أرحب أشد الترحيب بالصديق العزيز الرئيس سليمان فرنجية وبالأخوة أعضاء الوفد وأشعر بسعادة وأنا أستقبل الرئيس سليمان فرنجية في سورية بلده الثاني هذا الرجل الوفي المخلص الرجل الشجاع الذي ضحى من أجل لبنان ومن أجل اللبنانيين وكافح من أجل أن ينتصر لبنان ومن أجل أن تنتصر الأمة العربية .

بقي الرئيس فرنجية معبرا بشرف عن شرف لبنان وعن مصالح لبنان القريبة والبعيدة فلم يتلوث بالتبعية للأجنبي أو يلوث يده بالتعامل مع العدو بأي شكل من الأشكال بقي الرئيس فرنجية مدافعا وأمينا عن لبنان وعن كل قضية عربية .

وقد ذهب وهو رئيس للبنان لكي يتكلم باسم جميع العرب من على منبر الأمم المتحدة مدافعا عن القضية الفلسطينية وقد حاولت المخابرات الصهيونية منذ ذلك الحين أن تسيء إليه ثمنا لموقفه هذا وأظن أن الأمر معروف لدى اللبنانيين والعرب جميعا بقي الرئيس فرنجية مصرا على متابعة خطه الوطني النبيل لم يغيره بفعل أي ترغيب أو ترهيب وفي هذا الإطار كان قوله لأحد أشهر الدبلوماسيين الغربيين الذي زار المنطقة مرات كثيرة بعد حرب تشرين وكان له دور بارز في أحداث مابعد الحرب كان قوله لن يكون مصير اليهود الصهاينة أحسن حالا من مصير الغزاة الصليبيين لقد تمكن العرب من طرد الغزاة بعد مئتي عام ولن يكون مصير اليهود الصهاينة غير ذلك وأتمنى أن تعرفوا أنتم الغربيين هذا في وقت مبكر .

Read more...

 

 

 

سؤال : مؤخرا كانت لي لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في القاهرة ونتيجة لهذه اللقاءات أصبحت لدي الآن قناعة أنكم تحت أي ظرف من الظروف حتى ولو حدث تبدل جذري في موقف إسرائيل لن تنضموا إلى مبادرة السادات هل تؤكدون لي أن هذا الرأي صحيح ؟

السيد الرئيس : نحن أعلنا موقفنا من هذه المبادرة وكان موقفنا نتيجة تحليل موضوعي لهذه المبادرة بدوافعها وأهدافها . كان رأينا ومايزال أنها تشكل عقبة في طريق السلام عكس ما يحاول أنصار هذه المبادرة من أن يقولوا بأنها خطوة على طريق السلام .

والأصح أن نقول أنها خطوة على طريق الحرب وليس على طريق السلام فالأسس التي استند اليها موقفنا مازالت هي هي. وقد أثبتت الأيام وأثبت تفاقم الأحداث صحة هذه الأسس ومتانتها ولهذا لانجد ما يبرر اتخاذ موقف آخر من قبلنا .

سؤال : سيادة الرئيس هل ينبغي للسادات فيما يتعلق بكم أن يوقف كل اتصالاته الثنائية مع إسرائيل وأن يعترف علنا بفشل مبادرته قبل أن توافقوا على الجلوس معه على طاولة واحدة؟

Read more...

 

 

 

كانت المباحثات جيدة وتناولنا فيها المواضيع التي تهم لبنان بصورة خاصة وتهم لبنان وسورية وتهم المنطقة أيضا بشكل عام . . لم تكن هناك نقاط موضع خلاف واتفقنا على بعض الإجراءات التي يجب أن تتم في إطار تثبيت السلطة الشرعية في لبنان وكان هناك بحث حول دخول الجيش اللبناني إلى جنوب لبنان وكنا متفقين على ضرورة دخول هذا الجيش خاصة وأن هذا الدخول يعتبر أمرا ضروريا لتحرير الأراضي اللبنانية تحرير جنوب لبنان الذي احتل من قبل الإسرائيليين .

سؤال : هل ستشارك قوات الردع الجيش اللبناني الدخول إلى بعض مناطق الجنوب سيادة الرئيس ؟

السيد الرئيس : بالأمس سألتموني وقلت إن قوات الردع العربية هي بإمرة السلطة الشرعية في لبنان في وقت سابق كانت لدينا النية في أن ندخل المناطق في الجنوب وكان رأي السلطة اللبنانية آنذاك أن نبقى حيث نحن وبقينا بقرار من السلطة اللبنانية .

سؤال : هل لنا أن نعرف العلاقات اللبنانية الفلسطينية واتفاق القاهرة وهل تم الاتفاق حول الوجود الفلسطيني في لبنان بشكل لا يضر مصلحة الثورة الفلسطينية ويكفل سيادة لبنان ومصلحته سيادة الرئيس ؟

السيد الرئيس : هذا هو الأمر الذي نسعى إليه تثبيت سلطة الدولة اللبنانية والسيادة اللبنانية وتأمين الثورة الفلسطينية والتوفيق بين هذين الأمرين ليس مستحيلا .

سؤال : هل هناك إجراءات معينة على هذا الصعيد سيادة الرئيس ؟

السيد الرئيس : ما بحثناه مما يعني الأخوة في منظمة التحرير الفلسطينية سنبحثه مع قيادة المنظمة .

سؤال : هل لكم أن تطلعونا على طبيعة العلاقات السورية اللبنانية سيادة الرئيس؟.

السيد الرئيس : إن هذه العلاقات طيبة والحمد لله وكل ما نتمناه هو أن يكون لبنان بخير ولا شيء أكثر من ذلك .

 

 

 

 

 

 

إننا سنبقى عند حسن ظن أمتنا العربية فينا. هذا أمر أكدته في خطابي في مجلس الشعب السوري .

وقد قلت فيه إن سورية ستظل عند حسن ظن الأمة العربية فيها.. إن شعورنا بأن أمتنا تقف معنا يعطينا قوة .

وعلاقتنا مع سمو الشيخ زايد علاقة ممتازة إنه طيب ونبيل وشهم ومشاعره قومية وعنده الاستعداد للإقدام والتضحية .

إنني لا أتحدث عن الجغرافيا .ولكني أقول إن المنطقة مهددة بمشاكل كبيرة وخطيرة وإذا رأينا الأمور في وقت مبكر واتخذنا استعدادنا لها . نستطيع تلافيها . إن الوضع العربي الحالي غير مريح ـ ومع ذلك فالنهار يخرج من الظلام .

Read more...

 

 

 

سؤال : مارأيكم في الفكرة الأمريكية بإحلال قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة محل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ؟

السيد الرئيس : لانعرف الكثير عن هذه الفكرة إنها غامضة ماذا ستكون مهمـة مثـل هـذه القوة ؟

سؤال : أن تحل محل الإسرائيليين وأن تضمن الأمن بإبقاء الفدائيين خارج حزام الأمن الذي تحتله إسرائيل الآن .

السيد الرئيس : القرار يعود للبنان ومايوافق عليه لبنان نستطيع أن نعيش معه إننا ولبنان على اتصال وثيق .

سؤال : وإذا وافق لبنان على وضع قوة سلام تابعة للأمم المتحدة في الجنوب ؟

السيد الرئيس : عندها سنوافق أيضا ولكن يجب ألا تكون لديك أية أوهام بأن ذلك سيحفظ السلام في المنطقة إن العملية الفدائية التي نفذت شمال تل أبيب لم تنطلق من المنطقة التي احتلتها إسرائيل الآن هذه حقيقة .

سؤال : من أين انطلقت ؟

السيد الرئيس : من شمالي الخط الذي تحتله القوات الإسرائيلية إن هذا يبرهن أن الربط بين الغارة الفدائية والاحتلال الإسرائيلي هو ربط وهمي . لقد كانت العملية الفلسطينية مجرد ذريعة اتخذتها إسرائيل لتنفيذ خطة كانت مقررة ومعدة إعدادا كاملا منذ بعض الوقت . إن الأمر يرتبط بعقلية التوسع .

Read more...

Google
Web Site

hafez al assad speech