سؤال : ما هو رأيكم سيادة الرئيس في نتائج مؤتمر القمة ؟

السيد الرئيس : لقد عدت من مؤتمر القمة العربي التاسع وأنا أشعر بالارتياح العميق والرضى التام عما تحقق فيه وفي اللقاءات التي تمت على هامشه ...

فقد نجح مؤتمر القمة في تحقيق الأهداف التي عقد من أجلها من حيث تأكيد رفض الأمة العربية للنهج الانهزامي الاستسلامي الذي سلكه النظام الحاكم في مصر . ومن حيث تأكيد إرادة الأمة بتدعيم خط الصمود بما يحقق إحباط اتفاقات كامب ديفيد وما أعقبها ومتابعة النضال للوصول إلى ما تبتغيه أمتنا من سلام عادل أساسه تحرير سائر الأراضي العربية المحتلة وإقرار الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني وبما يحفظ كرامة الأمة العربية ويصون شرف الأجيال العربية المقبلة .

إن النتائج التي حققها مؤتمر القمة العربي لها أثر كبير في تحديد مستقبل المنطقة وقد برهنت هذه النتائج للعالم على أن مستقبل هذه المنطقة يتحدد فيها وبإرادة الأمة العربية وليس في العواصم الأجنبية .

إن الشعور بالمسؤولية الذي ساد اجتماعات الأخوة المؤتمرين قد أسهم في تعزيز التضامن العربي ضد العدو الصهيوني وضد السياسات الاستسلامية وقد أكد المؤتمر بقراراته أن الأمة العربية لا تفرط بحقوقها وأنها قادرة على مواجهة كل المصاعب والتحديات .

وخلاصة القول أن المؤتمر أثبت تصميم الأمة العربية على تحقيق السلام العادل بقدر ما أثبت تصميمها على رفض الاستسلام الذي يحاولون فرضه عليها .

 

 

 

 

 

 

 

سؤال : ما رأيكم بامتناع السادات عن استقبال وفد مؤتمر القمة ؟

السيد الرئيس : إن رئيس وأعضاء الوفد سيعرضون على مؤتمر القمة ما شاهدوه معا. وكيف استقبلوا في القاهرة . وبطبيعة الحال فقد أرسل الوفد من قبل المؤتمر ليكون آخر محاولة ، وإن كان الأمل حتى قبل ذهاب الوفد ضعيفا . ولاشك في أن الانطباعات التي تترسخ لدى أعضاء المؤتمر بنتيجة زيارة الوفد للقاهرة وعودته بهذا الشكل لابد وأن يكون لها أثر فيما سيتخذ من إجراءات وإن كان موقف النظام في مصر كما هو معروف ليس في حاجة إلى أدلة إضافية كثيرة . فقد سار في طريق وعر وشائك هو طريق الرضوخ والاستسلام والوقوف ضد أماني الأمة العربية .

سؤال : بالإمكان في هذه الحالة اعتبار ميثاق العمل القومي المشترك بين سورية والعراق وثيقة من وثائق المؤتمر ؟

السيد الرئيس : ليس مفيدا أن نتكلم سلفا عن موقف المؤتمر بهذا الشأن لكن أظن أن جماهير الأمة العربية كلها رحبت بهذا الميثاق والجماهير والمنظمات والقيادات السياسية والشعبية تؤكد على أهمية أن تنفذ سورية والعراق معا هذا البيان بشكل دقيق وبدون أي تردد وتكلم عدد من أعضاء الوفود في المؤتمر فأشادوا بالميثاق وأكدوا على ضرورة تنفيذه ، وأرجح أن وثيقة ما ستصدر من قبل المؤتمر بخصوص الميثاق بمعنى تأييده والتأكيد على أهمية تنفيذه .

 

 

The late President Hafez Assad's interview to the representative of Baghdad Radio" Sawt al- Jamaheer"- "the Voice of the Masses " 5-11-1978.

 

In a reply to a question about Sadat's abstention from receiving the Summit delegation, the late President Hafez Assad said; " the chairman and members of the delegation will present to the summit what they have seen together and how they have been received in Cairo. Of course the delegation was sent by the conference as a last attempt though the hope was weak even before the delegation went".

 Mr. President added; " there is no doubt that the impressions of the members of the conference as a result of the visit of the delegation to Cairo and its return in this manner must have an impact on the actions taken, though the position of the regime in Egypt, as known, does not need additional evidence . he walked in a bumpy thorny way; the way of bowing and surrendering and standing against the aspiration of the Arab nation".

 In a reply to another question about the possibility of considering the joint national action charter between Syria and Iraq as a document of the conference, Mr. President said; " It is not useful to talk in advance about the position of the conference in this regard,  but I think that the masses of the entire Arab nation welcomed this charter and those along with the organizations and political leaders of the people stress the importance of the implementation of Syria and Iraq together this statement accurately and without hesitation". 

Mr. President concluded; " I am more likely that a document will be issued by the conference regarding the charter as to support it and the importance of its implementation".

 

Edited & Translated 

Thana Issa 

 

 

 

 

 

 

 

 

سؤال : هل لكم سيادة الرئيس أن تعلمونا رأيكم حول أهمية مؤتمرر القمة المنعقد في بغداد ودوره في إفشال مخططات كامب ديفيد ؟

السيد الرئيس : مؤتمر القمة العربي من وجهة نظري كما هو من وجهة نظر كل المواطنين العرب في سورية والعراق وفي كل مكان ، هام للغاية وتأتي أهميته من أهمية الظرف الذي نمر به في الوطن العربي على أثر اتفاقات (معسكر داوود) هذه الاتفاقات الخطيرة جدا والتي تشكل أخطر منعطف في تاريخ الأمة العربية الحديث والأخوة العرب المجتمعون هنا يناقشون فيما يفيد في التصدي لهذا الأمر الخطير وفيما يفيد في دفع الأخطار التي يمكن أن نتعرض لها جميعا وأنا متفائل كالأخوة الموجودين في المؤتمر ونبذل جميعا جهودا مشتركة ولعل النتيجة خير .

ـ شكرا لكم سيادة الرئيس مع تمنياتنا لكم بطيب الإقامة في بلدكم العراق .

 

 

 

 

 

 

 

سؤال : سيادة الرئيس تصالحتم بصورة مثيرة مع العراق ، الذي كان الخلاف محتدما معه منذ سنوات . إن محادثات كامب ديفيد ومن بعدها محادثات واشنطن هي التي دفعتكم إلى تغيير وجهات نظركم في البلدين ؟

السيد الرئيس : عندما تتعرض الأمم لمخاطر تبحث عن مواطن القوة ، ونحن في ظرف نتعرض فيه لمخاطر جسيمة ، ومن الطبيعي أن نبحث عن مصادر القوة التي ربما تجاهلناها إلى حد مافيما مضى ، وإذا كان مثيرا مافعلناه ، من حيث لقاؤنا في سورية والعراق ، ومانتج عن هذا اللقاء ، فمن الغريب ألا نعمل ماعملناه ، أي ألا نبذل كل جهد ممكن لتحقيق هذا اللقاء وتوحيد جهد البلدين في مواجهة حقيقية مع عدو يستهدف مصالحنا ، وآمانينا ، وآمالنا العربية المشروعة .

سؤال : هل تظنون ياسيادة الرئيس أن الخطر أكبر مما كان عليه منذ أسابيع ؟

السيد الرئيس : بطبيعة الحال لأن جزءا هاما من القوة العربية خرج من ساحة المواجهة، لابل انتقل من خندق إلى خندق بصيغة من الصيغ ، انتقل من الخندق العربي إلى الخندق الإسرائيلي .

سؤال : على الصعيد العسكري ، هل تظنون ياسيادة الرئيس أن اتفاقكم مع العراق سيؤدي إلى دعمكم عسكريا ، وبأية طريقة ؟

Read more...

 

 

 

 

ألتقي بكم أيها السادة رجال الصحافة والإعلام في اليوم الأخير من زيارتنا إلى جمهورية ألمانيا الديمقراطية التي تمت بدعوة من الرئيس هونيكر الأمين العام للحزب الاشتراكي الألماني الموحد .

وكانت لنا خلال هذه الزيارة لقاءات عدة مع الرئيس هونيكر ومع قيادات الحزب والدولة في ألمانيا الديمقراطية تبادلنا خلالها الأراء حول العلاقات الثنائية وحول عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الوضع في الشرق

الأوسط ، وتوصلنا خلال المحادثات إلى استنتاجات موحدة واستطعنا خلال هذه الزيارة أن نطلع على كثير من الإنجازات التي حققتها ألمانيا الديمقراطية في المجالات الاقتصادية والثقافية وغيرها .

وكانت لنا لقاءات مع جماهير من شعب ألمانيا الديمقراطية وكانت لقاءات حارة لمسنا خلالها كل تقدير هذا البلد الصديق لشعبنا ولنضال شعبنا في سورية وفي الوطن العربي .

وأغتنم هذه الفرصة لأوجه الشكر إلى الرئيس هونيكر وقيادة الحزب وإلى جماهير الشعب في ألمانيا الديمقراطية .

سؤال : أين ترون يا سيادة الرئيس أهم نتائج زيارتكم إلى جمهورية ألمانيا الديمقراطية وما هي الانطباعات التي ستحملونها معكم إلى الوطن ؟ .

Read more...

Google
Web Site

hafez al assad speech