يوم أدشن فيه ضريح الجندي المجهول ضريح الشهيد هو يوم عظيم ومثير وجدانا وعاطفة وعقلا .

يوم يتذكر فيه المرء تاريخ البلاد ومعاركها القريب منها والبعيد ويرى أن أنصع صفحاتها هي صفحات الشهيد .

هو الفعل والعطاء هو من أحب الشعب بلا حدود وذاد عن الوطن بلا تردد حمى كبرياء الشعب وعزة الوطن . وشعب يؤمن بالشهادة إيمانا لاشك فيه هو شعب لا تسلب حريته ولا تقهر إرادته هو شعب قادر أبدا أن يتصدى لكل من يعتدي عليه ويدحر كل عدوانه .

شعب يؤمن باعتناق الشهادة في سبيل ربه وشعبه هو شعب قوي وعزيز منتصر .

وإذا كنت أدشن هذا الضريح في السادس من تشرين يوم سجل شعبنا وجيشنا أروع صفحات الشجاعة في الميدان على الحدود كما في الداخل مقاتلونا قرروا النصر بشجاعتهم ودمائهم وراءهم شعب متماسك متحد يمد ويبني ويحمل السلاح وكل يقوم بدوره الآتي وينتظر دوره الآتي وكانت الملحمة النصر .

فإذا كنت أدشن ضريح الشهيد في السادس من تشرين فخر منا بكليهما وتكريم من أعماق القلوب لكليهما فهما اللذان أعطيا معا أروع الصفحات وقدما لجماهير الشعب والأمة أروع الشعور العزة والمجد فشهداؤنا في تشرين وعلى امتداد تاريخنا منذ البدء وحتى نهاية المستقبل كانوا ويكونون زارعي الآمال الكبار ومنجزيها وحماة الأمة وصناع الكرامة وحماتها .

أنتم الشهداء الذين جعلتم بين الأنبياء والصديقين .

أنتم قدوتنا وأنتم النور لنا والنار لأعدائنا .

حافظ الأسد

 

 

Words of H.E President Hafez AL-Assad in the Golden Book of Unknown Soldier on 06.10.1993

 

The day I inaugurate the tomb of the unknown soldier is a great day both emotionally and intellectually. It is a remarkable day when man takes a journey down the history lane the most prominent of which is the martyr chapter.

 Martyrdom is an action of giving boundless love. The martyr is the one who defended the nation with no second thought to protect the pride of the people and the nation. People who believe in martyrdom are the ones enjoying a latitudinal freedom that would not be subdued and ultimately capable of braving all challenges.

 people who believe in embracing martyrdom for the sake of the  creator and the masses are unambiguously victorious.

I inaugurate this cenotaph on October the 6th when our people and army set a flawless record of fortitude on the battlefield. Our forces have irrevocably opted for victory demonstrating their courage and alacrity knowing that they are aligned with unified people ready to assume the best missions that culminated in an epic victory.

 Inaugurating the martyr cenotaph on the sixth of October is an immeasurable honor and dedication from the bottom of our hearts for both events that have been handsomely manifested by the brightest chapters of sublimity.

Our martyrs in October war and over the passage of history will  remain motivational and saviors of the dignity of the nation.

You are the martyrs that have been elevated to be among the prophets and the devout to remain archetypal luminaries forever.

 

 

 

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود البواسل :

يسعدني غاية السعادة ونحن نحتفي بالذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس الجيش العربي السوري ، أن أهنئكم جميعا وأن أبثكم محبتي وأعرب عن تقديري لما بذلتم خلال العام المنصرم من جهود ميمونة في مجال التدريب والاستعداد وسائر مجالات الأداء العسكري التي كنتم دائما مجلين فيها ونذرتم أنفسكم من خلالها ، للدفاع عن الوطن وعن قضايا الأمة والتصدي لكل خطر يحيق بالأمة . إن حسن الأداء من جودة الإعداد والاستعداد ، وصلابة الموقف من رسوخ العقيدة وثبات الإيمان ، ولقد أجدتم الإعداد والاستعداد فكان أداؤكم الأداء الحسن دائما ، ورسختم في نفوسكم إيمانكم بعقيدة البعث العربي الاشتراكي وإيمانكم بانتمائكم القومي ، فكانت مواقفكم الصلبة شاهدا حيا على أنكم الجيش العقائدي الذي استحق عن جدارة أن يكون جيش الأمة العربية القوي بذاته وبأمته ، والقوية أمته به . وليس أجمل في هذه الذكرى وأكثر مدعاة للاعتزاز بها ، أنها تأتي مؤشرا صريحا وجليا إلى تقدم لاانقطاع فيه ، وارتقاء لاتعثر فيه على سلم اكتساب القدرات والكفاءات ، انطلاقا من خصائص وشيم تميزتم بها، حبا للوطن ، واستعدادا للفداء والعطاء ، وبطولة في الأداء ، وإيمانا بوحدة الوطن العربي وترابط قضاياه . إن هذه الخصائص والشيم المميزة قد ترسخت وتعمقت جذورها في تربة تنشئتكم ، وتأصلت في مجرى حياتكم ، فجعلت من الجيش العربي السوري جيش الوطن والأمة ، المبادر حيث المبادرة حق ، والمدافع حيث الدفاع واجب ، الجيش الذي لايتوانى أو يتردد في نجدة الشقيق عندما يستوجب الأمر ذلك . وتاريخ قواتنا المسلحة على امتداد السنوات الثماني والأربعين الماضية حافل بالشواهد على ذلك ، بدءا من جهاد جيشنا وهو بعد قوة ناشئة غير مكتملة العدد والعدة ، في معركة فلسطين عام 1948 ، وخلال سائر المعارك التي خاضها منذ ذلك الحين في مواجهة موجة العدوان والتوسع الصهيونية، وكانت له فيها مواقف مشرفة ، وخلال بطولاته الفذة في حرب تشرين المجيدة وحرب الاستنزاف في الجولان وجبل الشيخ ، وحرب لبنان التي خضتموها ببسالة في وجه العدوان الغاشم الأثيم على لبنان عام 1982 ، وخلال مهمته الأخوية في لبنان على امتداد أكثر من سبعة عشر عاما ، والمهمة الأخوية التي قمتم بها خلال أزمة احتلال الكويت ، وغيرها من مواقف الشرف والرجولة دفاعا عن قضايا الأمة . لقد ورثنا من تاريخ أمتنا المجيد قيما عظيمة ، قيم الشهامة والإباء ، قيم الفروسية والبطولة ، والحق والعدل ، وورثنا مثلا عليا ومبادئ سامية نادت بها الرسالات السماوية التي انطلقت من أرضنا ، وحين نذكر هذه القيم والمثل العليا نذكر في طليعتها قيمة القيم ، الشهادة في سبيل الله والوطن ، هذه القيمة التي كانت على الدوام كوكبا منيرا لأمتنا على طريق النصر . لقد آلينا على أنفسنا أن يكون عيد الشهداء يوما مشهودا في حياتنا ، نؤدي فيه واجب التكريم والتبجيل لمن جادوا بأغلى ما يجود به الإنسان في سبيل الله والوطن ، وقطعنا عهدا أن نرعى أبناءهم وأسرهم وأن نؤمن لهم قدر المستطاع احتياجاتهم الحياتية ، ونحن نعاهد أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر أن نحفظ العهد ، وأن نكمل السير على دربهم ، درب الشهادة أو النصر .

Read more...

 

 

 

  إن زيارة الرئيس أليسكو هي تعبير عن الرغبة المخلصة في مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي قامت بين البلدين والشعبين منذ سنين عديدة وأن الشعب العربي السوري يحفظ لرومانيا وشعبها أفضل مشاعر الود والتقدير .

إننا إذا كنا في سورية نعمل من أجل السلام في العالم فلا بد أن ننشد السلام في منطقتنا ونحن نعمل مخلصين .

من أجل السلام الذي نريده سلاما عادلا وشاملا مستندا إلى الأسس والمبادئ والتي تستند إليها عملية السلام التي بدأت منذ أكثر من عام ونصف العام ومع أن ثماني جولات قد انقضت منذ بدئها فإن هذه العملية ظلت راكدة دون إحراز أي تقدم بسبب المواقف الإسرائيلية .

إن سورية التي فتحت الطريق لعملية السلام ستبذل كل جهد مناسب لدفع هذه العملية وإيصالها إلى نهاية ناجحة .

إن النشاطات السياسية تصاعدت وكثفت الاتصالات خلال هذه الفترة بين مختلف الأطراف والجهات المعنية بعملية السلام بهدف إعطائها دفعا جديدا واستئناف المحادثات على الأسس التي تقررت خلال اللقاءات التمهيدية لمؤتمر السلام الذي عقد في مدريد ومازالت هذه الاتصالات مستمرة وسوف تبلغ نهايتها .

 

 

Speech Delivered by H.E President Hafez Al-Assad at Dinner Banquet Extended at Honor of Romanian President Mr. Ion Iliescu  on 12.4.1993

The visit of president Iliescu is an expression of genuine desire to  bolster  the friendship and cooperation relations that have existed between the two countries and peoples for  many years. 

When we endeavor to achieve peace in the world, we must seek peace in our region too. The peace we are working for is the just and comprehensive peace relying on the principles of the peace process which was launched over one and a half year ago. Although eight sessions have been held so far, the process is still deadlocked with no progress owing to the  Israeli stances.

Syria which paved the way to usher in the peace process will do every possible effort to romp this process and make it a success,

A flurry of activities  gathered pace and communications were intensified during this period among the engaged parties in the peace process in a bid to  forge ahead and resume the talks on the basis of what has been agreed upon during the preliminary meetings of the peace conference held in Madrid but these communications will go to achieve the desires results.

 

 

 

 

أعرب لكم عن سعادتي باللقاء الذي يجمعني مع السادة العلماء في شهر رمضان المبارك من كل عام ليسمع كل ما عند الآخر من هموم واهتمامات وللتشارك في وصف هذه الهموم والاهتمامات والتعاون في التشخيص والمعالجة فهذا هو الطريق الأصوب لوضع اليد على الهموم والاهتمامات ومعالجتها .

أشكر السادة العلماء الذين تحدثوا ناقلين عواطفهم وعواطف إخوانهم الذين لم تتح لهم فرصة الكلام وأوحوا إلي بالعديد من المواضيع والأفكار والهموم التي يمكن الحديث عنها وإن كان الوقت لا يتسع للحديث عنها كلها .

إن العالم يموج ويمور ونحن جزء من هذا العالم ولنا أصول وقيم ومفاهيم ومثل تتعرض لهزة بل لهزات عنيفة ونحن في سورية يجب أن ندرك ذلك وأن نتحمل مسؤولياتنا لنكون أكثر ثقة بحاضرنا ومستقبلنا ولنكون أكثر اطمئنانا إلى مستقبلنا ومستقبل أولادنا وأحفادنا وأجيالنا المقبلة بمجموعها .

إن التطورات العالمية جعلت الوضع أصعب بكثير لنا ولمجموع بلدان العالم الثالث والمرحلة التي يمر بها العالم اليوم قد تطول وقد تقصر وفي مثل هذا المناخ العالمي يجب أن نفكر طويلا وأن نجاهد طويلا كيلا نخطئ الطريق وكي نبقى مصممين ومؤمنين بقدرتنا وقوتنا وبقدرة إنساننا على مجابهة التحديات معتمدين على قوانا على شعبنا أولا وعلى أمتنا العربية ثانيا وعلى المسلمين في جميع أنحاء العالم ثالثا وعلى كل الأحرار في كل بلد من بلدان العالم .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech