أنا مسرور لهذا اللقاء مع رجال الإعلام في هذا البلد في نهاية زيارتنا .. التي التقينا خلالها بالمسؤولين الألمان ، التقيت بالرئيس شيل وبالمستشار شميث ونائب المستشار ووزير الخارجية السيد غينشر والتقيت مع قادة الأحزاب في ألمانيا الاتحادية ومع ممثلي القطاعات العامة في هذا البلد .

وبحثنا في هذه اللقاءات القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي المقدمة قضية الشرق الأوسط ولمسنا من المسؤولين هنا حرصهم على تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط الأمر الذي يتجاوب ورغباتنا وتطلعاتنا في تحقيق السلام ونحن مرتاحون لهذا الموقف الدائم لقضية السلام العادل في الشرق الأوسط .كما بحثنا بطبيعة الحال تعزيز التعاون الصناعي لما فيه مصلحة البلدين . لا أريد أن أخذ الوقت وأترك الآن المجال للصحفيين ليوجهوا الأسئلة التي يشاؤون .

 

سؤال : سيادة الرئيس كيف يمكن للأوربيين أن يساهموا في تدعيم السلام في لبنان بحيث تتحقق العوامل التي تسمح بانسحاب قوات الردع العربية من لبنان .

السيد الرئيس : أن ينصحوا بعض المليشيات التي تحاول الاعتداء على سلطة الدولة ممثلة بقوات الردع وأن ينصحوا هذه المليشيات إذا كان ذلك ممكنا في العودة إلى حياة الأمن والاستقرار ويترك أمور الدولة للدولة لكي تمارس بحرية لمصلحتهم ولمصلحة جميع المواطنين اللبنانيين أو أن ينصحوهم وينصحوا بعض قادتهم بألا يسخروا أنفسهم لمصلحة المطامع الإسرائيلية في لبنان وفي الوطن العربي وأن ينصحوهم أيضا بضرورة أن يتذكروا دائما الموقف الشهم الغيري الذيوقفته سورية من أجلهم ومن أجل اللبنانيين وأن ينصحوهم أيضا بأن يتنبهوا مبكرا إلى الخطر المحتمل لقرار يمكن أن تتخذه سورية بسحب قواتها من لبنان .

سؤال : هل تعتقدون ياسيادة الرئيس بإمكانية تحقيق السلام في لبنان دون تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط .

السيد الرئيس : بكل تأكيد ولا أرى ضرورة للربط بين الموضوعين فالسلام في لبنان يجب أن يكون قضية لبنانية عربية داخلية وقد تحقق الأمن كما هو واضح منذ حوالي سنتين بعدما دخلت القوات السورية إلى لبنان ولكن استطاعت إسرائيل في الفترة الأخيرة أن تتصيد بعض قادة المليشيات وأن تدفعهم من فترة لأخرى إلى مهاجمة قوات الردع في بيروت فالمسلمون في لبنان لايربطون بعد تحقيق السلام في لبنان وتحقيق السلام في المنطقة العربية والأحزاب الوطنية في لبنان لاتربط أيضا والشخصيات الوطنية في لبنان لاتربط والمسيحيون لايربطون بين تحقيق الأمن في لبنان وتحقيق الأمن في المنطقة .

فقط من يربط هو هذه المحاولات التي يقوم بها بعض المليشيات في بيروت بالذات وأنا أريد أن أؤكد على أهمية أن يحرص الإعلاميون الألمان على نقل الصورة الحقيقية عن الوضع في لبنان للشعب الألماني ولأوربا بشكل عام يبدو لي أن أمورا هامة أو مؤشرات أو مواقف أو تصريحات تقال هناك وتتخذ لاتنقل إلى جماهير الشعب الألماني وإلى أوربا فمثلا غير معروف موقف الروم الأرثوذكس في لبنان ممثلا بالموقف الذي عبر عنه بطريرك الروم الأرثوذكسي إلياس الرابع في تصريح أو أكثر من تصريح بل أقول في تصريحات أذيعت ونشرت لدينا في المنطقة بينما هنا غير معروفة كما فهمت وكذلك غير معروف تصريح وموقف بطريرك الروم الكاثوليك بالرغم من أنه شخصية دينية مشهورة إضافة إلى كونه يمثل الكاثوليك في لبنان والمنطقة . البطريرك مكسيموس حكيم وحتى تصريحاته التي قيلت منذ حوالي يومين في باريس بسبب وجوده هناك ربما لم تنشر ولم تنقل لشعب ألمانيا لم ينقل للشعب الألماني مواقف وتصريحات الرئيس سليمان فرنجية وهو رئيس الجمهورية الذي تصدى للمشاكل والذي قاد الجبهة اللبنانية وبالذات الجبهة المسيحية طيلة الحرب الأهلية لم ينقل للشعب الألماني بأن هذا الرئيس السابق للجمهورية اللبنانية وللجبهة اللبنانية ذات الطابع المسيحي قتل ابنه وهو وزير سابق وعضو في البرلمان اللبناني لأنه طالب الميليشيات بألا تحاول أن تفجر الوضع الآن في بيروت وبأن تتخلى عن ممارساتها لمصلحة الدولة اللبنانية

والرئيس سليمان فرنجية ليس مجرد رئيس سابق للجمهورية اللبنانية فقط وإنما هو من عائلة مسيحية مارونية كبيرة ولها زعامة تقليدية في لبنان وهو يعتبر الزعيم المسيحي الأكبر في لبنان وبصورة خاصة للشمال المسيحي اللبناني كما لم تنقل إلى الشعب الألماني تصريحات ومواقف مجموعات وشخصيات لبنانية مسيحية ومن مختلف الطوائف المسيحية بالإضافة إلى مواقف الأحزاب الأخرى اللبنانية كل هؤلاء مسؤولون من مسلمين ومسيحيين وأحزاب وشخصيات وطنية على إدانة وشجب هذه المحاولات التي تقوم بها بعض التجمعات المسلحة في بيروت وإنه يجب أن يكون واضحا أن سورية ليست طرفا فيما يدور في لبنان ودخلنا إلى لبنان بناء على الإلحاح وعلى الرجاء المتكرر والمستمر من أجل إنقاذ الناس من موت كان يتكرر يوميا من النساء والأطفال والرجال اللبنانيين أيضا وفي سبيل ذلك قدمنا تضحيات كثيرة وأنتم تعرفون كم كانت الحملة علينا قاسية عندما دخلنا إلى لبنان وكلكم تعرفون بنفس الوقت إننا دخلنا استجابة لصرخات الاستغاثة ولطلبات الشرعية في لبنان وكلفنا ذلك كثيرا ولم نتردد لأننا أحسسنا بالواجب الأخوي والإنساني تجاه هؤلاء الذين يذبحون بعضهم بعضا وحاولنا طيلة هذه المدة ومازلنا نحاول تحقيق الهدف الذي دخلنا من أجله وهو وقف القتال وقفا نهائيا وبسط سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية ويجب أن نتنبه لمصلحة الموضوعية ومصلحة الأمن والسلام وإخلاصا للمعرفة التي يجب أن تنقل حقيقة إلى كل الناس يجب أن نتنبه إلى أن إسرائيل تحاول أن تظهر سورية وكأنها طرف في أحداث لبنان .

سؤال : ياسيادة الرئيس مؤتمر كامب ديفيد لم ينته ولكن يسعدنا أن نعرف تقييمكم للأوضاع في الشرق الأوسط ؟

السيد الرئيس : فيما يتعلق بالوضع نحن نعمل من أجل تحقيق السلام في منطقتنا وسنستمر في العمل من أجل هذا السلام مهما تكن العقبات لأن السلام هدف كبير يستحق كل الجهد ولا يجوز أن يتسرب إلى نفوسنا اليأس مهما يكن حجم المصاعب التي تعترض الطريق ولكن ونحن نتحرك على طريق السلام يجب ألا نتوه في أي مرحلة من مراحل الطريق فالحل الذي يحقق السلام هو الحل العادل والحل العادل هو الذي يتصف بالشمولية .

تحقيق السلام يمر عبر حل عادل شامل . العدل والشمول صفتان أساسيتان متلازمتان لأي حل يمكن أن يحقق السلام ولايمكن أن تتحقق هاتان الصفتان إلا بالعمل في ضوء قرارات الأمم المتحدة التي تطرقت إلى حل مشكلة الشرق الأوسط وحددت الخطوط العريضة لإجراءات الحل حتى الشكلية منها والحل العادل يجب أن يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإلى إقرار الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني وهنا أريد أن أشير إلى موقف ألمانيا والمجموعة الأوربية المتفهم لعدالة قضيتنا والمرتكز على الانسحاب من الأراضي المحتلة وعلى الحل العادل لقضية الشعب العربي الفلسطيني وهذا ما أكدته بيانات السوق الأوربية في عام 1973 وفي عام 1977 بلندن وأنتم ترون أن الذين يتعاملون الآن ويتفاوضون لايجسدون إمكانية شمولية الحل ومن هنا فمن الصعب أن نعلق الأمل على مايجري الآن من اتصالات ومفاوضات أنتم تعرفون القرار /338/ الذي وقفت الحرب بموجبه يعتمد بنودا ثلاثة البند ـ 1 ـ يقضي بوقف إطلاق النار ـ 2 ـ يقضي بتطبيق القرار /242/ وـ 3 ـ يقضي بعقد مؤتمر للسلام برعاية الأمم المتحدة ورئاسة الدولتين العظميين .

فوسنا اليأس مهما يكن حجم المصاعب التي تعترض الطريق ولكن ونحن نتحرك على طريق السلام يجب ألا نتوه في أي مرحلة من مراحل الطريق فالحل الذي يحقق السلام هو الحل العادل والحل العادل هو الذي يتصف بالشمولية .

تحقيق السلام يمر عبر حل عادل شامل . العدل والشمول صفتان أساسيتان متلازمتان لأي حل يمكن أن يحقق السلام ولايمكن أن تتحقق هاتان الصفتان إلا بالعمل في ضوء قرارات الأمم المتحدة التي تطرقت إلى حل مشكلة الشرق الأوسط وحددت الخطوط العريضة لإجراءات الحل حتى الشكلية منها والحل العادل يجب أن يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 وإلى إقرار الحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني وهنا أريد أن أشير إلى موقف ألمانيا والمجموعة الأوربية المتفهم لعدالة قضيتنا والمرتكز على الانسحاب من الأراضي المحتلة وعلى الحل العادل لقضية الشعب العربي الفلسطيني وهذا ما أكدته بيانات السوق الأوربية في عام 1973 وفي عام 1977 بلندن وأنتم ترون أن الذين يتعاملون الآن ويتفاوضون لايجسدون إمكانية شمولية الحل ومن هنا فمن الصعب أن نعلق الأمل على مايجري الآن مناتصالات ومفاوضات أنتم تعرفون القرار /338/ الذي وقفت الحرب بموجبه يعتمد بنودا ثلاثة البند ـ 1 ـ يقضي بوقف إطلاق النار ـ 2 ـ يقضي بتطبيق القرار /242/ وـ 3 ـ يقضي بعقد مؤتمر للسلام برعاية الأمم المتحدة ورئاسة الدولتين العظميين .

واتفق على أن يكون هذا المؤتمر في جنيف وبحضور جميع الأطراف المتحاربة ونحن في سورية بعد عام 1973 كنا نقول يجب أن يحضر مؤتمر السلام هذا أيضا ممثلون من مجموعات دولية أخرى وخاصة ممثل للمجموعة الأوربية من أجل أن يأخذ هذا المؤتمر موقفا أكبر في عملية تحقيق السلام .

سؤال : سيادة الرئيس في هذا الأسبوع وفي الأسبوع القادم يجتمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في السوق الأوربية المشتركة فما هي تصوراتكم لما يمكن لوزراء الخارجية أن يقوموا به بالإضافة إلى هذه التصريحات التي تفضلتم بالإشارة فيما يتعلق بحل نزاع الشرق الأوسط خصوصا وإن موضوع الشرق الأوسط وارد في جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية .

السيد الرئيس : قد يكون ليس من اللباقة أن أضع نفسي في موضع المخطط لما يجب أن يعمله أو يفعله وزراء السوق خلال اجتماعهم ولكن ما أستطيع أن أقوله هو أن دول السوق تستطيع أن تلعب دورا أساسيا وفعالا في تحقيق السلام بالشرق الأوسط وهم أعني المسؤولين في دول السوق قادرون على معرفة الأساليب والوسائل التي يمكن أن يستخدموها للمساعدةفي تحقيق السلام في المنطقة . وأخشى إذا قلت غير هذا أن يتهمنا رجال الإعلام في البلدان الأوربية بالتدخل بالشؤون الداخلية بالدول الأوربية . ولا أريد أن ندخل معركة لامبرر لها .

سؤال : بغض النظر عن النتيجة لاجتماعات كامب ديفيد ياسيادة الرئيس فحسب معلوماتنا فإن السعودية تعمل على تحقيق مصالحة بين الدول العربية ومن ناحية أخرى فأنا أعلم بأن سورية تؤيد عقد مؤتمر للدول التي تعارض مؤتمر كامب ديفيد ففي تقييمكم أي هذين المؤتمرين له الأولوية وهل تعتقدون بإمكان أن يتم عقد مؤتمر بعد الآخر ؟

السيد الرئيس : ليس هناك مايدعو للمقارنة بين المؤتمرين بمعنى أيهما أولى من الآخر وإذا ماطرح المؤتمران فلكل منهما أسبابه ومبرراته التي لاتتضارب مع الآخر بشكل علمي ورسمي ليس هناك الآن دعوة لعقد مؤتمر قمة عربي شامل . هناك اتصالات تدور حول إمكانية عقد قمة لدول جبهة الصمود ومثل هذا المؤتمر الذي سيعقد يأتي في إطار الاتفاقات التي حدثت في طرابلس والجزائر والتي تقول بانعقاد مؤتمر بين فترة وأخرى لبحث الموقف في ضوء الأمور التي قد برزت أو استجدت ولتحسين أساليب العمل .

وهذا المؤتمر لم يعقد خصيصا من أجل مؤتمر كامب ديفيد بل هناك تفكير بعقده قبل أن يعلن عن كامب ديفيد وذلك بطبيعة الحال عندما ينعقد سيكون مؤتمر كامب ديفيد من المواضيع البارزة التي يتعرض لمناقشتها أما عملية المصالحة إذا صح التعبير بين الدول العربية فبذلت جهود خلال الفترة الماضية مع بعض الدول العربية ومن أكثر من دولة عربية كما هو معلوم ونحن في سورية نرحب بذلك ونعمل دائما من أجل أن نتضامن كعرب وبذلك نستطيع أن نستفيد من إمكانيات أصدقائنا أكثر لتحقيق السلام ونستطيع أن نتعاون مع العالم بشكل أكثر فاعلية أيضا من أجل عملية السلام في منطقتنا ولكن كما هو معلوم أية عملية مصالحة من هذا القبيل لابد أن تبنى على أسس نستطيع أن نتحرك مجتمعين في ضوئها .

سؤال : هل ياسيادة الرئيس أستطيع أن أفهم أنكم ستشتركون في مثل هذا المؤتمر ؟ هل عندكم الاستعداد المبدئي للاشتراك في مثل هذا المؤتمر العربي الشامل ؟

السيد الرئيس : نعم إذا انعقد أو دعي إليه وفقا لأسس متفق عليها هذه الأسس هي التي ترسخ قاعدة العمل من أجل السلام والعمل في الوقت نفسه لرفض الرضوخ والاستسلام .

سؤال : هل عندكم من استعداد ياسيادة الرئيس أن تجتمعوا مع الرئيس السادات بعد عقد مؤتمر كامب ديفيد لكي يطلعكم اطلاعا مباشرا على مجريات هذا المؤتمر .

السيد الرئيس : لاأتصور أن هذا الأمر مطروح لامن قبلي ولا من قبل الرئيس السادات ولذلك ليس هاما ولا ضروريا أن نناقش أمرا غير مطروح ثم إن نتائج مؤتمر كامب ديفيد سنعرفها جميعا دون الحاجة إلى لقاءات ثنائية .

سؤال : بناء على التصريحات التي صدرت عنكم ياسيادة الرئيس هل أنتم موافقون على أن تشارك المجموعة الأوربية في مؤتمر جنيف للسلام .

السيد الرئيس : نعم وأغلب المسؤولين الأوربيين الذين اتصلوا معنا منذ عام 1977 حتى الآن يعرفون رأينا هذا .

سؤال : فيما يتعلق بالمحادثات التي أجريتموها مع المسؤولين الألمان حول القضايا التي تهمكم والتي تطرقتم إليها هل لمستم إزاء هذه القضايا تغييرا سواء إيجابيا أو سلبيا أو أن هذه المواقف قد كانت تأكيدا للمواقف التي كانت قائمة حتى الآن .

السيد الرئيس : كما قلت هل مواقف الدول الأوربية التي يعبر عنها بيان لندن عام 1977 أو بيان عام 1972 والتي سمعناها قبل هذا في تصريحات صدرت عن المسؤولين وتصريح المستشار شميدت منذ بعض الوقت نذكره جميعا ولقاءاتنا كانت مفيدة لتعميق هذا الموقف لتوضيح آراء كلينا ولخلق مزيد من الإمكانيات للعمل من أجل تحقيق التصورات التي نراها عملية للسلام ولقد سمعتم كلام الرئيس ـ شيل ـ الذي قال فيه استفدنا جميعا من هذا اللقاء سؤال : سوف تزورون قريبا ياسيادة الرئيس جمهورية ألمانيا الديمقراطية . متى هو موعد الزيارة وهل تتوقعون دعما أقوى لموقفكم هناك في ألمانيا الديمقراطية .

السيد الرئيس : موعد الزيارة في أوائل الشهر المقبل وبطبيعة الحال نتوقع دعما أقوى لموقفنا وقضيتنا باتجاه تحقيق السلام ولا أتصور بأن هناك دولة في أوربا ليست معنية بقضية السلام في الشرق الأوسط أو ليست راغبة فيه .

سؤال : تتفقون معي ياسيادة الرئيس بأن المسألة الفلسطينية هي من المسائل الأساسية في نزاع الشرق الأوسط فما هو التوقيت وما هو الشكل الذي تتوقعون في المستقبل أن يشارك الفلسطينيون بأنفسهم وبصورة مباشرة لاغير مباشرة حول تحديد مصيرهم ومستقبلهم .

السيد الرئيس : طالما أن المسألة الفلسطينية هي الأساس في حل مشكلة السلام في الشرق الأوسط فلابد من أن يأخذ الممثلون الحقيقيون للشعب الفلسطيني دورهم في معالجة هذه المسألة وهل يعقل أن نستطيع تحقيق السلام مع طرف دون أن يمارس هذا الطرف دورا في هذا السلام بالنسبة لنا نحن العرب هناك قرار بالإجماع بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب العربي الفلسطيني هذا القرار اتخذ في مؤتمر الرباط عام 1974 ولم يعترض عليه آنذاك أي من الحاضرين من ملوك ورؤساء الدول العربية أو ممثليهم وكما ترون فالجميع في الدول العربية حتى الآن يتمسكون بقرارات مؤتمر قمة الرباط .

نشكركم في نهاية هذا اللقاء وأشير إلى أن مهمتكم كبيرة ونبيلة إذ كما هو معروف أن معركة الحقائق عن حدث ما ونقل هذه الحقائق للناس يشكل العامل الأهم المساعد في تحقيق حل عادل وتحقيق نهاية سعيدة لهذا الحدث

وشــكــرا

 

 

 

Google
Web Site

hafez al assad speech