أيها الإخوة أعضاء المؤتمر :

أيها الضيوف الأعزاء :

من دواعي سروري أن أشارك الإخوة العمال في قطرنا الاحتفال بانعقاد المؤتمر التاسع عشر للاتحاد العام لنقاباتهم ، وأن أرحب بضيوف هذا المؤتمر ، أشقاء وأصدقاء ، باسم شعبنا في هذا القطر وباسمي ، واسم قيادة الحزب وقيادة الجبهة الوطنية التقدمية . كما يسرني أن أهنئ النقابيين الذين اوصلتهم إلى المؤتمر ثقة إخوانهم ، عبر انتخابات حرة ديمقراطية أفرزت القيادات النقابية التي وقع عليها اختيار العمال في مواقع العمل ، فانتخبوهم عن ثقة بجدارتهم بأن يتحملوا مسؤولية العمل النقابي .

ويمتاز هذا المؤتمر عن سابقيه من المؤتمرات العامة للاتحاد العام لنقابات العمال في قطرنا بسمة جديدة ، إذ نرى أن العديد من الأخوات العاملات قد ارتقين إلى مراكز القيادة النقابية. وهذا تطور له شأنه ، يعني أولا انفتاحا هاما في صفوف مجتمعنا دعونا إليه وكنا ننتظر أن يتحقق ، ويعني ثانيا أن المرأة العربية التي تتصف بكل الصفات التي تؤهلها للعمل جنبا إلى جنب مع الرجل ، ولخوض غمار الحياة معه ، تملك أيضا مؤهلات تحمل المسؤولية ، ويعني ثالثا أن نصف مجتمعنا ، وأقصد النساء ، قد أخذ يشق طريقه نحو ملء فراغ أحدثه غيابه عن الحياة العامة بفعل بعض الظروف التاريخية التي عبرها إنسان أمتنا ، وعبر مثلها إنسان أمم أخرى ، والتي أفرزت مجموعة من المفاهيم والقيم مضمونها المرأة ، جسدت ظلم الإنسان ماديا وروحيا ، سواء كان رجلا أو امرأة ، فلا مجال للقول إننا نعدل للرجل ونحن نظلم المرأة أو نعدل للمرأة ونحن نظلم الرجل .

علينا أن نتابع العمل لتقويم ما اعوج في مسيرة الحياة ، ونحن المسؤولون أولا وأخيرا عن إنارة الطريق والسير عليه .

وأكرر ما قلته سابقا : لنتذكر دائما أن المرأة هي الأم والأبنة ، والزوجة والأخت .

ولا بد أن نبتهج إذ نرى المرأة بعد أن أخذت مكانها في مجلس الشعب ومجالس الإدارة المحلية، والقيادات الحزبية تأخذ مكانها أيضا في القيادات النقابية ، إلى جانب نشاطها الذي تمارسه بطبيعة الحال في الاتحاد النسائي وفي مجالات الحياة المتعددة.

وإني إذ أهنئ جميع النقابيين الفائزين في الانتخابات ، فإني أخص الأخوات النقابيات بالتهنئة على هذا التقدم الذي آمل أن يستمر ، ولا شك في أن المرأة ستبرهن عمليا على أن هذا التطور يخدم مسيرة شعبنا نحو التقدم والبناء ، علاوة على أنه ينسجم مع مقتضيات حياة العصر.

Read more...

 

 

 

الأخ الرئيس هواري بو مدين :

الأخ الرئيس معمر القذافي :

الأخ الرئيس علي ناصر محمد :

الأخ ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس شعب فلسطين . رغم من تخلو عن منظمة التحرير وعن شعب فلسطين .

أيها الإخوة جميعا :

أرحب بكم في سورية ، هذا البلد من بلدان العروبة الذي يملأ نفوس أبنائه عزة وفخرا كل انتصار قومي ، دون أن يصيبهم غرور ، ويملأ نفوس ألما وحزنا ، لكل انحسار قومي كل انتكاسة قومية دون أن يصيبهم ضعف أو وهن أو ينتابهم يأس أو وجل .

ومن هنا فهم كأخواتكم في فلسطين ، وفي الأردن ، وفي ليبيا ، وفي الجزائر ، وفي اليمن ، وفي السودان ، وفي كل قطر عربي ، في الوقت الذي يعيشون فيه ساعة الأسى العربي والألم العربي ساعة المحنة العربية يتطلعون إلى أن تشق هذا الظلام القاتم شعلة من ضياء تتوهج ، يزداد وهجها ، يتنامى وهجها إلى الحد الذي يتهاوى معه هذا العتم ، وإلى الحد الذي يتبدد معه الظلام والظلم في آن واحد .

لا ريب أيها الأخوة أنها محنة تلك التي تواجهنا الآن محنة بكل ما لهذه الكلمة من معنى .

مصر الشقيقة خرجت من خندق العرب ، ولا نصر أكبر من هذا يمكن أن يحققه أعداء العرب .

بالأمس كان الرئيس أنور السادات يؤكد تمسكه بالتحرير الكامل لكل الأراضي العربية المحتلة . وبالأمس كان يكرر ويؤكد لكل العرب أنه لا يمكن أن يقبل أو يفكر بأي حل منفرد ، وبالأمس كان يؤكد أنه لن يقبل الاعتراف بإسرائيل ، وإن هذا الأمر متروك للأجيال المقبلة .

Read more...

 

 

 

أيها الإخوة أعضاء المؤتمر :

أيها السادة :

يسعدني جدا هذا اللقاء مع المعلمين في قطرنا وهم يبدؤون مؤتمرهم العام الثالث ويسرني أن أرحب بالأشقاء والأصدقاء ضيوف المؤتمر متمنيا لهم إقامة طيبة في ربوعنا ، آملا أن يكون حضورهم فرصة لتبادل مفيد في الأفكار والخبرات يغني تجربتنا وتجارب أقطارهم ويعود بالنفع على الأجيال الصاعدة من أبناء شعوبنا جميعا .

إن شعورا خاصا يشدني إلى مؤتمركم مبعثه ما تعودنا أن نشعر به من إجلال للمعلم ، وما للمعلم من مكانة خاصة في نفوس أبناء شعبنا حافظ عليها في مختلف الأزمنة والعصور في بلادنا وفي بلدان العالم .

مما جعل لفظة المعلم لقبا يدل على التكريم ، ومرجع ذلك إلى نظرة الناس للمعلم كينبوع لمعرفة وأداة لتغيير عن طريق التوجيه ونقل المعرفة . وأستطيع أن أجزم من واقع التجربة وخبرة الحياة أن مكانة المعلم في سورية كانت دائما رفيعة .. وأن احترام المواطنين له كان باستمرار احتراما كبيرا حتى إن الكثيرين منهم كانوا ومازالوا يلجؤون للمعلم ليس فقط لاستشارته في أمور تربوية وإنما أيضا للاستئناس برأيه في حل مشاكلهم .

ولهذا أسباب وفي مقدمتها أن المعلمين واقعا وحقيقة . هم مشاعل نور في بلدنا قبست منهم الأجيال العديدة ونهلت منهم العلم والمعرفة وقد وجد فيهم شعبنا روادا في مجال التربية والتعليم وطلائع في النضال الوطني فكان للمعلمين في هذا النضال دور متقدم إذ جعلوا في مدارسهم مراكز إشعاع وطني وقومي ، وكان لهم أكبر الفضل في ترسيخ حب الوطن والحفاظ على لغتنا وتراثنا وغرس القيم الوطنية والقومية في نفوس الناشئة ولم يقصر المعلمون نضالهم على المدارس بل كانوا مشاركين للجماهير في ساحات النضال . مصارعين للاستعمار وقوى القهر والاستغلال وكان منهم شهداء عديدون قضوا مناضلين في سبيل الحرية . حرية المواطن وحرية الوطن .

ويشدني إلى مؤتمركم أيضا تجربة المعلمين الرائدة في ميدان العمل النقابي وتطور هذه التجربة وتكاملها . فعبر نضالكم النقابي حققتم خطوة هامة بإيجاد نقابة موحدة في القطر أخذت في ظل ثورة الثامن من آذار مكانتها اللائقة بها بين منظماتنا الشعبية التي يرعاها حزب البعث العربي الاشتراكي وتدعمها الثورة وهي الآن تؤدي دورها بنجاح على صعيد النضال السياسي والنضال النقابي وتقدم لمنتسبيها خدمات هامة . وتشارك مشاركة فعالة في التخطيط للسياسة التربوية في القطر وتنفيذها .

Read more...

 

 

السيد رئيس مجلس الشعب:

السادة أعضاء مجلس الشعب:

أيها السادة :

يحسن بنا أن نتذكر بالحمد والاغتباط أن مسيرة قطرنا قد ختمت بنجاح مرحلة هامة مضت لتبدأ مرحلة جديدة نسعى جاهدين أن نتجاوز خلالها ما حققناه في المرحلة الماضية . وإذا كان التطور السياسي لبلد ما هو أحد أبرز مظاهر تقدمه وقوته فإننا نستطيع أن نقول باطمئنان أن التطورات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي شهدها قطرنا والتي تشكل في جملتها أساس تطورنا السياسي قد حققت في المرحلة التي نختتمها تقدما يبعث على الرضى والارتياح ويشيع في نفوسنا الثقة بإحراز تقدم أكبر وتحقيق مزيد من النجاح على طريق التطور في كل مجال من مجالات الحياة . نقول ذلك ونحن اليوم نحتفل لأول مرة منذ خمس عشرة سنة ، بعيد ثورة آذار احتفالا متميزا من حيث إننا نودع سنة من عمر الثورة كانت حافلة بالعمل الجاد ، لنستقبل ليس فقط سنة جديدة بل لنبدأ أيضا مرحلة زمنية جديدة نرفع فيها البناء الذي بدأناه في السنوات السبع الماضية .

ولعلي أضيف أن مرحلة ما بعد السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 التي تشكل نصف ما مضى من عمر ثورة آذار كان لها أكثر من طابع مميز في حياة سورية أهمها هو الاستقرار السياسي الذي استطعنا في ظله أن نعزز مسيرة ثورة آذار وأن نحقق انتصارات هامة في مجالات عدة وحين نذكر هذه الإنجازات لابد أن نذكر في مقدمتها انتصارنا العظيم في حرب تشرين وحرب الجولان فضلا عن الإنجازات الكبيرة الاقتصادية منها والثقافية والاجتماعية وهذا الاستقرار الذي نعمنا به وسوف نعززه باستمرار له أصوله وقواعده فلا استقرار في بلد لا تجمع غالبية الشعب فيه على منهاج الحكم ومسيرته و لا يتحقق فيه التفاعل الإيجابي بين الشعب والحكم وبطبيعة الحال فالاستقرار يعني التوفر المستمر لقاعدة النمو والتطور يعني القاعدة الثابتة التي نستند إليها في انطلاقتنا وحركتنا إلى الأمام فلا بد إذا أن يعبر عن التفاعل الإيجابي المستمر بين الشعب والحكم وبالتالي عن حركة فاعلة على طريق النمو والتقدم ولقد أعطى الاستقرار زخما جديدا لمسيرة الثورة ووفر لقطرنا القدرة على تحقيق ما أنجزنا خلال السنوات التي تلت السادس عشر من تشرين الثاني عام19.

ومع الاستقرار كان هناك وضوح الأهداف والتصميم على بلوغها وتجلى هذا الوضوح والتصميم في كل أعمالنا داخليا وعربيا ودوليا مما أكسب سورية مكانة مرموقة واحتراما كبيرا بين شقيقاتها وفي العالم أجمع

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech