سؤال : سيادة الرئيس حافظ الأسد هل لنا أن نعرف ما دار في لقائكم مع الرئيس محمد حسني مبارك ؟ !

السيد الرئيس : إننا دائما نتحدث في المصالح المشتركة لنا وللأمة العربية .

سؤال :ما هو تقديركم للفترة اللازمة للوصول إلى اتفاق سلام على المسارين السوري واللبناني سيدي الرئيس ؟

السيد الرئيس: إننا نعتبر عملية السلام مستمرة ولا يوجد فيها انقطاع وعندما ننقطع فإنها تتقطع بالمرة ولا توجد فترة وإن العرب كما قلنا في تصريحات سابقة ليسوا واقفين في الصف بانتظار رحمة الآخرين .

لكن عملية السلام مستمرة .

سؤال : ما طبيعة موقف سورية من اتفاق /غزة - أريحا/ في ظل المتغيرات الدولية الحالية؟ السيد الرئيس: إن سورية مع الثوابت وسورية لا تؤيد ولا تعارض اتفاق /غزة ـ أريحا/ وموقف سورية لم يتغير فهي مع أي اتفاق لا يتعارض مع نفسه أولا ولا يتعارض مع المسارات الأخرى .

أنا أبلغت رأي سورية إلى ياسر عرفات نفسه ونحن لسنا راضين عن هذا الاتفاق ولكن لن نؤيده ولن نعارضه.

Read more...

 

 

 

سؤال : أشكر لكم هذا اللقاء .

أبدأ بسؤال عن الاتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في الأيام الأخيرة بدا أن انتقاداتكم للاتفاق قد كانت تتصاعد إذا صح فهمي للأمور فهل يمكنكم أن تخبرونا لماذا ذلك ؟

السيد الرئيس : أولا أرحب بكم .

منظمة التحرير الفلسطينية كانت من أكثر الأطراف العربية إلحاحا على التنسيق بين الأطراف العربية . ونحن كنا من هذا الرأي أيضا لأننا كنا نشترك في رؤية أن التنسيق والتضامن بين الأطراف العربية في عملية السلام يمكن أن يدفع عملية السلام نحو أهدافها من جهة ويجري التقدم في عملية السلام بخطا راسخة من جهة أخرى. ومن هنا كانت الاجتماعات التنسيقية مستمرة بين كل جولة وأخرى من جولات المباحثات . كان وزراء خارجية الأطراف العربية المنخرطة في عملية السلام يجتمعون فيقومون ما جرى في الجولة السابقة ويستنتجون أسلوب العمل الذي يمكن أن يدفع العملية السلمية في الجولة القادمة .

وإضافة إلى ذلك كانت الوفود العربية في واشنطن التي تتباحث مع الوفود الإسرائيلية تجتمع أسبوعيا أو كل بضعة أيام . وتحدد أوقاتا حسب الحاجة للاجتماع فيما بينها ليطلع كل منها الآخرين على المناقشات التي تجري مع الوفود الإسرائيلية بحيث تتكون عند كل الأطراف صورة واحدة عن مجموع نشاطات الوفود العربية . وهكذا كان العرب يسيرون متعاونين نحو هدف مشترك .

Read more...

 

 

 

سؤال : في حديثه إلى مجلة باري ما تش الأسبوع الماضي قال شيمون بيريز إن المباحثات مع الفلسطينيين بدأت منذ 8 أشهر وأنها كانت سرية . متى علمتم يا سيادة الرئيس بهذه المباحثات وهل كانت خافية عليكم كما يقال ؟

السيد الرئيس : عرفات لم يخبرنا باتصالاته السرية ولم تصلنا منه أية معلومات حول هذه الاتصالات وهو يقول إن المباحثات بدأت منذ أواخر العام الماضي ومع ذلك فقد تكتم عليها وأنا عندما التقيت به في دمشق قلت له كان من الطبيعي ومن المفترض أن تخبروا الناس خاصة هؤلاء الذين تظاهرتم بالتنسيق معهم وشاركتم في اجتماعاتهم . وفي الواقع فقد كانت تصلنا شائعات كثيرة حول اتصالات سرية يجريها عرفات وبعض أعوانه مع إسرائيل ولكن الشائعات كثيرة ، منها الصحيح ومنها نصف الصحيح إذا صح هذا التعبير ، ومن هذه الشائعات ما يتحقق بالمصادفة ، وهذا أسلوب خبرناه منذ سنين طويلة ، ولذلك لم يعد المرء يعطي اهتماما كبيرا لهذا الموضوع الشيء الآخر أنه كان متصورا مادامت العملية السلمية قد بدأت بين الدول المعنية وهي الدول التي ذهبت إلى مدريد ثم واشنطن فلابد أن يكون هناك نوع من استمرار التنسيق ، لاسيما أنه كان هناك تنسيق جماعي جيد . ولا أذكر منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي ، أن الأطراف العربية المعنية بهذا الصراع شهدت فيما يتعلق بالمسعى السلمي تنسيقا أفضل مما كان موجودا منذ مؤتمر مدريد وذلك لعدة أسباب ، ولعل أهم هذه الأسباب أن وزراء الخارجية كانوا يجتمعون قبل وفي أعقاب كل جولة للتشاور والتنسيق وصولا إلى أفضل القرارات في ظل التنسيق الجيد ، وكان الوزراء يجتمعون على الأقل مرة كل أسبوع يتبادلون المعلومات وتنسيق العمل إلى أن حدثت المفاجأة التي لم يكن أحد يتوقعها مفاجأة المباحثات السرية واتفاق غزة ـ أريحا . نعم كانت مفاجأة مؤلمة . خاصة ونحن نعرف إخواننا في الثورة الفلسطينية ربما أكثر من غيرنا من الأشقاء العرب بحكم التعايش اليومي المشترك . نعرف كل صغيرة وكبيرة عنهم ونعرف طبائع كل شخص من القادة . وأنا شخصيا أنفق ثلاثة أرباع وقتي لهم بل وكثير من القضايا السورية الملحة كنا نؤجلها لأسباب تتعلق بهم . وكثيرا ما قلت لهم ثقوا تماما أنه بغير الزخم العربي لا يمكن أن تحققوا أي شيء ، ومن المفترض أنهم يعرفون ذلك جيدا . في السنوات الطويلة الماضية جرت بيننا وبينهم أحاديث كثيرة هدفها أن يدركوا هذه الحقيقة لاسيما أن القضية الفلسطينية هي أساس كل شيء . حقيقة إن العدوان الإسرائيلي لم يقتصر على فلسطين .

Read more...

 

 

 

سؤال : ما هو تعريف سورية للسلام الذي تريده في ضوء عدم إعلان إسرائيل عن حجم انسحابها من الجولان بانتظار معرفة نوعية وماهية السلام الذي تريده سورية ؟

السيد الرئيس : إن إسرائيل من طرحها هذا تريد عرقلة مسيرة السلام بالدرجة الأولى . إن الجولان أرض سورية وغير مرتبط بما يحاولون أن يركزوا عليه ويسمونه ماهية السلام وقد قال وزير الخارجية السوري في وقت سابق ما قاله الوفد السوري المفاوض أيضا من أننا نريد السلام العادل وفقا لقرارات الأمم المتحدة وبما يؤمن الاستقرار في هذه المنطقة التي نعيش جميعنا فيها .

لقد قال وزير الخارجية إننا نريد سلاما كاملا وعلى الإسرائيليين أن يقولوا إنهم يريدونا انسحابا املا لأننا نحن نريد انسحابا كاملا السلام هو السلام ولا توجد تفسيرات كثيرة له والأرض الوطنية هي الأرض الوطنية .

Read more...

 

 

 

 

سؤال : ما هي الموضوعات التي جرى بحثها في لقائكم ؟

السيد الرئيس : بحثنا عددا من المواضيع التي تهم البلدين وبطبيعة الحال ما يهم البلدين يهم الأمة العربية دائما . لقد بحثنا بعض المواضيع التي تتعلق بمنطقة الخليج وتطرقنا إلى ما يمكن أن نقول إنه يهم عملية السلام وتطرقنا أيضا إلى مواضيع دولية وطبعا في كل موضوع من المواضيع كان هناك تفرعات تصغر وتصغر حتى تصبح تفرعات متعددة .

العلاقات بين البلدين لم نبحثها لأنه لا يوجد شيء نبحثه ونحن نعتقد أن العلاقات هي في مستوى عال من الجودة وهذا ما يجب أن تكونه .

سؤال : إن الرئيس حسني مبارك زار دمشق قبل بضعة أسابيع فما هي المستجدات التي حصلت بعد تلك الزيارة ؟

السيد الرئيس : ربما من حيث المواضيع العامة ليست هناك مستجدات كعنوان كبير لكن دائما للأمور تفاصيلها وتطوراتها وأحيانا يومية . إن التعاون بيننا والتنسيق يدخل أحيانا في التفاصيل وهذا شيء مما فعلناه .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech