سؤال : ما هي العلاقة بين سورية ومنظمة التحرير الفلسطينية والعراق ؟

السيد الرئيس :لا توجد مشكلة بين سورية ومنظمة التحرير الفلسطينية ولاتوجد قضايا محسوسة نختلف عليها والأمر يتعلق باجتهادات حول الطرق السياسية التي يجب اتباعها للوصول إلى السلام في الشرق الأوسط ..

أما فيما يتعلق بالعراق فهناك مشكلة معروفة قائمة منذ سنوات ولكن في النهاية نحن بلدان عربيان وسوف نصل إلى اتفاق مهما طال الزمن وقد تحدث معي الأخ الرئيس محمد حسني مبارك حول الموضوع في أكثر من جلسة وهو يستحق الشكر على هذه الجهود وأتمنى له التوفيق .

 

سؤال : ما رأيكم بالحفاوة التي قوبلتم بها على أرض مصر سيادة الرئيس ؟ .

السيد الرئيس : إن المشاعر التي عبر عنها المواطنون في مصر أحس بها كمواطن عربي سوري وكمواطن عربي بشكل عام ... ونحن بلدان شقيقان والصلات بيننا كانت عبر التاريخ قوية ومتينة وكنا في أكثر الأحيان نؤلف شعبا واحدا وبخاصة عندما تعرضت المنطقة والأمة العربية لأقصى الشدائد ولا بأٍس أن أشير إلى بعض المحطات فأقول إن مصر وسورية جابهتا معا الغزو المغولي وانتصرتا عليه وأنقذتا المنطقة من شروره في ذلك الحين ومصر وسورية تصدتا أيضا لعدوان طويل وقع علينا وحروب طويلة شنت علينا وعرفت بالحروب الصليبية ولكن الصليب في الواقع ليس مسؤولا عنها غير أنها هكذا سميت ومصر وسورية تصدتا معا للعدوان وحاربتا هذا العدوان في يوم واحد وساعة واحدة ودقيقة واحدة وحققتا شيئا كبيرا للبلدين والأمة العربية .

هكذا كانت دائما العلاقات والصلة والثقة والإخوة بين مصر وسورية عميقة في جذورها ومتينة في بنيانها وقد حققت الكثير للبلدين وللأمة العربية ونأمل في أن تكون هكذا دائما ..

وقد جئنا من سورية نحمل عواطف كل السوريين إلى كل المصريين ويمكن القول بدون شك دون تردد إن بين المواطنين السوريين والمواطنين المصريين حبا بكل ماتعنيه هذه الكلمة من معنى .

سؤال : هل توافق سورية بعد التحسن في العلاقات مع مصر على السلام بين مصر وإسرائيل ؟.

السيد الرئيس : إن سورية تنادي بالسلام منذ زمن طويل وقد وافقت سورية على مؤتمر السلام للشرق الأوسط منذ بداية السبعينات وقد وافقت بعد حرب تشرين 1973 على القرار /338/ وضمنه القرار /242/ ومعروف أن هذا المؤتمر قد انعقد عام 1973 في جنيف على أساس هذا القرار ونحن مازلنا عند مواقفنا نريد سلاما عادلا وشاملا وهنا تدخل السيد الرئيس محمد حسني مبارك قائلا : إن الاتفاقية مع إسرائيل تتعلق بمصر وهي من شأن مصر وحدها.

سؤال : هل ستنضم سورية بعد قمة الإسكندرية إلى المبادرة المصرية لإقامة سلام في المنطقة ؟.

السيد الرئيس : نحن لسنا مختلفين الرئيس مبارك وأنا لا نختلف على أهمية أن تكون هناك حركة جدية نحو السلام وأن نعمل بشكل متفاهم عليه من أجل السلام وبما يخدم قضية السلام .

سؤال : هل ستقوم سورية بدور نشط في هذا المجال ؟

السيد الرئيس : نحن جاهزون للسلام العادل ولكن الأمر يتعلق بالظروف بما فيها ظروف الأطراف الأخرى في المنطقة وخارج المنطقة في الشرق والغرب . لأن الأمر لا يتعلق بنا وحدنا ولكن في النهاية نحن في المنطقة من يقرر .

سؤال : ما هو تقييمكم الذي تعطوه للمحادثات التي أجريتموها مع الرئيس مبارك كرفيق سلاح وأخ ؟ .

السيد الرئيس : إنها محادثات بين أخوين سادتها روح عميقة من التفاهم ولابد لها من أن تنعكس على علاقات التعاون بين البلدين وعلى إخواننا العرب جميعا .