كلمةالسيد الرئيس حافظ الأسد  في مأدبة الإفطار التي أقامهاتكريماً للسادة العلماء وأرباب الشعائر الدينية  17/2/1996

ألقى السيد الرئيس حافظ الأسد كلمة في مأدبة الإفطار التي أقامها تكريماً للسادة العلماء وأرباب الشعائر الدينية رد فيها على الكلمات التي ألقاها عدد من السادة العلماء رحب فيها بالحضور متمنياً أن تستمر اللقاءات بهم في كل رمضان مقبل لتبادل الآراء والأفكار والخواطر في كل ما يهم الوطن والأمة وقال : إن الإنسان الذي يعيش شهر رمضان المبارك تكون مشاعره كل يوم من أيام رمضان طيبة تميل إلى الخير والطهارة وإلى كل ما هو جيد ويساعد في رفع سمو الإنسان في رفع سمو الإنسان نحو دينه ودنياه.

وتحدث السيد الرئيس عن بعض الأمور الداخلية فقال: إن أمورنا في الداخل جيدة وتسير نحو الأحسن وكل منا عندما يعود إلى الوراء سيجد أننا نسير في طريق صحيح وأن أوضاعنا تتحسن في كل مجال من المجالات وكل منا يتذكر أننا كنا في مرحلة ما نعيش في حالة من الضيق وأنا أتحدث عن الزاوية الاقتصادية حصراً رغم أن عدد شعبنا آنذاك لم يكن كما هو الآن كان عدد سكان سورية حتى عام 1970 لا يزيد على ستة ملايين نسمة والآن ما بين خمسة عشر إلى ستة عشر مليون نسمة ومع ذلك فنحن نعيش في وضع أفضل مما كنا عليه سابقاً عندما كان عددنا أقل من ستة ملايين نسمة.

وهذا أمر لم يأت تلقائياً بل نتيجة مجهود شارك فيه كل أبناء الشعب وأي بلد لا يمكن أن يعمر إلا إذا ساهم كل المواطنين في عملية البناء بشكل من الأشكال.

 

وأضاف السيد الرئيس قائلاً: إن زراعتنا اليوم أفضل منها في الماضي وقد وصلنا بفضل جهودنا جميعاً إلى ما يمكن أن نصفه بأنه حد الكفاية. في الماضي كان قسم كبير مما كان يدخل الخزائن السورية يصرف على القمح والحبوب وبصورة عامة على الغذاء.

في هذا العام كان إنتاج القمح والشعير والحمص والعدس والفواكه جيداً وفي مجال الفواكه كنا نستورد أكثر من خمسة وثمانين بالمئة من حاجة سورية أما الآن وعددنا ستة عشر مليوناً فلدينا هذا العام فائض من الحمضيات فقط يبلغ ثلاثمئة ألف طن وسورية لا تستهلك هذه الكمية وتبقى كمية كبيرة يجب أن تصدر وتوفر السلع يجعل الأسعار مناسبة ويؤدي إلى ربح مناسب والدولة تحاول أن تجنب المنتجين أية خسائر محتملة والشيء المهم في النهاية هو أن الإنتاج ثروة البلد وشأننا في الزراعة كشأننا في الصناعة وقد حققنا كل هذا بجهودنا وعملنا على الرغم من أننا بلد ذو مساحة صغيرة وليست عندنا ينابيع للثروة ولا نتلقى مساعدات من الدول الغنية كغيرنا.

وقال السيد الرئيس: على الرغم من حاجتنا في الماضي وحاجتنا كانت ماسة جداً لم نرضخ لأحد ولم نرهن إرادتنا لأحد وفي يوم من الأيام في الماضي لم يكن لدينا من الطحين إلا ما يكفي لمدة ثمانية عشر يوما واليوم لدينا مخزون من الحبوب كالقمح والشعير والحمص والعدس يكفي أكثر من عام كامل، إن المواطنين السوريين هم الذين ساهموا في تطوير بلدهم وهم الذين وضعوا بلدهم في مكانة متقدمة وجيدة بالقياس إلى ما كنا عليه في الماضي.

وتحدث السيد الرئيس عن التقدم في المجالات المختلفة وقال: إن لدينا فائضاً في خريجي الجامعات في اختصاصات كثيرة وفي الماضي كان الخريجون يتطلعون إلى الوظيفة ونحن نحاول أن نوجد عملاً وأن نوظف ونعمل لرفد الدراسة النظرية بالتطبيق العملي والممارسة وعلى سبيل المثال إن المهندسين الزراعيين الذين كانوا في الماضي يجلسون وراء طاولات المكاتب يقدمون اليوم خدمات كبيرة في كل أنحاء سورية ويقومون بعمل كبير ويزيدون الثروة الوطنية.

وقال السيد الرئيس: نحن بخير عندما نستعرض ما كنا عليه وما صرنا إليه هكذا كان تطلعنا وتوجهنا منذ العام 1970 وسنظل محافظين على هذا التوجه لقد حافظنا على استقلالنا وكرامتنا وإرادتنا وسنظل نحافظ على كرامتنا واستقلالنا وإرادتنا ومنع التدخل في شؤوننا الداخلية ونرفض أن يفرض أحد ما علينا ما يريد ونحن لا نقبل إلا ما يخدم مصالحنا الوطنية.

وتحدث السيد الرئيس: عن محاولات بعض الجهات الخارجية استغلال شعارات براقة لأغراضها الخاصة ولابتزاز الآخرين وهي تفرغ هذه الشعارات من مضمونها، وعندما تفرغ هذه الشعارات من مضمونها تفسر بعكسها تماماً وقال: نحن نريد الديمقراطية أما هم فيطبقون غيرها تحت اسم الديمقراطية. الإرهاب بمعنى الجريمة نحن ضده. ولكن عندما يريدون للإرهاب ألا يستطيع المرء الدفاع عن أرضه المحتلة فلا يمكن أن يكون هذا ما تعنيه كلمة الإرهاب نحن نرهب المجرم ولكن لا يمكن أن نرهب مواطناً يدافع عن وطنه.

وقال السيد الرئيس: إن البعض يسخر الشعارات البراقة كالديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات لابتزاز الآخرين والضغط عليهم وسورية لا يمكن إخضاعها بكلمة الإرهاب أو بالتخويف بتهمة الإرهاب.

وقال السيد الرئيس: إننا نتقدم إلى الأمام لأننا نسعى إلى قضية كبيرة وإذا لم تكن أمام أنظارنا قضيتنا الكبيرة فلا يمكن أن نتقدم إلى الأمام.

وتحدث السيد الرئيس عن عملية السلام والتطورات التي طرأت عليها مؤخراً، وقال: إن سورية تريد السلام وأنه في اللحظة التي بدأت فيها حرب تشرين التحريرية قلت لا نريد الموت لأحد وإنما ندفع الموت عن شعبنا ونحن دعاة سلام ونعمل من أجل السلام لشعبنا ولكل شعوب العالم وندافع اليوم من أجل أن نعيش بسلام.

ونحن في ذهننا دائماً معاني السلام ونحن لا يمكن أن نقبل بأي شيء يضر بالمصالح الوطنية ولا يمكن أن نوافق عليه. وقد صار لدى الجميع قناعة بأنه لا توجد أية إمكانية لفرض شيء نحن نرفضه وعندما يكون السلام عادلاً فنحن حاضرون له.

وقال السيد الرئيس: إن عملية السلام لم تتقدم حتى الآن ونحن في سورية سنبقى مع السلام ومهما صعبت الظروف فلا يمكن أن يكن هناك شيء يعادل حرية قرارنا ونحن نريد صداقات مع كل البشر على أساس مصالحنا الوطنية وحقوقنا.

 

Speech delivered by H.E president Hafez Al Assad at Iftar banquet extended to Religious Scholars on 17.2.1996

 

H.E president Hafez Al Assad extended an Iftar banquet to the religious scholars on 17.2.1996 during which he replied to the speeches made by the scholars where H.E welcomed the audience wishing that such gatherings will be recurrent in every Ramadan to exchange views and opinions with respect to all what matters the nation.

H. Excellency started by saying:" those experiencing the genuine sense of Ramadan truly tend to feel good within and immaculately pure the thing that would contribute to the elation of the human soul in religion and mundane life".

Speaking about some internal issues his Excellency said:" our internal issues bode well as we are moving forward. Upon reflection we realize that we are on the right track as we are making progress in all fields. We all remember that we endured hardships especially economically despite the fact that the population was not what it is today. In 1970 the population of Syria was less than 6 millions but today we have something between 15-16 millions. Nevertheless, we are living in a better condition now in comparison with the past".

This metamorphosis did not come out automatically but as a result of the concerted efforts of all the people and their involvement in bringing on the tectonic structure of the country.

His Excellency added that our agriculture today is far much better than what it has been before thanks to the concerted efforts which led us to self-sufficiency because large chunks of the state coffers were spent on staples like wheat and cereals; namely foodstuffs.

This year witnessed bumper yields in wheat, noodles, chickpea, lentils and fruits. Syria used to import well over 85 per cent of fruits from abroad but today with a population of 16 million`s we have a surplus in citrus production amounting to 300.000 tons which is not wholly consumed domestically but the surplus has to be exported to make all commodities available at reasonable prices in order to generate  moderate profits.

The government is working hard to avert any predictable losses. What is important at the end of the day is that production is the country`s stock whether in agriculture or industry which was all achieved by our efforts despite the fact that the area is not that spacious and we do not receive aids from rich states like other countries.

Notwithstanding our want in the past which was an immediate need, we did not falter or become clinging to anybody where we had not sufficient stockpile of wheat but for 18 days. Today we have a adequate stock of wheat and cereals for more than a year.

The Syrian people have handsomely contributed to the betterment process of the country to thrust it to an advanced position in comparison with the past.

Speaking about other topics, the president said that Syria has a multitude of university graduates in all fields. Graduates in the past were looking for job opportunities where we worked to prop up the theoretical study with practical application.

Agronomists, for example, who used to do office work in the past, are providing today great services all over the country thus underpinning the national resources.

Upon juxtaposing the past with the present and owing to our aspirations and orientation since 1970, we will remain keen to maintain the evolution process. We preserved our independence, dignity and will to prevent any intervention in our internal affairs as we deny dictates outright because we only accept what serves our national interests.

The president also talked about some foreign countries trying to exploit some bombastic slogans to serve their own purposes and to blackmail others. When these slogans are proven to be void and futile, they would be construed otherwise..

"We want democracy but the others practice the opposite under the alias of democracy. When terrorism means crime we are against it, but when the others mean by terrorism that man is not capable of defending his occupied land, defense then does not mean terrorism. We terrorize the criminal but definitely not the citizen who is defending his homeland."

Some people tend to utilize shimmering slogans such as democracy, human rights and freedom just to extort and pressure others, but Syria would not be subjugated by terrorism.

The president added that we are forging our way forward because we have a colossal cause without which we would not be able to move forward.

The president dwelt on the peace process and the developments affecting it lately where he said that we want peace. By the time Tishreen war broke out, I said then that we do not call for the death of anybody but we only fend off death from our people because we are peace advocates.

We are tirelessly working towards achieving peace for the sake of our nation and the  nations of the world at large as we defend ourselves to live in peace.

We always had peace in mind and will not accept any compromise that would be detrimental to the national interests. All people now have an ironclad conviction that impositions are defunct to us but only when peace is just we are ready for it.

The peace process has not budged so far but we are still in favor of peace and no matter how intricate the circumstances could be, there will be nothing equivalent to our freedom of decision. We tend to stitch friendships with all nations on the basis of our national interests and irrevocable rights.

 

 

كلمة السيد الرئيس حافظ الأسد

إلى قواتنا المسلحة في ذكرى تأسيس الجيش العربي السوري

1/8/1996

وجه السيد الرئيس حافظ الأسد كلمة إلى قواتنا المسلحة عبر مجلتي جيش الشعب والجندي العربي بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لتأسيس الجيش العربي السوري هذا نصها:

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة...

أيها الضباط وصف الضباط والجنود البواسل...

منذ البداية كان يوم الجيش وسيبقى على الدوام عيداً للوطن ومفخرة للشعب الذي ناضل فحقق تأسـيس الجيــش الوطني.. الجيش الذي بدأ قوة محدودة فصار مع الزمن قوة ذات بأس يحمل على عاتقه المهمات التي وجد من أجلها على الصعيد الوطني والصعيد القومي وقد أدى جيشنا على مدى الخمسين سنة الماضية مهمات كبرى دفاعاً عن سورية وعن الأرض العربية حيثما دعاه الواجب لأدائها. وإذا كنت اليوم في الذكرى الواحدة والخمسين لتأسيس الجيش العربي السوري أخاطبكم في هذه المناسبة السنوية لأحييكم وأهنئكم بعيدكم فإني أؤكد أنكم دوماً في خاطري أتابع جهودكم وصعودكم في معارج التقدم واكتساب المزيد من المنعة والخبرات وأفخر بنضالكم الذي لا حدود له وأنظر نظرة تقدير إلى ما تحققون في مجال التدريب وما تنهضون به من مهمات وطنية وقومية.

في هذا اليوم اليوم المجيد يسعدني أن أتوجه إليكم كافة أيها الاخوة والأبناء في أسلحة البر والجو والبحر بالتحية القلبية وعميق المحبة داعياً إياكم إلى مزيد من الجهد وأنتم لم تقصروا في بذله ومزيد من الاستعداد وأنتم لم تتوانوا قط في الاستعداد ومزيد من الحرص على التفوق في مختلف مجالات الخبرة العسكرية.

لقد اجتزنا خلال السنين الماضية الكثير من الصعاب وواجهتنا ظروف عربية لاأريد أن أخوض الآن في تفاصيلها فشعبنا يعرفها وأنتم تعرفونها وأمتنا العربية تعرفها كانت ظروفاً أوجدتها أساساً أطماع الصهيونية في الأرض العربية وعززتها تالياً الدول التي ساندت هذه الأطماع وآزرتها بالمواقف السياسية والدعم المالي والعسكري.

تغلبنا على الصعاب وصمدنا في مواجهة الظروف القاسية وبذلنا أقصى الجهد بالتنسيق مع أشقاء لنا من أجل إزالة العوامل السلبية التي طغت على سطح العمل القومي فكانت من أسباب التردي الذي ظهر إلى حين في الموقف العربي.

لم نيأس قط فالمؤمن لا ييأس والمناضل لا ييأس ولن يعرف اليأس سبيلاً إلى نفوسنا فنحن أصحاب قضية عادلة ونحن وأمتنا نملك من أسباب القوة ما ينمي في نفوسنا روح الأمل والتفاؤل.

لقد تكللت الجهود الخيرة التي بذلناها مع الأشقاء بعقد مؤتمر قمة عربية أحيا العمل العربي المشترك واستنهض الأمة العربية وأعاد لمّ الشمل العربي وقرر توظيف طاقات الأمة لحماية مصالحها وتحرير المحتل من أرضها واستعادة حقوقها المغتصبة ورسم الطريق القويم لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

إن السلام العادل والشامل الذي يضع حداً للعدوان وينهي الاحتلال ويعطي كل ذي حق حقه هو هدف نبيل سعينا إليه بصدق وإخلاص ويخطئ من يتبادر إلى ذهنه في العالم ولاسيما ممن لهم علاقة بعملية السلام أن توجهنا هذا يمكن في أي حين أن يعني تنازلنا عن ثوابتنا.

من يبغي السلام يجب أن يسلك طريق الحق والعدل وهذه الطريق هي التي تؤدي إلى السلام وتوفر الأمن وتهيئ للأجيال القادمة مناخ التنمية الاقتصادية والاجتماعية مناخ الطمأنينة الخالي من أعمال العنف والتوتر ومن يرفض سلوك هذه الطريق يكن عدواً للسلام وبالتالي خصماً لدوداً لكل المبادئ والقيم النبيلة وللبشرية جمعاء.

أيها الاخوة والأبناء...

عزيمتنا قوية ولن تفتر، صمودنا ثابت ولن يصيبه الوهن وجيشنا البطل سيظل الحارس الأمين والمدافع الشجاع عن أرض الوطن.. تمده القيادة بكل ما ينمي مديده ويعزز قدراته القتالية ووحدتنا الوطنية المنيعة ستظل الأساس الراسخ لمسيرتنا المظفرة مسيرة العز والكرامة.

في هذا اليوم المجيد أتوجه بمشاعر المحبة وبأخلص التحية إلى أهلنا الصامدين في الجولان الحبيب مؤكداً لهم أننا مهما طال الزمن فإننا على موعد معهم وأتوجه أيضاً بمشاعر المحبة وبأخلص التحية إلى أشقائنا الصامدين في مواجهة الاحتلال في كل أرض عربية يستمر فيها الاحتلال الإسرائيلي. أما شهداؤنا الأبرار الذين حق فيهم الوصف أنهم أكرم من في الدنياوأنبل بني البشر فإننا نجدد العهد لهم أن نواصل السير على دربهم التي رسموا خطها بالشجاعة والتضحية والدماء الزكية.

مرة أخرى أكرر تهنئتي لكم أيها الاخوة والأبناء أبطال جيشنا وأحيي أسركم وأتمنى لكم ولذويكم حياة كريمة.

سنبقى على الدوام بعون الله وبإخلاص شعبنا وبجهودكم أعزاء كرماء مصممين على تحرير الأرض العربية المحتلة وصولاً إلى تحقيق السلام العادل والشامل في منطقتنا.

أغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالتهنئة إلى مجلة جيش الشعب التي أوجه عبرها وعبر شقيقتها الجندي العربي هذه الكلمة إلى قواتنا المسلحة بمناسبة عيدها الذهبي الذكرى الخمسين لتأسيس مجلة جيش الشعب.

لقد أدت هذه المجلة الرصينة مهمتها على الوجه الأكمل كجهاز إعلامي للقوات المسلحة معبرة عن توجهات القيادة والإدارة السياسية شاحذة بمقالاتها وموادها همم المقاتلين الأبطال ومع هذه التهنئة أحيي هيئة تحرير المجلة والعاملين فيها كما أحيي سابقيهم في إدارة المجلة وفي هيئة تحريرها وأقدر جهودهم جميعاً متمنياً لهم حياة سعيدة والسلام عليكم.

الفريق حافظ الأسد

رئيس الجمهورية

القائد العام للجيش والقوات المسلحة

 

 

Speech Delivered by HE President Hafez AL Assad on 1.08.1996 on the 51st Anniversary of the Foundation of the Syrian Arab Army  

 

Through Jaish Al Shaab and Al jundi Al Arabi magazines, HE the president delivered the following speech:

Brothers and sons in the armed forces,

Officers, NCO`s and soldiers,

The army day was and will always remain an honorable day for the country and the people who indefatigably struggled  for the foundation of the army day.

Our army started as a small power but continued over the passage of time to gather steam to be in a position to shoulder huge responsibilities at the national level. Over the past 50 years, our army carried out great and momentous tasks defending Syria and the Arab land wherever needed.

Today, on its 51st anniversary, I am addressing you to congratulate you and assure you that you are always in mind tracking your efforts and advance in acquiring more experience. I am proud of your Boundless struggle as I view your achievements through the national missions.

On this honorable day, I express my cordial and profound appreciation to our brothers and sons in the land, air and sea forces. I call upon you to exert more efforts knowing that you never dragged your feet in being abreast or reluctant in being prepared at all times.

Over the past years, we weathered lots of unforgiving upheavals as we encountered Arab circumstances over which I am not going to go into minutiae now because our people and the Arab nations assimilate these circumstances quite well. Such circumstances surfaced due to the Zionist aspirations  in our Arab land but were further intensified by states  supporting these aspirations through political stances, financial and military aid.

We managed to endure those circumstances and, in tandem with our brotherly states, we did our utmost to eradicate the negative aspects that tipped the national work.

We were not despondent and will never be so because we have a just cause. Our nation has all means of power to breed the spirit of hope and optimism.

Our concerted efforts with our brotherly countries have eventually culminated in holding the Arab summit which revived the joint Arab work, spurred the Arab nations and unified the Arabs. It further invested the nations resources to safeguard its interests, liberate the occupied land, restore the usurped rights and pave the way to materialize the just and comprehensive peace in the region.

The just and comprehensive peace signifies the cessation of aggression and the termination of occupation to give each his due rights which constitute noble targets we studiously worked for with dedication.

Wrong are those involved in the peace process if they think that our orientation could  purport that we are relinquishing our constants. Those who seek peace should undoubtedly follow the path of justice and righteousness which would herald peace and stability and would certainly create an atmosphere of social and economic development  for posterity, a secure atmosphere which is free from tension and brutalism. Those who refuse this track are per se bitter enemies to peace and to all principles and human values.

Our resolve would not falter  and we will remain steadfastly impervious to frailty. The army will continue to be the trustworthy guardian and intrepid savior of the homeland being equipped with the support of the leadership to beef up its capabilities. Furthermore, our national unity will be the profound joists of our march being the march of dignity.

With great love and appreciation, I salute our adamant people in Golan assuring them that no matter what it takes, we will be on their side. We further confirm our pledge to our martyrs, the noblest of all men, that we will continue to follow their path of courage and sacrifice.

By the will of Allah and the truthfulness of our people and your efforts, we will remain dignified and resolved to liberate the occupied land to achieve the just and comprehensive peace in our region.

  On this festive occasion, I avail the opportunity to congratulate  the Jaish Al Shaab magazine on its golden jubilee. This magazine has done its task perfectly as a media outlet of the armed forces in expressing the leadership`s orientations and the political administration in honing the skills of our heroes. I further congratulate the editing board of the magazine and all staff wishing them all the best.

 

 

Google
Web Site

hafez al assad speech