دمشق-سانا

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن ما يطمئن اليوم هو وعي الشعب السوري الذي حمى الوطن وأفشل مخطط إسقاط سورية موضحا أن الوضع من الناحية الأمنية أفضل وانه تم تحقيق انجازات أمنية مؤخرا لن يعلن عنها الآن لضرورة نجاحها.

وأضاف الرئيس الأسد في حوار مع التلفزيون العربي السوري أن لا شيء اسمه الحل الأمني في سورية والحل سياسي فقط وعندما يكون هناك حالات أمنية لابد من مواجهتها بالمؤسسات المعنية للحفاظ على الأمن وقال لو لم نكن اخترنا الحل السياسي منذ الأيام الأولى للأحداث لما ذهبنا باتجاه الإصلاح وأعلنا بعد اقل من أسبوع حزمة الإصلاحات.

وأوضح الرئيس الأسد أن حزمة القوانين صدر جزء منها والباقي سيصدر قريبا ضمن الجدول الزمني المحدد مشيرا إلى أن سورية في مرحلة انتقالية وستكون هناك انتخابات ومراجعة للدستور مؤكدا أن الحوار ضروري في هذه المرحلة الانتقالية وهناك تحضيرات ليكون الحوار على مستوى المحافظات.

وأشار الرئيس الأسد إلى أنه من البديهي أن يكون هناك مراجعة لكل الدستور سواء كان الهدف المادة الثامنة أو بقية البنود السياسية مشيرا إلى انه خلال الأيام القليلة القادمة ستصدر القرارات المعنية بلجنة الأحزاب ولاحقا بعد صدور قانون الإدارة المحلية وتعليماته التنفيذية سيتم تحديد موعد للانتخابات.

وقال الرئيس الأسد إن الشعب السوري عريق وحضاري وسورية من دون أي مكون من مكوناتها لا يمكن أن تكون سورية التي نعرفها.

وأكد الرئيس الأسد أن كل من تورط بجرم ضد مواطن سوري سيحاسب عندما يثبت ذلك بالدليل القاطع ولن تتم تبرئة مخطئ أو محاسبة بريء.

وحول تجاوب الغرب السلبي مع الإصلاحات أوضح الرئيس الأسد أن الإصلا