شارك السيد الرئيس /بشار الأسد/ مواطنيه أبناء الطائفة المسيحية احتفالهم بعيد /الميلاد/ المجيد، ميلاد السيد /المسيح/، رسول المحبة والسلام، في بطريركية الروم الكاثوليك، كنيسة /الزيتون/ في مدينة /دمشق/. وألقى الرئيس /الأسد/ كلمة بهذه المناسبة هنأ فيها جميع المواطنين بعيد الميلاد، مؤكداً أن هذه اللقاءات تحمل الكثير من المعاني العميقة والغنية.  وأضاف سيادته أن لقاءنا بمناسبة عيد /الميلاد/ المجيد لا يأتي لتوجيه رسائل بأننا في /سورية/ نعيش في إخاء وتسامح وتعايش لأن /سورية/ تجاوزت هذه المصطلحات منذ زمن طويل، بل ان عيشنا هو جزء من نسيج المجتمع السوري وحضارتنا وتاريخنا، ويجب علينا كسوريين ان ننقل ما لدينا للعالم أجمع. إن دور سورية يرتبط بمكانتها الحضارية والتاريخية وتراثها الغني الذي يثبت ان /سورية/ كانت عبر الزمن نموذجا يحتذى به. وان قوة /سورية/ تكمن في عمقها الحضاري ومكوناته الإسلامية والمسيحية، وفي قوة الإنسان السوري، واستمراريته عبر مراحل التاريخ، مؤكدا أن لا مشكلة بين الأديان كي نتحاور، لأنها أديان توحيدية، وإنما المشكلة هي لدى البعض الذين لا يفهمون جوهر الأديان. وقال السيد الرئيس: نحن في /سورية/ وجدنا موحدين، ونحن النموذج الطبيعي للمجتمع والإنسانية وللعلاقة بين الأديان، وعلينا ان نعطي نموذجا ليس فقط في العلاقة بين الأديان، وليس فقط في الوطنية، وإنما بشيء أرقى واشمل، هو الإنسانية.