أيها الرفاق :

ينعقد اجتماعنا في هذه الفترة ، حيث يخيم على العالم عامة ، مناخ متوتر يحمل الخطر الكبير بالنسبة لمختلف مناطق هذا العالم ، الأمر الذي قلما واجهته البشرية من قبل ، ويقف خلف هذا كله نزعة الهيمنة على الدنيا ، والتي تتجسد بالممارسات الاستفزازية العدوانية لقوى الإمبريالية والصهيونية.

إن هذه الهجمة ، ذات الطابع الشامل ، تحاول أن تقضي على المكاسب الفكرية والمادية التي حققها الإنسان عبر تطوره المتواصل ونضاله الطويل وما عناه ذلك من سير سريع وخطى واسعة في مجال حرية الإنسان وعدالته وبناء شخصيته المبدعة الخلاقة بقدر ما تماسكت وخلت من العقد المتولدة والمتوارثة خلال عصور طويلة من الظلم والجهل والفقر.

إن هذه الهجمة تتجاهل رغبة الإنسان وقدرته على صيانة مكتسباته وتتجاهل منحى التطور التاريخي وقوة الدفع التي يولدها التاريخ الصاعد للبشرية ، ولكننا نثق أن هذا التجاهل لن يغير في جوهر الحقائق ، فقد يغطي السطح بعض الضباب ، وقد تغبر الألوان ولكن هذا ينقشع، يقشعه الإنسان بفعله وإرادته ، وقفة قد تعتري مسيرة الشعوب ثم ينبلج الصبح وتستأنف سيرها نحو أهدافها في حياة حرة أبية عادلة.

قطرنا وأمتنا العربية ، نالها من هذه الهجمة نصيبها الكبير حيث يشاء المخطط أن نتحول إلى دمى توابع تدور في الفلك الإمبريالي الصهيوني وفق قوانين الجشع والقهر والتسلط وسحق أماني الشعوب التي يفرضها هذا الفلك.

Read more...

 

 

 

أيها الإخوة :

أعضاء المجلس المركزي والمكتب التنفيذي للاتحاد العام للعمال يسعدني أن ألتقي بكم مرة أخرى بعد أن أختتم أعمال المؤتمر العشرين للاتحاد العام لنقابات العمال والذي جاء معبرا عن إرادة عمالنا بعد انقضاء أربع سنوات مروا خلالها بمجموعة ظروف وتجارب أغنت معارفهم وركمت خبراتهم هذه الخبرات التي كانت في بعض جوانبها نوعية متميزة نظرا للجدة التي شهدناها خلال السنين الماضية في عدد من مسارات العمل والحياة التي اقتضت منا تشديدا وتجديدا في العمل والعطاء .

من المؤكد أن هذه المعارف الإضافية وهذه الخبرات المتراكمة انعكست في مناقشات المؤتمرين وأثرت توصياتكم وقراراتكم وجعلت طريقها أكثر إنارة ورحابة .

لا شك في أن عمالنا كانوا في الماضي قدوة في العمل قدوة في الكفاح لزيادة الإنتاج كما ونوعا وقدوة في قتال أعداء الوطن وأعداء الكادحين سيظلون في المستقبل وفي كل المجالات هذه القدوة التي لا تفتر لها همة ولا تلين لها قناة إن حزبنا الذي آمن بالعمل نبراسا للحياة سوف يظل أبدا مع العاملين الكادحين المنتجين يعزز مكانتهم ويتعزز بمكانتهم يضيء رؤيتهم ويستضيء برؤيتهم يدفع إلى الأمام مصالحهم ويندفع إلى الأمام بمصالحهم إن حزبنا أيها الإخوة العمال يعتز بالديمقراطية المركزية التي تمارسها طبقتنا العاملة والتي كان مؤتمركم ثمرة من ثمراتها إنني وقد أعطاكم المؤتمر ثقته الغالية لواثق أنكم ستكونون خير معبرين عن إرادة جماهير العمال سيما وأن ثقة العمال التي نلتمسها سلاح فعال لا يفله سلاح آخر .

Read more...

 

 

 

أيها أعضاء المؤتمر :

أيها الضيوف الأعزاء :

ما التقيت الطبقة العاملة في أعيادها ومهرجاناتها ومؤتمراتها وأماكن عملها إلا وشعرت ببهجة اللقاء مع الحياة في صورتها النبيلة المرسومة بألوان العطاء والإنتاج المضيئة صورة الحياة في تقدمها المتصاعد وتصاعدها المستمر .

العمل هو نسغ الحياة وهو جوهرها فلا حياة بدون عمل ولا تقدم في الحياة بدون عاملين والعمال هم ركيزة أساسية من ركائز استمرارية الحياة وتقدمها وسيرها نحو ما يغنيها بعوامل البقاء والاستمرار والتقدم وبعناصر الخير ويغني وجود الإنسان ذاته على هذه الأرض ومنذ أن وجدت الحياة البشرية على الأرض ترافقت بالعمل فكان الإنسان منذ البدء وفي الأساس عاملا بشكل من الأشكال وبنتيجة عمله تطورت حياته، وتطورت بيئته وتطورت أوطانه في مختلف بقاع الأرض نحن نمجد العمل والعاملين ونقاوم الاستغلال والمستغلين ونوسع مجالات العمل وفرصه لنقطع الطريق على كل مستغل وكل متطفل على العمل نحن مع العاملين الشرفاء وضد المستغلين ومع العمل ضد البطالة ومسببيها ولذلك فقد اخترنا في بلدنا طريق الاشتراكية فسلكناه وجعلنا بناء الاشتراكية هدفا رئيسيا من أهدافنا لأن طريق الاشتراكية هو طريق العدل الاجتماعي ولأن بناء الاشتراكية يعني بناء مجتمع الكفاية للجميع ويعني أيضا بناء الوطن الذي يوفر لأبنائه كافة فرص الحياة الشريفة ويفتح أمامهم دروب التطوير والإبداع .

Read more...

 

 

 

الصديق العزيز الرئيس أريش هونيكر :

أيها الأصدقاء الألمان الأعزاء :

أيها السادة :

باسم شعبنا وقيادة حزبنا وباسمي شخصيا ، أرحب ترحيبا قلبيا بضيف سورية العزيز ، الرئيس أريش هونيكر ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي الألماني الموحد ، رئيس مجلس الدولة لجمهورية ألمانيا الديمقراطية ، وبالأصدقاء أعضاء الوفد المرافق له .

إننا نرحب بكم ، أيها الرئيس المحترم ، صديقا مخلصا ورئيسا لدولة صديقة تربطها ببلادنا أواصر متينة ، ويقوم بين البلدين تعاون وثيق في سائر مجالات التعاون وتجمع بينهما نظرة متماثلة إلى الكثير من القضايا والمشاكل التي تواجه عالمنا ، كما نرحب بكم مناضلا مرموقا من أجل الانفراج الدولي ، ومن أجل حقوق الشعوب ، ومن أجل السلام الذي يستند إلى العدل ويصون كرامة الشعوب ويحقق المساواة في العلاقات الدولية .

وعندما أتحدث عن الصداقة والتعاون بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية ألمانيا الديمقراطية ، تحضرني ذكريات أحتفظ بها من زيارتي لبلادكم الجميلة ، ولقاءاتي مع جماهير شعبكم ، تلك اللقاءات التي كانت مفعمة بمشاعر المودة الصادقة والتعاطف المتبادل ، وتجلى فيها التعبير الحقيقي عن المشاعر الإنسانية الصافية والعواطف النبيلة التي يولدها نشوء الأجيال وتربيتها على مفاهيم الحياة الاشتراكية والاحترام المتبادل بين الشعوب ، والسلام الحقيقي الذي تزول في ظله أسباب الظلم والقهر والعدوان . وأود أن أعبر عن إعجابنا بما شاهدناه خلال الزيارة من إنجازات هامة حققها شعبكم في مجالات العمل والحياة .

Read more...

 

 

 

 إلى هيئة رئاسة منظمة تضامن الشعوب الإفريقية ـ الآسيوية طشقند:

أيها الإخوة :

إن احتفال منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها لهو دليل على حيوية هذه المنظمة وفاعليتها ومؤشر على الشوط الذي قطعته في النضال الذي لا يعرف الكلل من أجل حقوق شعوب القارتين ومصالحها الحقيقية لاسيما في مواجهة مخططات الاستعمار والإمبريالية والسائرين في فلكها وإنه ليسعدني أن أغتنم هذه المناسبة لأبعث إليكم باسم الشعب العربي السوري وباسمي شخصيا بتهانينا الحارة وتحياتنا النضالية.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech