حديث السيد الرئيس حافظ الأسد

في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع الرئيس محمد حسني مبارك في ختام مباحثاتهما في دمشق

23/2/1997

عقد السيد الرئيس حافظ الأسد والسيد الرئيس محمد حسني مبارك مؤتمراً صحفياً في ختام مباحثاتهما أمس في دمشق استهله السيد الرئيس بكلمة ترحيبية قال فيها:

أبدأ بالترحيب بأخي الرئيس حسني مبارك وبكم جميعاً، طبعاً لابد أن تتساءلوا.. ما الذي فعلناه. كما هي العادة نتطرق إلى مواضيع الساعة. ودائماً تتقارب وجهات نظرنا وتتطابق في أكثر الأحيان. ودائماً عندنا مواضيع مستجدة نناقش مشكلة، وفي اليوم الآخر تأتي مشكلة، وفي اليوم الآخر تأتي مشكلة أخرى وهكذا.

ونحن نتعاون في هذه الأمور وسنظل هكذا إن شاء الله.

أكرر ترحيبي بالرئيس مبارك. هذه المرة تأخر الرئيس حسني مبارك بزيارة سورية، ولكن هناك أكثر من سبب لتأخيره، فقد كان عنده في القاهرة مؤتمر قمة ولقاء آخر قبله ،كما كنا نلتقي للعمل هناك. كما ساهم في التأخير العمل الجراحي الذي أجري لي.

ـ سؤال موجه إلى السيد الرئيس حافظ الأسد:

إن مسيرة السلام تتحرك ويقال: إن هناك تراجعاً من نتنياهو وإن الرئيس الأسد ثابت وصامد في موقفه، فهل تستمر المسيرة على هذا النحو؟ وهل تقبلون بهذا التصور؟

* السيد الرئيس: طبعاً لا نقبل بهذا التصور ولا التصرف ونحن في سورية نرى أنه لا يمكن النظر من أية زاوية صغرت أو كبرت إلى مجيء حكومة الليكود على أنها تعطي مؤشرات إلى مواصلة عملية السلام على الأسس التي وضعت عليها في مدريد أو قبل مدريد. ووفقاً للمرجعية التي أقرت والتي يمكن اختصارها بقرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام. إن العرب جميعاً والعالم أيضاً يسمع تصريحات نتنياهو، فيرى أنه ليس على هذه الطريق.

فهو يقول: إنه يريد استئناف المحادثات بدون شروط مسبقة وعندما يقول عبارة بدون شروط مسبقة هذه العبارة بالذات إنما تعني شروطاً مسبقة خاصة أنه لم يطرح من قبل أحد من الأطراف المعنية بعملية السلام شروطاً مسبقة. وعندما جاء نتنياهو بدأ يتحدث لم تكن هناك لا شروط مسبقة ولا شروط غير مسبقة ونحن من جانبنا لم نطرح شروطاً.

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech