لقد جئت لأزوركم وأهنئكم في الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الاتحاد العام للفلاحين .

وإنني إذ أهنئكم إنما أهنئ عبركم كل فلاح في بلادنا ..إن عيد الفلاح هو عيد كل مواطن في سورية ، ولذلك فإن هذا العيد هو عيد المواطنين كافة .

إن الفلاح هو المواطن النبيل الشهم الذي يستنبت الأرض ويستخرج خيرها ليقدمه إلى

المواطنين كافة ، غداءً وعافية ، والفلاح ، أيضا ، هو المواطن الذي التصق بالأرض ورواها بعرقه وغذاها بجهده، وهو الذي حماها، ويحميها بزنده ودمه كلما تطلب الأمر ذلك . والفلاحون كانوا دائما ، ولا يزالون ، في طليعة شعبنا طيبا ، وكرما ، وغيرية ، فما ناداهم الوطن يوما إلا لبوا النداء، وما أصاب الوطن أو أحاط به سوء، إلا كانوا أبناءه البررة المخلصين .. يشهد على ذلك تاريخهم النضالي الذي هو مبعث اعتزاز، لأنه حافل بالبطولة مليء بقهر الصعاب.

إنني أكرر تهنئتي لكم ولأخوتنا الفلاحين في كل مكان من بلادنا ، آملا أن نستقبل أعيادنا دائما ونحن نحقق مزيدا من البناء والعزة والانتصار لهذا الوطن .

 

 

 Speech Delivered by H.E President Hafez Al Assad on Farmers Day on 14.12.1989

 

I congratulate you on the 25th anniversary of the foundation of the General Union of Farmers. I also salute each and every farmer in our country because this occasion belongs to all citizens in Syria.

 The farmer is a noble and magnanimous citizen who toils and cultivates the land to produce yields for all people. He is the one attached to the land slogging and sweating and caring at all times.

 Farmers were and are still the vanguard of our people being good hearted, generous and giving. They are always on call and ready to provide where necessary. Their history in struggle testifies to their efforts which are bountiful with heroism and encountering hardships.

 I congratulate you once more wherever you are hoping that the upcoming occasions will be received with pride and victory of the nation.

 

Translated by

 

Mamoun Abdin

 

 

 

 

 

 

 

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة الباسلة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود الشجعان :

تشرق شمس الأول من آب ناشرة أشعة الثقة بحاضرنا ومستقبلنا مجددة في نفوسنا حرارة الإيمان بأن المستقبل سيكون خيرا من الحاضر بهمة شعبنا ونضاله وجهوده وأنتم قطاع طليعي من الشعب .

ونحيي هذا اليوم كل عام بالأمل والثقة فما خاب لنا أمل ، ولا كانت ثقتنا إلا في موضعها وما كان إيماننا بالمستقبل المنشود إلا حافزا على البذل والعطاء ومحرضا على العمل بكل جوانب العمل وأحد جوانبه وأهمها بناء قوتنا للدفاع عن قضايا أمتنا وحقوقها والقوات المسلحة هي الركن الأهم في بناء هذه القوة .

نريد رايات العزة والشرف أن تظل خفاقة في سماء الوطن وإذا لم يكن الأول من آب تأكيدا لهذه الإرادة ورمزا لتحقيقها فماذا يكون ؟ فحاشى أن يكون هذا اليوم مجرد فاصل بين عام وعام أو يوم ذكرى فحسب فقد عزمنا ونترجم عزمنا إلى عمل أن يكون الأول من آب غرة سنة أخرى من الجهاد والبناء نضيف فيها إلى ما بنينا في السابق من السنين ونزيد قوتنا قوة بها نذود عن الوطن ونحمي منجزاتنا من كيد الكائدين ونمد يد العون والنجدة إلى أشقائنا المستغيثين.

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة الباسلة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود الشجعان :

تشرق شمس الأول من آب ناشرة أشعة الثقة بحاضرنا ومستقبلنا مجددة في نفوسنا حرارة الإيمان بأن المستقبل سيكون خيرا من الحاضر بهمة شعبنا ونضاله وجهوده وأنتم قطاع طليعي من الشعب .

Read more...

 

 

 

أيها الإخوة أبناء الطبقة العاملة :

أحييكم وأحيي تنظيمكم النقابي قائد مسيرتكم في نهاية يوم العمل الوطني الطوعي الذي نفذتموه تدعيما لما تحقق للعاملين من زيادة في الدخل .

بورك كل جهد تبذلونه في سبيل زيادة الإنتاج والتقدير كل التقدير للسواعد المنتجة ولمنفذي شعار الاعتماد على الذات . إن مبادراتكم لتنفيذ أيام العمل الطوعي هي موضع اعتزاز الوطن وموضع تقدير القيادة والشعب لأن مردود الجهد في مثل هذه الأيام إنما يعود نفعه على الشعب كافة ولأنه جهد يبذل من أجل عزة الوطن ومنعته .

إن الوطن الذي يواجه تحديات كالتي يواجهها قطرنا ويتصدى لمؤامرات كالتي يحوكها الأعداء ضد أمتنا بحاجة إلى مضاعفة الجهود من أجل تعزيز قدرته على التغلب على التحديات وبحاجة إلى زيادة إمكانياته التي تساعده على الصمود والتصدي وبلوغ أهدافه وتأتي في مقدمة هذه الجهود تلك التي تبذل في سبيل دعم الاقتصاد عبر زيادة الإنتاج وإن أيام العمل الوطني الطوعي إنما يصب إنتاجها في مجرى هذه الجهود .

ثقتي أكيدة أن الطبقة العاملة في سورية هي اليوم وكل يوم وكما كانت طوال تاريخها النقابي والنضالي طليعة مخلصة ونشطة في سائر مجالات العمل الوطني والقومي .

Read more...

 

 

 

 

في هذا اليوم من أيام الحزن والحداد وبشعور الأسى العميق على الفقيه المغفور له آية الله الأمام الخميني قائد الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإيراني أجدد الإعراب باسم الشعب العربي السوري وباسمي عن تعازينا القلبية للشعب المسلم في إيران ولأسرة الأمام الجليل وللقيادة الإسلامية في إيران وللمسلمين قاطبة ....

لقد عاش الإمام الخميني عظيما وفارق الحياة الدنيا إلى دار الخلود عظيما بعد ضرب المثل الأسمى في الإيمان والزهد ودافع دفاعا مجيدا عن قيم الإسلام وبعد أن حمل الرسالة فاستجابت الملايين وجاهد في سبيل الإسلام ومبادئه وعزته فكان في جهاده قائد ثورة باقية الأثر والتأثير في أرجاء العالم ...

إن ثقتنا أكيدة أن الثورة الإسلامية في إيران مستمرة وأنها ستتابع النجاح في حمل الرسالة.

 

 H.E president Hafez Al Assad Expressed his Words in the Condolences Record of the Iranian Embassy in Damascus Eulogizing Imam Ayatollah Khomeini on 7.06.1989

 As we mourn the death of Imam Ayatollah Khomeini, we express our profound condolences for the leader of the Islamic revolution and founder of the Iranian Islamic Republic.

 In my name and on behalf of the Syrian people, our heartfelt condolences go out to the bereaved family of the great imam and the Iranian leadership and the Muslims in general.

 The late imam lived as a great leader and so passed away having set an immaculate example of faith and philanthropy as he staunchly defended the values of Islam. He also worked hard for the principles of Islam where he left a lasting imprint and influence all over the world.

 We are sure that the Islamic revolution in Iran will go on to reap much success in carrying out the message.

 Translated by Mamoun Abdin

 

 

 

 

 

 

 

أعرب عن سعادتي بهذا اللقاء في شهر رمضان الكريم شهر الأحداث العظام في تاريخنا وتاريخ البشرية وفي المقدمة نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

وكلنا بحاجة إلى بعضنا بعضا فأنا بحاجة لأن أسمع منكم في كل عام لأنني أتحسس من خلال كلماتكم ليس مشاعركم فقط وإنما أتحسس مشاعر الناس في بلادنا ورغباتهم وما يريده الناس لأني كفرد من مواطنينا تبوأت قمة المسؤولية لا أريد أبدا إلا ما يريده الناس في هذا البلد .

وإن الناس في بلادنا يتابعون الأحداث العامة والهامة الأحداث العريضة التي تهم بلادنا وبلاد العالم الأخرى ، وهذه ميزة من ميزات شعبنا تمتع بها دائما ولهذا أشعر أن من الطبيعي أن يتابع شعبنا بأمل وربما ببعض القلق بعض الأحداث التي تمر بها المنطقة وسورية معنية بها .

لقد اعتدنا في سورية أن نجابه المحن ونتحدى التحديات ومارسنا ذلك قولا وعملا ولم تستطع محنة أن تتغلب علينا أو أن تجابهنا أو تهرب منا إلا وقد تغلبنا عليها ، فقد عقدنا العزم وصممنا على أن نتغلب على المحن ، وسوف نتمسك بهذا العزم والتصميم وسنربي أطفالنا وأجيالنا المقبلة على هذا الإيمان الصادق والتصميم الصادق كي لا تنهزم الأمة وتندثر مفاهيم الأمة .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech