سيادة الرئيس حافظ الأسد ، شكرا لمنحنا هذه المقابلة لشبكة (سي . إن . إن).

سؤال : باعتباركم قائدا لسورية شهدتم أحداثا كثيرة في أكثر من عشرين سنة مضت ولكن في السنتين الأخيرتين وقعت أحداث كثيرة في العالم ... لقد تتابعت الأحداث بسرعة كبيرة فهل نحن على وشك أن نرى حدثا ضخما في مؤتمر السلام الخاص بالشرق الأوسط ..؟

السيد الرئيس : نأمل ذلك ، لأننا نأمل أن نشهد حدثا هاما يتجسد في تحقيق السلام ، ولهذا نتوجه إلى مؤتمر السلام الذي ينعقد في مدريد .

سؤال : لكم شهرة ، سيادة الرئيس ، في الشرق الأوسط ، أنكم شخص واقعي وباعتباركم شخصا واقعيا هل تتوقعون من المؤتمر أن يحقق النتيجة المثالية أم أن المؤتمر سيتحول فقط إلى ندوة يشجب فيها كل من العرب والإسرائيليين الجانب الآخر ؟

السيد الرئيس : الأمر يتعلق إلى حد بعيد بنوايا الحكومة الإسرائيلية ، هل هم راغبون في السلام أم راغبون في استمرار الوضع كما هو الآن ..؟ وفي رأيي لا يمكن إلا أن نكون أمام أحد احتمالين : إما أن يتحقق الشيء الجيد تماما ، وإما أن نبقى كما نحن ، لأنه في مسألة الحرب والسلام لا يوجد بالنسبة لظروف كالظروف التي نمر بها في منطقتنا خيارات أخرى أو احتمالات أخرى إلا أحد الأمرين اللذين أشرت إليهما : إما السلام بتحقيق مقوماته العادلة كلها وإما كما نحن الآن .

Read more...

 

 

 

 

سؤال : سيادة الرئيس إن ردكم الإيجابي على رسالة الرئيس جورج بوش لقي صدى كبيرا وواسعا في الولايات المتحدة ؟

السيد الرئيس : هذا يدل على رغبة الشعب الأمريكي في تحقيق السلام .

سؤال : هل باستطاعة السيد الرئيس إعطاء فكرة في رسالته الطويلة التي سمعت أنها تتألف من تسع وأربعين صفحة ؟

السيد الرئيس : لا أظن أن العدد دقيق إن عدد الصفحات هو أقل من هذا وفي هذه الأمور ليس المهم عدد الصفحات بل المهم محتواها.

سؤال : أنا أعرف أن السيد الرئيس لا يفصح عن كل شيء في هذا الحديث الصحفي ولكن أتمنى أن يشاطرني والقراء الأمريكيين بعض الأفكار التي أوردها في تلك الرسالة ؟

السيد الرئيس : هذه الرسالة تدور حول النقاط التي وردت في رسالة الرئيس بوش إلى سورية فهي رسالة جوابية على رسالة الرئيس بوش وطبيعي أن تدور في هذه الحالة حول الأفكار التي تضمنتها رسالة الرئيس بوش والرسالتان كما هو معروف تتحدثان عن السلام رسالة الرئيس بوش تتضمن مجموعة من النقاط والأفكار تشكل من وجهة نظرنا حدا أدنى مقبولا وقاعدة للانطلاق بعملية السلام وتحقيق السلام في المنطقة .

وهذه النقاط التي وردت في الرسالة لم تكن معزولة عن المناقشات السابقة سواء مع وزير خارجية الولايات المتحدة جيمس بيكر خلال زياراته المتعددة إلى المنطقة من أجل بحث موضوع السلام أو خلال لقائي مع الرئيس بوش في جنيف .

Read more...

 

 

 

 

سؤال : سيادة الرئيس في الواقع إن الرد السوري جاء بتوقيت هام ونقل الكرة بالفعل إلى الملعب الإسرائيلي هل تسمحون لنا بأن توضحوا طبيعة ومضمون هذا الرد وتصوركم لدور الأمم المتحدة في عملية السلام وكيف سيكون .. ؟

السيد الرئيس : تعرفون أن المناقشات كانت طويلة بيننا وبين الجانب الأمريكي حول بداية أفكارهم التي طرحت علينا بتحقيق السلام في المنطقة والمهم أنه تبلورت مناقشاتنا في آخر الأمر حول مجموعة من النقاط والأفكار وأتوقع أن الأمريكيين فعلوا الشيء نفسه مع الإسرائيليين وكذلك مع أشقائنا في الدول العربية الأخرى وبالنسبة للأخ الرئيس حسني مبارك والإخوان في مصر طبعا كانت المشاورات قائمة بيننا وبينهم والاتصالات مستمرة كذلك المناقشات بين مصر والأمريكيين . وتبلور الأمر بما يمكن أن نسميه مجموعة مقترحات أرسلها الرئيس بوش في رسالة وجهت إلى سورية ودرسناها بإمعان منطلقين فيها من منطلقاتنا التي طالما قلناها وكررناها في لقاءات سابقة وآخذين بعين الاعتبار أيضا المعطيات الجديدة في الساحة الإقليمية والدولية والأهم هو أننا أخذنا بعين الاعتبار رغبتنا الدائمة في تحقيق سلام عادل وشامل . وفي ضوء هذا كله درسنا الرسالة ووجدنا أنها تتضمن نقاطا متوازية إلى حد مناسب وهي أساسا مازالت تتعلق بالشكل ولكن في مثل هذه القضايا من الصعب الفصل بشكل عملي بين الشكل والمضمون ومع ذلك نقول إنها تتعلق بالشكل ودرسنا هذا الموضوع أنا بالذات ومع المعنيين في الحكومة وفي الجبهة الوطنية وقررنا أن نوافق لأن النقاط كانت مناسبة إلى حد ما والمنطلقات مستندة إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن القرارين 242 و338 وهناك أيضا كما تعرفون خطاب الرئيس بوش أمام الكونغرس الأمريكي وأفكار أخرى في هذا الإطار عبر عنها الأمريكيون بشكل تصريحات وخطابات سمعناها وسمعتموها جميعا وفي ضوء هذا كله قررنا المشاورات قائمة بيننا وبينهم والاتصالات مستمرة كذلك المناقشات بين مصر والأمريكيين . وتبلور الأمر بما يمكن أن نسميه مجموعة مقترحات أرسلها الرئيس بوش في رسالة وجهت إلى سورية ودرسناها بإمعان منطلقين فيها من منطلقاتنا التي طالما قلناها وكررناها في لقاءات سابقة وآخذين بعين الاعتبار أيضا المعطيات الجديدة في الساحة الإقليمية والدولية والأهم هو أننا أخذنا بعين الاعتبار رغبتنا الدائمة في تحقيق سلام عادل وشامل . وفي ضوء هذا كله درسنا الرسالة ووجدنا أنها تتضمن نقاطا متوازية إلى حد مناسب وهي أساسا مازالت تتعلق بالشكل ولكن في مثل هذه القضايا من الصعب الفصل بشكل عملي بين الشكل والمضمون ومع ذلك نقول إنها تتعلق بالشكل ودرسنا هذا الموضوع أنا بالذات ومع المعنيين في الحكومة وفي الجبهة الوطنية وقررنا أن نوافق لأن النقاط كانت مناسبة إلى حد ما والمنطلقات مستندة إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن القرارين 242 و338 وهناك أيضا كما تعرفون خطاب الرئيس بوش أمام الكونغرس الأمريكي وأفكار أخرى في هذا الإطار عبر عنها الأمريكيون بشكل تصريحات وخطابات سمعناها وسمعتموها جميعا وفي ضوء هذا كله قررنا الموافقة على ما يمكن أن نسميه المشروع الأمريكي للسلام أو المبادرة الأمريكية أو تسميات أخرى .

Read more...

 

 

 

سؤال : سيادة الرئيس نشكركم شكرا جزيلا على إتاحة الفرصة لنا لنتحدث إليكم . في الولايات المتحدة يقول الجميع إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام من دون سورية وأريد أن أطرح عليكم سؤالا شخصيا حول عملية السلام المحتملة: ما مدى الأمل الذي تعلقونه على مؤتمر السلام ؟ مثلا في الليل وأنتم في غرفتكم هل تعتقدون أن هذا يمكن أن يكون بداية السلام ؟

السيد الرئيس : أرحب بكم وبطبيعة الحال لا يمكن أن يكون السلام في المنطقة بدون سورية فسورية بلد ذو تاريخ وذو وضع تاريخي وجغرافي وإقليمي وسورية جزء من الأمة العربية ولها أراض محتلة للأشقاء العرب الآخرين أيضا أراض محتلة لكل هذه الاعتبارات لا يمكن أن يكون هناك سلام في المنطقة مستقر وراسخ بدون سورية ، أما فيما يخص أملي في السلام ، إذا فقدنا الأمل بالسلام فلن يكون هناك سلام ،وهناك بوادر وهناك جهود جدية تبذل في هذه المرحلة من أطراف جادة عربية وأوربية وأمريكية من أجل السلام إذا أخذنا بالاعتبار هذا الطرف الجاد فيمكن أن يكون تفاؤلنا أكثر ونقول إن سلاما عادلا وشاملا سيتحقق وعندما نجد الوجه الآخر للمسألة وهو الموقف الإسرائيلي المتعنت من موضوع السلام فهنا قد نتشاءم . ومع ذلك سوف نظل نجد من أجل أن نحصل أو نحقق السلام.

Read more...

 

 

 

سؤال : كيف ترى أن هذه الاتفاقية ستساهم بمستقبل العلاقات بين سورية ولبنان؟

السيد الرئيس : نقول دائما إن مابين سورية ولبنان هو أكبر بكثير من أية وثيقة وقعناها في الماضي أو نوقعها اليوم أو غدا .

ومابيننا كما قلت في كلمتي منذ قليل صنعه الله ولم نصنعه نحن ، فالتاريخ يؤكد أننا شعب واحد . وهكذا كنا في الماضي . وسنظل هكذا سواء أكنا في دولة واحدة أم في دولتين مستقلتين أم في أكثر من ذلك .

وكما ذكرت منذ قليل الإخوان إخوان سواء عاشا في بيت واحد أو في بيتين منفصلين . نحن لاتحركنا أبدا بعض الصغائر التي تقال في مكان أو آخر في علاقتنا مع لبنان إنما يحركنا الضمير الشعبي والضمير القومي .

نحن نعتقد أننا في هذه المنطقة في نهاية الأمر أمة واحدة هي الأمة العربية .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech