سؤال : ما رأيكم في تعاطف الشعب في القطر العربي السوري مع الحكم ؟

السيد الرئيس : الوضع الداخلي أنا مرتاح إليه، لأنني لا أستشفه عبر التقارير الرسمية فهذه ليست الصلة الحقيقة بالناس ، بل التمسه عبر اتصالات شخصية بالجماعات ، والحكم لا يمكن أن يكون طلاقا بين الشعب والحاكمين . وكل حكم يبنى على قطيعة بينه وبين الناس لا يقدر له أن يستمر ولو حمته ألوف الدبابات .

ربما كان من الضروري أن تتدخل الدبابات ولكن لفترة ثم تعود إلى ثكناتها لتحقق أغراضها في الحرب وفي استعادة الأرض وحماية الأرواح. وإن ما ألمسه من تأييد الناس يشجعني على الاستمرار في المسلك الذي ينتهجه الحكم .

ونحن في القطر العربي السوري ، وبعد الحركة التصحيحية ، نحرص على أن نقوم بخطوات وئيدة ومدروسة ، بلا تسرع وبلا ارتجال ، فالجبهة الوطنية التقدمية مثلا ، التي قامت في سنة ، كان يمكن أن تقوم في شهر وما دون الشهر ، إلا أن حرصنا على ألا نقع في الأخطاء وعلى ألا يكون الحكم تجاربا ويكون الشعب حقل تجارب ، بسبب تسرع الحكام ، أخذنا نتريث في كل شيء . من ذلك أن الجبهة الوطنية قامت في سنة بعد اطمئناننا إلى تقارب كامل في النظرة إلى القضايا نتيجة حوارات متصلة وعمليات نقد مستمرة أدت إلى قواسم مشتركة، هي التي جعلناها شعارات التلاقي .

 

سؤال : ما هي طبيعة العلاقة بلبنان وبفخامة الرئيس سليمان فرنجية ؟

السيد الرئيس : رفضنا كل استدراج إلى أجواء محمومة مع لبنان ، لعلمنا بأن الذين حاولوا ذلك من السياسيين لا يريدون مصلحة البلدين بل يسعون للتخريب في علاقاتهما والإيقاع بينهما. ومع أن لبنان والقطر العربي السوري دولتان لهما كيانان مميزان ، فإن الصلات الحميمة والقربى القائمة بين مواطنيهما يتجاوز مداها كل الحواجز والحدود ، وهذه العراقة في العلاقات نحن حريصون على إنمائها . فلبنان شقيقنا وآلامه آلامنا ، وأنا أعلم أن الكثرة الكبرى من اللبنانيين تؤمن بهذا ، أما الأخ سليمان فرنجية فهو صديق ، وهو صديق وقادر ثم هو ودود وأهل للقيادة الصحيحة، وعلاقتي به قديمة . وأذكر أنني يوم كنت وزيرا للدفاع وكان هو في زيارة للقطر كوزير للاقتصاد اللبناني ، اتصل به السيد عبد الحليم خدام ، وكان وزيرا للاقتصاد ، ودعاني إلى الغداء على شرف زميله الأخ سليمان فرنجيه ، وضمنا يومذاك لقاء طويل تناولنا فيه أمورا تتعلق بالنفط أبرزها أن المشكلة مع شركة التابلاين في ذلك الحين ومع شركات البترول الأخرى ، تبدأ بيننا وبين هذه الشركات وتنتهي إلى خلافات بين العرب أنفسهم فبدلا من ان يتفقوا على زيادة عائداتهم من الشركات التي تستفيد من مرور أنابيبها في أراضيهم ، يتحولون إلى صراعات بعضهم مع بعض، مما يحول القضايا الرئيسية عن قصدها، وأذكر أنه قال لي أن هناك شركة بترول كلما توليت الحكم أفتح ملفها ومخالفاتها واستثمارها للثروة اللبنانية فيتأجل البحث ستة أشهر تكون خلالها قد تغيرت الوزارة وهكذا تنجو الشركة المذكورة من دفع العائدات ، وأن هذه الحالة تستمر منذ اثني عشر عاما . هذا ما أعرفه عن مواظبة الرئيس سليمان فرنجية ونفسه الطويل .

سؤال : هل يكون ثمن فتح الحدود مع الأردن إصرارا على عودة الفدائيين إلى عمان ؟

السيد الرئيس : إن فتح الحدود فوجئ به الملك حسين ، ولم تسبقه أية اتصالات أو مفاوضات ، فالحدود أغلقت من أجل القضية ومن أجل القضية فتحت ، وذلك حتى يتاح للجميع أن يسهموا في معركة التحرير ، فلا يقال أن إقفال سورية للحدود يحول دون تمرسهم بتبعياتهم القومية ، أن وراء فتح الحدود رغبة في تخفيف أعباء الشعب العربي في الأردن ولبنان والحد من الغلاء الذي عانى منه الشعب العربي في الأردن نتيجة لإغلاق الحدود .

أما الفدائيون فإن قومية المعركة تقضي بأن يتواجدوا في الأردن كما في بقية أقطار المواجهة ، وقد جرت مباحثات غير مباشرة بهذا الشأن فهمنا منها أنه ليس هناك رفض من جانب الأردن ، إلا أن الموافقة النهائية لم تتقرر بعد بشأن عودتهم التي تتأرجح في منزلة بين المنزلتين .

وعلينا ألا نفلسف الحوافز إلى فتح الحدود ، بل أن نأخذ بالنص الذي وضع يومذاك في تفسير الفتح ، وقد كتبته أنا بيدي ، وهو يقول أن الدافع الوحيد لهذا التدبير هو أن يأخذ كل مواطن مكانه ويحمل كل مسؤول تبعته تجاه المعركة الكبرى التي هي هاجسنا في البدء وفي الختام .

إن شعبنا وجندينا الرابض على خط المواجهة يجب أن ينصرف همهما انصرافا كاملا إلى المعركة ، فالملك حسين يعرف أننا لن نتصدى لأرض الأردن ونقتحمها ، ونحن نعرف أن الملك حسين لن يفعل ذلك إزاءنا .

سؤال : ما هو موقف القطر العربي السوري من قرار مجلس الأمن ؟

السيد الرئيس : موقفنا من قرار مجلس الأمن لا يزال موقفا صحيحا لأن هذا القرار لم ينفذ، ولأنني أعتقد بأنه لن ينفذ بما يخدم مصلحة العرب . ونحن مع كل قرار يحقق العدالة لقضيتنا. وهذا هو فهم الشقيقة جمهورية مصر العربية للقرار ، إن لنا ولجمهورية مصر العربية موقفا مستمرا منذ عام 1967 ، وهذا الموقف ، فيما نعلم نحن، أن هذا القرار لن يكون تنفيذه لمصلحة العرب .

سؤال : كيف كانت زيارتكم الرسمية لكل من الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة سيادة الرئيس؟

السيد الرئيس : كانتا زيارتين وديتين وقد تكشفتا عن اتفاق كامل وصادق على أن يكون للخليج دور أساسي وفاعل في المعركة ، وتمت الزيارتان نتيجة إلحاح أخوي وأحيطتا بكل المشاعر الودية الحارة .  

سؤال : ما هي طبيعة العلاقات مع القطر العراقي ؟

السيد الرئيس : إنها طبيعية وحسنة .

سؤال : ما هي النهاية التي صارت إليها أزمة اليمن ؟

السيد الرئيس : نحن نباركها ونرحب بأي عمل وحدوي يتم بين قطرين أو أقطار عربية .

سؤال : ما رأيكم سيادة الرئيس في مشروع الملك حسين بإنشاء المملكة العربية المتحدة؟

السيد الرئيس : إن هذا المشروع ليس لمصلحة العرب على كل حال ، إلا أننا فهمنا عنه أنه طرح لا للتنفيذ الآني بل ليناقش وينفذ بعد التحرير إذا حاز على موافقة الشعب العربي الفلسطيني .

سؤال : هل لنا أن نعرف سيدي الرئيس عن علاقة الجمهورية العربية السورية بالاتحاد السوفييتي ، وهل وفر الاتحاد السوفييتي كل طاقاته للمعركة ؟

السيد الرئيس : علاقاتنا بالاتحاد السوفييتي هي علاقة صداقة بين دولة ودولة ، ثم هي علاقة عرفان بالدعم الثمين الذي وفره لنا ، غير أن هذا لا يعني أن الاتحاد السوفييتي وفر كل طاقاته لأن طاقاته كثيرة وغير محدودة .

أما حدود هذه العلاقة فهي التعاون والود وتوحيد المواقف دون أن يكون في ذلك "غزو" لقوميتنا ومعتقداتنا ، فإن نكون أصدقاء السوفييت لا يعني أن نصبح شيوعيين ولا يمكن أن يعني ذلك . أما أمريكا فإنها تعتبر إسرائيل ولاية من ولاياتها وتمدها بمساعدات مالية وعسكرية تفوق كل تصور وحساب .

سؤال : هل العرب متفوقون عسكريا على إسرائيل كما قال دايان في تصريحه أول أمس؟

السيد الرئيس : أن العرب متفوقون حتما في شيء أساسي هو أنهم أصحاب حق ولديهم التصميم على استعادة الأرض ، إن السلاح الأساسي هو الإنسان المصمم والمدافع عن حقه وعن أرضه انطلاقا من كونه صاحب قضية عادلة .

سؤال : هل تعديل الحكومة في القطر العربي السوري أمرا واردا ؟

السيد الرئيس : ربما كان واردا في صحف بيروت ، أما في دمشق فلم يبحث بعد حتى اليوم . وأن ما جعل الألسن تتناول هذا التعديل هو مرض اللواء خليفاوي شفاه الله ، ثم وفاة المرحوم وزير الصحة في الحادث المؤسف المؤلم .

سؤال : هل يزعجكم ما تتناول به صحافة لبنان القطر العربي السوري أحيانا سيادة الرئيس؟

السيد الرئيس : نحن نؤمن بأن في الصحافة اللبنانية خلفية وطنية لا تنكر ، وهي تؤدي دورها تجاه المعركة ولا عبرة ببعض الهجمات الظالمة التي تطالعنا بها أحيانا، لأننا نعتبر أنها لا تمثل كل صحافة لبنان ، أننا نرحب بكل نقد شريطة أن يكون نقدا بناء ومنطلقا من مواقع الصدق والإخلاص .

سؤال : هل لكم أن تخبرونا عن انتخابات مجلس الشعب ؟

السيد الرئيس : بأنها ستجري في العام المقبل وفي مناخات حرية كاملة ، وليترشح من يشاء ولينجح من هو أهل للنجاح أيا كان اتجاهه ، وسواء أكان من مؤيدي الوضع القائم أم من معارضيه .

سؤال : ما رأيكم في الموقف العربي بشكل عام ؟

السيد الرئيس : أن تفرق العرب هو ضد مصلحتهم ، وأن وضع الأمة العربية يستدعي موقفا موحدا في ظل أفضل الصيغ التي توفر أفضل شكل من أشكال التماسك ، وعلينا جميعا أن ننبه القناعات العربية إلى مطامع إسرائيل التي لا حدود لها ، وهي إنشاء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات في نطاق تخطيط مدروس ومبرمج علميا لمدى بعيد . وقد بدأت باحتلال معظم فلسطين في عام 1948 ثم احتلت أراض عربية أخرى في حرب حزيران 1967 وهي تخطط لاحتلال كل الأراضي العربية الواردة في مخططها بما فيها منطقة الخليج .

أما عدم احتلالها أراض لبنانية فلا يعني زهدها بهذه الأراضي ، وهذا أمر يجب أن يعرفه المواطن العربي ، لكي يعلم أن نجاح مخطط إسرائيل سيكون معناه أن يصبح الإنسان العربي يوما بدون أرض ولا وطن .

سؤال : هل لكم أن تخبرونا عن رأيكم في دولة اتحاد الجمهوريات العربية ، وعما إذا كانت الوحدة الاندماجية بين مصر وليبيا تبعثر الاتحاد ؟

السيد الرئيس : إن دولة الاتحاد متماسكة لا يبعثرها شيء نحن متفاهمون في مجلس الرئاسة على بدء هذه الخطوة بين مصر وليبيا .

أوجه بهذه المناسبة تحيتي لصديقي الرئيس سليمان فرنجية وأتمنى له دوام العافية والنشاط ليستمر في القيام بالمهام الكثيرة والكبيرة الملقاة على عاتقه ، لبنانيا وعربيا .

وإنني أسوق تحية خالصة لجميع الصحفيين اللبنانيين راجيا أن يستطيعوا التمرس بدورهم كاملا بالنسبة للمعركة ، وهي قضية شعبنا الخطيرة والمهمة في هذه المرحلة الحاسمة من التاريخ العربي .

ونحن جميعا ندرك ولاشك الدور المهم والفعل العميق للكلمة التي يكتبها الصحفيون في المجالات المختلفة ، وكل ما أرجوه كمواطن عربي أولا وكمسؤول عن هذا القطر ثانيا هو أن تأخذ المعركة الاعتبار الأول والأهم في أية كلمة نقولهاأو نكتبها كصحفيين مسؤولين عن توجيه الرأي العام وتوعيته .

 

 

Interview of President Hafez al-Assad with Beirut- based al-Bairaq newspaper, 4-12-1972.

 

Question: What's your opinion in the Syrian people's sympathy with the power?

Mr. President: I'm relaxed to the international situation, I deduce this not through the formal reports which aren't considered the real contact with people, but through the personal contacts with the groups. The power doesn't mean a separation between the people and the rulers. Any power based on severed relations with people will not resume even if it is protected with thousands of tanks. May be it's necessary for the tanks to intervene but for a while then return to their bases in order to realize its targets in the war, in restoring the territories and protecting people. The support of people encourages me to resume the policy pursued by the regime.

After the Correctionist Movement, we in the Syrian Arab Country express our keenness to carry out deliberated steps without any kind of rush or improvisation. For example, the Progressive National Front which was set up in one year, it could be set up in month or less than one, but we were keen not to fall in mistakes and not to make the power as experience or the people as field of experiences. We were taking our time in everything. The Progressive National Front was established in one year after we became assured of the complete rapprochement of viewpoint towards the causes. Thanks to the  dialogues and incessant criticism which lead to the mutual denominators which we made the rapprochement logos.

Question: What about the nature of relation with Lebanon and with the President Suleiman Franjiah?

Mr. President: We refused any attempts towards tension statues with Lebanon because we know that the politicians who tried this don't want the interest of the two countries but they want to destroy the relations. Although Lebanon and Syria have prominent and outstanding entities, the friendly relations among their citizens exceed all barriers and levels. We are keen to boost relations between the two countries. I know that the majority of Lebanese people believe in this. The brother Suleiman Franjiah is a close friend and suitable to be a leader. I have long term ties with him. I remember that when I was a Minister of Defense and he was paying a visit to the country as a Lebanese Minister of Economy, the then Minister of Economy Abdulhalim Khaddam called him and invited me to a lunch on the honor of his counterpart Franjiah. In that day, there was a prolonged meeting during which we dealt relations relating to oil, namely the problem with the Tabline company and with other Petroleum companies. The disputes begin with these companies and reach to disputes with the Arabs themselves. Instead of increasing their revenues from the companies that benefit from the passage of their pipelines in their territories, they struggle with each other which in turn divert the attention from the basic issues.

I remember he said to me that "there is a petroleum company whenever I seize the power I open its file, violations and exploitation of the Lebanese resource, then the discussion is delayed six months during this period the Ministry is being changed, thus this company escaped paying the profits". This state has been persisting since 12 years. This is what I know about the hardworking of President Suleiman Franjiah and his patience.

Question: Would the price of opening borders with Jordan be the insistence on the return of fighters to Amman?

Mr. President: The King Hussein was surprised with opening the borders without any previous contacts or negotiations. The borders were closed and opened for the sake of the cause in order to allow the opportunity for all people to take part in the battle of liberation. Thus it will not be said that Syria's closure of borders will prevent them from their national affiliation or that opening the borders will alleviate burdens of the Arab people in Jordan and Lebanon and put an end to the high prices which the Jordanians suffer from due to the closure of borders.

The battle required all fighters to be present in Jordan as in all confrontation countries. Many indirect discussions were held in this regard referring that Jordan didn't reject this and that there hasn't been final approval on their return yet.

All what I have to say as I have written previously that the only motive towards this measurement is to make each citizen taking his position and shoulder his responsibility towards the great battle.

Our people and soldiers have to be interested completely in the battle. The King Hussein knows that will not confront and pass through Jordan and we know that the King Hussein will not do this towards us.

Question: What is the stance of the Syrian Arab country on the UNSC resolution?

Mr. President: Our stance regarding the UNSC resolution is correct because it hasn't been implemented yet and because I think that it will not be implemented for the interest of the Arabs. We are with every resolution realizing the justice to our cause. This is comprehension of the Egyptian Arab Republic to the resolution. We and the Egyptian Arab Republic have incessant stance since 1967 that the implementation of the resolution will not serve interests of the Arabs.

Question: How was your official visit to Kuwait and the United Arab Emirates?

Mr. President: They were friendly visits revealing a complete and sincere accord to make the Gulf having pivotal and effective role in the battle. The two visits were paid as a result of brotherly insistence.

Question: What about the nature of relations with the Iraqi country?

Mr. President: They are natural and well relations.

Question: what about the end of the Yemen's crisis?

Mr. President: We welcome any union action between or among Arab countries.

Question: What is your opinion  in the project of King Hussein to set up the United Arab Kingdom?

Mr. President: This project is not serving the interests of Arab people anyway, but we understand that it was proposed not for the current implementation but for discussion and being implemented after the liberation in case of the Palestinian Arab people's approval on it.

Question: Can we know about the relation of Syria with the Soviet Union and whether the Soviet Union saved all its potentials to the battle?

Mr. President: We have friendly relations with the Soviet Union and grateful to valuable support it offered to us, but this doesn't mean that the Soviet Union ensured all its potentials because it has huge and unlimited capacities.

Our relation with it is based on cooperation and accord of stances without the "invasion" of our nationalism and beliefs. To be friends of the soviets doesn't mean to be communists. America considers Israel as state of its ones and supports it with unconceivable money and military aids.

Question: Are the Arabs military superior on Israel as Dayan said in his latest statement?

Mr. President: The Arabs are superior in one basic thing which is their right and determination to restore the land. The basic weapon is the person' determination to defend his right and land as a person of just cause.

Question: Is the amendment of the Syrian government an available issue?

 Mr. President: May be it is available in the papers of Beirut, but in Damascus this issue hasn't been raised yet. The gossips centered on the amendment due to the sick of the General Khlifawi and the death of the Health Minister in the awful incident.

Question: Are you upset of the Lebanese press' covering of the Syrian Arab country sometimes?

Mr. President: We believe that the Lebanese press has an undeniable national background. It plays its role towards the battle. There is no example from some injustice attacks because we consider it as not representing Lebanon's all press. We welcome every criticism on the condition of being constructive and based on authenticity and sincerity.

Question: Would you tell us about elections of the People's Assembly?

Mr. President: The free and firm parliamentary elections will be held next year, so anyone who wants to nominate can do that and the fit one will win whatever his stance is either a supporter to the outstanding situation or an opponent.

Question: What is your opinion in the Arab stance in general?

Mr. President: The Arab people's division will not serve their interests. The situation of the Arab nation requires a unified stance. All of us have to warn the Arabs against Israel's unlimited greed which is to establish the Great State of Israel from the Nile to the Euphrates in the framework of a long term deliberated  plan. It began the occupation of most Palestine in 1948 then occupied other Arab territories in the war of June 1967, and it is planning to occupy all Arab territories enlisted in its scheme including the Gulf region.  Not occupying Lebanon doesn't mean Israel's indifference of these territories. All Arab people have to acknowledge this issue and to know that the success of Israel's scheme means that the Arab person will be one day without land and nation.

Question: Would you tell us your opinion in the state of the Arab Republics Union and whether the unity between Egypt and Libya foils this Union ?

Mr. President: The Union's state is solid and nothing will affect it. All of us understand this step to begin between Egypt and Libya.

In this occasion I greet my friend President Suleiman Franjiah and wish him good health and activity to resume shouldering the great Lebanese and Arab responsibilities burdened on him.

I also express my greeting to all Lebanese journalists, hoping them to fulfill their complete role in the battle which is the pivotal and serious cause in this decisive phase of the Arab history.

All of us acknowledge the important role and impact of the words written by the journalists in different fields. As an Arab citizen firstly and as a responsible of this country firstly I wish that the priority in any written or said word by journalists will be to the battle. 

Translated by I. Abdulkareem

                       O. Al-Mohammad.