سؤال : سيادة الرئيس هل نبدأ بالسؤال الهام عما اذا كان غرب آسيا مقبلا على سلم أم حرب ؟ معظم المراقبين السياسيين يتوقع جولة خامسة في النزاع العربي الإسرائيلي خلال أشهر .

السيد الرئيس : نحن أساسا ننطلق في عملنا من معرفتنا الأكيدة لطبيعة إسرائيل ، وهي طبيعة عدوانية توسعية كما يعرف العالم ، بأجمعه من هنا فنحن مضطرون لترتيب إمكانياتنا بما يساعد وبما يمكننا من الدفاع عن أنفسنا وعن حقنا المغتصب بشكل ملائم .

ونحن نمارس الآن العمل السياسي ونبذل جهودا سياسية نتمنى أن تؤتي ثمارها في تحقيق سلام عادل والسلام العادل كما قلت في أكثر من مناسبة، هو ماانتفت معه المظالم والشرور.

وفي نفس الوقت ، نحن نستعد للدفاع عن أنفسنا عسكريا بشكل جيد ، كما قلت منذ قليل إذا فرضت علينا الحرب ، أو للقتال بشكل جيد أيضا إذا لم تثمر جهودنا السياسية في تحقيق الانسحاب التام من أراضينا وفي تأمين الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني .

سؤال : تقول الأنباء أن إسرائيل تعد لما يسمى " حربا وقائية " أخرى في وقت مبكر من السنة القادمة هذه المرة من المتوقع أيضا أن تدعمها الولايات المتحدة بعمل عسكري للاستيلاء على حقول النفط العربية .

 

وقد فهمنا أن خطة عملية أمريكية - إسرائيلية مشتركة قد أعدت تشمل على (1) اندفاع إسرائيلي في مرتفعات الجولان نحو دمشق و(2) هجوم أمريكي بنفس الوقت على دول النفط العربية. والحقيقة أنه يقال إن تمرينات عسكرية إسرائيلية - أمريكية مشتركة استعدادا لهذه الحرب قد أجريت في صحاري الولايات المتحدة .. هل يسمح السيد الرئيس بإعطاء تقييمه لهذه الاحتمالات المهلكة ؟

السيد الرئيس : لايسعني مبدئيا إلا أن أستبعد مثل هذه الاحتمال وإن وقع فإنما يدل على غباء لاحدود له ممن يحاولون القيام بمثل هذه العملية .

وإذا قدرنا لمثل هذه العملية أن تبرز الى حيز التنفيذ فنصيبها الفشل حتما ، ولن تستطيع أن تحقق أهدافها إذ أن مجرد احتلال مجموعة من الآبار في بلد من البلدان العربية ــ إذا فرضنا وتحقق ذلك - لايضع النفط بتصرف الجهة التي قامت بالاحتلال ولن تستطيع إطلاقا استثمار نفط هذه الآبار التي احتلتها .

أما فيما يتعلق بمحاولة إسرائيل القيام بخرق جديد ، فمن وجهة نظر عسكرية بحتة قد يكون ذلك ممكنا قد تستطيع إسرائيل أن تخرق هنا أو هناك ، ولكن المهم هو القدرة على استثمار هذا الخرق والاستقرار عند حدود هذا الخرق والكسب الحاسم للقتال الذي بدأناه بمثل هذا الخرق هذا مالن تستطيع أن تضمنه إسرائيل وما نثق نحن أنها لن تستطيع أن تضمنه إذ في هذه الحالة ستستمر الحرب وسنستمر في القتال وستتسع المعركة كما ونوعا ولن تستطيع إسرائيل إخراجنا من المعركة . وفي هذه الحال فخاتمة الحرب ليست في صالح إسرائيل .

سؤال : إن صلب المشكلة حسبما استخلصت من الجولات الأربع الماضية أن إسرائيل كانت تخرج من القتال بيسر لأن العرب لم يفرضوا على العدو حرب استنزاف طويلة وإنه لأمر معلوم للجميع أن تموينات إسرائيل من النفط والحبوب الغذائية لاتكفيها لاكثر من عشرة أيام إلى عشرين يوما .

السيد الرئيس : نعم ، في كل الحالات وبغض النظر عن تحديد مدة معينة تستطيع إسرائيل خلالها أن تستمر في الحرب ، نستطيع أن نقول إنه يفترض فينا نحن العرب أن نستطيع الاستمرار في القتال مدة أطول بكثير من المدة التي تستطيع خلالها إسرائيل مواصلة القتال.

سؤال : إذا افترضنا إن اسرائيل بدأت بضربة فهل ستكون الحرب التالية حرب استنزاف ؟

السيد الرئيس : نأمل ذلك وطبعاً كما قلت نتمنى أن يحقق العمل السياسي نتائج هامة وأملنا في هذا ليس كبيرا وسنعمل إذا نشبت الحرب على أن تكون طويلة الأمد وفي تقديري لن تكون أمامنا خيارات أخرى .

سؤال : إن صلب المشكلة حسبما استخلصت من الجولات الأربع الماضية أن إسرائيل كانت تخرج من القتال بيسر لأن العرب لم يفرضوا على العدو حرب استنزاف طويلة وإنه لأمر معلوم للجميع أن تموينات إسرائيل من النفط والحبوب الغذائية لاتكفيها لاكثر من عشرة أيام إلى عشرين يوما .

السيد الرئيس : نعم ، في كل الحالات وبغض النظر عن تحديد مدة معينة تستطيع إسرائيل خلالها أن تستمر في الحرب ، نستطيع أن نقول إنه يفترض فينا نحن العرب أن نستطيع الاستمرار في القتال مدة أطول بكثير من المدة التي تستطيع خلالها إسرائيل مواصلة القتال.

سؤال : إذا افترضنا إن اسرائيل بدأت بضربة فهل ستكون الحرب التالية حرب استنزاف ؟

السيد الرئيس : نأمل ذلك وطبعا كما قلت نتمنى أن يحقق العمل السياسي نتائج هامة وأملنا في هذا ليس كبيرا وسنعمل إذا نشبت الحرب على أن تكون طويلة الأمد وفي تقديري لن تكون أمامنا خيارات أخرى .

سؤال : إذا توافقون سيادتكم على أن حالة اللاحرب واللاسلم القائمة لايمكن أن تستمر الى مالانهاية ماهو في تقديركم البديل للحرب ؟

السيد الرئيس : البديل الوحيد هو أن نوفر للسلام العادل معطياته الحقيقية ، وأن ننفذ قرارات مجلس الأمن التي تعبر عن رغبة البشرية جمعاء والتي تؤكد على الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلت في عام 1967 وعلى تأمين الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني هذا هو البديل الوحيد للحرب البديل الوحيد للحرب هو السلام والسلام هو ماقام على العدل والعدل يفرض ألا يبقى هناك احتلال وألا يبقى شعب مشرد . ويمكن أن ألخص بعبارة واحدة إن البديل للحرب هو أن ترضخ إسرائيل لإرادة العالم .

سؤال : ننتقل إلى موضوع السلام ويبدو أن للتسوية السلمية طريقين متناقضين ومتصادمين:

(1) الخطة الأمريكية للمفاوضات خطوة فخطوة .

(2) البديل السوفييتي لعقد مؤتمر جنيف على نطاق كامل أيهما تفضل سورية ولأي سبب ؟

السيد الرئيس : إنهم أي الأمريكيين والسوفييت اتفقوا مؤخرا على ضرورة انعقاد مؤتمر جنيف كما ذكر في بيان فلاديفوستوك ، وإن كان ذلك لاينفي قيام الجانب الأمريكي بنشاطات أخرى خارج المؤتمر .

أما رأينا فواضح إننا ضد الحلول الجزئية والفردية والولايات المتحدة الأمريكية تعرف رأينا وكذلك الاتحاد السوفييتي فإنه يعرف رأينا أيضا.

سؤال : هل من الصواب أن نستنتج أن خطة الدكتور كيسنجر للتفاوض خطوة فخطوة هي وسيلة لتجزئة الجبهة العربية المشتركة وتفتيتها وتدميرها خطوة فخطوة ؟

السيد الرئيس : من يدري ؟ ربما قلت شيئا من ذلك للدكتور كيسنجر في بعض لقاءاتي معه أتمنى ألا يهدف الى ذلك في المستقبل وألا يكون قد هدف إلى مثل ذلك في الماضي .

سؤال : يرغب الناس في معرفة شيء عن محادثاتكم مع كيسنجر إذا لم يكن في هذا سر دبلوماسي ؟

السيد الرئيس : ليس في محادثاتنا ماهو سر بالمعنى الدقيق للكلمة نحن نتحدث حول قضية حرب أو سلام قضية احتلال أرض وتحرير أرض وهي قضية تهم الشعب ومن الصعب أن يكون هناك سر حول مثل هذه القضية أعني بمعزل عن الشعب صاحب القضية كل الخطوط العريضة لمحادثاتنا الجادة معروفة لشعبنا . أما ماتخلل هذه المباحثات من بعض المصاعب وما تخللها من تحليلات مختلفة ومتضاربة فهذا مالم نر أن هناك مايستدعي الحديث عنه إذ لابد فائدة في ذلك .

سؤال : هل أنتم راضون عن نتائج المحادثات ؟

السيد الرئيس : المحادثات لم تنته فمازالت مستمرة وإذا نظرنا الى موضوع فصل القوات على أنه مرحلة من مراحل هذه المناقشات فأنا مرتاح لنهاية هذه المرحلة طبعا لاأريد أن أقول إن هذه المرحلة انتهت النهاية المثلى ولكنها ليست نهاية سيئة على كل حال .

سؤال : بالرغم من القرار العربي القاطع في الرباط الذي تضمن الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثلة ومتحدثة وحيدة باسم فلسطين والفلسطينيين فإن رابين رئيس وزراء إسرائيل يرفض بعناد أي حديث أو تعامل مع منظمة التحرير بل صرح بقوله : " إننا لن نتفاوض قط مع منظمة التحرير الفلسطينية " ماهو تعليق السيد الرئيس على هذه المكابرة ؟

السيد الرئيس : إذا أخذنا بالاعتبار الأعمال الإسرائيلية المستمرة وتصرفات القادة الاسرائيليين المتناقضة مع كل الحقائق والمتعارضة دائما مع إرادة المجتمع الدولي وإذا أخذنا بعين الاعتبار الروح الفاشية التوسعية التي تسيطر على القادة الإسرائيليين - إذا أخذنا بعين الاعتبار كل ذلك لانستغرب أن يقف رابين ليتجاهل حقيقة أساسية وصارخة أكدها العالم كله وهي حقيقة الشعب الفلسطيني .

ولكننا نعتقد أن الحقيقة ، أية حقيقة ، لابد وان تفرض نفسها ، وحقيقة الشعب الفلسطيني هي من الحقائق البارزة التي لن يستطيع رابين ولن تستطيع إسرائيل ، مهما طال الزمن ، إلا الرضوخ والإعتراف بها ، ومكابرة إسرائيل هذه ليست قادرة على الاستمرار .

إسرائيل تتحدث عن رغبتها في السلام . فأين هذا الموقف من رغبةالسلام التي تتحدث عنها ؟ ماهو هذا السلام الذي تعنيه وهي تتجاهل شعبا بكامله ؟ وماهو هذا السلام الذي تعنيه هي تتجاهل من وقع عليه الظلم بالدرجة الأولى ؟

إن قدم لنا هذا الموقف أي شيء فإنما يقدم لنا دليلا إضافيا على معاداة إسرائيل لكل الحقائق والدعامات التي يرتكز إليها السلام وبالتالي معاداتها للسلام .

سؤال : إن هذا كله لايبشر بنجاح مؤتمر جنيف أليس كذلك ؟

السيد الرئيس : ردي لايؤكد أنه ليس هناك أساس من النجاح لمؤتمر جنيف انطلاقا من قناعتي أن الحقائق ، كما قلت ، ستفرض نفسها ، وإن العدل بقوة من يناضلون من أجله سيفرض نفسه أيضا . والزمن يعمل لصالح القضايا العادلة ولصالح الشعوب المناضلة من أجل حقوقها .

على هذا الأساس أفترض أنه قد يكتب النجاح للعمل الذي من شأنه أن يدفع قضايا الشعوب التي تحدثت عنها . ومن هنا قد ينجح مؤتمر جنيف عندما تأتي الظروف المواتية . أما متى تأتي هذه الظروف : اليوم أو غد أو بعد غد ، فهذا مايحتاج إلى تأمل.

أقول هذا بغض النظر عن المواعيد التقريبية لانعقاد مؤتمر جنيف التي حددناها في اتصالاتنا سواء مع الأمم المتحدة أو مع الدولتين الكبيرتين.

سؤال : ماذا كانت طبيعة محادثاتكم الأخيرة مع الدكتور فالدهايم الأمين العام للأمم المتحدة وقراراتكم معه بالنسبة لاحتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان ؟

السيد الرئيس : كان الدكتور فالدهايم الأمين العام للأمم المتحدة حريصا على تمديد فترة المراقبين الدوليين لعلها تساعد في تحقيق شيء من الهدوء ، وهذا بدوره يساعد في بذل المساعي من اجل تنفيذ القرار (338) ، وحول هذا الموضوع دارت محادثاتنا معه ، واتفقنا على ضرورة أن تكون المرحلة المقبلة ــ أعني مرحلة الأشهر الستة القادمة ــ مرحلة عمل جاد لتنفيذ القرار المذكور .

يمكن أن نستنتج من محادثاتنا التي تمت خلال هذه المرحلة سواء مع الأمين العام للأمم المتحدة أو مع الأطراف الأخرى أنه مالم تحقق فترة الأشهر القادمة تقدما ملموسا فإن الظروف المقبلة ستكون ظروفا مليئة بالاحتمالات الخطرة .

سؤال : بما أن حوارنا يشير ، في رأيي ، إلى حتمية حرب أخرى فما هي الاستعدادات التي يجري اتخاذها ، هل سورية مستعدة ، وماذا بشأن الجبهة العربية المشتركة المؤلفة من سورية ومصر والعراق والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية ؟ وأخيرا هل تتوقعون أن تعيد الدول العربية المنتجة للنفط فرض حظر على الولايات المتحدة وغيرها من مؤيدي إسرائيل .

السيد الرئيس : نحن مضطرون ، كما ذكرت منذ قليل ، أن نرتب إمكانياتنا بما يجعلها تعطينا المردود الأفضل ، وعملية الترتيب هذه عملية مستمرة لاتنتهي بين يوم وآخر ، وهي أيضا عملية متجددة متطورة ليس بالنسبة لاشقائنا العرب في الدول العربية الأخرى . وعلى كل حال إذا واجهنا الحرب فلابد من أن نواجهها بكل مانستطيع ، ومانستطيعه ليس قليلا

وقد لايكون ضارا أن نشير هنا إلى إن اسرائيل ليست ضعيفة من حيث الإمكانيات العسكرية المتوفرة لديها ، ولكن نقطة ضعفها القاتلة هي أنها تقاتل من أجل الباطل ومن أجل الاعتداء على الآخرين فتسير عكس حقائق الحياة وضد المبادىء العادلة التي ناضلت وتناضل من أجلها الإنسانية جمعاء .

سؤال : ولكن فيما يتعلق بحظر النفط هل تتوقعون أن تعيد الدول العربية المنتجة للنفط حظره كما فعلت في الحرب الماضية ؟

السيد الرئيس : نحن في سورية لسنا دولة نفطية ولاأستطيع أن أتحدث باسم أشقائنا العرب الذين يملكون النفط ، ولكني أستطيع أن أقول إننا أمة واحدة ومصيرنا واحد ومعركتنا واحدة .

سؤال : وماذا بالنسبة للأردن سيادة الرئيس لقد كان انفصال الأردن عن الجبهة العربية الموحدة سببا لثغرة في النصر العربي خلال الحرب الماضية ، كيف تنوي الجبهة العربية ملء هذه الثغرة القاتلة .

السيد الرئيس : إذا كان عدم اشتراك الأردن بشكل كامل في حرب تشرين خطأ فنحن جميعا نتحمل مسؤولية هذا الخطأ ، وعلينا أن نوفر الظروف والإمكانيات الكفيلة بتلافي وقوع هذا الخطأ في المستقبل . ونحن الآن نعمل ونتعامل في الجبهة العربية بروح أخوية مسؤولة وبما يساعد على تعزيز هذه الجبهة وتعزيز مناعتها في مجابهة الخطر .

سؤال : لنا شكوى واحدة من سورية ياسيادة الرئيس ، ذلك أنه منذ أن زارنا الرئيس الراحل القوتلي لم يزورنا أي رئيس دولة سوري .

السيد الرئيس : إن العلاقات بين البلدين جيدة كما هو معروف ، والهند بالنسبة لنا بلد صديق وصديق عزيز والتعاون بيننا وبين الهند تعاون جيد انطلاقا من قاعدة الصداقة هذه . نحن دائما لدينا الرغبة في تطوير هذه العلاقات نحو الأفضل ونعمل بإيحاء من هذه الرغبة ، ونحن دائما نجد التجاوب الطيب من أصدقائنا في الهند . أما قلة اللقاءات على مستوى القمة فقد يكون ذلك فجوة نأمل تداركها في المستقبل .

ويسعدني أن أرسل عبر السيد كارانجيا إلى الشعب الهندي الصديق باسم شعبنا التحيات الحارة لهذا الشعب والتمنيات له بالنجاح والتقدم والازدهار وأرجو إبلاغ تحياتي إلى سيادة فخر الدين علي أحمد رئيس جمهورية الهند وقد أتيح لي التعرف عليه في زيارة سابقة قام بها لبلادنا ، وإلى السيدة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند التي التقيت بها أثناء مؤتمر القمة لدول عدم الانحياز في الجزائر .

 

 

Speech of President Hafez Al-Assad to the Indian writer and reporter Kazanjia , 14-12-1974

 

Question: Mr. President can we begin the important question whether West Asia will face war or peace in the coming period? Most political supervisors expect a fifth tour of the Arab Israeli struggle during one month.

 Mr. President: Our work is greatly based on our definite knowledge of Israel's nature which is aggressive and expansionist as the whole world know. So, we are forced to mobilize our efforts to defend ourselves and our usurped rights in an appropriate way.

 Now, we are practicing the political action and exerting political efforts, hoping these steps will realize a just peace with which all prejudices will be annihilated.

 At the same time, we are ready to protect ourselves militarily if the war is imposed on us or to fight if our political efforts failed in realizing the complete withdrawal from our territories or in ensuring the legitimate national rights of the Palestinian Arab people.

 Question: It is said that Israel is preparing for another "preemptive war" in an earlier time of the next year and the US is expected to support it with a military action to seize the Arab oil fields. We realize that America and Israel laid down a joint practical plan providing for the following: 1) Israeli rush from the Golan heights to Damascus, 2) American attack at the same time on the Arab oil countries. Actually, it is said that there are Israeli-American military mutual practices in deserts of the US ready for this war. Would you mind Mr. President give us your estimation of these catastrophic probabilities?

 Mr. President: Initially I can just exclude this probability, but if this happened then this will refer to an  unlimited stupidity of the ones trying to carry out such operation.

 If this operation took place , it would fail and wouldn't be able to realize its targets. The occupation of many oil fields in any Arab country - if we suppose this happened- will not make its oil under the control of the occupiers.

 Regarding Israel's attempt of a new violation, this may be probable from a military viewpoint, but the important thing is to be able to take advantage of this violation and to win the fight we begin, thus the war will persist and will expand and we will keep on fighting. Israel will not be able to get us out of the battle and in this case the result of the war will not be in favor of Israel.

 Question: The problem as I concluded from the previous four tours is that Israel was getting out of the fight easily because the Arabs were not imposing a long war of attrition on them. It's known to the all that Israel's supplies of oil and food cereals are sufficient only from ten to twenty days.

 Mr. President: Yes, in all cases and regardless defining a specific time during which Israel will continue in war, we can say that the Arabs are supposed to keep on fight  longer time than Israel's continuance in fight.

 Question: If we suppose that Israel began an attack, will the next war be a war of attrition?

 Mr. President: We hope this and actually as I said I wish the political action to realize important results. This hope is not so immense and we will work to make a long-term  war if it is launched. According to my estimates there will be no other options.

 Question: Your highness agree that the ongoing state of no war and no peace may not ever last, so what is the war's alternative in your estimation?

 Mr. President: The only alternative is to ensure the real facts of the just peace and to realize resolutions of the UNSC which express will of all humanity and which provide for complete withdrawal from the territories occupied in 1967 and ensure the legitimate national rights of the Palestinian people. The only alternative to the war is the peace which is based on justice. The justice will impose the fact of no occupation and no homeless people. I can summarize with one phrase that the alternative to the war is to subjugate Israel to the world's will.

 Question: Let's move to the issue of peace and it seems that the peaceful settlement has two contradictive ways: 1) the American plan of the negotiations step by step

 2) The Soviet alternative to hold Geneva conference

 Which alternative Syria prefers and why?

 Mr. President: The Americans and the Soviets have agreed recently on the necessity of holding Geneva conference as stated in Vladivostok statement, this also doesn't exclude the fact that the American side carry out activities outside the conference.

 Our opinion is clear, we are against the partial and unilateral solutions. The USA and the Soviet Union know our opinion.

 Question: Is it right to conclude that the plan of Dr. Kissinger is a way to divide and destroy the joint Arab front?

 Mr. President: Who knows? I may perhaps said this to Dr. Kissinger in one of my meetings, I wish this neither be his aim in future nor was his aim in the past.

 Question: People want to know something about your talks with Kissinger if this wasn't a diplomatic secret?

 Mr. President: Actually our talks aren't secret, we are talking about a cause of war or peace, a cause of occupying or liberating territory which are considered issues concerning the people. It is difficult to make such cause    a secret. All outlines of our serious talks are known to our people. There is no need or use to talk about the difficulties and contradictory analysis.

 Question: Are you satisfied with results of the talks?

 Mr. President: The talks hasn't been finished yet, If we look to the issue of forces' disengagement as a stage of the discussions, I will be comfortable with the conclusion of this stage. Of course, I don’t want to say that this phase concluded perfectly, but anyway it is not a bad end.

 Question: In spite of the Arab decision in Rabat which provided for recognition of the Palestinian Liberation Organization as the only representative and spokesman for Palestine and its people, Israel's Prime Minister Rabin obstinately refused any talks or dealing with the PLO and announced: "We will not negotiating with the PLO at all" what's your comment on this?

 Mr. President: If we take into consideration the incessant  Israeli actions, behaviors of the Israel leaders which contradict the international community's will  and all realities and the Israeli leaders' expansionist Fascist spirit, then we won't be astonished that Rabin is ignoring the basic and flagrant reality of the Palestinian people which all the world is confirming. But we believe that the Palestinian people's reality is prominent thus Israel and Rabin will subjugate and recognize it whatever long it takes.

 Israel is speaking about its wish in peace. But what it means by this peace and at the same time ignores whole people who are prejudiced?

 This stance gives us an additional evidence of Israel's hostility to all realities and basis of peace.

 Question: All this doesn't presage the success of Geneva conference?

 Mr. President: My response doesn't confirm that there are no basis to the success of Geneva conference according to my conviction that the realities and the justice will impose themselves. The time works on behalf of the just causes and the people's struggling for freedom.

 So, I suppose that the action which will push the people's causes forward will realize success and so Geneva conference will succeed when the circumstances are suitable. But the question is when the circumstances will come, today, tomorrow or after tomorrow, this what needs contemplation.    

  I say this regardless the approximate dates of holding Geneva conference which we defined in our contacts either with the UN or with the major two countries.

 Question: what is the nature of your latest talks and decisions with the UN Secretary Kurt Waldheim regarding the Israeli occupation of the Golan heights?

 Mr. President: Dr. Waldheim expressed his keenness to extend time of the international watchdogs which may be will realize somehow tranquility and will play key role in implementing the resolution No. 338. Our talks centered on this issue and we underlined the necessity of making the coming phase, namely the coming six months phase, for serious action to implement the mentioned resolution.

 We may conclude from our talks either with the Secretary General or with other parties that if there were no remarkable progress in the coming months then the future circumstances will be full of dangerous probabilities.

 Question: Because our conversation refers, in my viewpoint, to the probability of another war, what are the preparations taken. Is Syria is ready? What about the joint Arab Front comprising of Syria, Egypt, Iraq, Jordan and the PLO? Finally, do you expect the oil- producing Arab countries again impose an embargo on the US and other allies of Israel.

 Mr. President: we are forced, as I stated few minutes ago, to arrange our potentials in order to give us the best, The arrangement process is  continuous and won't end from one day to another, it is a renewable developed process. Anyway, if we face the war then we have to do this with all our capacities. Here we have to refer that Israel is not weak, it has military potentials, but the weak point is represented in its fighting for the false and for aggression on others. Thus Israel processes contrary to the life realities and against the just principles which all humanity fight for.

 Question: Regarding the oil embargo, do you expect the oil-producer Arab countries to re-embargo it as what it did in the last war?

 Mr. President: Syria is not an oil country, I can't speak in the name of our Arab brothers who have oil, but I can say we are one nation and have one destiny and battle.

 Question: What about Jordan Mr. President, Jordan's separation from the unified Arab front caused a gap in the Arab victory during the last war, how the Arab front will fill this deadly gap?

 Mr. President: We also shoulder the responsibility of the wrong of Jordan's incomplete participation in October war. We have to ensure the suitable circumstances and potentials for no thus wrong in the future. Now we are working in the Arab front in a brotherly and responsible way which play role in fostering the front in confronting the danger.

 Question: We have just one complain about Syria , that is since the visit paid by the late President al-Quwatli no Syrian President has visited us.

 Mr. President: relations between the countries are good. India is a friendly country to us. We always hope for developing relations and we always find well response from our friends in India. Regarding the few meetings on the summit's level, we hope to fill this gap in future.

 It's happy to me in the name of our people to convey to the friendly Indian people through Mr. Karanjia our hopes of success, progress and prosperity. I wish him to convey my greetings to President of Indian Republic Fakhr Eddin Ali Ahmed whom I've the opportunity to be acquainted with during the previous visit to our country and to the Indian Prime Minister Andira Ghandi whom I met with during the summit conference of the Non-Aligned countries in Algeria. 

 Translated by Inas Abdulkareem.

                      Obaida al-Mohammad.