سؤال : هل ظهر بعد زيارة وزير خارجية أمريكا الأخيرة أن هناك أفكارا جديدة طرحها الجانب الأمريكي أمام القيادة السورية وما هو الجديد الذي طرح ؟ وبالتالي هل كان هناك انفراج لبدء المفاوضات بين الجانبين السوري والإسرائيلي بعد توقف دام ستة أشهر ؟

السيد الرئيس : في الواقع إن ما جرى خلال اللقاء هو تأكيد على جو من الانفتاح أفضل منه في ظروف سابقة ولم يبحث أحد معي موضوعا محددا بذاته ولا يوجد شيء محدد . توجد أفكار عامة تصورات عامة طابعها الانفتاح والرغبة في دفع عملية السلام وسورية تؤيد ذلك .

سؤال : إن الأنباء تطالعنا بأن هناك انفراجا على الجانب السوري وسوف يحدث إن شاء الله مع الجانب الإسرائيلي فماذا عن الجانب اللبناني ؟

السيد الرئيس : إن لسورية ولبنان خطى متوازية ومتزامنة وهذا الأمر يعرفه كل من تعامل معنا في عملية السلام . هناك ترابط من الصعب أن ينفك بين المسارين .

سؤال : إن إسرائيل ذكرت على لسان مسؤوليها مؤخرا أنها غير ملزمة بالانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 وأنه لا يوجد من وجهة نظرها مبرر تاريخي أو قانوني فما هي وجهة نظركم تجاه ذلك .

Read more...

 

 

 

سؤال : افتقد جميع الزعماء الذين حضروا القمة الخامسة في واشنطن خلال الاحتفال بتوقيع الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي كلا من سورية ولبنان وسؤالي هو متى ستستأنف المفاوضات السورية / الإسرائيلية ؟ وعلى أي أساس سوف تقبل سورية استئناف المفاوضات؟.

السيد الرئيس : كما تعلم نحن أسهمنا في مناقشات ما قبل مدريد وصولا إلى مدريد وكان هناك تفاهم عريض أو بالأحرى تفاهمات عريضة مع الجانب الأمريكي الذي كان صاحب المبادرة وفي خلال ذلك أوضحنا كيف نرى عملية السلام. ودائما كنا نقول كما أذكر بدقة تامة خصوصا بعد حرب اكتوبر عام / 1973 / إننا نريد السلام وقد قلت في محادثات لي مع وزير الخارجية الأميركية السابق / جيمس بيكر / وفي مباحثاتي مع كل العرب والأجانب الذين يعيشون القضية كما نعيشها إننا نريد السلام وأنا شخصيا قلت في / 6 / تشرين / اكتوبر خلال الساعة الأولى من نشوب الحرب في خطاب موجه إلى الأمة في ذلك الحين نحن طلاب سلام . نحن نعمل لنحقق السلام لنا وللآخرين ولشعوب العالم كله وما نحن بمعتدين على العكس ندفع عن أنفسنا العدوان ولسنا طلاب قتال واستمر ذلك الموقف من عام /1973 / إلى أن جاءت التسعينات وقد كانت هناك دائما مبادرات فردية ومبادرات من دول من أجل السلام في المنطقة وأنت تعلم أن الأميركيين كانت لهم مبادرة من قبل . وكانت هذه المبادرة أيام / جورج شولتز / وزير الخارجية الأسبق.

Read more...

 

 

 

سؤال : إلى أي حد ممكن اعتبار عامل الزمن والانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة وإسرائيل عاملا في حساب الموقف السوري من عملية السلام .

السيد الرئيس : في الواقع إن موقفنا الذي نتخذه الآن هو سواء أكانت هناك انتخابات في إسرائيل أو لم تكن . هناك قضية واضحة مطروحة قضية سلام وقضية أراض محتلة وما يتفرع عنهما .. وعندما تكون هناك فرصة مناسبة لإيجاد ما تقتضيه عملية السلام فنحن نتحرك وعندما تكون الظروف عكس ذلك فموقفنا كما ترون الآن .

سؤال : إن كان الزمن يشكل أي عنصر ضاغط على الموقف السوري .

السيد الرئيس : بالنسبة لنا لا إطلاقا .

سؤال : ما هو رد الموقف السوري عندما يتخذ الطرف الآخر عذرا بالانتخابات الإسرائيلية ويرى أن الفرصة غير مؤاتية بعد الانتخابات .

السيد الرئيس : لا يوجد ما يبرر أن نربط توجهنا بالانتخابات ، أصلا لم تكن هناك كما أذكر انتخابات مطروحة عندما بدأت عملية السلام وليس لدينا كما نرى ما يبرر أن تقلقنا الانتخابات أو تطمئننا لا هذا ولا ذاك .

سؤال : ما هو الجديد في الموقف الأمريكي بالنسبة لعملية السلام في ضوء المباحثات التي دارت اليوم مع الرئيس حسني مبارك وما يتعلق بزيارة الرئيس مبارك لواشنطن والاتصالات التي أجراها السيد فاروق الشرع في واشنطن أيضا .

السيد الرئيس : إن الجانب الأمريكي فيما يتعلق بعملية السلام هو الراعي وهو يمارس دور الوسيط بين الأطراف ويبذل جهده بالقدر الذي تساعد به الظروف .. لكن ما أقوله الآن .. وهو ربما ما قلناه سابقا .. إننا لا نستطيع أن نتحدث عن تقدم ذي مغزى.

Read more...

 

 

 

سؤال : سيدي الرئيس حافظ الأسد ما هي العقوبات التي كانت أوروبا الغربية قد فرضتها على سورية وعن احتفاظ وزارة الخارجية الأميركية باسم سورية على اللائحة السوداء واتهامها بأنها تأوي منظمات إرهابية وعما إذا كان السيد الرئيس يرى أن هناك ما يدعو الإدارة الأمريكية الآن إلى تبديل موقفها ؟

السيد الرئيس : هذه اللوائح التي ذكرتها موجودة ومن الواضح منذ زمن بعيد إن هناك اختلافا في وجهات النظر بيننا وبين عدد من الشخصيات في بلدان مختلفة وبينها من هي في أوروبا وأميركا وقد ناقشت الكثيرين منهم بهذا الشأن .

ولا أظن أن المنطق قد حالفهم في تفسير معنى الإرهاب إن الإرهاب هو الإجرام والإرهابي هو مجرم وهذا بديهي للصغير والكبير وكل أبناء البشر والفارق كبير بين الإرهابي بهذا المعنى الذي ذكرت وبين المناضل الذي يدافع بكل الوسائل المستطاعة دفاعا عن وطنه الذي استلب ودفاعا عن حريته التي سلبت أيضا هذا المناضل يستحق الدعم لأنه عدو للإرهاب وذاك الإرهابي المجرم يستحق الملاحقة والمطاردة بهذا المعنى نحن مع المناضلين وضد الإرهابيين .

نحن ضد الإرهابيين سواء وجدوا في داخل بلادنا أو في خارج بلادنا والذين عنيتهم بسؤالك هم المشردون من بلدهم الذين عانوا عشرات السنين وفي أكثر الأحيان كانوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويبحثون عن لقمة العيش فلا يجدونها وعلى الأكثر إن وجدوها لقمة مريرة جدا .

Read more...

 

 

 

سؤال : الرئيس حافظ الأسد ما موقفكم بخصوص التطورات الأخيرة التي حدثت في العراق وما هي الرؤية السورية لهذا الوضع ؟

السيد الرئيس : ما الذي حدث في العراق إنه هروب صهري الرئيس العراقي ولجؤوهما إلى الأردن فهل يجب علينا جميعا كلما هرب شخص من بلد إلى بلدٍ أَنْ نعلق عليه ؟ ربما أعطي هذا الأمر أكثر مما يستحق وكبر وضخم .. قد تكون هناك أهداف أخرى على كل حال لا يبدو أنها واضحة تماما .. لكن بكل الحالات ربما البعض علق آمالا كبيرة على هذا الهرب ولا أعتقد أنه يساوي هذا الحجم الذي تنامى وكبر في وسائل الإعلام المختلفة .

سؤال : إنه يظهر الآن أن المسار السوري الإسرائيلي في محادثات السلام عليه بعض العقبات وهناك بعض الأنباء تتردد عن رفض سورية لبعض المقترحات الخاصة بالرقابة وغيرها في الجولان ما هو الموقف بالنسبة للمسار السوري حاليا ؟

السيد الرئيس : لاشك كلنا نعلم أن هذا المسار في حالة سبات متعثرة والإسرائيليون ومطالبهم يأتي القسم الأكبر منها خارج إطار القرارات الدولية وسورية تريد أن يكون العمل في إطار القرارات الدولية وليس في خارجها وطبعا لا يتوقع أن ندخل في تفاصيل الأمور ونأتي بالأمثلة لكن مجرد أن نقول إن هناك خروجا لأي طرف عن إطار القرارات الدولية فمعناه أنه لا يؤيد .. أي أنه في هذه الحالة غير مؤيد لعملية السلام لأنها قامت على أساس هذه القرارات .. وسورية متقيدة وملتزمة بالقرارات الدولية التي وافقت عليها .

سؤال : إنه كلما اجتمعت القيادتان السورية والمصرية تكون المصالحة على جدول الأعمال ماذا تضيف قمة اليوم إلى هذا الموضوع في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة العربية حاليا ؟

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech