سؤال : يقول ــ الإسرائيلون ــ إنكم قصرتم في إعادة السكان المدنيين إلى القنيطرة ، وإن سورية لاتنفك تنتهك اتفاقية فصل القوات وإنها تستعد لحرب جديدة .. ماردكم على ذلك؟

السيد الرئيس : دعنا نضع بضع حقائق في نصابها إن عودة السكان المدنيين إلى مدينة القنيطرة أو عدم عودتهم شأن من شؤوننا الداخلية وليس من حق أحد أن يتدخل في شؤوننا الداخلية ، ثم أنه بعد توقيع الاتفاقية وقبل الجلاء فعلا عن القنيطرة نسف الإسرائيليون أو مسحوا بالبلدوزرات جميع مساكن المدينة الصالحة للسكن باستثناء نحو ستة منها . لقد شاهدت بنفسك البيوت المنهارة واحدا إثر الآخر . لقد فعلوا ذلك بوضع سلاسل ضخمة حول هذه البيوت الصغيرة ثم جروا هذه السلاسل بالبلدوزرات لهدم البيوت .

والقنيطرة الآن مدينة مهدمة بكاملها ــ ليس بنسبة 95 بالمئة منها بل بنسبة مئة بالمئة. إذا أين يفترض أن يسكن المدنيون ؟ ثم حتى إذا استطاعوا أن يسكنوا هناك ، فماذا يفترض أن يكون مورد رزقهم ؟ لقد كانت القنيطرة في السابق مدينة زراعية، أما الآن فإن كل الأراضي القابلة للفلاحة مايزال الإسرائيليون يحتلونها .

سؤال : لماذا لاترسلون عمالا مدنيين لإعادة بناء مدينة القنيطرة ؟

السيد الرئيس : إنك قد رأيت الوضع هناك. لو كنت مدنيا سوريا، فهل ترغب في العمل وأنت في مرمى أسلحة العدو من بعد بضع مئات من الأمتار، بل بضع عشرات من الأمتار وأحيانا بضعة أمتار؟ وهل كنت ترغب في إعادة بناء مدينة جديدة قبل أن يعيد الإسرائيليون دم الحياة إليها، أي أرضها الزراعية؟ إنها ستكون محاولة عديمة الجدوى، إن الإسرائيليين حرصوا قبل أن يخرجوا من القنيطرة على أن تظل غير صالحة لسكنى البشر فيها الوقت طويل . وهاهم الآن يتهموننا بعدم إعادة بنائها ، يجب أن تكون هناك جدية .

سؤال : هل هناك انتهاك لاتفاقية فصل القوات من جانبكم ؟ وماذا بشأن الطريق الجديد الذي يقول ــ الإسرائيليون ــ أنكم انشأتموه إلى قمة جبل الشيخ .

 

السيد الرئيس : لاشيء في الاتفاقية يقول إننا لانستطيع بناء طريق جديد . ولكن لعلمك أقول إننا لم نبن الآن طريقا جديدا ، فالطريق الذي تتحدث عنه إسرائيل باستثناء بضع مئات من الأمتار بنيناه خلال حرب الجولان، وقد قصف الإسرائيليون الآليات التي فتحت هذا الطريق بآلاف القنابل من طائراتهم ومدافعهم، ولم يستطع القصف أن يمنعنا من الاستمرار في بناء الطريق، وصعدت آلياتنا المختلفة بما فيها الدبابات إلى عدد من الذرى وعلى رأس الجبل وكل مافعلناه الآن أن وزارة السياحة حولت هذا الطريق من طريق ذي طابع عسكري إلى طريق سياحي، وهي تنوي أن تقيم منشآت سياحية في هذه المنطقة . فهل ترى كيف يحاول الإسرائيليون أن يشوهوا الحقائق بما يخدم مآربهم ؟ لقد وقعنا اتفاقية فصل القوات بنية صادقة وبفهم واضح جدا أنها تشكل خطوة نحو الانسحاب الكامل من أرضنا تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 338 . ومنذ ذلك الحين قال لك رابين إنه حتى لو كانت سورية مستعدة للموافقة لإسرائيل على نوع اتفاقية السلام الذي تدعي أنها تريده فإن إسرائيل مع ذلك لن تنسحب من الجولان . إن هذا انتهاك صارخ لنص وروح اتفاقية فصل القوات ولنص وروح القرار رقم 338 وهكذا فإن الإسرائيليين كما نرى يحاولون متعمدين أن يستفزوا سورية على أمل أن يجدوا ذريعة لشن مايسمونه ضربة وقائية .

سؤال : يدعي ــ الإسرائيليون ــ أن في سورية حشدا ضخما للأسلحة السوفييتية تسارع في الأسابيع الأخيرة ، وإنكم الآن أقوى مما كنتم قبل حرب تشرين هل هذا صحيح ؟

السيد الرئيس : الولايات االمتحدة تعرف الموقف معرفة كاملة بواسطة مراقبة الأقمار الاصطناعية . لقد عوض أصدقاؤنا السوفييت فعلا خسائرنا في الحرب وإني بالتأكيد أرجو أن تكون فعلا أقوى مما كنا. بيد أني أظن أنك يجب أن تنظر إلى الدعاية الإسرائيلية ضد سورية كمحاولة للحصول على أكثر فأكثر من الأسلحة من أمريكا ولمحاولة إعادة استقطاب الوضع في الشرق الأوسط بحيث يكون السوفييت في جانب والأمريكيون في الجانب الآخر. وبتلويح إسرائيل بهذا التهديد السوفييتي المزعوم ، فإنها تأمل أن تبرر الرأي العام عندها والرأي العام الأمريكي عودة إلى النظرية الاستراتيجية لحزيران 1967 ولدي القناعة بأن حكومتكم تستطيع أن تكشف لعبة إسرائيل.

سؤال : تعتقد ــ إسرائيل ــ أنكم ستطلبون من مجلس الأمن أن يسحب وحدة قوة مراقبي فصل القوات التابعة للأمم المتحدة والمؤلفة من 1250 رجلا ، وأنكم سوف تستأنفون حرب الاستنزاف ؟

السيد الرئيس : إذا بقيت إسرائيل على عنادها ورفضت أن تتخلى عما هو ليس لها، فأنه يبدو جليا لكل إنسان ــ بما في ذلك عدد من المطلعين الأمريكيين المرموقين ــ أن الشرق الأوسط سيتجه إلى الحرب مرة أخرى . ولاتنس على أي حال ، أن هذا مادارت حوله حرب تشرين ــ أي تحرير الأراضي العربية المحتلة ــ . والسؤال إن كانت ستقع حرب أخرى الجواب عليه يعود كليا لقادة إسرائيل لقد كان هناك من يتوقع في ضوء ماقرأناه وماسمعناه أن رابين سيعرض أسلوبا جديدا وأنه سيقدم للعرب وجها جديدا لإسرائيل .

وهاقد أصبح الأمر واضحا، الأمر كله عبارة عن أصباغ لإخفاء نفس السياسات القديمة التي أفلست ، وأصباغا سيئة ، بل أن قادة إسرائيل يدعون لتعبئة أصدقاء إسرائيل في كونغرس بلادكم ضد أي انسحاب جديد من الأراضي العربية. وبحسب مانعلم لم يسبق لهم قط أن كانوا أكثر جلافة في تدخلهم في الشؤون الداخلية الأمريكية .

سؤال : هل ستبقى قوة مراقبي فصل القوات ستة أشهر أخرى بعد فترتها الأولى التي تنتهي في نهاية تشرين الثاني ؟

السيد الرئيس : إن الاتفاقية تنص على أن مدة قوة مراقبي فصل القوات هي ستة أشهر ويمكن تجديد هذه المدة إذا وافقنا على ذلك . ثم دعني أذكرك أن قوة مراقبي فصل القوات ليست هنا كي تقوم بعمل بوليسي بالنسبة لوقف إطلاق النار بل لتراقب وقف إطلاق النار.

سؤال : لكن هل ستعطون موافقتكم على فترة أخرى ؟

السيد الرئيس : أولا دعنا نرى هل سيكون هناك تقدم ؟.

سؤال : قال رابين قبل بضعة أيام أن إسرائيل لن تقوم بانسحاب آخر من الأراضي المحتلة بدون تقدم ذي شأن نحو السلام ولاتستطيع قبول الشروط العربية للتسوية لأن ذلك يعني بداية النهاية لإسرائيل.فهل أمامنا مأزق جديد ؟ .

السيد الرئيس : إن العدل الذي يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة ، هذا الميثاق الذي أقرته شعوب الأرض قاطبة يفرض عدم احتلال أراضي الغير، وبالتالي يفرض انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة .

فإذا كان هذا الانسحاب الذي تتطلبه العدالة التي يؤكدها ميثاق الأمم المتحدة تؤدي إلى نهاية إسرائيل كما يقول رابين ، فإن هذا يعني أن إسرائيل تقوم على أساس من الباطل . وهذا هو المعنى الوحيد الذي يمكن أن نستخلصه من كلام رابين . وشعوب العالم كلها لاتستطيع أن تتقبل أو تتصور أن المسؤول الأول في دولة من الدول يصر على أن تجسيد العدالة وتنفيذ مايفرضه ميثاق الأمم المتحدة سيؤدي إلى نهاية الدولة التي يتحدث باسمها . وهل تتصور أن العالم يمكن أن يدافع عن دولة قائمة على الباطل ؟

سؤال : قبل ثلاثة شهور كان لديكم الأمل في أن تكون اتفاقية فصل القوات التي تفاوضتم حولها مع الدكتور كيسنجر مجرد خطوة أولى تؤدي إلى انسحابات لاحقة . وفي الحقيقة لقد فسرتم الاتفاقية بقولكم إنها حلقة لمرحلة لاحقة . هل تشعرون بأنكم خدعتم أو ضللتم ؟

السيد الرئيس : كنت أقصد أننا وقعنا اتفاقية فصل القوات بهذا الفهم وبهذا المعنى ، أما تحقيق هذا الفهم فيتطلب جهودا مستمرة ومالم يتحقق هذا الفهم فهناك خروج على روح الاتفاقية وبالتالي خروج عن الطريق الذي يمكن أن يؤدي إلى السلام العادل بمعنى أن عدم تنفيذ الانسحاب الكامل وبقاء الأراضي تحت الاحتلال لن يوفر ظروفا للسلام بل سيوفر ظروف الحرب وهي الظروف التي كانت قائمة قبل السادس من تشرين عام 1973 .

سؤال : بعد مقارنة الملاحظات مع مصر والأردن والمملكة العربية السعودية ــ وكلها أرسلت مؤخرا مسؤولين كبارا إلى واشنطن ــ أين تظنون أننا نقف الآن ؟

السيد الرئيس : في ضوء مجمل الاتصالات التي جرت لاأستطيع أن أقول أن هناك شيئا جديدا محددا . على أساس أن الأمر مازال في حدود تبادل الرأي وحوار عام بين الأطراف المعنية وبين الولايات المتحدة الأمريكية .

سؤال : كيف ترون أنه يمكن الخروج من المأزق ؟.

السيد الرئيس : إسرائيل ليست مخيرة في ألا تتحرك إلى الأمام نحو تنفيذ قرار مجلس الأمن إلا أذا ضمنت وقوف الولايات المتحدة إلى جانبها بشكل كامل . ولكي نخرج من المأزق لاأقصد أن على أمريكا أن تمارس ضغطا على إسرائيل إنما يكفي أن على أمريكا أن تمارس ضغطا على إسرائيل إنما يكفي أن تدرك إسرائيل أن أمريكا لن تمارس ضغطا لصالحها.

سؤال : ولكن حتى إذا أمكن إقناع إسرائيل بإنهاء احتلالها للضفة الغربية للأردن يبدو أن العرب غير قادرين على الاتفاق فيما بينهم حول ما إذا كانت مسؤولية التفاوض بشأن إعادة الأرض هي مسؤولية الملك حسين أم مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية . هل لديكم أية اقتراحات؟.

السيد الرئيس : المشاكل العربية يمكن أن يحلها العرب بأنفسهم وليست هناك مشكلة معقدة لانستطيع أن نصل إلى اتفاق حولها .

سؤال : ولكن ماهي أفكاركم حول الموضوع ؟ هل تظنون أن الملك حسين ينبغي أن يتخلى لمنظمة التحرير الفلسطينية عما يعتبره مسؤوليته كممثل للفلسطينيين المقيمين في الأردن ومن ثم يدع منظمة التحرير الفلسطينية تحاول التفاوض مع الولايات المتحدة أو ـ إسرائيل ـ؟ أم ينبغي أن يعطى الملك حسين تفويضا من الدول العربية ؟

السيد الرئيس : فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي ككل لمنظمة التحرير الفلسطينية دور وللملك حسين دور، أما حدود هذا الدور فهذا ماتجري مناقشته حاليا بين الأطراف المعنية .

سؤال : إذا بقيت جادة الضفة الغربية مغلقة بسبب هذا الطريق المسدود فهل تحبذون أن تتم الخطوة التالية في سيناء ؟

السيد الرئيس : لا ، نحن ضد أية حلول جزئية ، وأية حلول جزئية لاتخدم السلام. هناك قضية يجب أن تعالج ككل وبشكل جذري لنحقق السلام العادل .

 

 

Speech of President Hafez al-Assad to Newsweek American magazine, 17-9-1974

 

Question: The Israelis said that you failed in restoring civilians to Quneitra and that Syria didn't stop violating the Separation of Forces agreement and is ready for a new war. What is your response to this?

Mr. President: Let's put the realities in perspectives, the restoration of civilians to Quneitra is considered an internal affair and no one has the right to interfere in our internal affairs. After signing the agreement and pre evacuation of Quneitra, the Israelis blew up all the city's buildings suitable for residence excluding six ones. You saw the demolished houses. They do this by putting huge chains around the small houses and then pulling them with trucks to demolish the houses.

Now Quneitra is completely destroyed, it is not 90% destroyed but it is hundred percent. So, where are the civilians supposed to live? Even if they were able to live there, what are  their incomes supposed to be? In the past, Quneitra was an agricultural city, but now all the lands suitable for cultivation are still occupied by the Israelis.

Question: Why don't you send civilian workers to rebuild the city of Quneitra?

Mr. President: If you were Syrian civilian then you will see the reality, can you work while you are just hundred, tens or may be few meters away from enemy. Do you have the will to rebuild a new city before the Israelis restore life to it, I mean the agricultural lands?

It will be a useless attempt. Before getting out of Quneitra, the Israelis were keen to make it unsuitable for living for a long time. Now they are accusing us of not rebuilding it,. There has to be seriousness.

Question: Is there any violation of the Separation of Forces agreement from your side? What about the new road which the Israelis say that you have built up to al-sheikh mountain summit.

Mr. President: There is nothing in the agreement saying that we can't build a new road. But I want to say to you that we haven't built a new road, the road which Israel is speaking about had been built during the Golan war. The Israelis bombed the vehicles which opened the road by thousands of bombs but this bombardment didn't prevent us from resuming the construction of the road, our vehicles including the tanks ascended to the summit. All what we have made is that the Ministry of the Tourism changed the road from a military character to a tourist one and also intends to set up tourist establishments in the region. Do you see how the Israelis want to falsify realities in a way to serve their targets?

We signed the Separation of Forces agreement with sincere intention and well acknowledgement that it constitutes a step forward the complete withdrawal from our territories as an implementation of the UN Security Council No. 338. Since that time Rabin said to you that if Syria is ready to accept any peace agreement which Israel wants it won't withdraw from Golan. This is considered a flagrant violation to the Separation of Forces agreement and to the resolution No. 338. So, as we see the Israelis are deliberately trying to provoke Syria hoping to find a pretext to launch the so called " pre-emptive strike".

Question: The Israelis claim that there is a large quantity of the soviet weapons in Syria in the last weeks and that now you are stronger than you were before the October war, is this true?

Mr. President: the US knows the situation completely through the satellite supervision. Our Soviet friends compensate really all losses in the war. Actually, I hope we are more powerful than we were. I think you have to see the Israeli propaganda against Syria as an attempt to obtain more weapons from America and to re-polarize the situation in the Middle East to put the Soviet on one side and the Americans on the other. By the notification of the alleged soviet threatening, Israel hopes to justify its public opinion and the American ones according to the strategic theory of June 1967. I'm confident that your government can unveil Israel's game.

Question: Israel believes that you will ask the UNSC to withdraw the UN Disengagement Observer Force (UNDOF) which is comprised of 1350 soldiers and that you will resume the war of attrition?

Mr. President: If Israel remained stubborn and refused to give up what is not to it then it will be clear to everyone, including the American supervisors, that the Middle East will face war again. Any way, you have not to forget that the liberation of the occupied Arab territories is the focus of the October war. The question is if there will be another war and its answer completely returns to the leaders of Israel. According to what we read and hear, it was expected that Rabin will propose a new method and will present to the Arabs Israel's new face. Now the issues became clear, the issue is a kind of cover to disappear the old null policies. Israel is calling for mobilizing its friends in the Congress against any withdrawal from the Arab territories. As we know, they were unprecedentedly rude in their intervention in the American internal affairs.

Question: Will the UNDOF remain more six months after its first period which will end in November?

Mr. President: The agreement provides that the period of the UNDOF is six months and it may be renewed if we approved this. Let me remind you that the UNDOF isn't here to do a detective action regarding the cease fire but to supervise the cease fire.

Question: Will you give your approval on another time?

Mr. President: Firstly, let us see if there will be any progress.

Question: Rabin had said few days ago that Israel will not anymore withdraw from the occupied territories as long as there is no progress towards peace and can't accept the Arabs conditions of settlement because this means Israel's beginning of the end. Do we have a new dilemma?

Mr. President: The justice -based on the UN Charter which is approved by all people- imposes non occupation of the others territories and therefore imposes Israel's withdrawal from the Occupied Arab territories.

If this withdrawal which the justice is requiring and is confirmed by the UN Charter leads to the end of Israel as Rabin is saying, this means that Israel is based on the basis of falsehood. This is the only meaning we can deduce from Rabin talk. The world's people can't accept or imagine that the first responsible in any state is insisting on the fact that incarnating the justice and implementing the UN Charter will lead to the end of the state which he is speaking in its name. Can you imagine that the world may defend any state based on falsehood.

Question: Three months ago you hoped that the Separation of Forces agreement which we negotiate with Kissinger to be just first step leading for next withdrawals. In reality, you interpret the agreement by saying it is an episode of a following stage. Do you feel that you were deceived or prejudiced?

Mr. President: I mean that we signed the Separation of  Forces agreement with this understanding and this meaning, but the implementation of this understanding requires continuous efforts. If this understanding hadn't been realized then the agreement and the road leading to the just peace will be outlawed. The non implementation of the complete withdrawal and keeping the territories under occupation will not ensure circumstances for the peace but the war circumstances which were overwhelming before 6 October 1973.

Question: After comparing the remarks with Egypt, Jordan and Kingdom of Saudi Arabia which had recently send senior officials to Washington, where do you expect we stand now?

Mr. President: According to the contacts, I can't say that there is a new specific thing. The issue is still considered as interaction and dialogue between the parties concerned and the USA.

Question: How can you get out of the dilemma?

Mr. President: Israel is not free to move forward implementing the UN resolution unless it ensured the support of the US completely. To get out of the dilemma  I don't mean that America has to put pressure on Israel bit it is enough for Israel to perceive that America will not put pressure for its interests.

Question: But if Israel was persuaded of terminating the occupation of Jordan, the West Bank the Arabs won't be able to agree whether the negotiation regarding the restoration of the land will be the responsibility of King Hussein or the Palestinian Liberation Organization. Do you have other proposals.

Mr. President: The Arabs themselves may solve their problems and can reach an accord on any complicated problem.

Question: what are your opinions regarding this issue? Do you think that King Hussein may give up what he is considering his responsibility as representative of the Palestinians residing in Jordan for the Palestinian Liberation Organization and then let the PLO trying to negotiate with the US and Israel or do you think King Hussein is supposed to be authorized by the Arab countries?

Mr. President: Regarding the Israeli aggression, the PLO has a role and King Hussein has another, but the parties concerned are currently discussing the levels of the role.

Question: If the West Bank is closed because of the locked road, do you prefer the next step to be in Sinai?

Mr. President: no, we are against any partial solutions. Any partial solutions won't serve interests of the peace. There is an issue which will be completely and radically tackled in order to realize the just peace.

Translated by : Inas Abdulkareem

                         Obaida al-Mohammad.

 

 

Google
Web Site

hafez al assad speech