في مأدبة العشاء التي أقامها على شرف الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو

10/3/1998

 

تبادل السيد الرئيس حافظ الأسد والسيد الرئيس /الكسندر لوكاشينكو/ الكلمات خلال مأدبة العشاء التي أقامها سيادته على شرف ضيفة الكبير في قصر الشعب.

وفيما يلي نص كلمة الترحيب التي ألقاها السيد الرئيس:

يسرني أن أرحب ترحيباً حاراً بالرئيس /الكسندر لوكاشينكو/ في زيارته الأولى للجمهورية العربية السورية وبالسادة أعضاء الوفد المرافق لسيادته.

تكتسب هذه الزيارة مغزاها الأهم من هدفها الذي هو ترسيخ العلاقات بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية بيلاروسيا ولا ريب عندي في أنها سوف تحقق الهدف المنشود تعزيزاً للعلاقات القائمة بين بلدينا والتي حققت منذ قيامها تقدماً ملحوظاً ونحن في سورية حريصون على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة لشعبينا اللذين يتطلعان إلى الرفاه والتقدم كما يتمنيان الرفاه والتقدم لكل الشعوب.

وكما تعلمون فإن منطقتنا تعاني من أوضاع سببها خرق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وانتهاك قرارات المنظمة الدولية من قبل قوى نزعت إلى العدوان والهيمنة على الشعوب الأخرى فأوقعت هذه المنطقة في دوامة من الصراعات والحروب، إن حكومة إسرائيل التي ترفض السلام العادل لم ولن تحقق ما تهدف إليه.

إننا ننشد السلام العادل والشامل الذي يضع نهاية لاحتلال الأراضي العربية واغتصاب الحقوق العربية ويعطي كل ذي حق حقه ونحن نقدر كل التقدير مواقف الدول التي تساند نضالنا في سبيل هذا السلام المنشود ونقابل بالعرفان مواقف ذوي الضمائر الحية الذين يقفون إلى جانب الحق والعدل ويدينون السياسات العدوانية.

السيد الرئيس /لوكاشينكو/..

إننا نرحب بافتتاح سفارة لبلادكم في دمشق ونرى في افتتاحها خطوة جيدة على طريق تنمية العلاقات بين بلدينا وفي وقت مناسب غير بعيد ستقيم سورية سفارة في مينسك وأود أن أعرب في هذه المناسبة عن ثقتي باطراد تنمية العلاقات بين بلدينا.

 

Speech Delivered by H.E president Hafez Al Assad at Banquet Extended to President Lukashenko of Belarus on 10.3.1998  

I am very pleased to welcome president Alexander Lukashenko and the joining delegation on their first visit to the Syrian Arab Republic. 

This remarkable visit has a significant quality in deepening relations between the Syrian Arab Republic and the Republic of Belarus. 

I am quite confident that it will achieve its goal in Intensifying  the standing relations which had witnessed remarkable progress as we are keen to improve these relations at all levels on the grounds of equality, mutual benefit for our peoples who are looking forward to enjoying more welfare and development in the same manner they wish for all nations. 

As you know that our region endures hardships and turmoil owing to the breach of the principles of the UN charter and the violation of the decisions of the international organization by forces having propensity to  aggression and hegemony of other nations thus putting the region in a spiral of  struggles and wars. The government of Israel, refusing  the just peace, did not and should not achieve its ulterior motives. 

The just and comprehensive peace we are looking for should terminate the usurpation of land and the appropriation of the Arab rights in a way to give each his due rights. We dearly appreciate stances of the countries advocating our strife towards peace and reciprocally express gratitude for those of vivid conscience who support righteousness and justice but slap the hostile policies.

 

President Lukashenko,

 

We welcome the opening of your embassy in Damascus which we view a step forward to develop relations between our countries  while Syria is going to establish an embassy in Minsk in the near future . 

كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

في مأدبة العشاء التي أقامها على شرفه الرئيس الفرنسي جاك شيراك

17/7/1998

ألقى السيد الرئيس حافظ الأسد كلمة في مأدبة العشاء التي أقامها على شرفه السيد الرئيس جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية في قصر الأليزية فيما يلي نصها:

السيد الرئيس جاك شيراك المحترم...

السيدات والسادة الحضور...

اسمحوا لي أن أبدأ بالإعراب عن سعادتي وسعادة الوفد العربي السوري بزيارة بلدكم الجميل والعريق مرة أخرى وعن شكرنا القلبي على الحفاوة التي استقبلنا بها والترحيب الحار الذي لقيناه والذي يعبر عن أصالة تقاليد الضيافة الفرنسية وعمق العلاقات بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الفرنسية.

كما أشكركم على دعوتكم الكريمة لزيارة بلدكم مجدداً ولقاء شعبكم العظيم وعلى كلمتكم الودية التي استمعنا إليها باهتمام بالغ وتقدير عال لما تضمنت من ود صادق تجاه سورية وتحليل وتفهم صائب للقضايا التي تنال اهتمامنا المشترك وتهم العالم بأسره.

وإنه لمن دواعي سرورنا أن نزور بلدكم التي كانت محط أنظار العالم طوال أيام مباريات كأس العالم في كرة القدم ( المونديال ) وأهنئكم على ما حققتموه من نجاحات كبيرة في هذه التظاهرة العالمية التي عكست أصالة شعبكم والجهود الكبيرة التي بذلت وحسن التنظيم ودقته وأهنئكم والشعب الفرنسي بإحراز كأس البطولة في المباراة الختامية.

ويسعدني أن أنقل من الشعب العربي السوري وحكومة الجمهورية العربية السورية مشاعر الاحترام والتقدير للرئيس جاك شيراك وحكومته الكريمة وللشعب الفرنسي ويسرني أن انوه بروح الصداقة والتفاهم التي سادت محادثاتنا وما أظهرته من تطابق في وجهات النظر حول زيادة تعزيز العلاقات الثنائية وحول الدور الفرنسي الهام في تحقيق السلام العادل في منطقتنا.

وقد أثبتت المرحلة الممتدة من زيارتكم إلى سورية في العام 1996 وحتى الآن توطيد التعاون بين بلدينا واتساع آفاقه.

فأخذت تظهر نتائجه الطيبة في المبادلات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياسية وإني لعلى يقين أن لقاءنا الحالي سيكون فرصة جديدة لمزيد من التعاون بين شعبينا وحكومتينا تطبيقيا للإرادة الصادقة والرغبة المشتركة في تمتين هذا التعاون على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

السيد الرئيس..

إن العلاقات القائمة الآن بين بلدينا إنما هي امتداد لصلات جغرافية قديمة وتاريخ طويل من التواصل والتفاعل الحضاري فالبحر الأبيض المتوسط الذي يطل عليه بلدانا شكل همزة وصل ووسيلة تبادل وتعاون وأداة تقريب وتمازج حضاري إنها علاقة لها جذورها في الماضي العريق ولها مرتكزات ومعطيات واضحة في الحاضر والمستقبل وهذا ما جعلنا نتطلع باستمرار إلى علاقة عربية ـ فرنسية وعلاقة سورية ـ فرنسية جديدة فالشعب الفرنسي صاحب إنجازات حضارية ضخمة وإسهامات كبيرة في مجال الفكر والأدب والفنون والعلوم لعبت دوراً أساسياً في تقدم الحضارة الإنسانية.

وكذلك ما قدمته بلادنا الوافرة بالإنجازات الحضارية للإنسانية من مساهمة فعالة وكبيرة لها جذورها الضاربة في أعماق التاريخ وتتوضح معالمها وإنجازاتها في مناطق واسعة من العالم فخصوصية البعد الحضاري والثقافي في علاقاتنا واضحة للجميع وفي إطار هذه العلاقات الحضارية بين البلدين يسرني أن اذكر بالتقدير ما قامت وما تقوم به البعثات العلمية والأثرية الفرنسية في بلادنا من دور حضاري من خلال الجهود الكبيرة للتنقيب عن مكنوناتها الحضارية التي قدمتها للبشرية وأن المرحلة الراهنة شاهد على استمرار هذه العلاقات والصلات في المبادلات كافة ويدعم ذلك كون فرنسا هي البلد الذي درس في جامعاته ومعاهده عدد كبير من خيرة مثقفينا وأساتذة جامعاتنا ومهندسينا وأطبائنا وعلمائنا.

ويوجد الآن بضعة آلاف من طلابنا يتابعون الدراسة في جامعاتها ومعاهدها طلباً للمزيد من العلم والمعرفة كما أن في سورية عددا غير قليل من الأساتذة والعلماء والفنيين ومحبي الحضارة العربية والتاريخ العربي واللغة العربية من الفرنسيين الذين قدموا لدراسة حضارتنا وتاريخنا من مصادره الأساسية.

والتاريخ في جوهره دروس وعبر يستفيد منها الإنسان في العمل من أجل ما هو خير للبشرية ونافع لأجيالها القادمة وما هو في مصلحة متطلبات العصر الذي نعيشه ومصلحة المستقبل الذي تريده جميع الشعوب والذي لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس الصداقة والتعاون المتكافىء والاحترام المتبادل بين الشعوب وزوال السيطرة والاستغلال.

ـ السيد الرئيس..

إن سياسة فرنسا بقيادتكم واضحة وجلية على الصعيد العالمي وقد استطعتم خلال المدة الماضية أن تتركوا تأثيراً كبيراً على السياســــة الدولية معززين بالتــالـي موقع فرنـــســا ومكانتها العالمية وهذا ما زاد من تقدير العالم لفرنسا ومواقفها وإننا نقدر مواقفكم المتميزة التي ترتكز على حقائق التاريخ ومتطلبات الواقع والمصالح المتبادلة لأن لأوربا وفي الطليعة فرنسا دوراً بارزاً في العمل لتحقيق السلام العادل في منطقتنا وهو دور يؤهلها له الواقع الجغرافي و العلاقات الحضارية والشراكة المتوسطية. ونقدر جهودكم في دفع الشراكة بين سورية والمجموعة الأوربية و تطوير العلاقات بين الدول العربية والمجموعة الأوربية وما يمكن أن توفره من منافع مشتركة تخدم قضية السلام والأمن في منطقتنا بشكل خاص والسلام في العالم بشكل عام.

فإذا استطعنا خلال هذه الزيارة أن نجعل جهودنا تنعكس إيجابياً على العلاقات بين الوطن العربي وأوربا نكون قد أسهمنا بتحقيق هدف كبير من أهداف شعوب المنطقتين التي تؤمن بأهمية التعاون وجدواه بينهما.

إننا نعتقد أنه بالرغم من المتغيرات التي شهدها ويشهدها المجتمع الدولي فإن المبادىء تبقى ثابتة والقيم العامة التي تؤمن بها البشرية تبقى أصيلة غير قابلة للتبديل فحق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار أنظمتها والحفاظ على استقلالها وسـيـادتها والمســـاواة فيما بينهما وحقها في استثمار ثرواتها الوطنية لخيرها وخير البشرية جميعاً وإشــــاعة مظاهر الحرية والعدالة والمساواة وإنهاء استخدام القوة أو التهديد بها هي مبادىء يجب أن ندافع عنها بكل قوة.

ـ السيد الرئيس..

إن عملية السلام التي بدأت في مؤتمر مدريد مجسدة رغبة المجتمع الدولي في إقامة سلام عادل يرتكز على قرارات الأمم المتحدة ذات الصــلة ومبــدأ الأرض مقابل الســـلام قد وصلت إلى طريق مسدود بسبب سياسة التعنت التي تتبعها إسرائيل وقد حرصت سورية دوماً على تحقيق السلام العادل في المنطقة وتأكيداً لحرصنا هذا أيدنا وبقوة عقد مؤتمر مدريد و بحكم الترابط القائم بين الشرق الأوسط وأوربا والمصالح المشتركة متعددة الجوانب بينهما فإن الصراع القائم في المنطقة يجعل أمن كل منهما يتأثر بأمن المنطقة الأخرى وهذا يوضح أهمية الدور الأوربي في الوصول إلى حل عادل للصراع ويوضح الدور المركزي الذي قامت به ويمكن أن تقوم به فرنسا.

واجهت عملية السلام بعد مجيء الحكومة الإسرائيلية الحالية وضعاً جديداً أعاد العملية السلمية إلى نقطة الصفر حيث رفضت هذه الحكومة المرجعية القانونية للعملية السلمية (الأرض مقابل السلام) واستبدلتها بالأمن لإسرائيل متجاهلة أمن بقية دول المنطقة وحقوقها المشروعة مصرة على سلام يتجاهل أسباب الصراع سلام يعطيها الأرض والأمن ويفتح الطريق باتجاه ليس في مصلحة السلام وترفض الانسحاب من أرض الجولان السورية المحتلة من جنوب لبنان حسب قرار مجلس الأمن/ 425 / وتحاول التنصل من الالتزامات التي وافقت عليها حكومة إسرائيل السابقة وهي بذلك تسير على طريق من شأنها قتل عملية السلام وكأن الدول تتفاوض مع أشخاص وأحزاب تنتهي الالتزامات بانتهائها.

وفي ظل هذه السياسة تستمر في عملية الاستيطان وتهويد القدس وتهديـــم المنازل وممارسة العنف على المدنيين وتهجيرهم من أراضيهم إضافة إلى استمرار عدوانها على لبنان وقتل المدنيين وتشريدهم، إن هذه الممارسات تتعارض مع حقوق الإنسان ومع الأنظمة الدولية وتوجهات المجتمع الدولي التي تؤكد على الحرية والعدالة والمساواة.

السيد الرئيس..

إن السلام العادل والشامل هو غايتنا وهو خيارنا الإستراتيجي الذي نعـمـــل لتحقيقه والسلام العادل والشامل هو في مصلحتنا ومصلحة الجميع في المنطقة ويتطلب ذلك أن تبذل دول العالم في الشرق والغرب جهودها لإنجاح عملية السلام وتحقيق السلام العادل والسلام غير المنقوص.

وفي إطار الجهد الدولي المبذول لتحقيق السلام لا أرى أي تعارض بين الدور الأوربي والجهود التي بذلتها وتبذلها الولايات المتحدة الأمريكية ما دام الجميع يدركون أهمية السلام ويدفعون به إلى الأمام خدمة لشعوب المنطقة والعالم.

إن نجاح عملية السلام سينعكس إيجاباًَ على شعوب المنطقة وشعوب العالم وسيوفر السلام للجميع إمكانات كبيرة تضاعف جهود التنمية وتجنب الجميع كماً كبيراً من الضحايا البشرية والمآسي الإنسانية إننا سنظل مع السلام بمعناه الحقيقي ونأمل أن يتوجه الجميع نحو هذا الهدف الإنساني النبيل.

سيادة الرئيس..

أيها السيدات والسادة..

إنني أحمل إليكم وإلى الشعب الفرنسي الصديق تحيات الشعب العربي السوري الذي يعتز بصداقة الشعب الفرنسي ويحرص على توطيد التعاون معه، من شعبنا الذي يبني وطنه ويدافع عن حقوقه وأرضه في آن واحد.

ويسعدني في الختام أن أوجه إلى الرئيس /جاك شيراك/ وإلى حكومته باسمي وباسم الوفد السوري صادق الشكر ووافر الامتنان للحفاوة وكرم الضيافة اللذين لمسناهما منذ وصولنا.

وأتمنى لكم أيها السيد الرئيس موفور الصحة ولشعبكم استمرار التقدم والنجاح.

 

Speech Delivered by H.E president Hafez Al Assad at Dinner Banquet Extended on His Honor by President Jacque Chirac on 17.7.1998  

Mr. president Jacque Chirac, 

Ladies and gentlemen.  

Would you let me express my pleasure and the joining delegation for your warm hospitality we have been accorded. 

Once more, I express my gratitude for your kind invitation and meeting your great people, your speech which featured a true and genuine amicability and understanding towards the causes that attract our common interests and the world at large.  

I congratulate France and the French people for notching up the world championship cup(mondial) . I am also glad to convey the true feelings of the Syrian people to president  Chirac and the French people and would like to underline the spirit of amity and rapport which prevailed upon our mutual discussions that put us on the same page to bolster up relations marking the significant French role in achieving the just peace in our region.  

Your historical visit to Syria in 1996 greatly contributed to enhance the spirit  of cooperation between us as results have come to the fore 

in the economic, scientific, cultural and political domains. I am quite confident that our meetings will be conducive to more cooperation between our two countries and peoples on the basis of mutual respect and common interests.  

Mr. president, 

The existing relations between our two countries are an expansion to the profound geographical and historical values and civilization . The Mediterranean has constituted a bridge of rapprochement and civilized mixture based on deep- rooted pillars in the past and present which prompted us to look forward to a constant and constructive Arab-French relations. 

The French people have monumental civilized achievements and great contributions to thought, art, literature and science, things that played an axial role in the advancement of the human civilization.  

Furthermore, our country which is bountiful with human civilization achievements had a very profound contribution. The peculiarity of the civilized dimension and culture of our relations are noticeable to all. In this respect, I am pleased to state what the French scientific and archaeological missions have done through their dogged expeditions.  

The current stage bears witness to the furtherance of the mutual relations especially that France is the country where a large number of our university professors, engineers, physicians and scholars have studied.  

Still, a few thousands of  students are pursuing their studies in the French universities  to acquire more knowledge, while there is a considerable number of professors, scholars, aficionados of the Arab civilization, Arab history and Arabic language came to Syria in order to study and delve into our history and civilization.  

History is copious with lessons and examples man can exploit in the service of humanity and posterity alike which will serve the interest of the modern age requirements and the promising future all nations long for. Such aims are only attainable by cooperation, mutual respect among nations and the absence of domination and exploitation.  

Mr. President, 

Under your leadership, the policy of France has become recognizable worldwide owing to the fact that it  has embossed a clear impact on the International policy intensifying the stately position of France which gathered more eminence to your country and its distinguished stances.  

We do appreciate your prominent stances resting on history facts and mutual interests. Europe in general and France in the vanguard have  prominent roles in achieving the just peace in our region.  

We highly value your efforts in pushing the partnership agreements between Syria and the European Union, ameliorating relations among the Arab nations and the EU countries in a bid to bail out the peace process and security in our region in particular and the world in general.  

Should we be able to make our visit pay dividends to the relations among the Arab nations and Europe, we would have contributed handsomely to score a big target for peoples believing in cooperation.  

Notwithstanding the variants the world is undergoing, principles and values remain constant. The rights of people to self-determination, electing leaderships, preserving independence, sovereignty and egalitarianism, rights to exploit the national resources for their own good and humanity, promulgation of freedom, equity, cease and desist from the use of force or threatening, are all but the principles we should firmly uphold.  

Mr. President, 

The peace process which was launched in Madrid conference embodied the will of the international community to establish the just peace hinging on the UN relative decisions, and  the principle of land for peace has reached an impasse owing to the Israeli intransigent policy, whereas Syria was always keen on achieving peace in the region. We further stressed our doggedness to hold Madrid conference.  

 By favor of the connection between the Middle East and Europe on one hand and the multi-dimensional and mutual interests on the other, the existing turmoil in the region affects all countries the thing that elucidates the significance of the EU role to reach a solution.  

Since the current Israeli government took the reins of power, the peace process encountered a new reset where the current government denied the legal reference of the peace process( land for peace) and replaced it with security for Israel. By doing so, it shrugged off the security of the countries of the region and their legitimate rights but insisting on a peace disrespecting the causes of struggle, seeking the peace that entitles Israel to land and security contravening the interests of peace and rejecting withdrawal from the occupied Golan land and southern Lebanon in compliance with the UN security council decision no.242.  

Israel has been doing everything it can to bypass its obligations already recognized by the former government as if the world countries were negotiating with individuals and parties whose obligations expire with their demise by adapting the path of sabotaging the peace process.  

Under such a malicious policy, settlements continue to mushroom, Judaism of Jerusalem, demolition of houses, roughing up civilians and dislodging them plus mounting aggression on Lebanon killing civilians and leaving  them down- and- out. These malpractices represent blatant breach of the human rights and the international statutes, the international community that underline freedom, justice and equity.  

Mr. president, 

The just and comprehensive peace is our ultimate goal and a strategic choice we endeavor to materialize because it constitutes our interest and the interest of the entire region and the world east and west  is expected to make it a success.  

Within the international framework to achieve peace, we find no contradiction between the European role and the efforts being exerted by the US as long as all concerned realize the core of peace pushing the wagon forward in the service of all nations in the region and the world as  a whole.  

The success of peace process will be viscerally reflected upon the people in the region and the world. Peace will provide vast avenues that would multiply the efforts for development in order to avert a phenomenal figure of human victims and an untold human misery. We will remain committed to the real process hoping that all will zero in on this noble target.  

Mr. president, 

Ladies and Gentlemen, 

I convey to you and the friendly French people the regards of the Syrian people who take pride in this friendship. In my name and on behalf of the Syrian delegation, I express my appreciation and indebtedness to president Jacque Chirac and the French government for their warm reception and lavish hospitality wishing you and your people all the best.    

كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

في حفل الاستقبال الذي أقامته على شرفه بلدية باريس

18/7/1998

السيد رئيس بلدية مدينة باريس...

أيها السيدات والسادة...

يسعدني أن ألتقي معكم في هذا الصرح الجميل وأن أحظى أنا وأعضاء الوفد السوري بهذا الترحيب الودي والحار فشكراً لكم ولجميع أصدقائنا الفرنسيين الذين أحاطونا بحفاوة كبيرة منذ وصولنا إلى هذه المدينة المتألقة والمفعمة بفرح غامر ابتهاجاً بفوز بلادكم بكأس العالم والذي جاء عشية احتفالات بلادكم بالعيد الوطني ليجعل من هاتين المناسبتين حدثاً استثنائياً.

لقد شاطرناكم هذه اللحظات المؤثرة قبل وصولنا إلى هذه المدينة العريقة التي مازال إشعاعها يشكل مصدر إلهام للآخرين في ميادين الثقافة والعمران والعلم والمعرفة ولا أظن أن إشعاع هذه العاصمة التاريخية كان باستطاعته أن يعبر الحدود إلى شعوب أخرى لو لم يحمل في ثناياه قيماً حضارية وإنسانية تعكس أصالة الشعب الفرنسي العظيم وتشكل الأساس المتين لعلاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين بلدينا وكذلك بين فرنسا والعالم العربي كما تعطي لفرنسا مكانة مرموقة في أوربا و على الساحة الدولية.

إننا نؤكد هذه الحقيقة عن اقتناع ومعرفة فنحن قادمون من المشرق العربي ومن سورية التي ساهمت في إثراء الحضارة الإنسانية منذ فجر التاريخ وأضاءت عبر حقب مختلفة زوايا مظلمة في أكثر من مكان في العالم.

ورغم أن لكل شعب خصوصياته الثقافية وقيمه الاجتماعية التي قد تتطابق أو تتباين بالمقارنة مع شعب آخر لكننا على قناعة راسخة بأن المساواة بين البشر شعوباً وأفراداً تظل القيمة الأسمى التي تلتقي حولها الأمم . لقد كانت هذه القيمة الإنسانية في صلب مبادىء الثورة الفرنسية العظيمة. كما كانت في جوهر الرسالة الخالدة التي حملها العرب إلى العالم منذ أربعة عشر قرناً.

السيد رئيس البلدية.. أنني أغتنم هذه الفرصة أيضاً لأنقل لسكان باريس عاصمتكم الغنية بتراثها والرائعة بفنها المعماري تحية صادقة من سكان دمشق عاصمتنا التي يرى المؤرخون أنها أقدم مدينة مأهولة في العالم، ومن شعبنا في سورية التي أثبتت مكتشفات علماء الآثار ومنهم فرنسيون أنها كانت مهد حضارات ضاربة جذورها في أعماق التاريخ. إن في كل بقعة من بقاع سورية آثاراً وأوابد حية تشهد بأن مسيرة الحضارة بقيت مستمرة فيها عبر حقب التاريخ المتعاقبة. ولا يكاد يمر عام إلا وتظهر مكتشفات تاريخية جديدة مدهشة في سورية وأظن أن كثيرين من الفرنسيين يعرفون أن من ساحل سورية خرجت أبجدية أوغاريت فبل أربعة آلاف سنة، والتي يعود الفضل في اكتشافها للعالم الفرنسي /كلود شيفر/.

أيها السيدات والسادة..

إن باريس ليست غريبة على أبناء سورية فعلى مدى عقود كثيرة استقبلت جامعاتكم ومعاهدكم أعداداً كبيرة من السوريين أتموا فيها دراساتهم العليا وتخرجوا فيها باختصاصات مختلفة ليضعوا ما اكتسبوه من علم ومعرفة في خدمة بلدهم حاملين معهم من بلدكم أصدق المشاعر وأطيب الذكريات. وإنه لمن دواعي ارتياحنا العميق أن التعاون بين بلدينا ينمو ويتسع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية وغيرها من المجالات ويحدونا معا أمل كبير في أن يثمر هذا التعاون لما فيه خير ومصلحة بلدينا الصديقين والسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط الذي تتطلع إلى تحقيقه شعوب العالم أجمع.

وأود أن أختتم كلمتي بتوجيه الشكر لكم جميعا وأصدق التحيات لأبناء هذه المدينة الجميلة متمنياً لهم وللشعب الفرنسي المزيد من التقدم والازدهار. 

Speech Delivered  by His Excellency the Late President Hafez Al Assad During Reception Ceremony Extended by Paris Municipality On 18.7.1998

Mayor of Paris,

Ladies and gentlemen,

I am greatly overwhelmed by this stately edifice as I and the Syrian delegation are accorded such warm welcome at times when this great glamorous city is inundated with jubilations over winning the world cup which came in sync with the eve of your celebrations of the French National day to make these two events exceptionally phenomenal.

We shared these memorable moments prior to our arrival to France, whose illumination is inspirational to  culture, architecture and knowledge. The spectrum of such historical capital would not have crossed  boundaries to reach other dimensions if it had not reflected the originality and finesse of such great people to lay firm grounds based on mutual respect between our countries and giving France a prominent European and international role.

 we underline this reality stemming from our inherent conviction, as we come from the east, Syria in particular, which immensely contributed to enrich the human civilization since the dawn of history throughout consecutive epochs.

Notwithstanding the fact that each nation has its own character and social values whether it is compatible with other nations or not, we strongly believe that egalitarianism remains the sweeping criteria about which all nations concord. such Humanitarian values were the core issue of the great French revolution as it was the axial point which the Arabs have carried to the world over the past fourteen centuries.

Mr. Mayor,

I avail this opportunity to convey to the French people our great admiration of your salubrious capital, internationally acclaimed for its unique architecture, and sincere regards of the Syrian people and from our capital Damascus which historians consider the most ancient perpetually inhabited country to confabulate.

Every year, there are novel historical and astounding avenues to be discovered and I must say that a great multitude of the French people realize that from the Syrian levant, the Ugarit alphabet came into existence four thousand years ago the credit belongs to the French archaeologist  Claude-Frédéric-Armand Schaeffer.

Ladies and gentlemen,

Paris is not strange to the Syrians. your universities and institutions welcomed a great number of Syrian students where they pursued their higher studies and graduated with flying colors to put their knowledge into the service of their homeland equipped with the best sentiments and the most rewarding memories.

It gives us great pleasure that our close cooperation increases exponentially at the political, economical, commercial and educational levels.

With this great advance, we have lofty hopes that this entente cordiale would be reflected upon our two nations to attain the just and comprehensive peace in the middle east that all people across the world are looking for with great expectations.

Once more, I express my gratitude to you and all the best to the French people towards a greater and brighter future to come. 

كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

في مأدبة الغداء التي أقامها على شرفه رئيس وزراء فرنسا

18/7/1998

السيد رئيس الوزراء.. السادة الوزراء..

السيدات والسادة..

اسمحوا لي في البداية أن أعرب عن تقديرنا وشكرنا للسيد/ ليونيل جوسبان/ رئيس الوزراء على ما أحاطنا به من استقبال حار وكلمات ودية متمنيا له ولزملائه الوزراء المزيد من النجاح في مهامهم الكبيرة.

لقد أسعدني كثيراً التعرف عليكم والاستماع مباشرة إلى آرائكم القيمة خلال هذه الزيارة ويسعدني وأعضاء الوفد السوري أن نشعر بارتياح كبير لنتائج محادثاتنا التي أجريناها اليوم وفي الأمس والتي باعتقادنا ستحقق نقلة نوعية في علاقاتنا الثنائية في جميع المجالات.

ولعل ما أشعرنا بارتياح حقيقي أيضاً هو أن هذه الزيارة لبلادكم الصديقة قد أتاحت لنا فرصة هامة للقيام بتقويم موضوعي لعلاقاتنا الثنائية من جميع جوانبها بحيث تعكس الإرادة السياسية لقيادتي البلدين وتحقق المصالح المشتركة للشعبين العربي السوري والفرنسي وفي إطار خطط تنمية مستدامة وبعيدة المدى.

لقد نمت علاقاتنا الثنائية في مختلف المجالات منذ مطلع السبعينات وتطورت في السنوات الأخيرة خاصة منذ زيارة السيد الرئيس /جاك شيراك/ الهامة إلى بلادنا حيث تعزز التعاون بين بلدينا واكتسب حيوية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية كما تكثفت الاتصالات واللقاءات بين المسؤولين وكذلك بين المؤسسات والشركات والفعاليات الاقتصادية.

وتوجد بين بلدينا اتفاقات تعاون علمي وفني وثقافي موقعة منذ مطلع السبعينات ويجري تطبيقها من خلال برامج تنفيذية تجدد كل ثلاث سنوات وتشمل التعاون في الحقول الجامعية والتربوية واللغوية كما تشمل التعاون الفعال في المجال الطبي وكذلك في مجالات متنوعة تتعلق بالآثار والمتاحف والسينما والمسرح... الخ.

وفي هذا الشأن يجب ألا يغيب عن بالنا أن تعاوننا في هذه المجالات والحقول التي مررت الآن على ذكرها هو تعاون بالغ الأهمية وذو دلالات رمزية تعكس عمق العلاقات السورية ـ الفرنسية وقدرتها على الوصول إلى شرائح واسعة في مجتمعاتنا وهذا أمر نسجله بارتياح كبير وسنعمل على متابعته وتوسيع آفاقه. وفي هذا السياق ارتأينا أن يوضع مضمون مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين بدمشق في تشرين الأول عام 1996 موضع التطبيق العملي.

لقد التقت وجهات نظرنا على ضرورة تحقيق المزيد من التوسع والتنوع في تعاوننا الاقتصادي ومبادلاتنا التجارية وإيجاد أفضل الصيغ وأنسبها لبلوغ هذا الهدف.

كما ارتأينا أن نسير قدماً في إعداد وتحديث الاتفاقات الاقتصادية والمالية التي من شأنها أن تعزز التعاون بين بلدينا لإقامة مشاريع مشتركة في مختلف قطاعات الإنتاج السلعي والخدمي وبطبيعة الحال نرى أهمية تنشيط ودعم جهود رجال الأعمال والصناعيين في البلدين للمساهمة في خطط التنمية وللاستثمار أيضاً في قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة وتقديم جميع التسهيلات الممكنة لهم لافتين الانتباه إلى وجود اتفاقية لحماية وضمان الاستثمار بين البلدين.

السيد رئيس الوزراء..

إن التقدم الهائل الذي تعيشه البشرية الآن في مجالات التقنية العالية والاتصالات والمعلوماتية لابد أن تعطي لتعاوننا مدى أرحب ووتيرة أعلى ومع أن المجال لا يتسع هنا للخوض في الحديث عن ذلك فإننا مدركون لأهمية التعامل بجدية مع هذا التقدم العلمي لكي يفيد منه شعبنا ويرفع من مستواه الاقتصادي والمعرفي دون أن يفقد إنسانيته وهويته الوطنية.

لقد حققت سورية تقدماً اقتصادياً ملحوظاً خلال السنوات الماضية فلديها البنية التحتية الملائمة والكفاءات البشرية الجيدة والثروات الطبيعية المعقولة ولديها أكثر من هذا وذاك الإرادة السياسية التي تضمن ثبات تعاوننا المشترك وتطوره لأمد طويل كما أن لدى سورية الموقع الجغرافي المتميز كهمزة وصل ما بين الشرق والغرب تؤهلها للعب دور مميز .لقد ساعدت علاقاتنا الوثيقة مع فرنسا على الاقتراب أكثر فأكثر من أوربا فلقد بدأنا مفاوضات رسمية منذ شهرين مع الاتحاد الأوربي من أجل الوصول إلى اتفاقية شراكة سورية ـ أوربية نأمل إنجازها في أقرب الآجال.

السيد رئيس الوزراء...

إن الارتقاء بتعاوننا الثنائي في ضوء المعطيات الراهنة والآفاق المستقبلية له قسط كبير من النجاح وهو تعاون في مصلحة بلدينا وشعبينا وفي مصلحة الأمن والاستقرار والسلام في منطقتينا العربية والأوربية ويحدونا أمل مشترك في أن نستقبل القرن القادم وقد زالت مفاهيم الظلم والغطرسة والاحتلال لتحل محلها قيم العدل والتسامح والسلام.

وهذا ما نعمل من أجله في منطقتنا لتحقيق السلام العادل والشامل الذي ينهي الاحتلال ويعطي لكل ذي حق حقه ويوفر الأمن والرخاء للجميع.

وأخيراً لا يفوتني أن أعرب مجددا عن شكرنا العميق لحسن الوفادة وحرارة الاستقبال فلقد عكست هذه الزيارة عمق وتنامي علاقاتنا وهي بذلك تواكب الإرادة السياسية المشتركة في أن نجعل من العلاقات الفرنسية ـ السورية علاقات أنموذجية لما فيه مصلحة بلدينا وشعبينا وقضية السلام في العالم.

إننا إذ نعبر عن تقديرنا العميق لموقف فرنسا الجريء في تمسكها بأسس الحق والعدالة في علاقاتها الدولية نتمنى للشعب الفرنسي ولرئيسه وحكومته المزيد من النجاحات والإنجازات وشكراً.

 

Speech Delivered by H.E president Hafez Al Assad during Banquet Extended to His Honor By French Premier On 18.07.1998 

Dear premier, ministers,

 

Ladies and gentlemen, 

Would you please allow me to express our gratitude to premier Mr. Lionel Jospin for the rapturous welcome, amicability and warm hospitability. 

It gave me great pleasure to meet with you and listen to your valuable opinions during my visit to your country. Members of the delegation and myself were far too happy with the results of discussions we have conducted today and yesterday which we believe will make a quantum leap to our bilateral relations at all levels. 

The genuine and sincere feelings we experienced in visiting your country are of paramount importance to lay out the grounds of an objective assessment of our bilateral relations targeting at bolstering the political will of both unassailable leaderships to materialize reciprocal interests for both countries. 

Since  the1970`s our relations were gaining momentum and evolved progressively in the past years since the visit of president Jack Chiraque to our country where cooperation intensified between our nations namely through the cultural, commercial, scientific and educational domains. 

Furthermore, there are technical, scientific and cultural agreements already signed since  1970`s which are being implemented through an executive programs renewable every three years. These agreements incorporate cooperation in the educational, lingual and medical fields in addition to archaeology, museums and art. 

It should not escape our mind though that our bilateral cooperation is very crucial in carrying symbolic reverberations indicative of the profoundness of the Syrian-French relations to reach a wide-scale society spectra. In this connection, we believe that the context of the memorandum of understanding which has been signed in Damascus  between the two countries in October 1996 would be put in force.  

Our viewpoints dovetailed to encompass wider scopes and diversity with regard to the economic cooperation and commercial transactions. 

We should also move at fast tempo towards mapping out and upgrading the economic and financial agreements that would prop up cooperation to establish joint projects at all levels. Therefore,  stanchioning businessmen and industrialists in both countries would be a necessity in the fields of industry, agriculture and tourism. 

Mr. premier, 

Today, humanity is witnessing an immeasurable advance in IT communications and cutting-edge technology whereby realization of the scientific progress should be accorded high priority to upgrade economy and knowledge without prejudicing the humanitarian and national identity. 

During the past years, Syria scored a sizeable economic advance and had a convenient infrastructure and high-caliber expertise, natural resources; but above all of which comes the political will which would guarantee perpetual mutual cooperation in the long run. 

Syria`s geographic location  is a crisscross bridge between east and west, thrusting its position to help in playing a pivotal role in the region. Our close and resurgent ties with France brought about yet more rapprochement with Europe where we have officially initiated the peace talks with the EU countries two months ago in a bid to hammer out a European-Syrian  partnership agreement which we hope will shortly come to into effect. 

Mr. Premier, 

In light of the existing data and future prospects, our mutual cooperation will be  an immense step forward on the path to success in the interests of our people and nations to serve peace, stability and security in the Arab and European regions.  

We are all but sanguine to usher in the new century where all aspects of injustice, hauteur and occupation vanish and be simply supplanted with justice, tolerance and peace. 

We have been action-oriented in order to materialize the just and comprehensive peace and  terminate occupation  to  give each his due rights and make prosperity and security prevail all over the world. 

Once more,  let me express our feelings of gratitude  in light of the fact that our visit had mirrored the profoundness of our relations to be in tandem with the joint political will that would make the Syrian-French relations an example to be emulated. 

We highly value the French stance towards commitment to righteousness and justice at the international levels and wish the French state and people all the best for more lucrative future.    

 

كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

إلى قواتنا المسلحة بذكرى تأسيس الجيش العربي السوري

1/8/1998

وجه السيد الرئيس حافظ الأسد كلمة إلى قواتنا المسلحة عبر مجلتي جيش الشعب والجندي العربي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس الجيش العربي السوري وهذا نصها.

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة...

أيها الضباط وصف الضباط والجنود البواسل...

عاماً بعد عام تزداد سورية رفعة ومنعة وتشمخ مكانة وتلقى كلمتها ومواقفها المزيد من الاحترام على الصعيد الدولي لأنها تعبر عن مبادئ الحق والعدل والسلام. إن الأعوام التي انقضت بما أكسبتنا من خبرة وما اجتزنا خلالها من تجارب وخضنا من معارك قد زادتنا صلابة في الحق وثباتاً على المبادئ وقدرة على الصمود وأعطتنا زاداً لمواجهة تحديات العصر والتغلب عليها.

الوطن يكبر بأبنائه ويكبر أبناؤه بوطنهم العزيز المقتدر.. وعزة الوطن واقتداره هما نتيجة طبيعية لجهود الشعب بقطاعاته كافة.. مدنية وعسكرية.. اقتصادية وعلمية وثقافية.. إنها جهود عماله وفلاحيه.. شيوخه وشبابه.. رجاله ونسائه.. كل في مجال عمله. و أعمالهم جميعاً تصنع المنعة و تهيىء للنصر في يوم موعود.. بهذه الجهود الخيرة حققنا الكثير في مضمار بناء الوطن و بناء الإنسان وأرسينا قاعدة اقتصادية متينة أساسها الاعتماد على الذات واستثمار مواردنا الطبيعية وثروات أرضنا بأنواعها الاستثمار الأمثل.. وبذلنا أقصى الجهد في مضمار العمل القومي.

إن طاقات شعبنا غزيرة ننميها بالتوسع في اكتساب المعارف والعلوم وفي اللحاق بالبلدان المتقدمة في مضمار الخبرات التقنية الحديثة.. ونحن ماضون في هذا السبيل بهمة عالية وعزم أكيد.. لنواصل بناء الوطن ولنسهم بكل ما هو خير للبشرية جمعاء.

وعملنا الدؤوب في مجال بناء الوطن والإنسان.. نسيجه ونحميه بجيشنا المغوار.. يدعمه شعبنا إنه جيش العقيدة الذي ما توانى في أي وقت منذ أن تأسس قبل ثلاثة وخمسين عاماً عن أداء الواجب والقيام بالمهمات الملقاة على عاتقه ذوداً عن الحمى ونجدة للأشقاء في الوطن العربي.

تحل الذكرى الثالثة والخمسون لتأسيس الجيش العربي السوري ونحن في خضم معركة السلام.. الذي نريده عادلاً وشاملاً.. ونحن نخوضها بالعزم والتصميم اللذين خضنا بهما شعبا وجيشا معاركنا كافة وقد طالت هذه المعركة أكثر مما كان متوقعاً لها.. وتعقدت فوق ما كان منتظراً.. بسبب تعنت حكومة إسرائيل الحالية وتنكرها للأسس التي انطلقت منها عملية السلام. وبينما يلقى موقف سورية تأييداً متنامياً من معظم حكومات العالم.. ومن أصحاب الضمائر الحية الذين يميزون تميزاً واضحاً بين الحق والباطل وبين الصادق في طلب السلام والمراوغ المتهرب من استحقاقات السلام. تمضي حكومة إسرائيل في تحديها حتى للذين أمدوها بالمال والسلاح غير عابئة بما يحمله موقفها من أخطار تهدد الأمن في منطقتنا وما يجاورها. إننا نريد السلام لأن السلام حاجة لبلدان المنطقة والعالم.. وفي ظله يتوفر مناخ التنمية بكل مجالاتها ويتحقق الازدهار للجميع.

وتخطىء حكومة إسرائيل إذا اعتقدت أن أحداً يمكن أن يفرط بأرضه وحقوقه.. إننا أصحاب قضية عادلة نكافح في سبيلها بكل ما نملك من قوة ونواجه العدوان والاحتلال بالصمود والتصدي.

جولاننا عربي سوري ولن يكون إلا عربياً سورياً ولو كره الأعداء.

في هذا اليوم المجيد.. وفي هذه الذكــرى الغاليـــة.. أتوجــه إليكــم في كــل مواقعكم وقطعاتكم.. في أسلحة البر والجو والبحر مهنئاً إياكم بعيدكم.. عيد الوطن ومباركاً جهودكم ويقظتكم وجاهزيتكم.. داعياً إياكم إلى مواصلة التدريب واكتساب المزيد من الخبرات وأحيي عائلاتكم التي أنشأتكم على حب الوطن والإخلاص والتفاني في أداء الواجب.

وكلي ثقة أن جيشنا البطل سيظل كما كان شأنه في كل الأوقات.. المدافع الشجاع عن الحمى تمده القيادة بكل ما يعزز قدراته على المواجهة في ساحات الوغى.

ومع تحيتي القلبية لكم ولأسركم أتوجه بتحية مماثلة إلى أهلنا الصامدين في الجولان الحبيب وإلى اخوتنا المناضلين في الأرض اللبنانية المحتلة وفي فلسطين الغالية.. وأجدد باسمكم العهد لمن صدق فيهم الوصف أنهم أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر.. شهدائنا الأبرار.. أن نواصل السير على الدرب الذي سلكوه ونوجه إلى أرواحهم الطاهرة تحية إجلال وتمجيد.

فلنمض بعون الله وبجهود شعبنا وجهودكم في مسيرتنا المظفرة حتى نحقق السلام العادل والشامل بتحرير الأرض العربية المحتلة واستعادة الحقوق العربية المغتصبة مصممين على أن لا نحيد عن طريق العزة والكرامة.

والسلام عليكم

الفريق حافظ الأسد

رئيس الجمهورية

القائد العام للجيش والقوات المسلحة

 

H.E President  Hafez Al Assad Delivers Speech On 1.08.1998 Commemorating Foundation of  the Syrian Arab Army 

On the 53rd  anniversary of the Syrian army foundation, H.E president Hafez Al Assad delivered the speech through Jaish Alshaab and al jundi Alarabi magazines, 

Brothers and Sons, 

Officers, NCO`s ,Soldiers, 

Year after year, Syria gains more momentum and sublimity where our stance acquires respect and appreciation internationally in expressing the principles of righteousness, justice and peace. Our past experiences have yielded us a steely shield and capability to stand up to challenges with prowess and intrepidity. 

The nation is great by its people whose deeds and achievements herald imperviousness and pave the way to a red- letter day. With your dogged and resolute efforts, we have achieved a lot to build our country and lay a firm  economic  foundation hinging on self-reliance and autarky. 

Capabilities and potentials of our people are increasing exponentially in acquiring knowledge and science to keep abreast of modern technology which would pay dividends to humanity at large. 

The 53rd anniversary of the Syrian Arab Army foundation comes in sync with the battle for peace which is characterized by sustainable  just and comprehensive peace. We negotiated this lengthy battle with unflinching commitment and determination owing to the Israeli intransigence and recalcitrance of the bases on which grounds the peace process was launched. 

Undaunted by challenges, the Syrian stand continued to receive spiraling support across the world and from those of sound judgment and vivid conscience who can transparently discern right versus wrong, the honest versus the prevaricators who are weaseling out of the peace prerequisites. Israel moves on defying all nations including those supporting it with finance and accoutrements disregarding the perils menacing security and stability in the entire region. 

We view peace as a must and want for the whole world under which umbrella development and progress will prevail par excellence. 

Israel could not be further from the truth if it deems that any country will cede its rights and territorial integrity. We are fighting a just cause by all legitimate means to fend off aggression and occupation. 

On this anniversary, I salute you from the bottom of my heart for your unswerving commitment and predisposition and further embolden you to persevere training to acquire more expertise and tactics. 

With my cordial salute, I intertwine my regards to our people in Golan and the fighters in Lebanon and Palestine. 

Let the march go on with persistent efforts to achieve the just and comprehensive peace for the sake of liberating the usurped land and the legitimate rights of our nation. 

بتكليف من السيد الرئيس حافظ الأسد

قدورة يلقي كلمة الافتتاح للدور التشريعي السابع

18/12/1998

بتكليف من السيد الرئيس حافظ الأسد ألقى السيد عبد القادر قدورة رئيس مجلس الشعب كلمة الافتتاح للدور التشريعي السابع قال فيها:

لقد شرفني السيد الرئيس القائد المناضل حافظ الأسد أن أنوب عن سيادته بافتتاح الدور التشريعي السابع لمجلسنا ويطيب لي في البداية أن أنقل خالص تهانيه لكم بالفوز الذي حققتموه في الانتخابات العامة والتي جرت في جو أصيل من الحرية والنزاهة والوعي والمسؤولية فنلتم بذلك شرف تمثيل الشعب في مجلس الشعب.

أيتها الزميلات والزملاء..

أيها الضيوف الكرام..

لابد لي في البدء أن أقول أن السيد الرئيس قد اضطرته حالة زكام طارئ وشديد إلى عدم الحضور كعادته دوماً لافتتاح الدور التشريعي السابع.

وعندما قرن السيد الرئيس التهنئة بشرف تمثيل الشعب فلأن الثقة التي منحكم إياها الشعب هي ثقة غالية تعبر عن الترابط بين الناخبين وممثليهم وقد عكست نتائج الانتخابات أوسع تمثيل للشعب بسائر فئاته وقطاعاته وها نحن نرى في رحاب مجلس الشعب ممثلي أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية ونرى ممثلي العمال والفلاحين ونرى أساتذة جامعات وأدباء وأطباء ومهندسين ومحامين ونرى إعلاميين وفنانين وممثلين من القطاع الاقتصادي الخاص وإن دلت هذه النتائج على شيء فإنها تدل على أن مسيرة الديمقراطية الشعبية في سورية قطعت أشواطاً واسعة على طريق الرسوخ والتقدم وبرهنت هذه النتائج أيضاً أن ما حققناه من حيث تطبيق التعددية الحزبية هو إنجاز أصيل ومتقدم وحرصنا على أن تكون ديمقراطيتنا الشعبية معبرة عن وحدتنا الوطنية.

أيها الأخوات والاخوة..

بعد فوزكم في الانتخابات أصبح كل منكم ممثلاً للشعب كله لأن عضو مجلس الشعب لا يمثل دائرته الانتخابية فقط بل يمثل المواطنين في كل المحافظات.

وإن مما يبعث على التفاؤل هو استمرار تنامي دور المرأة في حياتنا ومجتمعنا والزيادة المستمرة في عدد النساء الفائزات بعضوية مجلس الشعب وقد بلغ عددهن في هذا الدور ستة وعشرين ويشير إلى ذلك أيضاً عدد النساء اللواتي رشحن أنفسهن وعدد اللواتي أقبلن على صناديق الاقتراع لممارسة حقهن في الانتخابات، إن هذه الأرقام تدل على نضج المرأة ونضج المجتمع وتدل أيضاً على رسوخ الديمقراطية في سورية.

أيها الأخوات والاخوة..

إن ثقة الشعب عزيزة وغالية وهي نور يضيء الطريق ويبرز الهدف القريب والبعيد وهي سلاح فعال يجب أن يتقن استخدامه بالنية الصادقة والعزم الصادق وهذا يكون عن طريق خدمة وطنكم ومواطنيكم ولكن الخدمة الفردية التي تفرض نفسها أحياناً ليست هي السبيل الأفضل لهذه الخدمة وإنما هو الاهتمام بالعام من الأمور في دراساتكم ومناقشاتكم للقضايا الوطنية بما في ذلك مناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية مسترشدين بالمصلحة العامة بعيداً عن المصلحة الذاتية.

والرقابة الفعالة تريكم الخطأ والصواب فتصححون الخطأ وتطمئنون وتثنون على ما كان صواباً ولابد من آلية ووضع أسس تسهل عملكم وتنير طريقكم إلى ذلك.

وهكذا تكون الرقابة هي البناء وهذه هي مهمتها.. والرقابة تعريفاً هي البناء ومن قصر في ممارستها قصر في بناء بلاده و من مارسها بجد كان بناء في بلاده وهذا هو واجب الجميع فالرقابة ضرورة وطنية يجب أن يتعاون بشأنها الجميع وأن لا يرى فيها أحد استفزاز أو استيطاء أو استضراراً فليمارس المجلس الرقابة بحزم وإخلاص من موقع الحاجة والمصلحة الوطنية.

إن تحديث القوانين ضرورة وطنية وقد حدثت قوانين كثيرة هامة خلال السنين الماضية وصدرت مئات القوانين التي تستجيب لحاجات البلاد وتطورها.

والبحث العلمي يجب أن يعطى ما يستحقه من اهتمام وقد بذلت جهود طيبة في هذا الميدان فأمنت تجهيزات هامة ويجري تدريب الأطر الضرورية وأجريت وتجري دراسات عدة ورغم هذا الجهد المشكور فإننا بحاجة إلى المزيد وتخصيص وقت أوسع وجهد أكبر لهذا الأمر.

يجب أن نطور أنظمة القطاع العام بحيث يكون أقدر على الحركة بما يخدم زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته وهذا يحتاج إلى تمعن ومناقشة مستفيضة بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابات العمال.

اسمحوا لي بأن أوجه التحية لقواتنا المسلحة سياج هذا الوطن وسيفه وترسه هكذا كانت وهكذا ستبقى مؤمنة برسالتها وفية لواجبها عميقة بإيمانها في الدفاع عن الوطن شعارها الشهادة أو النصر والشهادة حياة.

ستظل القوات المسلحة درعنا حيث يتشكل لدينا الشعب القوي والجيش القوي ينصران الأمة في قضاياها العادلة ويضعان الوطن حيث يجب أن يكون من العزة والرفعة.

والشعب القوي هو الذي يحقق السلام.

أيها الاخوة...

منذ عشرات السنين خاضت سورية صراع العرب في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي من أجل تحرير الأرض واستعادة الحقوق وتحمل شعبنا العبء الرئيسي وقدمنا تضحيات جسيمة في النفوس والأموال وانعكس هذا الصراع على الحياة العامة للبلاد لقد خضنا الصراع خلال هذا الزمن الطويل مقبلين على التضحية راضين باستشهاد أبنائنا دفاعاً عن الأرض التي نصارع من أجلها والتي نرى فيها شرفنا وكرامتنا وأن العدوان الذي احتل الأرض إنما يهدد الوطن كله والشعب كله.

لقد حاربنا من أجل الأرض واستعادة الحقوق واستمر الصراع لتحقيق هذا الهدف ولم نخض الحروب التي خضناها ولم نقدم التضحيات التي قدمناها هواية في الحرب وحباً في الصراع وإنما دفاعاً عن الحق والكرامة ولتحرير الأرض.

ودعونا العرب إلى التضامن لاستعادة حقوقهم والعمل يداً واحدة من أجل ذلك.

إن التضامن العربي اليوم أيضاً لازال هو الطريق الوحيد لاستعادة الحقوق وإن الانفراد والتفرد لن يوصل أحداً إلى حقه لأن إسرائيل عملياً ليست مع أي قرار من قرارات الأمم المتحدة ولا تفكر إلا بالتوسع عن طريق استخدام القوة إن طريق القوة الإسرائيلي هذا طريق مسدود لأن تفوق القوة لم يثبت في الماضي ولن يثبت في المستقبل في يد أحد ويجب أن يناضل العرب من أجل تحقيق الوحدة العربية لأنها قضية هوية ومصير وإلى أن تتحقق الوحدة يجب أن يحققوا تضامناً فعالاً يقيهم شر ما تحمله الظروف.

أيها الأخوات والاخوة...

إن تأكيد سورية الدائم كما أكدته سابقاً أن عملية السلام خيار استراتيجي لها، السلام الذي يضمن الانسحاب الشامل كما أن للسلام متطلباته الموضوعية التي ليست من خارجه ليست من غير متطلباته الموضوعية وستفي بمتطلبات السلام الموضوعية التي يتم الاتفاق عليها.

إن السلام الذي تنشده سورية لا يقبل بأن تفقد ذرة تراب واحدة من أرضها المحتلة وبهذه المناسبة أحيي اخوتنا في الجولان السوري ونحيي نضالهم وتضحياتهم من أجل العودة إلى وطنهم الأم وأيضاً بهذه المناسبة أحيي مرة أخرى لبنان الشقيق شعباً ورئيساً ومجلساً نيابياً وحكومة ونكبر فيه صموده الرائع وثباته في التنسيق مع سورية إيماناً من البلدين بأن التفرق ضعف والتجمع قوة إن قوة سورية قوة للبنان ولبنان القوي بناسه ومبادئه قوة لسورية والعلاقة بين سورية ولبنان هي نموذج يحتذى به ونتمنى أن تكون لها مثيلاتها على الساحة العربية.

أيها الأخوات والاخوة..

بهذه الخصائص وبالاعتماد على الله وعلى شعبنا الأبي نتجه إلى المستقبل بثقة واطمئنان.

أيها الاخوة أعضاء مجلس الشعب..

إن لكم دوراً هاماً في إنجاح هذه المسيرة ورقي بلدنا وتقويم ما هو معوج وتصويب ما هو خطأ والشعب يأمل منكم بأن تقوموا بهذا الدور خير قيام إن شاء الله.

أتمنى لكم النجاح في حمل مسؤولياتكم وممارسة سلطاتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

Kadoura Delivers Opening Speech of  7th Legislative Council  

 I have been honorably commissioned by H. E president Hafez Al Assad   to represent him in the opening speech of the 7th legislative council. 

I would like to initiate my speech by conveying to you the president`s congratulations on winning the general elections carried out in an atmosphere of freedom, probity and awareness whereby you have acquired the honor of representing the people. 

 

Dear colleagues,  

H. E the president has entwined his congratulations with the peoples representation because the trust  reposed in you is very dear in mirroring the good association between voters and their representatives where results reflected the vast majority of the people in all walks of life. We see today representatives of the progressive national front, representatives of laborers and peasants ,university professors ,men of letters, doctors, engineers, lawyers, pressmen, artists and representatives of the private economic sector.  

The march of democracy in Syria has sprinted  wide strides and what we achieved in implementing the partisan pluralism is a genuine and upfront progress to express our  national unity. 

Each and every MP represents the entire people because he does not only represent his constituency but also all  people across the country. 

The role of women in society bodes well for further social betterment which is a clear- cut indication of the society maturity in deepening the pillars of democracy in Syria  

Dear brothers and sisters,  

The trust of people is very dear as it illuminates the path ahead of us and brings goals to the fore which entails that you should service the nation and people taking into account that the public interest must always take precedence over the individual interest relegating the private one to 2nd rank. 

Active control should enable you to discern between right and wrong by setting up a basis to maintain a meticulous balance .Control is the cornerstone in building a nation and whoever underperforms his duties, he is not serving his country.  Control is a national necessity where all people are concerned by fulfilling obligations for the sake of national unity. 

Regulations of the public sector should be upgraded to commensurate with the nations needs in order to contribute to the burgeoning industry and improving quality which require brainstorming sessions in cooperation with the general union of the laborers syndicates. 

Please let me avail this opportunity to laud the armed forces who represent the bulwark of the country. The army will remain adamant in defending the nation  underlining the slogan "martyrdom or victory". Our armed forces will always be the steely shield that would herald victory and the materialization of just causes. 

Decades ago, Syria waged the Arab struggle against the Israeli occupation to liberate land and retrieve rights where our people have offered momentous sacrifices the thing that was reflected upon the whole country. Struggle is a battle of dignity and pride because aggression does not only put the nation at stake but its people to boot. 

The Arab solidarity today is still the only channel to restore rights. But riven with division, none of us will get his due rights because Israel categorically does not abide by any of the UN resolutions. It is solely preoccupied with ulterior motives to expand by resorting to the use of power where it should have realized that might In lieu of right will only lead to an impasse. 

Arabs have to strive to achieve their national unity being an issue of destiny for the future posterity. 

Syria has always asserted beyond doubt that the peace process is a strategic option, the peace that vouches and guarantees full withdrawal. 

 Syria is looking for the peace that does not entail ceding one inch of its occupied land. 

Once more I salute our people in Golan for their exemplary struggle and phenomenal sacrifices to come back home. I also salute brotherly country, Lebanon for its steadfastness and coordination with Syria. The might of Syria is reciprocal with that of Lebanon and relations between the two countries are inseparable, a relation that has become a role model to be followed in the region.  

Dear MPs  

You have a significant role to play in making the march a successful and prosperous one because all people in Syria are looking up to you for a  promising future .      

 

Google
Web Site

hafez al assad speech