أيها الإخوة أعضاء المؤتمر:

أيها الضيوف الأعزاء:

يملؤني سعادة أن أفتتح اليوم مؤتمركم ، مؤتمر المنتجين الكادحين ، بناة مجتمع التقدم والاشتراكية ، صانعي الخيرات المادية ، واضعي الأسس المكينة للمجتمع العربي الاشتراكي الموحد .

إن في مسيرة شعبنا النضالية مكانة متميزة للطبقة العاملة ، استحقتها عبر عشرات السنين من الكفاح والعرق والجهد والتضحيات ، والعديد من الشهداء الذين نالوا شرف الشهادة مناضلين ضد الاستغلال والظلم ، ومدافعين عن الوطن ضد أعدائه في الداخل والخارج .

وينبثق من هذه الحقيقة أن الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي كانا على الدوام طليعة متقدمة في النضال الطبقي كما في النضال الوطني والقومي ، ونهضا بدور رائد في مسيرة شعبنا لبناء وطن التقدم والاشتراكية .

وإذا كان الاتحاد العام لنقابات العمال في قطرنا قد اختار مرة أخرى في مؤتمره الحادي والعشرين الذي يبدأ أعماله اليوم ، مثلما فعل في المؤتمر العشرين ، أن ينعقد المؤتمر تحت شعار " لا حياة في هذا القطر إلا للتقدم والاشتراكية " فهو بذلك يتبنى مقولة تمثل إرادة شعبنا وتعبر عن جوهر نضال الجماهير ، والعمال في طليعتها .

Read more...

 

 

 

 الرئيس المحترم بال لوشونتسي :

السيدة المحترمة عقيلة الرئيس لوشونتسي :

أيها الأصدقاء الهنغاريون :

أيها السيدات والسادة :

ببالغ السرور أرحب ترحيبا قلبيا بكم أيها الرفيق الرئيس بال لوشونتسي رئيس مجلس رئاسة جمهورية هنغاريا الشعبية وبالسيدة عقيلتكم وبأعضاء الوفد الهنغاري ..

إن زيارتكم أيها السيد الرئيس لوشونتسي لسورية هي أول زيارة يقوم بها رئيس دولة هنغاري لبلادنا ، وإنكم والسيدة عقيلتكم وأعضاء الوفد المرافق لكم تحلون ضيوفا أعزاء على شعبنا الذي يقدر الصداقة حق قدرها ويبادل المودة بالمودة ، ويعتبر زيارتكم هذه حدثا هاما في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا ..

إنني أحتفظ بأجمل الذكريات من زيارتي لجمهورية هنغاريا الشعبية وما زالت في خاطري مظاهر الترحيب الحار الذي لقيناه من قيادة حزب العمال الاشتراكي الهنغاري وعلى رأسه الرفيق يانوش كادار السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب ، ومن مجلس الرئاسة وأنتم على رأسه ، ومن حكومة هنغاريا وشعبها الصديق ، وقد عدت من تلك الزيارة مقتنعا بأنها أثمرت تعزيزا وترسيخا لروابط الصداقة والتعاون بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية هنغاريا الشعبية ...

Read more...

 

 

 

 

إخوتي وأبنائي في قواتنا المسلحة الباسلة :

أيها الضباط وصف الضابط والجنود الشجعان :

في بدء عام جديد من عمر الجيش العربي السوري ، يسعدني أن أبعث إليكم جميعا في سائر التشكيلات والأسلحة ، وفي كل مواقعكم ، بأطيب تحياتي وتهاني القلبية ، وأن أبثكم محبتي وأعبر عن تقديري للجهود التي بذلتموها خلال السنة الماضية وما أنجزتم في مجال أداء العمل الوطني والقومي ..

لقد ألينا على أنفسنا منذ أن قامت ثورة الثامن من آذار ، أن نجعل مسيرة قواتنا المسلحة مسيرة عزة وكرامة ، مسيرة مواقف مشرفة في الدفاع عن قطرنا وعن أمتنا، وقد نجحنا في ما عزمنا عليه ، بالعمل الجاد والجهد المتواصل ، وبالبطولات التي تجلت في حرب تشرين المجيدة وحرب الاستنزاف ، وفي المعارك الضارية التي خاضتها قواتنا المسلحة ضد قوات العدو الإسرائيلي إبان غزوه لبنان ، وفي كل مواجهة مع قوات إسرائيل الطامعة في أرض العرب .

وتستمر مسيرة قواتنا المسلحة على طريق الظفر ، بهدي مبادئ حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي ، والقيم التي نؤمن بها وسنبقى ما حيينا أوفياء لها مدافعين عنها مضحين في سبيلها بالغالي والرخيص ..

وتحل الذكرى الحادية والأربعون لتأسيس الجيش العربي السوري ونحن أشد ما نكون ثقة بسلامة طريقنا وبحتمية انتصار أمتنا على التحديات الكبيرة التي تواجهها ، والأخطار الكبرى التي تتعرض لها . إن هذه التحديات والأخطار حافز لنا على مضاعفة الجهد لامتلاك المزيد من عناصر القوة بما يوفر لنا القدرة على اختصار الزمن في التغلب على التحديات ، وتحرير الأرض المحتلة واستعادة الحقوق المغتصبة ..

إن تصاعد الهجمة الإمبريالية ـ الصهيونية الشرسة على أمتنا العربية تتطلب منا أن نضاعف الجهود لامتلاك عناصر القوة ، وفي مقدمتها القوات المسلحة ..

Read more...

 

 

 

أيها السيدات والسادة :

لا أذيع سرا، ولا أضيف مبالغة بالقول إذا قلت شعرنا وأعضاء الوفد العربي السوري بالسرور والسعادة عندما صعدنا إلى الطائرة في طريقنا إلى بلادكم وشعرنا بالسرور، والسعادة أكثر عندما نزلنا في أرض بلادكم .

لأننا قبل أن نتحرك باتجاه بلادكم كنا ندرك بعقولنا ، وعواطفنا أننا نتحرك نحو بلد صديق وأننا سنلتقي خلال زيارتنا مسؤولين نكن لهم الاحترام الكبير والتقدير الكبير وقد ذكر الصديق العزيز أندرياس باباندريو أننا تعارفنا منذ سنوات طويلة نسبيا وأصبح كلانا يعرف الآخر معرفة جيدة وإنني أقدر في صديقي الرئيس باباندريو الصفات الخلاقة والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها وأنا أقول وأسمّي ما أشعر به إنه حقيقة واثقة .

Read more...

 

 

 

أيها السيدات والسادة :

استمعنا بكل التقدير إلى كلمتكم ، أيها الرئيس المحترم ، وإنني باسم عقيلتي وباسمي وباسم أعضاء الوفد العربي السوري أشكركم أخلص الشكر على ترحيبكم الحار بنا ، وأشكر الحكومة اليونانية والشعب اليوناني على الحفاوة التي أحطتمونا بها منذ وصولنا إلى بلادكم الجميلة . واسمحوا لي أن أنقل إليكم تحيات الشعب العربي السوري الذي يبادل الشعب اليوناني مشاعر الصداقة ، ويقدر لليونان مواقفها المؤيدة لقضيتنا العادلة وتمنياته بأن تحقق بلادكم المزيد من الإنجازات والازدهار .

ويسعدنا أن نكون الآن في أثينا، عاصمتكم العريقة بتاريخها الغنية بتراثها وبأمجادها، الخلابة بطبيعتها ، وهذه الزيارة فرصة قيمة لتبادل الأفكار ووجهات النظر في الأمور التي تستحوذ على اهتمامنا المتبادل سواء منها ما يخص علاقاتنا الثنائية والأوضاع في منطقتينا والأوضاع الدولية بعامة ، وفرصة للقاء شعبكم الصديق ، والتعرف عن كثب على بعض معالم حضارته العرقية .

ونحن نثق بأن زيارتنا ستسهم في توطيد علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين شعبينا .

إن وجود بلدينا على شاطئين متقابلين ومتجاورين من شواطئ شرقي البحر الأبيض المتوسط جعلنا بشكل طبيعي نعيش مختلف أحداث هذه المنطقة ، بل وأحداث حوض المتوسط ، عتيقها وحديثها ، مؤثرين أو متأثرين بها ، وعندما ينتقل المرء من الشاطئ السوري إلى شواطئ اليونان، عابرا المسافة القريبة نسبيا بين البلدين، جوا أو بحرا ولا يملك إلا أن يستعيد أحداث التاريخ في هذه المنطقة .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech