كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

في سجل زيارات قاعدة الطيارين خلال زيارته للأردن

‏10/‏‏12/‏‏1975‏

 

لقد سعدت بزيارة هذه القاعدة ولقائي بالطيارين الأبطال من أبناء شعبنا العربي في الأردن . هؤلاء الطيارون الذين لا أشك في أنه سيكون لهم مع الطيارين السوريين وجميع لطيارين العرب دور بارز ومشرف في معركتنا المقبلة مع العدو .

وأتمنى لسلاح الجو الأردني وللقطر الأردني الشقيق المزيد من التقدم والرفعة .

يسعدني أنني قمت بزيارة هذه المدينة الطبية ويلمس الإنسان شيئا واضحا هو الجهد الكبير والعمل الناجح في هذه المدينة ولا يسعني إلا أن أشكر قائد المدينة وجميع المشرفين والعاملين على ما أوضحوه لنا خلال الشرح المفصل والأهم من ذلك الجهد المتواصل الذي يبذلونه من أجل إتقان دورهم وإنجاز مهمتهم في خدمة القطر الأردني الشقيق ويساهم بالتالي بخدمة أمتهم العربية أتمنى لجميع العاملين في هذه المدينة النجاح والتوفيق .

ولقد سررت جدا لزيارة الجمعية العلمية الملكية وللقائي بعدد من العاملين فيها وإنني أقدر عالي التقدير الأهداف التي تعمل من أجلها هذه الجمعية سواء ما يتعلق باستقطاب الخبرات العربية أو حل المشاكل التي تواجه المؤسسات الأردنية والعربية أو غير ذلك من الأهداف .

أشكر الجميع للحفاوة وأتمنى لهم التوفيق والنجاح .

 

كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

إلى الملك حسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية أثناء مغادرته الأردن

‏11/‏‏12/‏‏1975‏

لقد كانت الزيارة على قصرها حافلة باللحظات المفيدة السارة معا وحافلة بالعمل أيضا وكانت لقاءاتنا مفيدة إلى أقصى الحدود إنني أشعر بالامتنان والسعادة لكل ما لقيته من أخي جلالة الملك حسين بشكل خاص ومن الإخوان المسؤولين جميعا وأعتز إلى أقصى الحدود بلقائي بجماهيرنا العظيمة في الأردن التي رأيناها تكرمنا هذا التكريم الكبير وإذا كان هناك ما يعتز به الإنسان فهو مثل هذا التكريم وهذا ليس غريبا على شعبنا العربي في الأردن الذي هو شعبنا نفسه في سورية وإن تكريم شعبنا لنا والثقة التي يمنحنا إياها يشعرنا وتشعرنا بثقل المسوؤلية الملقاة على عاتقنا كما نشعر بالفرح والاعتزاز ونشعر في الوقت نفسه بضرورة تحملنا المزيد من المسؤولية .

Read more...

 

 

سمو الأمير نوردوم سيهانوك:

سمو الأميرة مونيك:

الأصدقاء أعضاء الوفد الكمبودي:

أيها السادة :

تسعدنا زيارة الصديق العزيز الأمير نوردوم سيهانوك رئيس الدولة رئيس الجبهة الوطنية المتحدة لكمبوديا ، لأكثر من سبب فهي أولا مناسبة تتيح لنا في هذا البلد فرصة التعبير عن محبتنا وتقديرنا واحترامنا للرجل الذي أبى أن يحني هامته للإغراء والتهديد ، وقاد شعبه على طريق النضال ، وفرصة توجيه التحية عن طريقه إلى الشعب الكمبودي المناضل الذي صمد في وجه قوى العدوان وقاوم وانتصر ، وإلى سائر قادة نضاله المجيد .

وتسعدنا هذه الزيارة ثانيا باعتبارها فرصة لتعزيز الصداقة الشخصية مع الأمير سيهانوك التي بدأت بلقائي الأول معه خلال مؤتمر القمة لبلدان عدم الانحياز في الجزائر .

لقد كان نضال كمبوديا بقيادتكم ، أيها الصديق العزيز ، يحظى باهتمام شعبنا وتعاطفه وتأييده على الدوام ، وكنا بكل مشاعرنا معكم عندما وقفت بلادكم ضحية العدوان الغادر في عام 1970 فبدأت مرحلة هامة من مراحل نضالكم توجها الشعب الكمبودي بنصر مبين على أعدائه والمتآمرين على حريته وحياده .

وأنا متيقن أن كل محبي الحرية في العالم كانوا يتابعون نضال شعبكم بمزيج من شعور السخط على العدوان الغادر الذي تعرض له شعب كمبوديا المسالم المعروف بنزعته الأصيلة إلى السلم والمحافظة على حسن الجوار وكرهه للعدوان ، ومن شعور الإعجاب والاحترام لهذا الشعب البطل الذي هب في وجه المعتدين سالكا طريق التضحية والفداء دفاعا عن أرضه وحريته وكرامته ، وانقلبت وداعته إلى بطولات حطمت غطرسة المعتدين .

إن شعبكم الذي حقق انتصاره الرائع بفضل بطولاته العظيمة وتضحياته الجسيمة التي بذلها خلال نضاله بقيادة الجبهة الوطنية المتحدة التي ترأسونها قد لقى التأييد من كل الشعوب والدول المحبة للحرية والسلام والعدل .

Read more...

 

 

 

السيد الرئيس ليوبولد سنغور ..

السادة أعضاء الوفد السنغالي ..

أيها السادة :

إنها لسعادة كبيرة لنا في الجمهورية العربية السورية أن يحل في ديارنا الصديق العزيز الرئيس ليوبولد سنغور ومرافقوه أعضاء الوفد السنغالي .

إني إذ أرحب بضيفنا الكبير باسم شعبنا وباسم حزبنا وباسمي شخصيا فإني أعبر عن مشاعر المودة الصادقة والاحترام الكبير التي نكنها نحو شخص الرئيس سنغور ، وأعبر بنفس القدر عن صداقة شعبنا ومحبته لشعب السنغال الذي تربطه بالشعب العربي السوري أواصر عديدة تعمقت وتعززت عبر التاريخ . هنالك ، سيادة الرئيس ، الرابطة الروحية التي تجمع بين شعبينا وهي رابطة تجعلنا ننظر إلى شعب السنغال نظرتنا إلى شعب شقيق ، هذه الرابطة كانت عبر التاريخ عامل تمازج حضاري مستمر والتي ستظل تؤدي دورا في تحقيق التعاطف والتمازج بين الشعبين بما يخدم قضاياهما ومصالحهما المشتركة .

إن هذه الرابطة الروحية كانت حافزا لعدد من الإخوة السنغاليين للقدوم إلى بلادنا طلبا للعلم والمعرفة وهو موضع الترحيب والرعاية .

من نضالك ومسيرة شعب السنغال بقيادتك .

لقد عرفنا في الرئيس سنغور الأديبَ والشاعَر اللامع ذا الشهرة العالمية ، وعرفنا فيه رجلَ الدولة الحكيم الذي قاد شعب السنغال على درب التقدم والرقي والتنمية ، والذي أسهم إسهاما وافرا في النضال الأفريقي في سبيل حرية الإنسان الأفريقي واستقلاله ، وفي سبيل مكافحة كل أشكال الظلم والعنصرية والاستغلال والاستعمار.

إن مواقفكم النضالية معروفة وهي موضع الإعجاب والتقدير .

وفي هذا المجال ، فإنني أخص بالذكر تضامنكم القوي مع الشعب العربي في نضاله لتحرير أرضه المحتلة واستعادة الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني، إن تفهمكم لقضيتنا العادلة وتأييدكم لها ، خلال حرب تشرين وقبلها وبعدها ، يلقى من جماهير شعبنا كل التقدير والامتنان .

ولكم من واسع معرفتكم واطلاعكم ما يجعلكم بكل تأكيد في جانب الحق والعدالة، وأنا واثق أن تجربتكم المباشرة عندما زرتم المنطقة في نطاق لجنة الحكماء قد أغنت معرفتكم بقضيتنا ، وأطلعتكم هذه التجربة أيضا على مقدار تعنت إسرائيل وتحديها للأسرة الدولية وتشبثها بالباطل والعدوان .

Read more...

 

 

 

أيها الأخوة المواطنون :

جئت إلى هذا المكان، ولم أكن أتوقع أن تكون مشاركتي في هذه المناسبة، من خلال حديث أو كلام أقوله الآن. ولم أكن أرغب في الكلام تمشيا مع ما أنا سائر عليه خلال هذه المرحلة ووسط هذا الضجيج، مراعيا في ذلك اعتبارات كثيرة، هي في مجملها ـ من وجهة نظري ـ ما تخدم مسيرتنا النضالية وما تخدم مسيرة أمتنا العربية .

من أجل هذا أحاول خلال هذه المرحلة الإقلال من الكلام، رغم أن هنالك ما يلح أحيانا، كما تقرؤون وتسمعون ما يلح علينا في أن نتكلم ليس للرد على أحد، وإنما لإيضاح الحقائق أمام جماهيرنا العربية الواسعة .

رغم ما أنا سائر عليه كما قلت، ورغم أني جئت إلى هذا المكان وليس في ذهني أن أتكلم أمامكم، ولكنها مناسبة تشرين، مناسبة السادس من تشرين، شريط الذكريات، الذكريات العظيمة، ذكريات تشرين ـ كل ذلك يفعل فعله في كل نفس عربية ـ وفي أي مكان عربي وفي كل وقت، قررت أن أتخلص من محاولات الكبت، وأن أتكلم بحدود معينة كما يتكلم جميع الأخوة المواطنين .

أستطيع أن أفترض، أستطيع أن أتصور، إن الكثير من المواطنين العرب، في هذا القطر وخارج هذا القطر، يتوقعون، وقد تكلمت، أن أتحدث عن كثير من المواضيع المطروحة وأن أرد على كثير مما قيل وأن أفصل في كثير مما روي ومما أدعي، لأنهم بحسهم السليم وبمعرفتهم الكثير من تفاصيل الحرب، ما سبقها وما دار خلالها وما أعقبها، يدركون أن الكثير مما قيل شيء والواقع شيء آخر .

رغم هذا التوقع، أيها الأخوة ، سأحاول ألا أرد على أحد، وسأحاول ألا أفند وألا أفصل سأحاول ألا أتطرق بالتفصيل، وألا أستعرض التاريخ لأن لاستعراض التاريخ مكانه الآخر ولاستعراض التاريخ ظروفه الأخرى .

وبطبيعة الحال، لابد وأن يأتي الوقت الذي نجد فيه تاريخنا في هذه المرحلة مكتوبا، ولابد أن يكون مكتوبا ومسجلا بشرف وأمانة ودقة. وسأحاول أن يكون كلامي عاما، لا أمس فيه أحدا لأن هذه المناسبة العظيمة، يوم السادس من تشرين، يجب أن نعيشه كما هو، دون ما يلوثه دون ما يسيء إليه دون ما يحط من قدره، دون ما يدنس قدسيته وهيبته وعظمته .

Read more...

 

 

 

الصديق العزيز الرئيس غوستاف هوساك .

السيدة عقيلة الرئيس هوساك .

أيها الأصدقاء الأعزاء .

يسرني أن أرحب أجمل ترحيب بالصديق العزيز الرئيس هوساك وبالسيدة عقيلته وبالأصدقاء التشيكوسلوفاكيين شاكرا لكم جميعا تلبية دعوتنا .

لقد أمضينا في ربوع بلادكم الخلابة ثلاثة أعوام حافلة بالنشاط مثمرة بالنتائج أغدقتم علينا خلالها مظاهر التكريم وأحطتمونا بالحفاوة والكرم البالغين وكان شعبكم الصديق سخيا في التعبير عن مشاعره الودية نحونا ونحو الشعب العربي السوري الذي يبادله هذه المشاعر بمثلها .

وكانت إقامتنا في براغ وكارلو فيغاري وبراتسلافا فرصة ثمنية للتعرف على شعبكم عن كثب .

إننا نشعر بالامتنان لكل ما لقيناه خلال زيارتنا وأحب أن أعبر في الوقت ذاته عن إعجابنا بكل ما أحرزتم من إنجازات تدل على تقدم كبير في مختلف مضامير الحياة .

وإنه ليبهجني ويبعث في نفسي الارتياح والرضى أن لقائي بالرئيس غوستاف هوساك ولقاء الوفدين العربي السوري والتشيكوسلوفاكي كان ناجحا ومثمرا كما اتضح في محادثاتنا وأنا واثق بأن زيارتنا ستكون بداية مرحلة جديدة وهامة في تاريخ العلاقات بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية الاشتراكية التشيكوسلوفاكية وستؤدي إلى تمتين الصداقة والتعاون بين حزبينا وشعبينا وحكومتينا .

لقد التقت وجهتا نظرنا في الأمور التي بحثناها وكان اتفاقنا واضحا ليس فقط حول تعزيز العلاقات الثنائية وإنما كذلك حتى القضايا التي تهم بلدينا بما فيها الوضع في الشرق الأوسط .

إن نضال الشعب العربي في سبيل السلام مستمر بجدية وصدق وبإيمان لا يتزعزع بمبادئنا وأهدافنا وباستعداد كامل للتضحية في سبيلها .

إن شعبنا سيستخدم من أجل استرجاع حقوقه كل الوسائل والعمل السياسي بطبيعة الحال وسيلة من هذه الوسائل لا يجوز إهمالها ولكن للعمل السياسي قواعد وضوابط لا يجوز الخروج عليها وإلا أصبح العمل السياسي عبئا على النضال وضارا بالقضية من أجلها فالعمل السياسي ليس أي عمل دون تحديد .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech