سؤال : بلادكم سيادة الرئيس متهمة في أوساط عدة بأنها مشتركة في نشاطات إرهابية وتقدم مساعدات لجماعات إرهابية .

وهنالك محاكمة على وشك أن تبدأ في لندن ولدينا أسباب تجعلنا نعتقد أن سورية ستدان فيها ماتعليقكم على ذلك ؟

السيد الرئيس : لاتقلقنا هذه الاتهامات مادامت لاتعبر عن الحقيقة ومن المفيد أن نذكر أن بعض الأشخاص والجهات في الولايات المتحدة يقودون هذ الحملة حملة التهم الموجهة إلى سورية ولكننا نرى أن هذه التهم لاتعبر عن إرادة سياسية أميركية محضة وإنما تجسد إرادة إسرائيلية صهيونية إذ لو كان الأمر أميركيا محضا لما وجهت إلى سورية مثل هذه التهم وهي التي عملت أكثر من مرة على تخليص أعداد من الأميركيين من أخطار موت محتمل .ولو كان الأمر أميركيا حرا لما وجه الاتهام بالإرهاب إلى سورية بينما إسرائيل تحتل أراض سورية وعربية منذ سنوات طويلة وهذا الاحتلال عمل إرهابي مستمر أمام بصر العالم كله . ولو كان الأمر أميركيا حرا لما وجهت تهمة الإرهاب إلى سورية وسورية هي التي عانت من أعمال إرهابية كثيرة والولايات المتحدة على دراية عميقة بالأعمال الإرهابية التي مورست ضد سورية .ولو كان الاتهام ولنقل قرار الاتهام القائم في بعض الدوائر الأميركية أميركيا حرّا لكان وجه إلى إسرائيل ولو مرة واحدة على امتداد تاريخها الإرهابي الطويل .

Read more...

 

 

 

أنا سعيد أن أكون مع عدد من المسؤولين السوريين على أرض ليبيا الشقيقة الصامدة في مواجهة المخططات الإمبريالية التي لا تستهدف ليبيا فقط بل تستهدف الأمة العربية في كل مكان وكما هو معروف نتلقي ونتبادل الرأي بين وقت وآخر طبعا نتبادل الرأي بيننا والاتصالات مستمرة لا تنقطع ونحن نرى أن اللقاءات المباشرة بيننا وبين الأخ العقيد تساهم في تحقيق المزيد من دفع العمل المشترك فيما بيننا بحيث يحقق فعالية أكبر في مواجهة المخططات الإمبريالية التي أشرت إليها .

Read more...

 

 

 

 

سؤال : سؤالنا الأول يتعلق بالإرهاب فقد أصبح الإرهاب في المقام الأول من اهتمام الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي في الأسابيع الأخيرة ، وربط بعض المسؤولين الأمريكيين بين سورية وإرهابيين معينين اعتقلوا في برلين ولندن .

السيد الرئيس : نحن نعتقد أن العملية بكاملها مركبة ومرتبة في إطار حملة عامة على سورية وعلى دول أخرى في المنطقة ، وبالمحصلة على الأمة العربية ، القصد منها جعل العرب يستسلمون للمخططات الصهيونية ولما ترغب فيه إسرائيل فنتحول عن نهجنا ولا نتمسك بقوة بحقوقنا ولا نستمر في دفاعنا المصمم عن قضايانا العادلة ، فينفتح بذلك الطريق أمام إسرائيل لتكون إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات . هذه هي حقيقة الأمر .

أولا : لأن بلدنا من أكثر البلدان تعرضا للإرهاب ، وأشير هنا إلى أن بعض القوى الغربية كانت خلف هذا الإرهاب ومحركة له ، وقد تناقشنا مع هذه القوى في حينه واتفقنا على أن نطوي الصفحة .

Read more...

 

 

 

سؤال : السيد الرئيس ، لقد طرح المؤتمر السابع والعشرون للحزب الشيوعي السوفييتي برنامجا واسعا متكاملا من أجل تصفية أسلحة الدمار الجماعي على مراحل ودرء أخطار حرب عالمية جديدة ، وضمان الأمن الدولي كيف تقومون هذا البرنامج ؟ .

السيد الرئيس : لقد اطلعت على برنامج المؤتمر السابع والعشرين للحزب الشيوعي السوفييتي وهو برنامج هام جدا واسع وشامل ويحوي أسسا في المجال السياسي والاقتصادي والعسكري والإنساني . ومن وجهة نظري أن هذه الأسس والأفكار الواردة في هذا البرنامج تتجاوب بعمق مع رغبات ومصالح شعوب العالم .

وأقدر أنها ستلقى مع الوقت التأييد الواسع من قبل الرأي العام العالمي لأنها تصون السلام وتحقق الأمن لشعوب العالم وتؤدي في النهاية إلى رفع مستوى معيشة الناس أيضا .

إنه برنامج واسع وشامل ، وانطلاقا من الأهمية التي يتمتع بها هذا البرنامج فهو يستحق ويتطلب نضالا طويلا ودؤوبا .

سؤال : رفضت الولايات المتحدة فعليا المبادرات السوفييتية الأخيرة ، وتابعت السير على طريق توتير العلاقات الدولية ، فتابعت التجارب النووية وقامت بالعدوان الوحشي على ليبيا مارأيكم في هذا النهج الأمريكي حيال مسألة سلم وحرية الشعوب؟

السيد الرئيس : الاتحاد السوفييتي كانت له مبادرات عدة ، كلها تهدف إلى صيانة السلام وتعزيز الأمن والسلام في العالم وإزالة إمكانيات نشوب حرب جديدة وبعض هــذه المبادرات نفذها الاتحاد السوفييتي من جانب واحد ، أذكر على سبيل المثال عندما سحب الأســلحة . أو عندما أزال عددا من قواعد الصواريخ في ألمانيا الديمقراطية منذ سنوات كتأكيد علـى حسن نية الاتحاد السوفييتي ورغبته في بناء سلام العالم على أسس قوية ، ورغبتـه في أن يبادلـه الآخرون إجراءات مماثلة . وأيضا نذكر إعلانه وقف التجارب النوويـة لمدة معينة ثم تمديــد هذه المدة وأخيرا منذ أيام، ما أعلنه السيد ميخائيل غورباتشوف الأمين العام للحزب الشيوعي السوفييتي خلال وجوده في ألمانيا الديمقراطية أيضا ، حول تخفيض الأسلحة ، ومبادرات أخرى عدة في هذا المجال كلها كانت تؤكد حرص الاتحاد السوفييتي ورغبته في الحد من إنتاج السلاح النووي أو وقفه ، وتخفيف ما هو موجود وصولا إلى إزالته تماما ، وأيضا العمل على تخفيف الأسلحة التقليدية ، وبالتالي التحرك نحو ظروف أفضل لمنع إمكانيات حروب مقبلة مع الأسف لم تتجاوب الولايات المتحدة، بقدر ما أعلنت وبقدر ما نرى في واقع الحياة الدولية لم تتجاوب مع هذه المبادرات وبالعكس فقد عملت على مزيد من تأزيم الوضع الدولي وتوتيره ، والعمل على شن عدوان أو بالأحرى أكثر من عدوان في هذا المكان أو ذاك المكان كما حدث في أمريكا اللاتينية وكما حدث خلال الأيام الأخيرة بالنسبة لليبيا .

الولايات المتحدة اعتدت على ليبيا وقامت بغارات جوية على المدن وقصفت المساكن والأحياء المدنية وقتلت أطفالا ونساء وشيوخا والحجة أن ليبيا تقوم بأعمال إرهابية .

Read more...

 

 

 

سؤال : فيما يتعلق بلبنان ، تدخلتم للمرة الأولى في لبنان عام 1975 ، ومن بين المقترحات التي تقدمتم بها تغيير الدستور ، والآن بعد أحد عشر عاما ماهي النتيجة التي توصلتم إليها ؟ وما هو دور سورية الآن ؟ إن أمورا كثيرة راوحت في مكانها .

السيد الرئيس : قصة لبنان طويلة. وإذا أردنا أن نستعرض كل ما مر منذ عام 1975 فسوف نأخذ حيزا كبيرا من الوقت .

دخلنا في عام 1976 لبنان استجابة لطلب رئيس الجمهورية اللبنانية في ذلك الوقت ، واستجابة لطلبات كثيرة ملحة وردتنا من مسؤولين لبنانيين آخرين من نواب، ومن وزراء، ومن تجمعات سكنية، أعني سكان كثير من القرى وسكان بعض المدن، بغية المساعدة في تخفيف الويلات التي كانوا يعانون منها في ذلك الوقت ، من حصار وقتل وقطع طرق وغير ذلك. ومنذ ذلك الوقت، كان في ذهننا أننا دخلنا لمساعدة اللبنانيين وليس للحلول محلهم ومن، هنا، كنا نقف دائما إلى جانب الفئة أو المجموعة أو الأحزاب أو الشخصيات التي تقف مع السلام داخل لبنان وتعمل من أجله، وبالتالي نقف ضد الفئة الأخرى بغية جرها إلى موقع من يعمل للسلام الوطني ولم يكن في ذهننا أيضا أن نعمل لتغليب فئة على فئة أخرى .

بعد دخولنا أوقفنا الحرب الأهلية التي كانت قائمة أي حققنا الأمن الجماعي في لبنان وأريد هنا أن أشير إلى أنه بقيت هناك حوادث فردية تقع في مكان أو آخر ، لأن الناس كلهم مسلحون ، ولا توجد دولة تسيطر على الوضع فمن الطبيعي أن تكون هناك حوادث أمنية فردية أكثر مما يحدث في دول أخرى وكنا وما زلنا نعتبر أننا حققنا هدف دخولنا الأولي بعد فترة ليست طويلة من وجودنا داخل لبنان . حققنا هدف دخولنا وهو الأمن ، وكنا نعتقد أن هذا الهدف الأولي الذي تحقق هو الشرط الأساسي الذي لابد منه لتحقيق السلام الوطني .

Read more...

 

Google
Web Site

hafez al assad speech