قد تكون بيننا نحن العرب أمور صغيرة وخلافات أما الوحدة فيجب ألا يكون عليها خلاف ويجب أن يجمع عليها الناس .

إن الوحدة العربية هي المصير ومهما صادفنا في عملنا من أجلها فيجب ألا نكل ، وإذا أردنا أن نحافظ على كرامتنا وحقوقنا ومصالحنا ومستقبلنا فالوحدة هي الطريق ، والوحدة هي المصير ، وأي طريق أخر لا يحقق ذلك ، والتاريخ العربي يؤكد ذلك .

وكلما كانت هناك وحدة كان هناك نصر ، وكلما كان هناك انفصال وعزلة كان هناك انتكاس وهذا ما أكدته تجربتنا وتجربة التاريخ العربي الحديث وتجربة العرب في الأندلس .

إن هناك من يطرح في وجه الدعوة إلى الوحدة الدعوة إلى مراعاة الواقع ، البعض يطرحه ببراءة ، والبعض يأخذه في حجة لتعميق الانفصال والعزلة .

إن تجربة الوحدة بين سورية ومصر وقال إن حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يرفع شعار الوحدة لم يتردد أبدا عندما أتيحت الفرصة لإقامة الوحدة وقد حاولنا نحن البعثيين إصلاح الأخطاء التي وقعت كما حاولنا كبح ردود الفعل عليها وكان رأينا أن الانفصال جريمة ولا توجد جريمة تعادله .

Read more...

 

 

 

سؤال : ماذا يقول السيد الرئيس بعد لقائه الرئيس مبارك ؟

السيد الرئيس : علاقتنا قديمة ونحن زملاء سلاح وأصدقاء وفي وقت من الأوقات كنا في جيش واحد ودولة واحدة كما تعرفون .

سؤال : هل كانت العلاقات القديمة بينكم سببا في مزيد من التقارب علما أن الرئيس مبارك يعتز بها دائما وفي مختلف المناسبات حتى في أوقات الأزمات ؟

السيد الرئيس : بكل تأكيد وأنتم سمعتم تصريحاتي سابقا ومنذ اليوم الأول لاستلام الرئيس مبارك المسؤولية ولا حاجة لترديدها لأنها كانت تعبر عن علاقة شخصية قديمة بيني وبين الرئيس مبارك وهي علاقة صداقة وزمالة في وقت واحد بمعنى أننا أصدقاء وتجمعنا حتى مهنة للعمل في العمل .. فلابد أن تنعكس خيرا إن شاء الله .

سؤال : بماذا ينعكس اللقاء مع الرئيس مبارك على العمل العربي المشترك ؟

السيد الرئيس : كلانا حريص على العمل العربي المشترك وكلما كان المناخ العربي أخويا وجيدا ينعكس على العلاقات بين الأقطار العربية كافة ، هذه كانت روح مناقشاتنا وهذا ماكنت أتوقعه وما كان الرئيس مبارك يتوقعه أيضا .

Read more...

 

 

 

براغر : شدت الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السوفييتي إدوارد شيفارد نادزه إلى الشرق الأوسط الأنظار وانتباه العالم إلى قضية الشرق الأوسط من جديد ، ولكنها في نفس الوقت أشارت إلى تغير في العلاقة بين الاتحاد السوفييتي وإسرائيل وما يعنيه من تغير في العلاقة مع سورية . كيف تنظرون إلى هذا الواقع وما هو موقف سورية منه ؟

السيد الرئيس : كيف ترى في ذلك تغيرا ما في علاقة الاتحاد السوفييتي مع سورية؟

براغر : أعتقد وأفترض أن أي تغير في العلاقات بين الاتحاد السوفييتي وإسرائيل يعني وجود تغير في الاتجاه الآخر .

السيد الرئيس : ليس بالضرورة ، ولا توجد معادلة بهذا الشكل .

براغر : كيف ينظر السيد الرئيس الآن ، إلى اهتمام الاتحاد السوفييتي ، بالمنطقة ، ومدى تأثيره على الوضع في المنطقة ؟

السيد الرئيس : كانت للاتحاد السوفييتي دوما اهتماماته بالمنطقة ، لأسباب كثيرة ، ومنها قرب المنطقة من الاتحاد السوفييتي كما كانت له دوما مبادرته في المنطقة . ومن الطبيعي أن تكون أساليب التحرك مختلفة بين وقت وآخر ، ومن شخص إلى آخر ، من حيث الشكل وليس من حيث الجوهر . فمن حيث الجوهر ، لا أرى في تحرك الاتحاد السوفييتي أمرا جديدا ، أما من حيث الشكل ، كاجتماع وزير الخارجية السوفييتي بوزير خارجية إسرائيل في القاهرة مثلا ، فهذا جديد . لكننا لا نتوقع أن يكون الاتحاد السوفييتي ، قد أعطى إسرائيل شيئا يسيء إلى حقوق العرب أو مصالحهم .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech