إننا قد نواجه الصعوبات في عملنا . ولكن بأساليب العمل الأكثر نجاعة نستطيع بإمكانات قطرنا أن نحقق الكثير عندما نعمل ونبدع . وعلينا أن نفعل أكثر مما فعلناه . وأن ندفع حركة التنمية في قطرنا إلى الأمام بوتائر أعلى ، وأن تعمل منشآتنا بطاقاتها القصوى . وأن توضع الخطط الإنتاجية لمؤسساتنا بمختلف أنواعها . على أساس الطاقة القصوى . وأي تقصير في ذلك يشكل هدرا يجب أن نقاومه ونحاسب المسؤولين عنه .

إن المسؤولية في قطرنا يجب أن يتحملها كل مواطن . وفي المقدمة الرفاق البعثيون .

علينا أن نستمر في صدقنا وكفاءتنا. وأن نواصل حرصنا على أن تلتف حولنا الجماهير. فهي مصدر قوتنا . ويجب أن نعطي دائما المثل . وأن نكون القدوة في عملنا وسلوكنا في أي موقع نكون فيه لأن هذا هو الطريق الصحيح لانتصاراتنا .

Read more...

 

 

 

أيها الضباط الخريجون :

أيها الإخوة المواطنون :

اليوم هو السادس من تشرين ، والسادس من تشرين يشكل انعطافا حادا في تاريخ العرب الحديث .

في السادس من تشرين منذ عشر سنوات وقف الجندي العربي عملاقا في ميدان القتال، يرد على النكسات ، يردع التحدي ، يهزم التردد ، والخوف ويضع صخرة الأساس لزمن عربي مقاتل جديد .

في السادس من تشرين منذ عشر سنوات حدد الجندي العربي التوجه الصحيح للأمة العربية والذي ، إن وعته وتعلقت به ، وجدت ما تبحث عنه في حقها وكبريائها .

في السادس من تشرين منذ عشر سنوات وقف الشهيد العربي نبراسا ساطعا وجهه كالشمس لا مكان معه للعشى وظلمة الليل ، والشهيد ليس فردا بل سلسلة من الأقمار تشكل لمن يراها كائنا جبارا لا حدود لقوته وجبروته وعظمته من نار ونور يرى به الرائي الشعب ويحرق أعداءه ، يرى به الله ويحرق الشيطان ، من أجل هذا كانت الحملة المحمومة والمدروسة على السادس من تشرين وعلى نتائج السادس من تشرين .

Read more...

 

 

 

أيها الشباب والشابات :

الشباب عماد الوطن ومحط رجائه هكذا في حاضره ، هكذا في مستقبله ، حاجته إليهم دائمة لا تنقطع ترتبط بحاجات الحياة وتحدياتها ولكن حاجة الوطن لأبنائه وشبابه تزداد وتلح عندما يتعرض الوطن وتتعرض الأمة لخطر داهم ، حينذاك على شباب الوطن أينما كان موقعهم يقع عبء التصدي لهذا الخطر الداهم ودفعه وتحطيمه لئلا يكون ويلا ووبالا على الوطن وعلى الأمة .

ها أنتم أيها الشباب تنهون تدريبكم المظلي المكثف خلال فترة زمنية قياسية بذلتم خلالها جهودا كبيرة تستحق كل التقدير وشكرا لكم وبوركت جهودكم وأنتم تعدون أنفسكم الإعداد الملائم بدنيا وعسكريا في إطار الإعداد والاستعداد لإحباط خطط ونوايا المستعمرين التي يحوكها الإمبرياليون الاستعماريون والصهيونيون وعملاؤهم ضد شعب سورية وضد الأمة العربية التي ننتمي إليها

تعدون أنفسكم أيها الشباب والشابات لدحر أعداء هذا الوطن أينما كان موقعهم بأي زي تزينوا وبأي وجه ظهروا لأننا في هذا القطر في سورية العربية أقمنا العهد أن لا ذل ولا هوان ولا استسلام على هذه الأرض ولن ترتفع في ربوع هذا الوطن الكريم غير راية العز والكرامة والكبرياء .

أيها الأبناء الشباب :

اليوم تتخرج دفعة من شبابنا قرروا أن يكتسبوا كفاءة عسكرية بعد أن اكتسبوا كفاءة ووعيا وطنيا وقوميا ونفذوا قرارهم . وبالأمس كانت دفعة وقبلها دفعة وغدا دفعة وبعد غد دفعة وفي كل يوم يجب أن تولد دفعة من شبابنا يتقنون صناعة القتال لأنه لا جدوى من عمل نقوم به ولا من أية وسيلة نستخدمها للدفاع عن الوطن والمصير وإحباط نوايا المستعمرين ما لم نكن مقاتلين مهرة .

Read more...

 

 

 

إخواني وأبنائي في القوات المسلحة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود البواسل :

أيها الرفاق في السلاح :

في يوم احتفالنا بالذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيس الجيش العربي السوري ، أحب أن أستهل كلمتي بتوجيه التحية القلبية إلى كل فرد منكم ، وفي أية بقعة كنتم، من أرضنا العربية الطاهرة وأجوائها ومياهها .

تحية أرسلها مقرونة بأعمق مشاعر الاعتزاز والفخر بمواقف الإباء والشموخ والرجولة التي تجلت في أداء مهمتكم النبيلة ، حماة للوطن يقظين أشداء ، مدافعين عن ترابه الطهور وقضاياه القومية .

إنكم بجهودكم المتواصلة ، وجهادكم الأصيل ، وببطولاتكم الفذة قد جعلتم من اليوم الأول من آب مناسبة نستقبلها بالبشر والزهو ونحييها شامخي الرؤوس واثقين بأنفسنا ، مؤمنين بأن مسيرتنا على الطريق الصحيح ، وأنها إلى نصر أكيد .

وكلما تجدد هذا اليوم الأغر زادنا إيمانا بقواتنا المسلحة وثقة بقدرتها على القيام بالدور الملقى على عاتقها باعتبارها قوة الصدام الأمامية في مواجهة العدو الطامع في أرضنا العربية والفضل في ذلك يعود إليكم وإلى الجهد الكبير والمتواصل الذي بذلتموه في التدريب واكتساب الخبرات المتزايدة في استخدام الأسلحة المتطورة ، وفي كل أشكال الاستعداد والتأهب التي تتطلبها المهمات القتالية .

Read more...

 

 

 

أيها السادة العلماء :

أيها السادة الأفاضل :

لحظات طيبة تلك التي نلتقي فيها كل عام في شهر رمضان المبارك، هذا الشهر الفضيل الذي يستطيع كل منا أن يتحدث عنه الكثير وأن يقول عنه الكثير فيما يؤكد عظمة هذا الشهر . ولو أردنا أن نعدد الأعمال العظيمة والأقوال العظيمة التي تمت خلال شهر رمضان، إذا استطعنا أن نعددها كلها، وهذا ما لن نستطيعه، أو على الأقل أنا لن أستطيعه، لو أردنا لأخذنا وقتا طويلا جدا .

وأبرز ما يمكن أن نقول أنه شهر القرآن الكريم ، الذي نستطيع أن نجد في ثناياه كل ما يرشدنا وينير أمامنا الطريق نحو الهدف . نستنير بما ورد في صفحاته الكريمة فلا نضل الطريق ولا نخطئ الهدف .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech