الرفيق الرئيس نقولاي شاوشيسكو :

أيها الأصدقاء الرومانيون الأعزاء :

يسعدنا أن نلتقي معكم هذا المساء في بدء زيارتنا إلى جمهورية رومانيا الاشتراكية مستعيدين في هذه المناسبة ذكريات جميلة احتفظنا بها من زياراتنا السابقة لبلادكم ، والتي لمسنا فيها المودة التي يكنها الشعب الروماني للشعب العربي السوري .

لقد عبرتم ، أيها الرئيس المحترم نقولاي شاوشيسكو وفي كلمتكم التي استمعنا إليها للتو بكل التقدير ، عن الصداقة بين شعبينا والتعاون بين حزبينا وبلدينا ، واسمحوا لي أن أشكر لكم حرارة ترحيبكم بنا ، وجو الصداقة والحفاوة الرومانية الذي أحطنا به منذ وصولنا اليوم إلى بوخارست .

Read more...

 

 

 

الرئيس المحترم والصديق العزيز الرفيق تودور جيفكوف :

أيها الأصدقاء البلغاريون الأعزاء :

أشكر للصديق العزيز الرفيق تودور جيفكوف ترحيبه الحار بنا وأعرب والوفد العربي السوري عن الامتنان للحفاوة البلغارية التقليدية التي أحطنا بها منذ وصولنا إلى عاصمتكم صوفيا كما أعرب عن بالغ السعادة بلقائنا بكم وبالمسؤولين والأصدقاء في جمهورية بلغاريا الشعبية ..

إن كلمتكم أيها الرفيق المحترم تودور جيفكوف قد عبرت عن عمق الصداقة التي تربط بيننا شخصيا ومتانة علاقات التعاون المثمر القائمة بين شعبينا وحزبينا وحكومتينا .

لقد أرسيت هذه العلاقات منذ بدئها على أسس مبدئية وتعززت مع مر السنين وزادتها رسوخا معاهدة الصداقة والتعاون التي وقعناها خلال زيارتكم إلى دمشق في شهر نيسان عام 1985 وقد جاءت هذه المعاهدة كما أردناها محققة لمنفعة شعبينا المتبادلة وداعمة للنضال ضد العدوان والاحتلال وفي سبيل السلام العادل في الشرق الأوسط وإقرار السلام في منطقة البلقان وإسهاما في العمل من أجل الانفراج والسلام في العالم .

Read more...

 

 

أيها الإخوة والأصدقاء ضيوف الدورة العاشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط :

أيها الرياضيون المشاركون في الدورة :

أيها الإخوة والأبناء المواطنون :

بالتحية العربية التقليدية ، السلام عليكم .

أرحب بضيوف الدورة والرياضيين المشاركين في ألعابها ، ترحيبا حارا في سورية ، بلد الحضارات العريقة ، والتي شهدت أرضها الخيرة على مر الزمن تلاقي الشعوب وتمازج الحضارات .

اليوم نلتقي في بدء الدورة العاشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط ، على هذه البقعة من ساحلنا ، التي أهدت البشرية هدية لا أروع ولا أثمن ، أول أبجدية في التاريخ ، أبجدية أوغاريت ( رأس شمرا ) ، ومن مرافئ هذا الساحل في الزمن القديم كانت تبحر السفن المحملة بنتاج أرضنا ، وما بعد أرضنا من بلدان الشرق الأدنى والأقصى ، وإليها كانت تصل السفن القادمة من بقية موانئ حوض المتوسط ، فكانت سورية صلة الوصل بين الشرق والغرب ، ومركز تواصل بين الشعوب .

Read more...

 

 أريد أن أرحب بكم ترحيبا حارا وأن أهنئكم بهذا الإنجاز الكبير الذي أنجزتموه والمهمات العلمية التي نفذت خلال التحليق الفضائي .

إن هذا الإنجاز إضافة إلى قيمته العلمية وضع مدماكا آخر في صرح علاقات الصداقة العربية السورية السوفييتية .

إن العلاقات بين بلدينا هي علاقات قوية أثبتت قوتها خلال تجارب شديدة وصعبة طوال سنين عديدة وفي مواجهات حارة مع القوى والدوائر الإمبريالية في العالم ومع ذلك فصداقتنا على قوتها تحتاج إلى تغذية دائمة وإلى إضافات مستمرة .

ولقد وضعتم بعملكم وأضفتم به إضافة هامة لهذه العلاقات إنني وحزبنا وشعبنا جميعا كنا نتابع أعمالكم بكل ما نستطيع وكنا فخورين بما تم وسنظل فخورين بما تم وهذا الطريق الذي سلكناه سنتابعه في المستقبل وسنحاول بطبيعة الحال أن نستفيد من هذه النتائج التي توصلتم إليها لمصلحة شعبينا .

Read more...

 

 

 

إنَّ من الطبيعي أن أحاول تحقيق ذلك ما دمت ـ أنا شحصيا ـ فردا من أفراد هذا.

إنه جميل جدا أن نلتقي كل عام في شهر رمضان المبارك وقد أصبح هذا اللقاء تقليدا راسخا نتبادل فيه الحديث والرأي في جو أخوي ودي وعائلي . وإنني عندما أستمع إلى كلماتكم في مثل هذا اللقاء أريد أن أعرف مشاعر للناس قد لا أعرفها وأن أحس بما تحسونه وأستطيع أن أقول إن هذا اللقاء هو من الحسنات الكثيرة التي يحملها إلينا هذا الشهر العظيم الذي كرمه الله بالعديد من الفضائل وأكبر هذه الفضائل أن في هذا الشهر العظيم نزل القرآن الكريم هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.

وإذا كنا الآن ربما في اليومين الأخيرين من شهر رمضان المبارك فإني أقدر أنه تخالجنا مشاعر بأننا نملك الآن إيمانا بأننا نخرج من الشهر الفضيل مشحوذي العزائم والهمم وإننا مررنا في هذا الشهر الفضيل بتجربة زادتنا عزما وحزما وإرادة ومعرفة وكرما وشهامة وكبرياء وتصميما على النجاح في كل ما أمرنا به إسلامنا العظيم .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech