سيادة الرئيس حجة الإسلام أكبر هاشمي رفسنجاني :

أيها الأصدقاء الأعزاء :

يسرنا أن نلتقي وإياكم لقاء مودة ويطيب لي في بدء زيارتنا أن أنقل اليكم أصدق التحية وأطيب الأمنيات من شعبنا في الجمهورية العربية السورية .

إنني باسمي وباسم الوفد العربي السوري أشكر لكم مالقيناه منذ وصولنا من ترحيب حار وحفاوة ومشاعر صادقة .

ولايسعني إلا أن أعبر عن عميق تأثرنا وامتناننا للكلمة التي استمعنا إليها للتو من الرئيس حجة الإسلام أكبر هاشمي رفسنجاني .

هذه الكلمة المفعمة بالمودة تستحق منا كل تقدير .

وإنه لمن دواعي سعادتنا أن نزور الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونطلع عن كثب على التطورات الهامة التي حققتها بلادكم في عهد الثورة الإسلامية التي فجرها شعب إيران المسلم بقيادة المفغور له آية الله العظمى الإمام الخميني .

لقد وقفنا إلى جانب الثورة الإسلامية في إيران منذ يومها الأول مثلما وقفت الثورة الإسلامية الإيرانية وقفة دعم وتأييد لنضالنا العادل منذ البداية إذ رأينا في الثورة الإسلامية عنوان نهضة بداية تحول عظيم مادامت ترفع راية الإسلام وقامت وانتصرت في ظل هذه الراية لتعيد إلى إيران موقعها الطبيعي في صف الشعوب التي تواجه العدوان والصلف الاستعماري الاستكباري وتناضل ضدهما .

Read more...

  

 

أيها الشباب

أيتها الرفيقات الشابات :

أيها الرفاق الشباب :

لا مفر من مشاعر الفرح والبهجة الغامرة .. وأنا التقي بعشرة آلاف مظلي من شبابنا وشاباتنا في هذا اليوم وبينهم ألفا شابة مظلية واللقاء مع الشباب هو لقاء مع حاضر الشعب ومستقبله لقاء مع القوة والتضحية.. لقاء مع المحبة والوطنية.. لقاء مع الأمل والطموح.. لقاء مع جحافل النصر في كل معارك الوطن والنصر إنني أرى فيكم إشراقة هذا الوطن.. وحيوية هذا الشعب أرى فيكم ماضينا المجيد في لوحة المستقبل المجيد فأنتم أمل الوطن لأنكم عماد حريته وتحرره وعماد معاركه وانتصاره .

إنني إذ ألتقي بكم اليوم وقد أنهيتم دورتكم التدريبية العسكرية وبذلتم خلالها جهودا كبيرة ومارستم فنونا قتالية متعددة على أسلحة متعددة بما في ذلك القفز المظلي العسكري .. جهودا أكسبتكم خبرة ومعرفة .. تمكنكم من القيام بمسؤولياتكم وبالمهام الكبيرة والكثيرة التي تنتظركم دفاعا عن حزبكم وشعبكم ووطنكم فإنني أهنئكم على الجهود التي بذلتم واجتزتم بها دورة القفز المظلي بكفاءة وجدارة تستحقون من أجلها كل ثناء وكل تقدير

Read more...

 

 

 

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة الباسلة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود الشجعان :

نحن على موعد مع الأول من آب نحييه عاما بعد عام بالغبطة والرضى عما أنجزنا في ماضي السنين من عمر جيشنا ونستقبل فيه عاما جديدا بالعزم على مضاعفة الجهود في كل مجالات العمل لنحقق المزيد من المنعة لبلدنا وأمتنا ..

إننا نحيي الأول من آب بما هو رمز لمسيرة قوامها التقدم والنجاح وهدفها إحراز النصر في نضالنا من أجل أهداف أمتنا .

وأنتم بما نشأتم عليه من صفات ومبادىء جنود الوطن والأمة . سمتكم الإخلاص للوطن والأمة وأنتم الحافظون لشرف الجندية سلوكا وشجاعة والتزاما بالمبادىء التي غرسها في نفوسكم حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي فكانت هذه المبادىء وستبقى مرشدا لكم في مهماتكم التي أحسنتم أداءها دائما فبرهنتم عمليا أن قواتنا المسلحة تنهض بأعباء مهماتها الوطنية والقومية بشرف وشجاعة ففي ساحات القتال برهنتم دائما أنكم أبطال مغاوير ورفعتم رأس الأمة عاليا باستبسالكم واستعذابكم الشهادة سبيلا إلى النصر وفي المهمات القومية أديتم الواجب أحس مايكون الأداء .

Read more...

 

 

 

 

السيد رئيس مجلس الشعب :

السيدات والسادة أعضاء المجلس :

أيها الرفاق :

أيها السادة :

إن بدء الدور التشريعي الجديد لمجلس الشعب حدث هام في حياة بلادنا مهدت له مشاركة شعبية واسعة في الانتخابات وسبقت هذه المشاركة نشاطات كبرى عمت جميع المحافظات في الحملات الانتخابية للمرشحين فعاشت سورية أياما عديدة متسمة بالحيوية طابعها الحوار بين المرشحين وجماهير الشعب وهو حوار منطلقه مصالح الشعب ورغباته وآماله ومصالح الأمة وقضاياها القومية وسمته الإقناع والإقتناع وكنا على امتداد تلك الأيام نطالع في صحفنا آراء المواطنين من مختلف قطاعات الشعب فيما يرجونه ويتوقعونه من مجلس الشعب في دوره التشريعي الجديد عاكسين في أقوالهم اهتمامهم الكبير بالانتخابات وآمالهم المعقودة على ممثليهم في أعلى مؤسسة دستورية في البلاد وكنا أيضا نسمع ونقرأ متابعة وسائط الإعلام في الوطن العربي والعالم الحملات الانتخابية وسير الانتخابات مما عكس أيضا اهتماما عربيا وعالميا بانتخابات مجلس الشعب .

Read more...

 

 

أيها الأبناء أعضاء المؤتمر العاشر للاتحاد الوطني لطلبة سورية :

أيها الرفاق والسيدات والسادة الحضور :

أحييكم جميعا تحية قلبية وأرحب أحر الترحيب بضيوف المؤتمر وأتمنى لهم طيب الإقامة في بلادنا .

إنه ليسرني أيها الطلبة شابات وشبابا أن التقيكم في مناسبة افتتاح مؤتمركم وفي كل مناسبة أخرى فأنتم بهجة لكل بيت وأمل لكل أسرة وللوطن عامة . فإليكم ترنو الأبصار ومعكم تتناغم القلوب وعليكم تعلق الآمال كما رنت الأبصار وهفت القلوب وعلقت الآمال على الأجيال السابقة من الطلبة الذين نهلوا من ينابيع العلم والمعرفة وكافحوا وانتقلوا إلى ميادين العمل والإنتاج ليضعوا ما اكتسبوه في خدمة الوطن والشعب ومارسوا مهمات مختلفة في مختلف المجالات كل حسب توجهاته وحسب الشروط التي هيأها لنفسه ولمجتمعه وبما يتفاعل ويتكامل مع الشروط المجتمعية العامة .

يحق لنا أن نفرح ونغتبط عندما نتطلع إلى الوراء ونذكر ماكان وننظر إلى الأمام ونرى ماهو كائن فنرى أفواج الطلبة يقدرون بالمئات والآلاف يتخرجون كل عام مزودين بالعلم والمعرفة محصنين بالوطنية الراسخة مسلحين بالمبادىء والمثل العليا ليأخذوا دورهم في إعمار الوطن والذود عنه .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech