سؤال : رغم الإنجاز الضخم الذي تحقق مؤخرا في لبنان بمؤازرة الشقيقة سورية فإن مخططات الفتنة عادت لتطل برأسها من جديد وقد جاء مقتل المرحوم داني شمعون وعائلته ليبعث المخاوف من اهتزاز الوضع في لبنان بنظر سيادة الرئيس كيف يمكن حماية المسيرة التي ترعونها في لبنان لإكمال طريقها نحو السلام النهائي والشامل في لبنان ؟

السيد الرئيس : أولا : أريد أن أكرر ترحيبي بالأخ الرئيس إلياس الهراوي وتهنئتي له وللحكومة اللبنانية ولكل القيادات اللبنانية والشعب اللبناني على الإنجاز الذي تم على أرض لبنان ولصالح الشعب اللبناني والذي جاء نتيجة للقرار الذي قاده الرئيس إلياس الهراوي وساهمت فيه القيادات الأخرى وبخاصة الحكومة اللبنانية والذي استلهم مصلحة الشعب اللبناني والوطن اللبناني وبطبيعة الحال نحن عندما نقول استلهم مصلحة الشعب اللبناني والوطن اللبناني نقول بنفس الوقت إنه أيضا استلهم واستهدف مصلحة سورية والمصلحة العربية عامة

طبعا نحن لايريحنا في سورية أن تبرز مثل هذه الأحداث التي أشرت إليها في سؤالك في كل وقت وبصورة خاصة في هذا الوقت الذي يتحدث فيه الناس عن إنجاز وعن الوصول إلى مرحلة آمنة ويجب أن نعمل جميعا على تعزيزها وترسيخها بحيث تساعد هذه الخطوة الكبيرة على إزالة كل العقبات الصغرى الموجودة أو المتبقية على الساحة اللبنانية .

نحن نتمنى من جميع الإخوة في لبنان جميع الفرقاء وجميع الأطراف أن لا يلجؤوا إلى ارتكاب أعمال القتل مثل الذي حدث بالنسبة لحادث اليوم الذي سمعنا به عبر الإذاعات وإننا نثق بوعي اللبنانيين قيادات وجماهيرا وبقدرتهم على تلافي والتصدي لمثل هذه المحاولات لأنها ليست في خير لبنان ...

 

سؤال : من منطلق وقوفكم على مسافة متساوية من جميع القوى والفعاليات اللبنانية التي دخلت أو انخرطت في مسيرة الوفاق هل ستؤازرون الشرعية اللبنانية في تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة لإرساء الحل السياسي الثابت في لبنان ...؟؟

السيد الرئيس : بكل تأكيد نحن سنعمل مع الشرعية يدا بيد وهذا ماأكدته في لقاءاتنا المتكررة وأكدته خلال لقاء صحفي معكم أيضا أجريته أنا والرئيس إلياس الهراوي في وقت سابق هنا وأكدت الأيام صدق ماقلناه في لقاءنا السابق وأيضا سنؤكد في المستقبل مانقوله الآن لأننا ننطلق ونصر على أن تنطلق مسيرة الوفاق في لبنان بقوة وعزة ونحن كبيرو الثقة بأن كل الأطراف اللبنانية الفاعلة على الساحة سوف تشاركنا هذا الحرص وسوف نتعاون معا أنا وأخي الرئيس إلياس الهراوي وجميع هذه القيادات التي عنيتها وأظن أن الوضع الآن مختلف كما تصلني المعلومات وكما نعرف جميعا في كل المناطق اللبنانية كما يقال لي بأن الجميع يريدون وفاقا حقيقيا ولايخلو أن يكون لدى البعض بعض التحفظات وبعض الملاحظات بعض الرغبات وهذه أمور قد تكون مشروعة وجميعنا نحن في سورية ولبنان سنعمل على تحقيق كل مانرى فيه مصلحتنا المشتركة وبطبيعة الحال مصلحة لبنان في المقدمة وأعتقد أن القسم الأصعب من الطريق الوعر الموحل هو ماقطعناه ولدينا أمل كبير بأننا سنقطع ماتبقى من هذا الطريق متعاونين يدا بيد كتفا إلى كتف إن شاء الله .

سؤال : إن الاحتلال الإسرائيلي يبقى حاجزا كبيرا أمام قيام مشروع الدولة كيف ستنسقون الخطوات لتنفيذ القرار /425 / أي انسحاب إسرائيل بدون شروط من الجنوب اللبناني والبقاع الغربي .؟

السيد الرئيس : بتقديري جميعنا في سورية ولبنان متفقون على أن السلاح المهم والأهم هو الوحدة الوطنية هي السلاح القادر على تحقيق أحلام لبنان في كل مناطق لبنان وفي المقدمة في جنوب لبنان أيضا هناك سنتعاون ولكن سنكون جميعنا أقوى وصفا واحدا سنحقق لنا وللبنان الطموح في تحرير جنوب لبنان واستعادته .

سؤال : هل يتسع صدر الرئيس حافظ الأسد لسؤال أخير بالنسبة لإقليم التفاح هذا جرح نازف في خاصرة لبنان هل توصلتم لدى اجتماعكم بالقيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى حل لهذا الموضوع ؟

السيد الرئيس : في الواقع إن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية موقف إيجابي ولن نجد فرقا يستحق الذكر بين موقفنا من هذا الموضوع وموقف المسؤولين في جمهورية إيران الإسلامية وفي كل حال كلنا نعتبر أن هذه المسألة لبنانية داخلية وكلنا يجب أن نساعد بقدر مانستطيع لحل هذه المسألة وعلى كل حال الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس الهراوي كما تعرفون دائما نحن نتبادل كل المعلومات واتصالنا مستمر بأشكال مختلفة بحثت أكثر من مرة الوضع في إقليم التفاح ولكن كما يبدو هناك أولويات وهذا أمر طبيعي من يدري ماتقرر الحكومة اللبنانية غدا أو بعد غد أو الأيام القريبة القادمة وهي قادرة الآن على وضع حد لهذه المسألة وإيجاد الحل المناسب لها .

سؤال : هل من كلمة أخيرة للشعب اللبناني سيادة الرئيس ؟

السيد الرئيس : باختصار أقول كل الحب والتحية والسلام لشعبنا العربي في لبنان مني ومن قيادة سورية ومن شعب سورية .