عقد السيد الرئيس /بشار الأسد/ لدى وصوله إلى /الجمهورية الإسلامية الإيرانية/ مؤتمراً صحفياً مع الرئيس /محمود أحمدي نجاد/ أجابا خلاله على أسئلة الصحفيين. 

حيث قال الرئيس /الأسد/ رداً على سؤال حول أهداف الزيارة، يسعدني أن أكون مرة أخرى في زيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة، وأن التقى بالأخ الرئيس /محمود أحمدي نجاد/ في بداية تسلمه لمهامه الجديدة، وأن أبارك له بثقة الشعب الإيراني. وكما هي العادة فإن هذه الزيارة تأتي في إطار اللقاءات المستمرة بين المسؤولين في /سورية/ و/إيران/ على المستويات المختلفة.  المواضيع التي سنناقشها في هذه الزيارة كثيرة جداً نتيجة الظروف التي تعيشها المنطقة والعالم. وبعض هذه المواضيع أصبح تقليدياً. ولكن التفاصيل اليومية متجددة وغنية، وفي مقدمة هذه المواضيع /العراق/. وما نراه من تدهور للوضع السياسي على الساحة العراقية والتداعيات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وتأثير ذلك على الوضع في الدول المجاورة ومنها /سورية/ و/إيران/.

وأضاف الرئيس /الأسد/ أنه في مقدمة هذه المواضيع أيضاً موضوع الإرهاب وانتشاره في منطقة /الشرق الأوسط/. وسنستمر على عملية السلام المشلولة والمتوقفة منذ زمن طويل للتشاور وتبادل الرأي حولها، وتأثير ذلك على الوضع في الدول المجاورة ومنها /سورية/ و/إيران/.

وقال السيد الرئيس إن /سورية/ و/إيران/ بلدان يهمهما الاستقرار في هذه المنطقة. وأن الهدف الرئيسي من كل هذه المواضيع هو كيف نصل إلى وضع أفضل. مؤكداً أن مصالحنا ومبادئنا ليست منفصلة عن مصالح ومبادئ الدول الأخرى وأنه لابد من وضع تصور مشترك سوري إيراني كدولتين مهمتين في الشرق الأوسط بشكل يتوافق أيضاً مع مصالح الدول الأخرى في هذه المنطقة، مشيرا سيادته  إلى أن المباحثات ستتناول أيضا العلاقات الثنائية التي تتطور بشكل مستمر ومضطرد بين البلدين. 

من جانبه رحب الرئيس الإيراني/محمود أحمدي نجاد/ بالسيد الرئيس وقال:أرحب بالصديق الحميم الرئيس /بشار الأسد/. وانه لمن دواعي سروري أن يكون أول لقاء لي مع صديق ومناصر لإيران والشعب الإيراني رئيس /سورية/ التي هي أحد البلدان المناضلة والمقاومة والصامدة في العالمين العربي والإسلامي.

ورداً على سؤال قال الرئيس الإيراني: إن العلاقات الإيرانية-ال/سورية/تضرب جذورها في التاريخ وهي علاقات عميقة وراسخة ومتطورة. و القواسم المشتركة لها أهميتها وكذلك القضايا الإقليمية فهذه القواسم والأمور تعزز التواصل بيننا إذ أننا لا نشعر بأي فارق بين الشعبين السوري والإيراني. وإننا نعتقد بأن الأخ الرئيس /بشار الأسد/ والبلد الشقيق /سورية/ خط الجبهة الأمامي للدفاع عن الأمة الإسلامية.

وأضاف أن التهديدات والعدوان المشترك يجعلنا نتلاحم ونؤكد ضرورة ولزوم التعاون والتعاضد والتواصل فيما بيننا أكثر من الماضي.

وأكد الرئيس نجاد أن دور /إيران/ و/سورية/ بالنسبة لمستقبل المنطقة هو دور مهم جداً ومصيري في الوقت نفسه.

وقال الرئيس الإيراني إننا في /إيران/ نعتبر قضايا /سورية/ هي قضايا/ إيران/. كما نعتقد أن المشاعر نفسها موجودة لدى الأشقاء في سورية.

وأضاف أن أهمية العلاقات بين /سورية/ و/إيران/ لها قيمة كبيرة جدا، خاصة وان أعداء كثيرين يريدون أن يضعفوا هذه العلاقات، مؤكدا في ختام تصريحه أهمية الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين و مشدداً على أن التواصل هو في مصلحة /سورية/ و/إيران/ والمنطقة.

 

Google
Web Site

hafez al assad speech