إن سورية تريد السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ولكنها لا تتنازل عن الأرض والحقوق وموقفها كان دوما مستقيما يعطي الأولوية لاهتمامات ومصالح الأمة العربية .

إن إرادة الشعب هي الأساس وشعبنا العربي واجه تحديات كثيرة وأوضاعا مؤسفة ولكنه انتصر عليها بتصميمه وتمسكه بأرضه وحقوقه .

إن هناك محاولات وضغوطا للتأثير على معنويات أمتنا وتشويه تاريخنا وتراثنا ولكن أمتنا قادرة إذا هي حافظت على يقظتها وتصميمها وروحها النضالية على مجابهتها ودحرها وإذا سقط أحد فلن يكون قادرا على قيادة الآخرين إلى الانهيار .

إن سورية موافقة على القرارات الدولية ومخلصة في عملها لإيصال عملية السلام إلى هدفها ولا يمكن أن توافق على أي خطوة تمس أمننا القومي وهي تتحرك بالتعاون والتوازي مع لبنان الشقيق .

إن علينا أن نحافظ على ما أنجزه السابقون على طريق الوحدة وأن نكمل مسيرتهم ونطور ما أنجزوا إلى أن نصل إلى تحقيق أهداف الأمة .

 

President Hafez al-Assad conference with a delegation of Arab Lawyers Union as handed over a memento to mark the anniversary of the Union founding on the 18 -12-1994
 

 Syria wants just and comprehensive peace based on resolutions of international legitimacy, but do not sacrifice the land and rights. Its position has always been straight giving priority to the concerns and interests of the Arab nation.

 The people will is the base,  as our Arab people has faced many challenges and unfortunate situations, but defeated them through determination and attachment to land and rights.

 There are attempts and pressures to influence the morale of our nation and distort our history and heritage,  but our nation is capable if maintained on  vigilance, determination and spirit of struggle to confront and defeat, and if someone fell he will not be able to lead others to collapse.

 Syria agrees on international resolutions and is sincere in its work to bring the peace process to its target; but cannot agree on any move that will affect our national security as it moves in parallel with the cooperation of the brotherly Lebanon.

 We have to preserve the achievements of the formers on the road to unity; as well as to complete their way and develop what they have accomplish to achieve the goals of the nation.

 

 Translated & Edited by Lama Al-Hassanieh

 

 

 

 

 

 

 

سؤال : سيادة الرئيس حافظ الأسد على ضوء مباحثاتك مع الرئيس حسني مبارك ما هو تقييمك للمصاعب الراهنة التي تواجه عملية السلام وهل تتوقع انفراجا قريبا مع رحلة وزير الخارجية الأمريكي القادمة إلى دمشق ؟.

وفي النهاية هل يلعب الأمريكيون دورا نشطا أم لا يزالون يكتفون بدور ساعي البريد ؟

السيد الرئيس : تبادلت أنا والرئيس حسني مبارك أفكارا كثيرة حول هذه المواضيع التي ذكرتها ومواضيع أخرى وطبعا خلال مناقشاتنا كان واضحا أمامنا ليس في عملية السلام فقط إنما في جوانب أخرى من حياتنا العربية إن هناك مصاعب كثيرة وتحتاج إلى العلاج وهذا العلاج لابد أن يكون عبر طريق طويل وشاق ومع ذلك توجهنا هو أن نتابع ذلك ونرمي جانبا الملل الذي يمكن أن يصيبنا والإحباطات التي يمكن أيضا أن تصيبنا وهي تصيبنا وتصيبكم دائما لأن الأمة أمتنا ولا طريق لنا إلا أن نحاول أن نشفى جميعا من الأمراض التي نعاني منها.

فيما يتعلق بعملية السلام هذه العملية وكما ذكرت في لقائي السابق في القاهرة لا تزال على حالها لم يحدث أمر جديد وربما استطعتم أن تستخرجوا من خلال تصريحات الجانب الإسرائيلي أن الأمور لا تتقدم لكن المسؤول عند ذلك هو إسرائيل فبالرغم من أنه كان هناك الكثير من التوقعات لدى الكثير من الدول ولدى الكثير من المعنيين بهذا الأمر .

Read more...

 

 

 

 

سؤال : يبدو أنكم سيادة الرئيس تمسكون بمفتاح السلام في الشرق الأوسط وقد عبرتم الآن عن ماهية السلام الحقيقي فكيف تنوون التوجه إلى هذا السلام الحقيقي ومتى سيتحقق ؟.

السيد الرئيس : نحن منذ فترة طويلة نتحرك وفق آلية لتدفعنا نحو إنجاز عملية السلام ونستند في ذلك كما قال الرئيس كلينتون على قرارات مجلس الأمن وعلى نشاطات مختلفة تقوم بها الأطراف وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية .

لقد حققنا أمورا ولم نحقق أمورا أخرى وسنستمر في السعي بنفس الطريقة أو بطريقة أكثر فاعلية إن عثرنا عليها لتحقيق السلام أو تحقيق عملية السلام بشكل أسرع وأقرب .

سؤال : غالبية الرأي العام الإسرائيلي كما تقول استطلاعات الرأي لا تؤمن أن إسرائيل آمنة إلى حد أن تقبل التخلي عن الجولان وعدم الثقة هذا قد ازداد لأنكم لم تزوروا إسرائيل ولم تجتمعوا مع رابين ولم تجروا محادثات مباشرة ولم تبينوا ما هي بقية مقومات السلام إضافة إلى تأييدكم لعشر جماعات من جماعات الرفض موجودة في دمشق وتأييدكم لحزب الله .

Read more...

 

 

 

شكرا لأخي الرئيس مبارك نحن كما ذكر الرئيس مبارك صديقان منذ زمن طويل إضافة إلى الشيء الأهم وهو العلاقة المتينة التاريخية العميقة الجذور بين سورية ومصر كما كانت في الماضي فنحن نعمل أيضا كما عملت أجيال من قبلنا وكما ستعمل أجيال من بعدنا على تقوية هذه الجذور التي تربط بين البلدين .

وكما تعرفون نحن نلتقي دائما ونتبادل الرأي حول القضايا الثنائية فيما بيننا والقضايا العربية العامة وأيضا حول بعض القضايا الدولية هذا ما يحدث بيننا في كل لقاء وهذا ما حدث اليوم بالفعل وقد ذكر أخي الرئيس مبارك الأمور التي ناقشناها وتطرقنا إليها ولا شيء لدي أضيفه فقد تحدثنا عن السلام في المنطقة بشكل عام وتحدثنا عن موضوع العراق وما حدث ويحدث في الخليج وعن العلاقات الثنائية ولم نترك قضية تهمنا بشكل مباشر إلا وتعرضنا لها ودائما نصل إلى وجهة نظر موحدة ونأمل من خلال الوصول إلى مثل هذه النظرة أن نخدم مصر وسورية وأن نخدم أيضا أمتنا العربية وعندما تكون قضايا عالمية نأمل أن لا تكون قراراتنا أو وجهة نظرنا الموحدة ضارة بأحد إنما مدافعة عن مصالحنا .

هذا ما حصل وأكرر شكري للرئيس مبارك نحن جميعنا متعبون أنا وهو كلانا متعبان ومع ذلك بحاجة أن يلاقي أحدنا الآخر فنلتقي ونتناقش في أمورنا الهامة التي تهم شعوبنا .

Read more...

 

 

 

السؤال : إن محادثات السلام تمر في منعطف حاسم وإن الملك حسين سيجتمع اليوم في واشنطن مع رئيس وزراء إسرائيل وإن وزير الخارجية الأمريكية وارن كريستوفر زار دمشق وتحدث فيها بنبرة متفائلة فلما غادر دمشق إلى إسرائيل اختلفت النبرة فما هو سبب ذلك برأيكم سيادة الرئيس ؟

السيد الرئيس : أولا نرحب بجميع الموجودين في مقدمتهم أخي وزميلي الرئيس مبارك وكما ذكر الرئيس مبارك فإن العلاقات الشخصية والعلاقات بين البلدين جيدة جدا وهي كما يجب أن تكون دائما .

في الواقع لم أسمع صوت الوزير كريستوفر لأحكم هل كان كلامه فاترا أم لا لكنه كان يبذل جهودا طيبة وبطبيعة الحال لا نستطيع أن نقول إن عملية السلام تواجه طريقا مسدودا ولا نستطيع أيضا أن نقول إن عملية السلام تسير في طريق مفتوح فالأمر يتعلق بعمل مستمر وجهود تبذل ونتمنى أن نصل إلى نتيجة حسنة وأن نستطيع جميعا متعاونين دفع عملية السلام وتحقيق هدف هذه العملية بالسعي والعمل الدؤوب .

سؤال : هل يمكن القول إن نتائج مباحثاتكم اليوم مع الرئيس حسني مبارك يمكن أن تهيئ مناخا أفضل لجولة ناجحة مقبلة للوزير كريستوفر سيادة الرئيس؟.

السيد الرئيس : أعتقد أن تعاوننا نحن منفصل عن أي شيء آخر فهو قائم بحد ذاته بسبب طبيعة البلدين وطبيعة رئيسي البلدين فنحن بلدان عربيان بيننا روابط خاصة وعلاقات مع السلام وبدون السلام وليس السلام هو الذي يحدد ما هو قائم أو يقوم بيننا لكننا نحن وكما أشار الرئيس مبارك نتناقش ونتبادل الرأي عن الأحسن والحسن والسيء ونتحدث في كل الأمور ونصل في أغلب الأحيان إلى شيء من التصور لمشاكلنا ونتعرض لمعالجتها .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech