رد السيد الرئيس /بشار الأسد/ على كلمة المستشار /شرويدر/ الترحيبية بالكلمة التالية

اشكر السيد المستشار على هذه الكلمة الترحيبية. وانا سعيد ان اكون هنا فى /برلين/ والتقى به للمرة الثانية خلال اقل من عام. ولقد كانت فرصة لمتابعة الحديث الذى ابتدأناه فى الخريف الماضى فى /دمشق/. فقد تابعنا مناقشة المواضيع المختلفة فى المجالات السياسية والاقتصادية والعلاقات الثنائية بين البلدين. طبعا الموضوع السياسى كان له حيز واسع فى محادثات اليوم، وقد كان التركيز على عملية السلام فى الشرق الاوسط والتى اكدنا خلالها على ضرورة تطبيق كل قرارات الشرعية الدولية لكى نستطيع ان نصل الى سلام عادل وشامل. واكدنا على ان اية مبادرة او اجراء سيتم يجب ان يخضع لتلك القرارات اى قرارات الشرعية الدولية. وهذا يعنى بشكل الى انه سيخضع لمصالح الشعوب وان يعيد الحقوق لاصحابها. وسنتابع المباحثات على العشاء فلم ننته بعد وبكل تاكيد ستكون النتائج ايجابية كما كانت فى الجلسة التى اختتمناها شكرا لكم ونحن مستعدون للاجابة على الاسئلة

  سؤال: هل سيتم اثناء هذه الزيارة توقيع اتفاقيات اقتصادية ثنائية؟

 

 جواب السيد الرئيس:    طبعا تباحثنا بهذا الموضوع وسيتم توقيع اتفاقيات فى مجالات التعليم العالى. وسنتباحث لكى يتم توقيع اتفاقيات ايضا فى المجالات الصناعية بشكل خاص. 

 سؤال: من صحيفة /تاغس تسايتونغ/اليومية اعتقد بان المنحى فى مفاوضاتكم مع المستشار او التوجه العام هو ان يكون للاقتصاد دور فاعل وبارز، هل سيحظى مستقبلا قطاع الاتصالات بحيز من هذه الاتفاقيات؟ 

جواب السيد الرئيس:    هو احد المحاور الهامة للتطوير فى /سورية/ فلا يوجد محور لن نطوره خاصة فى المجال الاقتصادى، والعلاقات التى تقوم بين /سورية/ و/المانيا/ الان تقوم ايضا بين /سورية/ ودول عديدة اخرى فى هذا المجال وفى مجالات عديدةاخرى. وبكل تاكيد سيحظى باهتمام لكن لم نفصل به الان فى جلستنا انا والسيدالمستشار فهذا المجال له تقنيون مختصون يتباحثون مع بعضهم البعض. 

 سؤال: تتم فى /بلجيكا/ محاكمة /شارون/ وهى دولة عضو فى /الاتحاد الاوروبى/، وهذا مادفعه لالغاء رحلته اليها الم يحن الوقت لاتخاذ مواقف اوضح تجاه /شارون /؟ او مايقوم به ضد الفلسطينيين من استخدام مفرط للقوة ودفعه للتوقف عن ذلك؟ 

جواب المستشار /شرويدر/: انا لا اعتقد ذلك ومايحدث فى هذا الموضوع خطأ وليس راى/ المانيا/.

سؤال: المستشار /شرويدر/ فى /المانيا/ تسود حرية الصحافة والصحف الاكثر رواجا فى المانيا تتوجه بالسوءال الى المستشار عن كيفية ملاءمة ذلك مع العلاقات مع /سورية/؟ 

جواب  /شرويدر/ فيما يخص العلاقات الدولية، /المانيا/ لها سياسة خارجية وهى تتعامل مع الدول الاجنبية تعاملا نابعا من هذه السياسة، ومع الشركاء والاصدقاء والدول الاخرى. وطبعا نحن حتى لو لم نكن نتفق مع /سورية/ فى كل ارائها. فاننا نعرف ايضا ان /سورية/ لا تتفق معنا فى كل الاراء، ونحترم ذلك.

تعقيب للسيد الرئيس:    اهم شىء اننا اتفقنا على تطبيق قرارات /الامم المتحدة/.

 المستشار شرويدر:  صحيح.