أرى أن في الرياضة حياة ومن هنا كان اهتمامنا خلال السنوات الماضية بتوفير أقصى ما يمكن من المنشآت الرياضية لنتيح الفرصة لشبابنا كي يمارسوا الرياضة على نطاق واسع ولنساعد في تعميم الرياضة على أوسع قطاعات شبابنا ، وقاعدة بديهية لدى جميع شعوب العالم لدى الإنسان في كل مكان العقل السليم في الجسم السليم .

وبقدر ما ندفع شبابنا لممارسة الرياضة بقدر ما نخلق أجساما صحيحة وعقولا سليمة ، وبقدر ما نستطيع أن نبني وطننا بناء سليما نستطيع بذلك أن نتصدى لكل غزو لكل اعتداء وندحر كل معتد .

أهنئ الرياضيين وشبابنا عامة بهذه المنشأة الضخمة ونتمنى أن نستطيع توفير منشآت مماثلة بشكل أو بآخر في كل مدينة من مدننا في هذا القطر ويعرف رياضيونا أننا نسير وفق خطة لإقامة منشآت في كل المحافظات السورية ونسير بخطا مقبولة والمسألة هي مسألة زمن .

ونحيي كل شبابنا في القطر العربي السوري .

 

 

الرئيس سبيروس كبيريانو

السيدة عقيلة الرئيس كبيريانو ..

أيها السيدات والسادة ..

إن زيارة الرئيس كبيريانو لبلادنا على رأس وفد من جمهورية قبرص حدث نؤكد على أهميته في ضوء العلاقات الوطيدة بين البلدين والروابط العديدة التي تربط بينهما فسورية وقبرص بلدان تجمع بينهما روابط الجوار والنضال المشترك ضد الإمبريالية والصهيونية والعمل الإيجابي النشط ضمن حركة عدم الانحياز ويقرب بينهما تشابه الظروف التي اجتازها البلدان في السنوات الأخيرة وما يزالان يواجهان نتائجها وذيولها هذا فضلا عن علاقة التاريخ التي صاغتها حركة الاتصال بين الشعوب ولاسيما في منطقتنا التي كانت مهد الحضارات الأولى وموطن الرسالات السماوية .

والتي كانت بحكم موقعها الجغرافي الجسر الذي عبرته شعوب متعددة في حركة عدم الاتصال الحضاري والتبادل الثقافي فيما بينها .

وإني إذ أرحب بالرئيس كبيريانو والسيدة عقيلته والوفد القبرصي فإنما أرحب برئيس وممثلي شعب نحرص على أن نوطد صداقتنا وأن ننمي تعاوننا معه في شتى المجالات .

لقد تعززت العلاقات بين بلدينا في السنوات الأخيرة وتطورت تطورا مطردا على الأسس التي أرسينا في لقائنا مع الرئيس الراحل مكاريوس رمز نضال قبرص الاستقلالي والذي نحتفظ بأطيب الذكريات عن زيارته لبلادنا وقد كانت لي معه لقاءات عديدة أخرى في مناسبات مختلفة كما نذكر نضاله وتضحياته من أجل وطنه بكل الاحترام والتقدير ولاشك في أن حبه العميق لقبرص كان وراء وصيته بأن يدفن جثمانه في تلك القمة من جبال ترودوس المشرفة على مسقط رأسه وعلى سائر أطراف الجزيرة التي وهبها نفسه طيلة حياته .

Read more...

 

 

نحن سعداء بزيارتنا الأولى لجمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفييتية .. ونحن بهذه المناسبة نوسع دائرة المعرفة المباشرة بدولتكما لصديقة الاتحاد السوفييتي ونضيف إلى معرفتنا إضافة جديدة من خلال زيارتنا لهذه الجمهورية ولا شك أنها مصادفة جميلة أن يكون وصولنا إلى بريفان عاصمة جمهوريتكم بنفس اليوم الذي تحتفلون فيه بمرور 2761 عاما على تأسيس هذه المدينة الجميلة والتي تعتبر كما عرفت اليوم واحدة من عشر مدن في العالم تحمل شهادة ميلاد تشير إلى تاريخ تأسيسها إنها مناسبة تستحق التنويه . وإن ما شاهدناه اليوم في متحف المخطوطات القديمة في مدينة يريغان لدليل على الاتصال التاريخي والحضاري والتبادل العلمي والثقافي بين شعبنا وشعبكم .

إن لدينا فكرة واضحة عن تطوركم ونضالكم عبر التاريخ ولا شك في أنكم من خلال ذلك كله تستحقون التقدير والاحترام لقد كان شعبكم دائما يتميز بالحيوية والنشاط والجهد من أجل بناء أفضل سواء كان ذلك داخل وطنكم أم خارجه حينما وجد أفراد أو مجموعات من هذا الشعب ويسرني أن يكون كثيرون من أبناء هذه الجمهورية قد أمضوا في سورية فترة من الزمن عندما عادوا إلى هنا تركوا وراءهم سمعة جيدة وكانوا مخلصين في جهدهم وأوفياء في علاقاتهم ، وتجدر الإشارة إلى أنه من بين الروابط العديدة القائمة بيننا ، فإن الروابط العائلية قائمة بين الكثير من العائلات في سورية وأرمينيا وهي تشكل رابطة إنسانية هامة .

ويسعدني أن أشير إلىأن المواطنين في بلادنا من السوريين الأرمن يساهمون بشكل جيد وحماسة في بناء البلاد ويشتركون مع سائر أبناء الشعب في الدفاع الشجاع عن حدودها وحريتها .

لقد أجرينا أيها الأصدقاء خلال اليومين الماضيين في موسكو محادثات مع القيادة السوفييتية وأستطيع بكل ثقة أن أقول إنها من أنجح المحادثات التي أجريناها خلال السنوات الأخيرة . وقد عززت التعاون بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد السوفييتي ودعمت بما توصلنا إليه من اتفاق تام في وجهات النظر حول سائر القضايا التي بحثناها ، جهودنا المشتركة في سبيل السلام العادل في الشرق الأوسط وفي سبيل السلام والانفراج الدوليين .

وخلال سنوات طويلة عرف الجميع مدى اهتمام الاتحاد السوفييتي بقضية السلام العادل في منطقتنا وهو اهتمام نابع من تجربة ومعاناة شعوب الاتحاد السوفييتي ومن التزامه بمناصرة قضايا السلام والعدل والحرية في العالم مثلما هو نابع من واقع العلاقات الوثيقة التي تربط بين بلادنا وبلادكم على أساس من الاحترام المتبادل والنضال ضد العدوان والظلم والاستغلال في كل مكان من العالم .

Read more...

 

 

الرفيق ألكسي كوسيغين رئيس وزراء الاتحاد السوفييتي :

أيها الأصدقاء :

هانحن نلتقي مرة أخرى في نطاق المشاورات السياسية التي درجنا على إجرائها بين القيادتين في بلدينا استنادا إلى أواصر الصداقة والتعاون التي تجمع بيننا .

ولقد اتسمت لقاءاتنا السابقة بالتفاهم المتبادل ، والتقاء وجهات النظر ، وبالحرص المشترك على أن تحقق أهدافها بزيادة تعزيز العلاقات بين الجمهورية العربية السورية والاتحاد السوفييتي وخدمة القضايا التي ندافع عنها ، وفي يقيني أن لقاءنا الحالي سيكون استمرارا لهذا النهج وسيحقق بدوره الأهداف المرجوة منه ، وفي المقدمة منها متابعة تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات وتعزيز جهودنا المشتركة لبلوغ هدف السلام العادل في الشرق الأوسط ودعم قضية السلام في العالم .

إن تطوير العلاقات بين سورية والاتحاد السوفييتي وسائر دول المنظومة الاشتراكية على أساس من المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة يشكل إحدى قواعد سياستنا الخارجية ، ويسرني أن أعرب في هذه المناسبة عن عميق ارتياحنا في سورية لنمو التعاون بين بلدينا ، وأن أعرب أيضا عن وافر تقديرنا للدعم الذي يقدمه الاتحاد السوفييتي لنضال الأمة العربية في سبيل قضيتها العادلة ، وفي مواجهة التآمر الإمبريالي الصهيوني عليها، ولقد برهنت الأيام على أن تعاوننا قائم على الإخلاص والوفاء للمبادئ .

ويأتي لقاؤنا الحالي بينما تقف الأمة العربية في مواجهة مؤامرة حيكت خيوطها في كامب ديفيد بهدف تثبيت الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة وبهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر حل هزيل يتمثل في ما يسمونه الحكم الذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وليس غريبا أن تواجه أمتنا مؤامرة تدبرها الصهيونية بتشجيع ودعم من الإمبريالية ، وإنما الغريب والمؤلم أن يكون نظام عربي طرفا في هذه المؤامرة ، ولقد ظنت أطراف كامب ديفيد أن مشاركة نظام السادات ُتيِّسُر لها إتمام مخططها وتمكنها من جر بلدان عربية أخرى إلى هاوية الذل والاستسلام .

Read more...

 

 

أيها الإخوة والأبناء :

السيد الرئيس نيقولاي شاوشيسكو رئيس جمهورية رومانيا الاشتراكية :

يسعدني أن أرحب باسمكم جميعا بضيفنا الكبير الرئيس نيقولاي شاوشيسكو رئيس جمهورية رومانيا الاشتراكية ضيف سورية العزيز الذي يشاركنا الآن بتدشين هذا المشروع الضخم الذي جاء ثمرة من ثمار التعاون بين سورية ورومانيا ـ لقد ساهمت في بناء هذا المشروع الكبير اليد السورية واليد الرومانية وحققنا معا إنجازا من إنجازات التعاون السوري والروماني الذي بدأناه بشكل عملي وجدي في عام 1974 هذا التعاون الذي جاء هذا المشروع ثمرة من ثماره .

وقد أكدنا خلال مباحثاتنا بالأمس على ضرورة الاستمرار وعلى ضرورة متابعة وتطوير هذا التعاون ليس في المجالات التي تعاونا فيها فحسب وإنما في كل المجالات الأخرى التي لم نتعاون بشأنها بعد .

أيها الإخوة ..

أوجه الشكر وكل التحية لكل من ساهم في هذا المشروع الكبير تخطيطا أو تنفيذا ..

أوجه الشكر والتحية للمهندسين والخبراء والعمال الرومان الذين ساهموا في تنفيذ هذا المشروع كما أوجه الشكر والتحية لجميع المهندسين والعمال والإداريين السوريين الذين بذلوا الجهد والعرق في تنفيذ هذا المشروع وفي هذا المجال أيضا وهنا أيضا لابد لي من توجيه الشكر للرئيس شاوشيسكو لاهتمامه الشخصي بهذا المشروع وأوجه الشكر أيضا والتحية للسيدة شاوشيسكو التي تشارك الرئيس شاوشيسكو في كل جهده وعمله والتي جاءت إلى هنا لتشاركنا احتفالنا هذا اليوم وفي هذا المكان ..

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech