ عدة سنوات. كما نوءكد على اقتراحنا بجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل، التى تشكل هاجسا مخيفا لشعوب المنطقة. وهو الامر الذى تتجاهله الحكومة الإسرائيلية وترفضه. من جانب اخر، فان الوضع فى /العراق/ مدعاة قلق لنا ولسائر الدول المجاورة للعراق. فالفوضى والغموض الذى يشهده، ويجعل المستقبل فيه محفوفا بالمخاطر التى ستطال استقراره ووحدته. اننا نرى ان اى حل واقعى وموضوعى لاوضاعه، يجب ان ينطلق من استعادته لسيادته، وقيام حكومة تعبر عن ارادة الشعب العراقى. وان يتولى العراقيون ادارة شوءونهم بانفسهم، والبدء باعادة اعمار بلدهم، وان يكون للامم المتحدة دور فى ذلك.

Read more...

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 أبناء وبنات سورية الكرام، 

أرحب بكم اليوم فى بلدكم الذى يبادلكم الشعور بالسعادة والرضى لحرارة هذا اللقاء، والامل ان يكون فاتحة لقاءات وعلاقة وطيدة بينكم وبين الوطن، لما فيه خيركم وخير أهلكم فى ربوع /سورية/. أرحب بكم اليوم كأبناء بررة لسورية تحملون عبقها عبر التاريخ حيثما توجهتم، وتغرسون قيمها وأخلاقها فتثمر أفعال خير وعطاء وصداقة وسلام. وكأبناء منتمين الى هذه الحضارة العربية العريقة والتى استمرت الاف السنين لانها بنيت على التعايش والمحبة والوئام لا على الفرقة والبغضاء والانقسام. كما أرحب بكم كمواطنين فى بلدان اخرى انتسبتم اليها فأخلصتم لها وأبدعتم فى عطاءاتكم وعملكم ومهنكم. دون ان تروا تناقضا على الاطلاق بين اعتزازكم بجذوركم التى لم تغادركم ووفائكم للبلدان التى قررتم الا تغادروها. وفى هذا المسلك ايضا كنتم اوفياء لقيم /سورية/ التى ترى فى التعايش ميزة وغنى وثروة للجميع وترى فى التفاعل بين الاديان والثقافات والشعوب مصادر خلاقة للطاقة الانسانية والازدهار الحضارى بكافة جوانبه.

 ولعل مبادرتكم اليوم ومشاركتكم فى هذا الموءتمر رغم كثرة انشغالاتكم تأتى تعبيرا عفويا عن ادراككم لاهمية دوركم فى موطنكم الاصلى، وفى الموطن الذى قررتم الانتساب اليه. خاصة ان الحضارة الانسانية بحاجة اليوم لدور فئات من أمثالكم لديها القدرة على استيعاب الابعاد الثقافية والسياسية للمجتمعات المعاصرة نتيجة غنى تكوينها وخبرتها واطلاعها على خبرات وتجارب شعوب متعددة.

 ولم يكن الوصول الى مثل هذا التكوين الذى وصلتم اليه سهلا. فقد دفع ثمنه أجدادكم واباوءكم الذين تحملوا مشقة السفر والم الغربة والحنين الى الوطن كى يضعوكم جميعا على خارطة البلدان التى انتسبتم اليها. ولذلك فمن حقنا وواجبنا جميعا ان نستثمر فى ذلك الارث الذى صنعه لنا الاجداد، وأن نفاخر بما أنجزوا، وأن نبنى على ما أسسوا. خاصة وأنهم كانوا رسل التواصل الانسانى والتفاعل الحضارى. لقد شعرت /سورية/ الضاربة فى التاريخ بأمن وأمان وهى تودع أبناءها، أو وهى تستقبلهم، وذلك لانها رأت نفسها مرة أخرى جزءا بناء فى هذا الكون. واعتبرت مصير الانسانية فى قارب واحد تختلف أشكاله والوانه بين بلد واخر دون أن تختلف عوامل النجاة أو الخطورة فيه. ورغم كل ما تعرضت له من اعتداءات بقيت /سورية/ حاملة للقيم ومضحية فى سبيلها ذلك لانها تعلمت من تجربتها الطويلة التى تمتد الاف السنين. ان النصر هو فى النهاية لارادة الشعوب ولقيم الحق والعدالة التى تجسدها حركة الشعوب دائما . واننا لفخورون جدا اننا حيثما توجهنا نرى ابناء /سورية/ يجسدون هذه القيم ويتمتعون بسمعة طيبة،هى محط اعتزاز لنا جميعا، ويتكيفون فى المجتمعات التى اختاروها،ويشكلون فى كثير من هذه المجتمعات هبة ثمينة لها. حيث لم ينكفئوا على ذواتهم، بل تزاوجوا وتفاعلوا وعبروا عن محبة وتفان تجاه بلدانهم الجديدة،.واعتزازهم بالتراث الحضارى العربى الذى ينتمون اليه. ومن خلال كل ذلك عبر ابناء /سورية/ فى كل مكان عن حقيقة هامة وجلية، وهى انهم ينتمون الى بلد واحد اسمه العالم.

 هذه الصورة التى جسدتموها عبر تاريخ الاغتراب هى صورة مفعمة بالقيم الانسانية وبالاخلاق.وبكل تأكيد فان شعوبا وثقافات كثيرة فى هذا العالم تشاركنا هذه القيم معبرة عن وحدة الحضارة الانسانية، ومبينة ان الصراع لايكون بين حضارة واخرى، بل بين الحضارة واللاحضارة، بين الاخلاق وانعدامها، كما هو بين الخير والشر. ولكن هذه الصورة المشرفة والانسانية، والتى نطمئن لاستمرارها ناصعة، هى صورة مناقضة للظروف الدولية الخطيرة جدا ليس على منطقتنا فحسب،. بل على العالم اجمع، والتى اضحت تهدد الحضارة والتاريخ والقيم والانسان.فصانعو الارهاب وناشروه باتوا ينظرون لمكافحته. والذين يدفعونه عن انفسهم وعن شعوبهم يتهمون به . وهكذا فاننا نعيش اليوم حالة فوضى من المفاهيم الخاطئة والمصطلحات الكاذبة، والتى تزيد الانقسام بين الثقافات وتهيىء للمزيد من الحروب وسفك الدماء. بينما الموءسسات الدولية التى وجدت من اجل خير العالم وارساء العدل والسلام فيه، يجرى تحويلها الى اذرع لقوى كبرى على حساب مصالح الدول الاصغر، ولتكون ادوات للتدخل فى الشوءون الداخلية او الثنائية لتلك الدول، مخالفين بذلك اى مبدأ او منطق او قانون دولى. ومن خلال هذه الصورة كان صدور القرار/ 1559/ عن مجلس الامن، والذى كان مجرد عرض مشروعه امام المجلس مفاجئا للكثيرين. واذا كانت /سورية/ معروفة بدعمها المستمر للامم المتحدة ومنظماتها وبدعوتها لتطبيق قراراتها، فهذا لايعنى الا ننتقد الاخطاء عندما تقع .وخاصة ازدواج المعايير فى التعامل مع هذه القرارات،.او اصدار قرارات خارج اختصاص الجهة التى اصدرتها، او مخالفة لميثاق الامم المتحدة نفسه. ومنها هذا القرار الاخير الذى صور وكأنه اتى لحماية استقلال /لبنان/ عل خلفية خرق للدستور اللبنانى!،هكذا صور، وفى الواقع فان لاعلاقة للقرار بكلا النقطتين بالمطلق. ولم يأت كما اعتقد البعض نتيجة للتمديد للرئيس /لحود/، فالقرار بمضمونه كان جاهزا قبل فترة ليست بقصيرة وهو يهدف للوصول الى غايات اخرى بعيدة كل البعد عما تم طرحه كأقنعة للتمويه على الغايات الحقيقية. وفى مقدمتها تدويل الوضع الداخلى اللبنانى، وما يعنيه ذلك من عودة /لبنان/ الى اجواء الثمانينيات، واستهداف طبيعة العلاقة القائمة بين /سورية/ و/لبنان/ والمبنية على تمازج المجتمعين، وعلى روابط التاريخ والجغرافيا، والتى استعصت على التحديات، بفضل التلاحم بين الشعبين والتضحيات المشتركة التى قدماها فى مراحل مختلفة .

Read more...

 
 

 

 

 أجاب السيد الرئيس /بشار الأسد/ والرئيس الإيراني /محمد خاتمي/ على أسئلة الصحفيين، وذلك في بداية زيارة الرئيس /الأسد/ إلى الجمهورية الايرانية. 

وقال الرئيس /الأسد/، رداً على سؤال حول المحاور التي ستتركز عليها هذه الزيارة: أعبر عن سعادتي لهذه الزيارة الثالثة لإيران، وليس اللقاء الثالث. واللقاءات مكثفة بين المسؤولين في البلدين والتنسيق السوري الإيراني عمره عقود، واثبت فاعليته في مختلف القضايا، حتى قبل ظهور القضية العراقية على الساحة الدولية منذ سنتين. ولكن الموضوع العراقي أضاف تفاصيل كثيرة متغيرة بشكل سريع ويومي، ومجمل القضايا المطروحة على الساحة الإقليمية. وهنا تظهر أهمية زيادة اللقاءات بين المسؤولين في /سورية/ و/إيران/ أو في البلدين. وهذه الزيارة تأتي ضمن هذا الإطار. ومرة آخرى يثبت التعاون السوري الإيراني فعاليته في التعاون المستمر لهذه القضية ولهذا الموضوع، كما بالنسبة للقضايا الآخرى. فالمواضيع كثيرة وفي مقدمتها بكل تأكيد موضوع /العراق/، وكذلك الموضوع الفلسطيني لن يكون غائباً عن المحادثات، وعملية السلام المتوقفة، وكذلك الوضع الدولي. وبالنسبة للخطوط العريضة والقضية العراقية هناك اتفاق دائم، ربما منذ ظهور هذا الموضوع على الساحة، بالنسبة لهذه العناوين، وفي مقدمتها وحدة الأراضي العراقية، وسيادة الشعب العراقي، بما تعنيه من تفاصيل وانسحاب القوات المحتلة من /العراق/. وما ستتم مناقشته المواضيع الكثيرة التي ظهرت مؤخراً خلال الفترة الماضية، والتي تؤدي إلى الهدف النهائي ضمن الإطار الذي يجمع هذه العناوين الثلاثة المذكورة، كيفية التنسيق السوري الإيراني بالنسبة لهذا الموضوع وتوحيد القراءة المستقبلية لسير الأحداث في /العراق/. 

من جانبه ورداً على سؤل حول التطورات السياسية التي يشهدها /العراق/ والتنسيق السوري الإيراني بهذا الشأن، قال الرئيس /خاتمي/: إن حضور السيد الرئيس /بشار الأسد/ في هذا الظرف الخطير إن دل على شيء فانه يدل على التقارب بين البلدين، وعلى العزيمة والبرنامج الموجودين لدى كليهما في مجال تبادل وجهات النظر والآراء في جميع المجالات العالمية والدولية.نحن نعيش في منطقة تكثر فيها الأزمات، والساحة العراقية تعتبر من البؤر المتأزمة في هذه المنطقة. طبعاً هذه الأزمة كان من الممكن التنبوء بها، ومصدر ذلك هو العنجهية الأمريكية والنزعة العدوانية الأمريكية، وكذلك قيام الجانب الأمريكي باحتلال /العراق/. والمشكلة القائمة في العراق بالدرجة الأولى يتعرض لها الشعب العراقي المظلوم. كما أنها قد طالت المحتلين أيضاً وبطبيعة الحال كان ذلك من الأهمية لنا ولجيران /العراق/ لان أي إخلال في الأمن وأي حالة إنعدام في الاستقرار في المنطقة يضر المنطقة برمتها. وبالنسبة للساحة العراقية لايمكن أن تكون أية حالة من الغموض بيننا وبين /سورية/. والحل يتمثل في إزالة حالة الاحتلال من الساحة العراقية، وإقامة حكم شعبي يمثل الشعب العراقي بكل أطيافه، وكذلك تعاون المجتمع الدولي، وبشكل خاص الدول المجاورة للعراق. والذي نحن نتباحث فيه هو حول هذه الطرق والأساليب المحققة لهذا الهدف. ولاشك أن تبادل الآراء والتشاور بين الجانبين الإيراني والسوري، باعتبارهما من الدول المجاورة والمهمة للعراق، وباعتبارهما كانتا دائماً إلى جانب بعضهما البعض، من شأن هذا التشاور والتبادل في وجهات النظر أن يكون مهماً جداً.


 

 

 

 

 

 عقد السيد الرئيس /بشار الأسد/ والسيد /خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو/ رئيس وزراء /إسبانيا/ في ختام مباحثاتهما مؤتمراً صحفياً.

 وقد تحدث السيد الرئيس /بشار الأسد/، فقال: بداية أود أن أشكر السيد رئيس الوزراء على كلمته، وعلى الحفاوة التي لقيناها خلال زيارتنا اليوم. واشكر جلالة الملك على الحفاوة التي لقيناها خلال وجودنا في هذه الزيارة، زيارة العمل السريعة. طبعا هذه الزيارة تؤكد على الحرص المشترك لسورية و/إسبانيا/ للتشاور حول المواضيع المختلفة. كانت اللقاءات مفيدة جدا وغنية وشاملة. وكانت المحادثات مفيدة وغنية وشاملة. لن أكرر ماهي النقاط التي طرحت، فقد طرحها السيد رئيس الوزراء في كلمته. ولكن أريد أن أنظر إليها من جانب إيجابي آخر يؤكد ما قاله، وننطلق إلى كل هذه المواضيع من خلال الموقف الإسباني الأخير. زيارتي هذه تأتي في إطار التغيرات الكبيرة الإيجابية في الموقف الإسباني تجاه الموضوع العراقي.

 أريد أن أقول بأن كل المحاور التي طرحها السيد رئيس الوزراء تأثرت بشكل مباشر وإيجابي، ومن دون استثناء بالموقف الأخير له ولحكومته فالموقف الإسباني الذي أتحدث عنه، أي الانسحاب من /العراق/ والعودة للشرعية الدولية أعاد التوازن على المستوى الدولي،بالنسبة لهذه القضية،وبالنسبة لقضايا اخرى أعاد التوازن للموقف الأوروبي عزز الموقف الإسباني في /العراق/، والذي كما يعتقد البعض وبكل تأكيد سيقدر من قبل الشعب العراقي ومن كل شعوب المنطقة والعالم وبالتالي الان /إسبانيا/ ستكون أكثر قدرة على لعب دور إيجابي بالنسبة للقضية العراقية أولاً . لاينفصل هذا الموقف عن المصداقية الإسبانية بشكل عام، والتي اعتدنا عليها لزمن طويل. وبالتالي يمكن لإسبانيا أيضاً أن تلعب دوراً أكثر فاعلية في عملية السلام المتوقفة الان، ليس بالضرورة خلال الأشهر القادمة،فهناك ظروف دولية قد لاتسمح بتحريك عملية السلام.لكن الحوار الان مع الأصدقاء الإسبان ووضع تصورات مشتركة مع الحكومة الإسبانية، يمكن أن يدفع هذه العملية في المستقبل القريب،عندما تتغير الظروف الدولية وتصبح العملية قابلة للإطلاق. المصداقية الإسبانية تساعد الان في أن نضع تصوراً مشتركاً على مستوى الدول العربية،وعلى مستوى /إسبانيا/ والدول الأوروبية.وطبعا بالتعاون مع القوى الدولية الاخرى، سواء /الأمم المتحدة/ أو /الولايات المتحدة/.

 أيضا بالنسبة لموضوع الإرهاب،عبرنا عن إدانتنا للإرهاب بشكل عام، وخاصة العمليات التي حصلت في /مدريد/ في شهر /آذار/ الماضي. ونعتقد أن القرار الإسباني المذكور ساهم في حماية العراقيين، وساهم في حماية المواطنين الإسبان، وساهم إلى حد ما في إعادة الاستقرار في المستقبل لمنطقة /الشرق الأوسط/. وهو له تأثير كبير في هذا الموضوع. بنفس الوقت، تناقشنا في كيفية تفعيل أو تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في المجال الأمني، في المجال السياسي، في المجال الثقافي والإعلامي،في كل المجالات من دون استثناء، وعبرنا عن رغبتنا كسورية في تقديم كل المعونة للأصدقاء الاسبان في هذا المجال، وطبعاً لأية دولة اخرى، كما هو الموقف السوري المعروف بالنسبة للتعاون في مكافحة الإرهاب.والذي نقول بأنه بحاجة لتعاون دولي تحدثنا عن موضوع الشراكة السورية-الأوروبية،وكان الموقف الإسباني أيضاً متفهماً لوجهة النظر السورية، وكان هناك تطابق بشأن ضرورة التوقيع على هذه الاتفاقية بعد حل النقاط الاخيرة العالقة. وطلبنا من الأصدقاء الإسبان المساعدة في هذا الموضوع.

 لن أطيل كثيراً، لكن أريد أن أقول:إن موقف السيد رئيس الوزراء وموقف حكومته، وماسمعناه أمس من جلالة الملك في كلمته، وفي لقائنا الثنائي، ومن الأحزاب المختلفة الموجودة على الساحة الإسبانية، وفى لقائي الان مع رئيس الحكومة وبعض أعضاء الحكومة يؤكد بأن تطابق المواقف هو شامل بين /سورية/ و/إسبانيا/. وهذا يفتح الأبواب واسعة أمام أي نوع من أنواع التعاون.

 وكان رئيس الوزراء الإسباني /خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو/ تحدث فى بداية المؤتمر الصحفي فعبر عن سعادته وسعادة الحكومة الإسبانية بزيارة السيد الرئيس /بشار الأسد/ بالمباحثات التي أجراها مع المسؤولين الإسبان.

 وأوضح السيد /ثاباتيرو/ أنه تم خلال اللقاء بحث الأوضاع في /الشرق الأوسط/ والشراكة السورية مع /الاتحاد الأوروبي/ وكيفية محاربة الإرهاب والعلاقات الثنائية بين /إسبانيا/ و/سورية/.

 وأكد رئيس الوزراء الإسباني ضرورة إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي ومرجعية مؤتمر مدريد للوصول إلى السلام العادل والشامل في المنطقة. وقال السيد /ثاباتيرو/ إن لدى /إسبانيا/ موقفاً، ولكن يجب أن يكون لها فعل أيضاً، ولا نكتفي بالمواقف فقط، ويجب أن ننطلق بعملية السلام. وأشار إلى أن الحرب على /العراق/ ساهمت في تدهور وتفاقم الأوضاع في المنطقة، ولم تساعد في الوصول إلى السلام. وحول الشراكة السورية مع /الاتحاد الأوروبي/، أكد السيد /ثاباتيرو/ أن حكومته ستعمل بكل ما في وسعها من أجل التوقيع على اتفاقية الشراكة بما يخدم مصالح /سورية/ ومصالح /الاتحاد الأوروبي/.

 وأشار إلى أن /إسبانيا/ و/سورية/ طورتا علاقاتهما السياسية والاقتصادية في السنوات الأخيرة، وقال:.من خلال هذه الزيارة، فإننا سندفع بهذه العلاقات بين البلدين من خلال الحوار المتميز، وكذلك من خلال التعاون الاقتصادي لافتاً إلى استعداد /إسبانيا/ لتقديم المساعدة في عملية التحديث والتطوير التي تشهدها /سورية/، مؤكداً عزم حكومته على زيادة التعاون مع /سورية/ في المجال الاقتصادى والتجاري.

وقال السيد /ثاباتيرو/ ستكون هذه إرادتنا للعمل في إطار بلدنا وكذلك للعمل في إطار /الاتحاد الأوروبي/. وتحدث رئيس الوزراء الإسباني عن موقف /سورية/ الداعم والمتضامن والإيجابي تجاه أحداث الإرهاب التي وقعت في /إسبانيا/ في /آذار الماضي/، وقال إن موقف /سورية/ الواضح والثابت في مكافحة الإرهاب يعنى الكثير بالنسبة لإسبانيا والمجموعة الدولية ويحظى بالأهمية.

 سؤال: السيد رئيس الوزراء بعد أن اتخذتم قراركم بسحب القوات الإسبانية من /العراق/ هل من خطوات وتحركات إسبانية على الصعيد الأوروبي ومع /الولايات المتحدة/ تخدم رؤيتكم بشأن مستقبل /العراق/؟.

 جواب: لإسبانيا اهتمام خاص في أن يحصل بل أن يتم الحفاظ على سلامة الأراضي العراقية، وأن يستعيد /العراق/ سيادته، وان يكون هناك حكومة ممثلة للشعب العراقي. نحن مهتمون وسنعمل على الصعد والمجالات كافة من خلال المجموعة الدولية و/الاتحاد الأوروبي/ لكي نصل إلى هذا الهدف بأسرع وقت ممكن.ونحن من خلال حكومتنا سنساعد العراقيين على إعادة البناء وعلى كل مايعين لإعادة الحياة الطبيعية وإعادة السيادة للشعب العراقي.

 سؤال: السيد الرئيس /الأسد/، يقال إن حكومتكم أقامت علاقات مع /حزب الله/، هل يمكن أن تؤكد لنا ماقالته بعض وسائل الإعلام يوم أمس بان حكومتكم قامت بعلاقات مع /حزب الله/ لكي يكف عن التعاون مع منظمة /ايتا/؟.

 جواب السيد الرئيس:  أولاً لا أرى علاقة بين /حزب الله/ ومنظمة /ايتا/ لاجغرافياً ولا سياسياً ولا منطقياً. /حزب الله/ هو حزب لبناني هدفه تحرير الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي، ولايرتبط بأي حركات اخرى.هو حزب مشارك في الدولة اللبنانية ولديه أعضاء في البرلمان اللبناني خاضوا منذ أسابيع، ككل الجهات والأحزاب والقوى اللبنانية انتخابات، ولهم ناخبون ولهم جمهور،هو جزء من المجتمع اللبناني. ونحن في /سورية/ لدينا علاقات مع /لبنان/ بكل شرائحه، وهو واحد من هذه الجهات أو الأحزاب اللبنانية. لا أعتقد، وأؤكد بأنه لا توجد أية علاقة بين/ حزب الله/ وبين أي منظمة في /أوروبا/ أو في أي دولة أخرى .

 سؤال: السيد رئيس الوزراء الإسباني نريد أن نسأل فيما إذا كان هناك تعاون بين /سورية/ و/إسبانيا/ في مجال مكافحة الإرهاب؟ وهل هناك تنسيق فيما يخص العلاقة بين /ايتا/ وبعض الأحزاب الإسلامية؟ ولماذا؟.

 جواب: إن التعاون بيننا واسع جداً.وهدف /إسبانيا/ في الوقت الحاضر هو الإرهاب الدولي الذي سبب عنفاً كثيراً وكبيراً. وإن التعاون يجب أن يكون واسعاً خصوصاً فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

Read more...

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أدلى السيد الرئيس /بشار الأسد/ بحديث شامل إلى قناة /الجزيرة/ القطرية. وقد أجرى الحوار مع السيد الرئيس مراسل /الجزيرة/ السيد /غسان بن جدو/، وفيما يلي نص الحديث:

 المذيع: أولاً مرحباً بكم سيادة الرئيس، وشكراً جزيلاً لكم على تلبيتكم هذه الدعوة، واستضافتكم لنا في قصر /الشعب/ في /دمشق/.

ـ السيد الرئيس: أهلاً بكم في سورية.

 سؤال: سيادة الرئيس، إذا بدأنا بالوضع العربي العام، الرأي العام، لا ينظر بإيجابية للوضع العام والقمة العربية التي أجلت أخيراً في /تونس/ بعثت نوعاً من القنوط، ربما لم يكونوا يتوقعون كثيراً مما يحصل ولكن هذا الذي جرى. كمدخل عام، كيف ترون هذا الوضع العربي العام كقائد وكزعيم.

جواب السيد الرئيس:  نراه من خلال رؤية الناس. أعني أننا نحن كقادة عرب طرف أساسي سواء في موضوع القمة أو القمم التي تتوج موضوع العمل العربي، أو في تأثيرنا وقيادتنا للوضع العربي العام، وبالتالي تقييمكم من خلال استطلاع آراء المواطنين لا يرتبط بكل تأكيد ومنذ زمن بالأوضاع أو بسبب تأجيل القمة أو بسبب سقوط /العراق/ فقط، هناك حالة من الإحباط واليأس التي أصابت معظم المواطنين العرب نتيجة الأوضاع السائدة. القادة العرب يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية وهذا شيء طبيعي. ليست القضية أو المشكلة في أن نصل لليأس أو لا نصل إليه. المشكلة الأهم هي هل نستسلم لليأس أم لا نستسلم. الآن هناك تياران في العالم العربي، وكلا التيارين موجود في الحكومات وموجود بين عامة الناس، في الشرائح المختلفة. التيار الأول يدعو للاستسلام لليأس وللقبول والخضوع للأمر الواقع ويستند إلى كلمة "فات الأوان". والتيار الآخر يرى أن عوامل الضعف موجودة، ولكن لدينا الإمكانية لأن نتحرك باتجاه الأمام وبأن الأوان لم يفت. التيار الأول ينظر أحياناً بشيء من النظرة المطلقة للأمور، أي الضعف العربي هو ضعف مطلق. القوة لبعض الدول العظمى هي قوة مطلقة ومن هنا تأتي كلمة "فات الأوان" أو استنادهم على هذا المصطلح. وهناك تيار آخر يرى الأمور نسبية، وأنا واحد من هذا التيار. الضعف موجود ولا نستطيع أن نعطي آمالاً بأن الوضع سيتغير بسرعة. هناك ظروف موضوعية وغير موضوعية تؤدي لهذا الشيء. هناك تراكمات عمرها عقود، تساهم في ما وصلنا إليه، ونحن نضيف عليها بممارساتنا اليومية الحالية.

 سؤال: كحكام وكمجتمع؟.

جواب السيد الرئيس:  بالدرجة الأولى كحكام. أنا دائماً أحمّل الحكام، خاصة وأنني واحد منهم. طبعاً أية قيادة وأي قائد وأية حكومة تمثل المجتمع بشكل أو بآخر ويدعمها المجتمع، يدفعها للأمام أو يشدها للخلف أو بالعكس، العلاقة تبادلية. لا نستطيع أن نقول "حكم من دون مجتمع". دائماً هناك ربط. ما هي النسبة؟ هذا الكلام نظري. خمسون أربعون بالمائة هذا كلام نظري. المهم ان القسم الأكبر من هذه المسؤولية يتحملها القادة. أنا لا أعتقد بأن الأوان قد فات، وإلا لو كنا آمنا بالشيء المطلق بأن الضعف مطلق، لكنا الآن غير موجودين لا مادياً ولا ثقافياً. نستطيع أن نتحرك. نحن بحاجة لبعض الإرادة، لبعض الصبر، ولا أقول لكل الإرادة. الآن، ببعض الإرادة وبعض الصبر وبعض الجدية نستطيع أن نقلع.

 سؤال: عفواً. لماذا تقولون ليس حتى كل الإرادة، حتى الإرادة تحتاج الآن أن نصبر على أن تكون للقادة إرادة كاملة؟.

جواب السيد الرئيس:  لكي أعطي الأمل، أريد أن أقول اننا بقليل من الإرادة نستطيع أن نقلع. طبعاً إذا كنا نستطيع أن نضع كل الإرادة وكل الجدية فهذا شيء ممتاز. لكن أنا أقول بشيء من الإرادة أقصد أن الضعف الذي نراه، ليس لأنه توجد إرادة ولكنها غير كافية. أحياناً لا توجد إرادة ولذلك أقول بقليل من الإرادة نستطيع أن نحقق شيئاً بسيطاً على الأقل. ما هو الشيء البسيط؟ هل هو أن نحسن الوضع العربي؟ بمعنى لو افترضنا ان الوضع العربي أيضاً رقم نظري ـ هو عشرة بالمئة، هل نستطيع أن نجعله خمسة عشر بالمئة؟ لا، ربما العام المقبل سيكون خمسة بالمئة. فعلى الأقل فلنحافظ على العشرة. إذا كانت الأمور لابد ستتراجع فليكن تراجعاً بالحد الأدنى. أما أن نترك الأمور تسير بالدفع الخلفي للوراء ولا نتحرك فمن المستحيل أن تكون هناك إرادة وجدية ونحن نرى الأمور تسير بهذا الاتجاه مهما تكن الظروف الخارجية. 

سؤال: سيدي الرئيس، حتى ندخل في التفاصيل، عندما نتحدث عن هذا الوضع، على الأقل لعلكم معنا أن الساحتين الأكثر سخونة الآن في المنطقة العربية هما الساحتان الفلسطينية والعراقية. لنبدأ من الساحة الفلسطينية. الآن الوضع ملتهب جداً، رئيس الوزراء الإسرائيلي حصل على وعد كبير من قبل الرئيس /بوش/ في زيارته الأخيرة لواشنطن. ثمة الآن تهديد بإيذاء الرئيس /عرفات/، اغتيال قادة حركة /حماس/. كيف تنظرون إلى هذا الوضع الفلسطيني الملتهب الآن؟

جواب السيد الرئيس:  أولاً ما الفرق بين الاغتيالات التي تقوم بها /إسرائيل/، وفي مقدمتها اغتيال الشيخ /أحمد ياسين/ والدكتور /الرنتيسي/ ومجازر /صبرا وشاتيلا/؟ نفذها نفس الشخص مع فرق الزمن. ما الفرق بين مجزرة /صبرا وشاتيلا/ ومجزرة /دير ياسين/ وغيرها من المجازر التي حصلت في /1948/ وقبل/ 1948/؟ أنظر إليها كأنها هي حالة مستمرة، لا شيء جديد. كيف أعبر عن هذا الشيء؟ أقول هذه هي /إسرائيل/ تعبر عن نفسها. هي لا تعبر عن نفسها بالكلام، لا تتحدث عن حرية الكلام، تتحدث عن حرية القتل. هذه ديمقراطية بالنسبة لإسرائيل. يقولون /إسرائيل/ هي الدولة الديموقراطية الوحيدة في /الشرق الأوسط/! صحيح من ناحية القتل هي حرة، تمارس حرية القتل. هذه هي الصورة الطبيعية. لا نتوقع شيئاً آخر. لكن الغريب أن نبقى متفاجئين دائماً في كل حالة، وهي حالة مستمرة كما قلت. نقول لماذا حصل ذلك أو هناك شيء جديد، اغتيال شخص. الاختلاف هو الأسماء، الأعداد، الأسماء العربية والأسماء الإسرائيلية، لكن المبدأ هو واحد والمنهج هو واحد. السؤال الأهم ما هو دورنا؟ إذا كنا نريد أن نحمّل /إسرائيل/ الجزء الأكبر و/الولايات المتحدة جزءاً أقل والغرب بشكل عام ودول أوروبا والقوى العظمى الأخرى جزءاً آخر، فهل نحمّل أنفسنا مسؤولية ما يحصل؟ بكل تأكيد علينا أن نبحث عن مسؤوليتنا.

 سؤال: أين مسؤوليتنا؟.

جواب السيد الرئيس: الصمت، عدم الفاعلية، عدم معالجة التراكمات التي تحدثت عنها قبل قليل، الالتهاء بالقضايا الثانوية على حساب القضايا الأساسية، عدم وجود منهجية، عدم وجود تعاون، إذا أردت أن أعد وأحصي لا أذكرها الآن فهي كثيرة. 

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech