حديث السيد الرئيس حافظ الأسد

إلى الصحفيين في ختام محادثاته مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك بدمشق

التاريخ 15/1/1998

التقى السيد الرئيس حافظ الأسد والسيد الرئيس محمد حسني مبارك في نهاية المحادثات الإعلاميين واستهل السيد الرئيس حافظ الأسد هذا اللقاء بكلمة قال فيها:

نرحب بأخي العزيز في بلدنا المشترك، كان اللقاء من وجهة نظري واعتقد من وجهة نظر الأخ الرئيس مبارك أيضا لقاء جيدا وتحدثنا بعمق الأشياء التي بحثناها وأخذنا في الاعتبار التغيرات اللاحقة أو التغيرات الآنية والمتكاثرة والمتلاحقة وأكدنا على ألا نضعف أمام الظروف الجديدة وأن نبقي على صلابتنا وعقلانيتنا أيضاً.

وليس من الضروري أن نتحدث كثيراً أو أن نتكلم كثيراً حول هذا الأمر ولكنني بشكل عام أريد أن أقول إننا بحثنا هذه الأوضاع وبحثنا أيضاً ما يناسبنا من تصرف من عمل ولم ننته من هذه الأمور. إننا سنستمر في بحثها ونرجو أن نحقق ما أردناه وما نريده.

أكرر ترحيبي بالأخ الرئيس مبارك وبكم جميعاً الأشقاء الأعزاء المصريين بشكل خاص والسوريين أيضاً.

ــ وكان السؤال الأول هو التالي..

نلاحظ الآن أنه لا تبدو هناك بادرة جديدة على مسار التفاوض السوري. كما أن مسار التفاوض الفلسطيني يجابه مشكلات ضخمة ومع ذلك هناك من يتحدث عن إمكانية إجلاء القوات الإسرائيلية من لبنان. ففي ضوء هذه الظروف ما هو تصوركم لمسار أزمة الشرق الأوسط الراهنة وكيف يكون الحل وما الأشياء التي تم الاتفاق عليها بينكما اليوم؟.

* وقد أجاب السيد الرئيس حافظ الأسد عن هذا السؤال فقال:

كما نعرف نحن بدأنا عملية السلام ونحن الذين فتحنا الباب الواسع لمبادرة السلام التي طرحت في حينها وسرنا في هذا الطريق وباختصار أقول إن هذه المسيرة توقفت بعد أن جرت انتخابات في إسرائيل وسقط الذين كانوا في الحكم في إسرائيل وجاءت حكومة جديدة. لم نر ما يبشر أو ما يؤكد أن الحكومة الحالية في إسرائيل راغبة في تحقيق عملية السلام وإيصالها إلى النهاية المطلوبة.

على كل حال كان العالم كله يقول سابقاً أن العرب لا يريدون السلام وكانت إسرائيل توزع دعايتها في الغرب والشرق زاعمة أن الإسرائيليين طيبون يريدون السلام ويريدون أن يعيشوا بسلام مع العرب وظل العالم سنين طويلة يأخذ بشكل عام بهذه المقولات الآن ظهر للعالم أن العكس هو الصحيح فنحن الذين أطلقنا عملية السلام ونحن الذين مازلنا متمسكين بعملية السلام وغيرنا لم يفعل شيئاً ولا نرى أنه يفكر بأن يعمل شيئاً لتحقيق السلام العادل والشامل والذي يعيد الحقوق تماماً إلى أصحابها ولا يمكن لأحد أن يتنازل عن أراضٍ وطنية لكي يرضى عليه أحد على كل حال الكرة في عملية السلام هي الآن عند الجانب الإسرائيلي ومن يقتل السلام ومن يقتل العملية السلمية سيكون واضحاً أنه ليس العرب هم الذين يعملون على قتلها والعالم كله يعرف ويتحدث بشكل واضح أن العرب متمسكون بعملية السلام وأن الآخرين هم عكس ذلك.

 

On 15/01/1998, Damascus, President Hafez Al-Assad met journalists at the conclusion of his talks with Egyptian President Hosni Mubarak. He initiated this meeting by the following speech: 

We welcome our dear brother, President Hosni Mubarak in our common country. The meeting was from my viewpoint a good meeting, as well as from President Mubarak’s one, I believe.  We conferred in depth points under discussion; taking into consideration subsequent changes, and current ones. We have also confirmed not to weaken in front of the new circumstances, and to keep firm and rational. 

It is not necessary to talk too much about this issue, but generally speaking, we discussed the situation itself, as well as suitable procedures to take. We have not finished yet, but we will continue considering the matter,  hoping to achieve our goals.  

Regarding the peace-negotiations crisis and the possibility of Israeli forces withdrawal from Lebanon, President Hafez al-Assad said: 

It is well known, that we have started the peace process, and have widely opened the door in front of the peace initiative then introduced; walking toward it. Briefly, this process stopped after the Israeli elections when the new government came into office, and those who were in power fell. Since then, we have not seen what promises or confirms that the current government in Israel is willing to achieve the peace process,  and taking that process to the desired end. 

Previously, the whole world was saying that Arabs do not want peace, at the time when Israel was circulating propaganda in the West and the East, claiming that Israelis are good people who want to live in peace with the Arabs.  For many years, the world believed  those statements; but today the opposite has been revealed to the world. The truth is that we have launched the peace process, and are still adhered to it. Whereas, others did not do anything, and are seemingly  not thinking of doing anything to achieve just and comprehensive peace, that will fully restore rights to their legitimates. It is impossible to give away our home land, in order to satisfy someone. Nevertheless, peace process ball is now in the Israeli court. Therefore, those killing  the peace process peace, are now evidently not the Arabs; but them. They are working to kill the peace process, and the whole world knows and is now clearly spelling out that Arabs are committed to the peace process whereas others are not.   

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech