إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة الباسلة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود الشجعان :

تشرق شمس الأول من آب ناشرة أشعة الثقة بحاضرنا ومستقبلنا مجددة في نفوسنا حرارة الإيمان بأن المستقبل سيكون خيرا من الحاضر بهمة شعبنا ونضاله وجهوده وأنتم قطاع طليعي من الشعب .

ونحيي هذا اليوم كل عام بالأمل والثقة فما خاب لنا أمل ، ولا كانت ثقتنا إلا في موضعها وما كان إيماننا بالمستقبل المنشود إلا حافزا على البذل والعطاء ومحرضا على العمل بكل جوانب العمل وأحد جوانبه وأهمها بناء قوتنا للدفاع عن قضايا أمتنا وحقوقها والقوات المسلحة هي الركن الأهم في بناء هذه القوة .

نريد رايات العزة والشرف أن تظل خفاقة في سماء الوطن وإذا لم يكن الأول من آب تأكيدا لهذه الإرادة ورمزا لتحقيقها فماذا يكون ؟ فحاشى أن يكون هذا اليوم مجرد فاصل بين عام وعام أو يوم ذكرى فحسب فقد عزمنا ونترجم عزمنا إلى عمل أن يكون الأول من آب غرة سنة أخرى من الجهاد والبناء نضيف فيها إلى ما بنينا في السابق من السنين ونزيد قوتنا قوة بها نذود عن الوطن ونحمي منجزاتنا من كيد الكائدين ونمد يد العون والنجدة إلى أشقائنا المستغيثين.

إخواني وأبنائي في قواتنا المسلحة الباسلة :

أيها الضباط وصف الضباط والجنود الشجعان :

تشرق شمس الأول من آب ناشرة أشعة الثقة بحاضرنا ومستقبلنا مجددة في نفوسنا حرارة الإيمان بأن المستقبل سيكون خيرا من الحاضر بهمة شعبنا ونضاله وجهوده وأنتم قطاع طليعي من الشعب .

 

ونحيي هذا اليوم كل عام بالأمل والثقة فما خاب لنا أمل ، ولا كانت ثقتنا إلا في موضعها وما كان إيماننا بالمستقبل المنشود إلا حافزا على البذل والعطاء ومحرضا على العمل بكل جوانب العمل وأحد جوانبه وأهمها بناء قوتنا للدفاع عن قضايا أمتنا وحقوقها والقوات المسلحة هي الركن الأهم في بناء هذه القوة .

نريد رايات العزة والشرف أن تظل خفاقة في سماء الوطن وإذا لم يكن الأول من آب تأكيدا لهذه الإرادة ورمزا لتحقيقها فماذا يكون ؟ فحاشى أن يكون هذا اليوم مجرد فاصل بين عام وعام أو يوم ذكرى فحسب فقد عزمنا ونترجم عزمنا إلى عمل أن يكون الأول من آب غرة سنة أخرى من الجهاد والبناء نضيف فيها إلى ما بنينا في السابق من السنين ونزيد قوتنا قوة بها نذود عن الوطن ونحمي منجزاتنا من كيد الكائدين ونمد يد العون والنجدة إلى أشقائنا المستغيثين.

وإذ نستقبل هذا اليوم عاما بعد عام فإنما نستقبله بعزيمة متجددة وتصميم أقوى على مواصلة مسيرة العزة والكرامة ومتابعة طريق الالتزام بالمبادئ والقيم التي نشأنا على التمسك بها والتي غرسها في نفوسنا حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي فكانت دائما لنا الموجه والمرشد في نضالنا والنهوض بالواجبات والمهمات القومية .

لقد فطرتم أيها الإخوة والأبناء على خصائل حب الوطن والإيمان بوحدة الأمة العربية والاستعداد للتضحية والفداء وكنتم دائما معطائين وفي مستوى المهمات الملقاة على عواتقكم وقد برهنتم العام تلو العام إن جهدكم هو الجهد المثمر تقدما ورقيا في سائر أسلحة جيشنا برا وجوا وبحرا وبرهنتم أيضا بالعطاء السخي إنكم حماة الديار والمناضلون الشرفاء من أجل مجد الأمة وعزتها والمعنيون الأوفياء للأشقاء في وطننا العربي .

لكم مني التحية القلبية والتهنئة الحارة في عيدكم ويسعدني أن أنقل إليكم في هذا اليوم الأغر تقدير القيادة ورضاها عما حققتم في السنين الماضية وثقتها بأن مسيرة قواتنا المسلحة في معارج التقدم والرقي مستمرة صعدا لأنها مسيرة تعبر عن قناعة بمكانة سورية ودورها القومي وتعبر عن تصميم على استمرار سورية طليعة الصمود والتحرير والعمل الوحدوي.

أيها الإخوة والأبناء في قواتنا المسلحة الباسلة :

خيارنا الأوحد في الظروف المحيطة بأمتنا أن نعمل بدأب لبناء قوتنا ثقافيا وعلميا وفنيا ودفاعيا واقتصاديا .

هنالك احتلال قائم للأرض العربية وهنالك عدوان مستمر على أمتنا ولنا أهل وأشقاء يعانون كل يوم من طغيان المحتلين وجرائمهم وأساليبهم الهمجية هؤلاء الأهل والأشقاء في الجولان وفلسطين وجنوب لبنان إذ يمارسون حقهم الشرعي في الثورة على الاحتلال ومقاومة المحتلين يتطلعون إلى أمتهم أن تكون سندهم دعما لهم ودفاعا عن الأمة في مشرق الوطن ومغربه لأن العدوان يتهدد الجميع ولأن الخطر محدق بالجميع فأطماع الصهيونية واسعة تستهدف الأمة العربية بكاملها ووراء الصهيونية قوى تدعمها في مخططها العدواني .

إنه قدر جيلنا أن نتصدى لهذا الخطر الزاحف وأن نقاومه حيثما ظهر على الأرض العربية وطموحنا أن يكون هذا التصدي وهذه المقاومة عربية جماعية لتؤتي ثمارها في أسرع وقت ممكن ولكننا في الآن ذاته لن نستكين ولن نجمد طاقاتنا بانتظار إن يلهم الله من ضلوا الطريق سواء السبيل .

نحن مع أمتنا فمن كان مع الأمة فنحن معه ومن كان مع أعداء الأمة فنحن ضده .

عندما تتعرض الأوطان للأخطار لا سبيل إلا سبيل مواجهة الخطر ودفعه عن الوطن ولا مجال لأي تهاون في محاسبة الذين يجعلون من أنفسهم مطايا وأعوانا لأعداء الوطن .

أيها الإخوة والأبناء في القوات المسلحة الباسلة :

تاريخكم ناصع صفحاته هي صفحات بطولة ورجولة صفحات فداء وتضحية هكذا كان

سجل قواتنا المسلحة في جميع المعارك التي خاضتها ضد العدو الصهيوني منذ أن بدأ الخطر الصهيوني عدوانه على الأرض العربية إن الأمة تفخر وتعتز ببطولاتكم في مواجهة العدو الصهيوني وتذكر بمزيد من الفخر والاعتزاز معارك العز والرجولة التي خضتموها في حرب تشرين المجيدة وحرب الجولان وجبل الشيخ وفي مواجهة الغزو الاسرائيلي للبنان ونقدر لكم نجدتكم للبنان الشقيق في كل مراحل أزمته لأنكم كنتم وحدكم من لبى وضحى وقدم الشهداء من أجل القطر الشقيق ..

ستبقى قواتنا المسلحة قدوة ومثالا في الدفاع عن أرض العرب وقضايا الأمة وستستمر مسيرتها الظافرة وهذا يتطلب منكم أيها الإخوة والأبناء مزيدا من اليقظة والتأهب لتكونوا دائما في أفضل حالات الجاهزية لأداء المهمات الموكلة إليكم .

باسمكم أحيي أهلنا في الجولان وأشقاءَنا أبطال الانتفاضة في فلسطين العربية وشعبنا البطل المقاوم للاحتلال في جنوب لبنان واحيي شهداءهم وشهداء قواتنا المسلحة الذين آمنوا بقيمة الشهادة فكانوا سباقين إلى نيل شرف الشهادة .

نذكرهم جميعا في هذا اليوم بإجلال ونعاهدهم على أن تستمر مسيرة النضال حتى النصر .

أيها الإخوة والأبناء في القوات المسلحة :

أكرر تهنئتي لكم جميعا وأحيييكم ولنضاعف وتيرة التقدم في جيشنا جاعلين هدفنا تحقيق النصر لشعبنا وأمتنا .

والسلام عليكم

حافظ الأسد

القائد العام للجيش والقوات المسلحة

رئيس الجمهورية العربية السورية

 

Speech Delivered by H.E President Hafez Al Assad on 1.08.1989 on the 44th anniversary of the Syrian Army Foundation 

 Brothers and sons in the armed forces,

 Officers, NCO`s and soldiers,

 The sun of august the first brightly disseminates the rays of confidence in our present and future to recharge our belief that the future is better than the present thanks to the struggle of our people.

  We hope that the banners of dignity and honor will remain flapping. This anniversary is an expression of our resolve to be translated into action. The first of august is a prelude to another year of struggle and construction to buttress our power in defense of the nation and safeguard our achievements.

 We live the anniversary with hope and confidence. Our belief in the future was but a motive to give more and spur us to action the most important of which was structuring our force to defend the causes and rights of the nation. The armed forces are the most important curbstone in building this might.

 Your love for the nation is congenital believing in the unity of the Arab nation and ready to sacrifice. You have been forthcoming in all tasks where you have proven year after another that your efforts are progressive on the land, sea and air forces. Your handsome giving was testimonial of you being the guardians of the nation and the honorable fighters for the dignity of the nation.

 I bestow upon you my cordial and warm congratulations and I am happy to convey to you the satisfaction and appreciation of the leadership for what you have achieved over the past years. The march of our armed forces will continue on a spiraling trajectory because it is an expression of Syria`s posture and national role in addition to being a determination to keep Syria in the forefront of steadfastness and liberation.

 Brothers and sons,

 In light of the circumstances engulfing our nation, our sole objective is to put our shoulders to the wheel and build our cultural, scientific, technical, defensive and economic might.

 There is a rancid occupation of the Arab land and a constant aggression upon the nation. Our people in Golan, Palestine and southern Lebanon daily suffer from the appalling crimes of the aggressors. Our people have the legitimate right to revolt against the occupation and resist the occupier because they view the nation as their support in defending the nation east and west.

 Aggression menaces all and the perils are imminent because the Zionist rapaciousness is insatiable and, being supported by might, targets the entire Arab nation.

 It is the destiny of our generation to counter the creeping danger and we must fight it wherever it appears on the Arab land and our ambition is that such resistance would be an Arab collective stand to bring about a promising outcome, but at the same time we will not rest on our laurels.

 When the nation becomes vulnerable to perils, the option to defend it is inevitable and we will not be lenient but to call those against the nation to account.

 When the Zionist danger began to threaten the Arab land, our armed forces have scored great victories against the Zionist enemy. The nation is proud of your victories in October war, Golan and Mount Hermon war and in confronting the Israeli aggression against Lebanon. You have offered great sacrifices for the sake of a brotherly country.

 Our armed forces will remain exemplary in defense of the Arab land and the Arab causes. This requires great vigilance and readiness to be on call in order to accomplish your missions.

 I salute our people in Golan, the heroes in Palestine and the heroic people in Lebanon. I pay tribute to their martyrs and ours who embraced martyrdom with great patriotism.

 Peace upon you all.  

 Translated by Mamoun Abdin

 

 

 

 

 

Google
Web Site

hafez al assad speech